أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

رئيس مجلس إدارة «الأهلي» يتوّج بلقب الشخصية المصرفية العربية لعام 2015

> حاز منصور بن صالح الميمان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي على لقب الشخصية المصرفية العربية لهذا العام في أكبر تجمع لقادة القطاع المالي والمصرفي في العالم، وذلك خلال افتتاح أعمال القمة المصرفية العربية الدولية لاتحاد المصارف العربية التي عقدت في العاصمة المجرية بودابست مؤخرًا برعاية رئيس وزراء المجر، وبحضور وزير الخارجية والتجارة المجري وكبار المسؤولين في الدولة وفي الاتحاد الأوروبي ورئيس اتحاد الغرف العربية ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب والأمين العام لاتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي للمصرف المركزي العماني، بالإضافة إلى حضور أكثر من 300 شخصية تمثل وزراء ورؤساء مصارف مركزية وقيادات مالية ومصرفية في دول أوروبية وعربية وعالمية، وصناع قرار وممثلي القطاعين العام والخاص من مختلف القارات، ومعظم سفراء الدول العربية.
وقد تسلَّم الميمان الجائزة التقديرية من قبل كل من رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية محمد بركات ورئيس وزراء المجر فيكتور أوروبان تتويجًا لما حققه من إسهامات واضحة في تطوير القطاع المصرفي العربي خاصة، كما أن الميمان يترأس أحد أكبر البنوك العربية انتشارًا في العالم العربي وله إسهامات كثيرة تصبّ في دعم القضايا العربية، خصوصًا الاقتصادية منها والاجتماعية والمصرفية والإنمائية في المملكة العربية السعودية.
من جهته، أعرب الميمان عن شكره وتقديره خلال الكلمة التي ألقاها في حفل التكريم لحكومة الدولة المستضيفة لهذا الحدث والتي يمثلها رئيس الوزراء فيكتور أوروبان لكريم الضيافة والترحيب، كما ثمن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي جهود اتحاد المصارف العربية وجميع القائمين على هذا الحفل في تقييم وتكريم المؤسسات والشخصيات المصرفية التي تقوم بإنجازات متميزة، وقال: «إنه لشرف لي أن أحظى بهذا التقدير للجهود والإنجازات التي حققتها في مختلف مجالات العمل المصرفي والمالي».

«فورد» تعلن عن أحدث برامج وتوجهات خطط النقل الذكية

> أعلنت شركة «فورد موتور كومباني» عن المرحلة التالية من خطة وسائل النقل الذكية لدى «فورد»، وقد انتقلت من مرحلة الأبحاث إلى مرحلة التطبيق، بما في ذلك نواحٍ استراتيجية جديدة سيتم التركيز عليها، وبرامج ومنتجات تجريبية جديدة خاصة بوسائل النقل.
وتمثل وسائل النقل الذكية من «فورد» خطة الشركة للارتقاء بنظم الاتصال، ووسائل النقل، والمركبات الآلية القيادة، وتجربة العملاء والبيانات الضخمة إلى مستويات جديدة. وكانت فورد قد أعلنت عن هذه الخطة في شهر يناير (كانون الثاني)، بالتزامن مع تنفيذ 25 اختبارا تهدف إلى فهم احتياجات العملاء حول العالم فيما يتعلق بوسائل النقل بشكل أفضل.
وفي هذا السياق، قال بيل فورد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «فورد موتور كومباني»: «ساهم والد جدي في تحريك عجلة قطاع السيارات لكي يستفيد الجميع من منافع وسائل النقل. وتقضي الرؤية التي نضعها نصب أعيننا اليوم بالتوسع في طريقة التفكير نفسها مستخدمين التكنولوجيا المتطورة ونماذج الأعمال الجديدة، مع التطرق إلى تحديات وسائل النقل التي يواجهها الناس حول العالم».
وبعد ستة أشهر من جمع البيانات وآراء العملاء، تركز «فورد» على ناحيتين استراتيجيتين؛ الاستخدام المرن وملكية المركبات، وحلول النقل المدني المتعدد الوسائل.
وفي معرض الكلمة التي ألقاها خلال المؤتمر السنوي للتوجهات «إلى أبعد مدى مع (فورد)» في بالو ألتو، قال مارك فيلدز، رئيس «فورد» والرئيس التنفيذي للشركة: «سننتقل الآن من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق. لقد تعلمنا الكثير خلال الأشهر الستة الماضية، ونحن جاهزون الآن للبدء بتنفيذ أفكارنا بشكل عملي. ويبقى هدفنا موجهًا نحو تحسين حياة الناس عبر مساعدتهم على التنقل بسهولة أكبر خلال اليوم».

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تقيم إفطارًا رمضانيًا لإعلاميين في 6 مدن خليجية

> تقيم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إفطارًا رمضانيًا للإعلاميين في ست مدن خليجية بالتزامن مع «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي انطلق يوم الخميس 11 يونيو (حزيران) الحالي في العاصمة الإماراتية.
وستقام حفلات الإفطار على التوالي في كل من جدة والرياض والخبر في السعودية، بالإضافة إلى العاصمة الكويتية والدوحة في قطر ومسقط في سلطنة عُمان، بدءًا من 21 يونيو الحالي.
وقال سلطان المنصوري، مدير مكتب الهيئة في دول الخليج: «يأتي الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي على قائمة أكثر السياح ترددًا على إمارة أبوظبي، التي تمتاز بوجهاتها السياحية المميزة وطبيعتها التي تجمع ما بين الواجهات البحرية الخلابة والبيئة الصحراوية الساحرة والواحات الخضراء في قلبها. وقد أعددنا لزوارنا الخليجيين برنامجًا مشوقًا خلال «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي يوفر المتعة والمرح لجميع أفراد العائلة في أجواء قريبة من التقاليد الأصيلة التي يحبذها الخليجيون، خاصة مع تزامن موسم الصيف مع شهر رمضان المبارك».
وتشير آخر الإحصائيات أن عدد الزوار السعوديين لأبوظبي قد وصل حتى أبريل (نيسان) الماضي إلى 46.576 زائر بنسبة نمو 46 في المائة عن العام الماضي، وجاء بعدهم العمانيون الذين وصل عددهم إلى 21.342 زائر في نفس الفترة وبنسبة نمو 12 في المائة عن العام الماضي، أما الزوار القطريون فقد وصل عددهم إلى 9.793 زائر، والكويتيون وصل عددهم إلى 9.766 زائر في نفس الفترة.
وأضاف المنصوري: «سنلتقي خلال شهر رمضان الفضيل بشركائنا الإعلاميين في دول الخليج لنطلعهم على البرنامج التفصيلي لـ«موسم صيف أبوظبي 2015».

تحالف رينو ـ نيسان يبيع سيارته الكهربائية الـ250.000

> أعلنت مجموعة تاج غروب، وهي واحدة من أهم مجموعات الضيافة والأكثر شعبية، عن إطلاق فندق تاج دبي، الذي يحمل الثقافة الهندية للشرق الأوسط، وهو يتبع أقدم مجموعة في قطاع الضيافة، هي مجموعة تاج غروب التي تأسست عام 1901، وتضمّ محفظتها 128 فندقًا ومنتجعًا وقصرًا منتشرًا في 64 موقعًا في أنحاء الهند، إضافة إلى 15 فندقًا دوليًا في أربع قارات.
ويقع فندق تاج في قلب المركز التجاري النابض بالحياة في دبي، وتحيط به باقة من المطاعم ومراكز التسوق الحصرية على بعد رمية حجر. يشرف الفندق على وسط مدينة دبي ومنطقة الخليج التجاري، كما يقدّم إطلالات لا تحجب على برج خليفة الشهير؛ مما يزيد على نصف الغرف والأجنحة البالغ عددها 296. ويوفّر تاج دبي لنزلائه رفاهية قل نظيرها، فضلاً عن الحرفية والأناقة اللتين تشكّلان رديفًا لعلامة تاج. كما أن الغرف والأجنحة مجهّزة بأرقى الأثاث والديكورات المستوحاة من الثقافة الهندية، بينما يتّسم جناح المهراجا والجناح الرئاسي بقدر هائل من البذخ، ويتصفان بلمسات نهائية يدوية الصنع ومفروشات استثنائية. استوحي جناح المهراجا من قصور المهراجات الفاخرة في راجستان، ويتضمّن تراسًا ساحرًا على السطح في الطابق 33 من الفندق. أمّا الجناح الرئاسي، الذي يجمع بطريقة راقية بين الأناقة غير المتكلّفة والترف، فيمتد على مساحة 680 مترًا مربعًا ويحتلّ الطابق 35 بالكامل، كما يضمّ جناحًا خاصًا به للياقة البدنية وغرف مكتب وسبا ويوغا.
ويجسّد تاج دبي إرث تاج غروب الذي يمتد على مائة عام، وقال جيسون هاردينغ، المدير الإقليمي والمدير العام في تاج دبي: «يسرّنا جدًا أن نكشف النقاب عن تاج دبي، ونستقدم كرم الضيافة الهندية الأسطورية إلى المحور العالمي للفن والتصميم والموضة والثقافة».

شركتا «بوينغ» و«ماجد للتنمية المجتمعية» توقعان اتفاقية لتدريب أكثر من 80 فتاة

> ضمن مبادراتها الكثيرة التي تقوم بها شركة «بوينغ» في دعم وتفعيل برامجها للمسؤولية الاجتماعية، قامت شركة «بوينغ» بتوقيع اتفاقية مع ماجد للتنمية المجتمعية تهدف إلى تدريب وتأهيل 86 فتاة تتراوح أعمارهن بين 18 و60 سنة، وذلك ضمن برنامج «كوادر» الذي يهدف إلى توطين الوظائف في القطاع الخاص.
حضر توقيع الاتفاقية كل من همام زارع مدير عام ماجد للتنمية المجتمعية، والمهندس أحمد جزار رئيس بوينغ في السعودية وعدد من تنفيذيي وإداريي بوينغ وماجد للتنمية المجتمعية.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «بأن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة بناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «أن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة المتدربات لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهن بتحقيق أحلامهن».
من جهته، قال مدير عام ماجد للتنمية المجتمعية همام زارع: «إنه بموجب الاتفاقية ستقدم بوينغ دعما يقدر بقيمة ثلاثمائة ألف ريال سعودي، يخصص لتقديم دورات سلوكية متخصصة تؤهل الفتيات لدخول سوق العمل». وأضاف زارع: «يأتي هذا الدعم استمرارا لتعزيز مسار التدريب المنتهي بالتوظيف الذي تقدمه ماجد للتنمية المجتمعية مع شركائها لدعم مشاريع التنمية في المملكة». واختتم حديثه: «ستعمل (ماجد) بعد انتهاء الدورات على ربط الفتيات بالقطاع الخاص لشغل وظائف في قطاعي التجزئة والتصنيع».

مجموعة مستشفيات «السعودي الألماني» تعقد مؤتمرها العلمي لمناقشة تحديات التعقيم والجديد في عالم المطهرات الطبية

> عقدت مجموعة مستشفيات «السعودي الألماني»، بالتعاون مع شركة «منديفارما» للأدوية، المؤتمر العلمي الخاص بمناقشة الجديد في عالم التعقيم والمطهرات الطبية في مدينة جدة. وقد ناقش العديد من الأطباء والصيادلة من مختلف القطاعات والتخصصات الطبية المستجدات الحديثة في عالم المطهرات والتعقيم، والتحديات التي تواجه القطاع الطبي في ظل انتشار العديد من البكتيريا الضارة والفيروسات، ولعل أبرزها فيروسا كورونا وإيبولا.
وفي معرض حديثه عن المؤتمر، أوضح الدكتور أسامة سعد الدين، رئيس قسم الجراحة في المستشفى السعودي الألماني، أن هناك العديد من الفيروسات والميكروبات التي أظهرت مؤخرا مقاومة للمضادات الحيوية، ونصح بعدم الإسراف في استخدام المضادات الحيوية في الوقت الحالي، وأوصى باستخدام المطهرات ذات الفعالية العالية للتطهير والتعقيم والوقاية من تلك الميكروبات والفيروسات. كما أضاف أن بعض هذه الفيروسات مثل كورونا وإيبولا من الصعب السيطرة عليها، وأن التعقيم من الإجراءات المهمة داخل المستشفيات، سواء في مكان الجروح أو الأيدي أو في تعقيم الآلات الطبية أو غرف العمليات.
وأشار الدكتور سعد الدين إلى أن من أنجح هذه المواد المطهرة الموجودة حاليا مستحضر البيتادين، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن هذا المطهر يقتل الميكروب مباشرة في أقل من 30 ثانية، وله فعالية عالية ضد البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما أنه المطهر الوحيد الذي أثبتت الدراسات الطبية قوته وفعاليته في التعقيم للوقاية من الفيروسات.
الجدير بالذكر أنه تم خلال المؤتمر تقديم محاضرات علمية عن تحديات التعقيم والتطهير، حيث قدم عدد من الأطباء والصيادلة المشاركين في المؤتمر العلمي عرضا مرئيا لطريقة التعقيم الصحيحة والإجراءات التي تستخدمها مستشفيات السعودي الألماني للحد من الفيروسات والمحافظة على بيئة طبية نظيفة.

{نفود} أول موقع إلكتروني متخصص في الزي السعودي يحصل على اتفاقيه حصرية لبيع منتجات شركة {نسما شاهين}

> أطلق الشاب فهد بن خالد السنيد موقع نفود، وهو المتجر الإلكتروني الأول المتخصص في الزي السعودي والذي يقوم ببيع جميع المستلزمات الرجالية من جميع أنواع الأشمغة والأقمشة الرجالية الفاخرة والإكسسوارات وغيرها من احتياجات الرجل السعودي.
ونشأت هذه الفكرة لدى فهد عندما لمس معاناة وصعوبة التسوق في شهر رمضان المبارك وذلك لزحمة الطرق والأسواق وشدة حرارة الأجواء، مما حدا به تدشين هذا الموقع والذي من خلاله يسهل على المتصفح عملية التسوق من دون بذل الكثير من الوقت والجهد بما أننا في عصر التكنولوجيا والسرعة.
وكذلك سهولة حصول المتسوق على احتياجاته للمنتجات الأصلية من مصدر واحد مع خدمة التوصيل أينما رغب، كما يمكننا إرسالها بشكل هدية في حال رغبته من دون رسوم للتوصيل وكذلك خدمة الاستبدال والدفع عند التسلم.
ويعتبر موقع نفود أول موقع متخصص بالسعودية وقد حصل الموقع على اتفاقيه حصرية لبيع منتجات شركة نسما شاهين على الإنترنت والمواقع الإلكترونية لجميع منتجاتهم من شماغ جفينشي وشماغ إرمنيجيلدو زينيا وشماغ جروفنر وشماغ رد ايس وشماغ شاهين.
ولقد سمي نفود بهذا الاسم للأصالة والشمولية وصرح بذلك مدير الموقع الشاب فهد بن خالد السنيد بالحفل الذي أقيم في فندق موفنبيك الخبر.

وزارة العمل تشيد بجهود «بي إيه إي سيستمز السعودية» في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

> قام مؤخرا فريق من وزارة العمل بزيارة إلى مقر شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» في الرياض، بهدف الاطلاع على الخدمات التي توفرها الشركة لموظفيها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد التقى الفريق بنائب الرئيس للموارد البشرية محمد الأزوري، ورئيس الاستراتيجية عبد الله الشمراني، وعدد من المسؤولين في الشركة، بهدف دعم الجهود المبذولة لتأمين متطلبات هذه الشريحة المهمة من الموظفين ومساعدتهم على سهولة الحركة والتنقل داخل الشركة.
وفي نهاية الزيارة، أشاد فريق وزارة العمل بالجهود التي تُقدمها الشركة لذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها إحدى الشركات الرائدة في توظيف السعوديين.
وبهدف تمكين الشركة من مواصلة نجاحها والمحافظة على بيئتها في استيعاب الجميع، فقد تم الاستماع إلى مقترحات فريق وزارة العمل، وتشكيل فريق برئاسة محمد الأزوري نائب الرئيس للموارد البشرية، للنظر في المقترحات والاستمرار في نهج تحسين بيئة العمل وبصفة دائمة.
الجدير ذكره أن وزارة العمل أشادت في وقتٍ سابق بالتزام شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» في المحافظة على مفهوم التنوع والشمول في مجال التوظيف، كما أنها تعتبر من أفضل الشركات العالمية في توظيف السعوديين، حيث حصلت على جائزة إنجازات التوظيف وجائزة الأمير نايف للسعودة وغيرهما من الجوائز الأخرى، وهي تمتلك النسبة الأكبر من بين الشركات العالمية العاملة بالمملكة العربية السعودية، حيث وصلت نسبة السعودة فيها إلى 62 في المائة من إجمالي عدد العاملين بها.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.