كامل الباشا: «حمزة» أول فيلم فلسطيني بتمويل شعبي

وصف دوره في «الغرفة 207» بأنه «الأكثر غموضاً» بالمسلسل

مع ورد كيال مخرج فيلم «حمزة» (الشرق الأوسط)
مع ورد كيال مخرج فيلم «حمزة» (الشرق الأوسط)
TT

كامل الباشا: «حمزة» أول فيلم فلسطيني بتمويل شعبي

مع ورد كيال مخرج فيلم «حمزة» (الشرق الأوسط)
مع ورد كيال مخرج فيلم «حمزة» (الشرق الأوسط)

أكد الممثل الفلسطيني كامل الباشا أن الشخصية التي يقدمها في مسلسل الرعب والإثارة «الغرفة 207» هي الأكثر غموضاً والمحرك الأساسي للأحداث في العمل، معبراً عن سعادته بردود الأفعال بعد عرض الحلقة الأولى على منصة «شاهد»، وقال في حواره مع «الشرق الأوسط»، إن فيلم «حمزة» الذي يشارك به في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان القاهرة السينمائي، هو أول فيلم يتم تمويله شعبياً بأموال فلسطينية خالصة، مشيراً إلى أنه لا يهتم بمساحة الدور الذي يؤديه في أي عمل فني حتى لو أدى مشهداً واحداً.


مع محمد فراج في مسلسل «الغرفة 207» (الشرق الأوسط)

ويجسد كامل الباشا في مسلسل «الغرفة 207» شخصية «عم مينا» المدير المالي للفندق الذي تدور به الأحداث: «مينا» هو المحرك الأساسي للأحداث والشخصية المثيرة الأكثر غموضاً، وقد تحمّست له لأسباب عديدة، فهو عن مأخوذ عن رواية تتسم بالغموض للأديب أحمد خالد توفيق ويضم طاقم ممثلين ومخرجاً متميزاً، ووجدته فرصة لأقدم نفسي للجمهور المصري والعربي من خلال الدراما المصرية، وقد أتاحت له شركة الإنتاج ومنصة «شاهد» جميع الإمكانات، وشاهدت أول حلقتين وجذبني بشدة رغم أنني جزء من العمل، وتلقيت ردود أفعال جيدة عنه.


بوستر فيلم «حمزة»

ورغم أن الباشا يعد أحد كبار الممثلين الفلسطينيين، والمتوج بجائزة أفضل ممثل من مهرجان فينيسيا عام 2017 عن الفيلم اللبناني «القضية 23»، فإنه لا يهتم بحجم الدور الذي يؤديه مثلما يؤكد: «لا تشغلني مساحة وجودي في أي عمل فني، قد أظهر في مشهد واحد كما في الفيلم السوري (المترجم)، أو الفلسطيني (صالون هدى)، ما يهمني دائماً السيناريو والمخرج ويعنيني تأثير الدور أكثر من حجمه، وفريق العمل سواء أكان مسلسلاً أو فيلماً».
ويترقب الممثل الكبير عرض أحدث أفلامه «حمزة» الذي يشارك به في مسابقة مهرجان القاهرة السينمائي فئة الأفلام القصيرة، ويعبّر عن سعادته بذلك قائلاً: «سيكون هذا هو العرض الدولي الأول للفيلم بمهرجان القاهرة السينمائي، وهو يعد تجربة مهمة، فهو أول فيلم فلسطيني تم إنتاجه بتمويل شعبي، فقد أنشأنا صفحات خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قلنا فيها نريد أن نعمل فيلماً فلسطينياً بتمويل فلسطيني مائة في المائة دون أي تمويل خارجي، وكان هذا تحدياً كبيراً لطاقم العمل والمخرج ورد كيال، واستطعنا جمع التكلفة الأساسية والمصاريف اللوجستية، وأغلب المشاركين بالفيلم عملوا بشكل تطوعي، وهذا إنجاز كبير نتمنى أن نكرره في أفلام طويلة».


كامل الباشا (الشرق الأوسط)

يضيف: «فيلم (حمزة) ليس من الأفلام المباشرة التي تحمل رسالة واضحة، بل يتضمن أكثر من رسالة، فهو يجسّد صراعاً مع خوف الإنسان، وأن الحل الأمثل للتغلب عليه يكون بمواجهته، هذه رسالته الرئيسية، وهناك رسائل أخرى يحملها لأنه يحتمل تفسيرات عدة، فكل مشاهد سيفسره بطريقة مختلفة طبقاً لخلفيته، وأتمنى أن يصل للجمهور على قدر الجهد الذي بذلناه جميعاً به».
ونوه الباشا بأنه لا توجد صناديق لدعم الأفلام الفلسطينية، وهذا تقصير من الجهات المسؤولة، ولا أعرف متى سيهتمون بصناعة الدراما، نحاول طوال الوقت تحقيق ذلك، وهناك فقط برنامج صغير تنفذه وزارة الثقافة يدعم أحياناً بمبالغ بسيطة جداً غير أنه تصاحبه إجراءات معقدة، وحتى حين يوافقون على مشروع يتأخر الدعم لسنة وسنتين، هذه مبادرات لا يمكن الاعتماد عليها في صناعة فيلم، وحتى المؤسسات العربية التي تدعمنا لا يتجاوز دعمها 5 في المائة من إنتاج أي فيلم».
وبعيداً عن السينما، فإن كامل الباشا يكتب ويخرج أعماله المسرحية التي تتواصل على مدى العام بالمدن الفلسطينية ومنها عرض «بيوت» الذي حقق نجاحاً غير متوقع، بحسب تعبيره: «هو أمسية أدبية تحققت بجهد جماعي لمجموعة من الكتاب، اجتمعوا لقراءة نصوص بعض وتطويرها وطلبوا مني إخراجها وقد فاق نجاحها توقعاتنا، برغم أن النص بالفصحى وأغلبه صعب على الفهم المباشر، لكن الناس أحبته جداً، وقد اخترت تضمينه أغنيات معروفة لتخفف من حدة النص، ونحن الآن بصدد ترجمته للإنجليزية لنتمكن من عرضه في أوروبا وأميركا».
ويحرص الباشا على تقديم عروض لمسرح الطفل الذي يراهن عليه مستقبلاً، على حد قوله: «أكتب لمسرح الطفل منذ عام 1992 وقدمت حتى الآن 18 عملاً من تأليفي وبعضها من إخراجي، تعرض طوال الوقت في فلسطين، لدي الآن خمسة أعمال يتم عرضها في المسارح الفلسطينية من خلال عدة فرق ومن خلال المؤسسة التي أديرها (قدس أرت)، وهذا لأنني أحب مسرح الطفل وأحاول أن أكون مؤثراً على شخصية الطفل الفلسطيني التي أراها طوال الوقت هي العنوان ومفتاح الخلاص لمستقبلنا».
يؤمن الفنان بأن كل عمل فني هو عمل سياسي، لذا فإن السياسة حاضرة في أعماله، ومن بينها العرض المسرحي «قهوة زعترة»، مبرراً ذلك: «أعيش في بلد محتل تفرض السياسة وجودها، ولا بد للفنان من موقف سياسي تجاه الأحداث في بلده وفي العالم، السياسة أراها في الانحياز لنبض الشارع ولرؤية مستقبلية أبعد من الواقع الذي نعيش فيه، أما عرض (قهوة زعترة) فهو يحكي عن مقهى بالقدس القديمة كان مركزاً للنشاط السياسي في فلسطين، في النهاية لا بد أن نقدم أعمالنا بصورة لائقة ومحترفة ومحترمة وهذا ما أحاول أن أكون داعماً له على امتداد مسيرتي الفنية».


مقالات ذات صلة

جنيفيف دولود دي سيل: «نينا روزا» رحلة تأملية حول معضلة الهجرة والعودة للأوطان

يوميات الشرق الفيلم عرض للمرة الأولى بالمسابقة الرسمية في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

جنيفيف دولود دي سيل: «نينا روزا» رحلة تأملية حول معضلة الهجرة والعودة للأوطان

قالت المخرجة الكندية جنيفيف دولود دي سيل إن فيلمها «نينا روزا» لم يكن مشروعاً عادياً بالنسبة إليها، بل تجربة شخصية وفكرية امتدت لسنوات.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق قدم الفيلم تجربة إنسانية نالت ردوداً إيجابية بالمهرجان (الشركة المنتجة)

ساشا فايدر: استلهمت فيلم «حين يسقط الضوء» من وفاة أمي

في فيلمه الروائي الأول «حين يسقط الضوء» يقترب المخرج الألماني ساشا فايدر من أكثر اللحظات إنسانية وهشاشة في حياة أي أسرة، وهي لحظة انتظار الفقد.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق  إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)

الممثل إيثن هوك: أعبّر عن نفسي من خلال السينما

هوك مختلف في كل دور يؤديه، يتجاوز الإطار الذي يوّفره كل فيلم، ليصنع من دوره عنصر الاهتمام الأول.

محمد رُضا (برلين)
يوميات الشرق الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)

«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

بعد غيابها عن الأضواء لأكثر من 60 عاماً، رحلت الفنانة المصرية من أصول يونانية، كيتي، في العاصمة اليونانية أثينا، الجمعة، عن عمر ناهز الـ96 عاماً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق ميسا جلّاد تُحيي حفل ختام المهرجان (نادي لكلّ الناس)

«مهرجان الفيلم العربي»... 6 أيام من العروض والندوات السينمائية

منذ تأسيسه عام 1998، يعمل «نادي لكلّ الناس» على أرشفة الأعمال السينمائية والموسيقية، وترميمها وتحويلها إلى نسخ رقمية.

فيفيان حداد (بيروت)

اضطراب الأجواء العالمية... ضربات إيران تهوي بأسهم شركات الطيرن

تظهر شاشة في مطار هونغ كونغ الدولي الرحلات الملغاة إلى وجهات الشرق الأوسط (رويترز)
تظهر شاشة في مطار هونغ كونغ الدولي الرحلات الملغاة إلى وجهات الشرق الأوسط (رويترز)
TT

اضطراب الأجواء العالمية... ضربات إيران تهوي بأسهم شركات الطيرن

تظهر شاشة في مطار هونغ كونغ الدولي الرحلات الملغاة إلى وجهات الشرق الأوسط (رويترز)
تظهر شاشة في مطار هونغ كونغ الدولي الرحلات الملغاة إلى وجهات الشرق الأوسط (رويترز)

شهدت أسهم شركات الطيران انخفاضًا حادًا يوم الاثنين، حيث تراجعت أسهم "كاثي باسيفيك" في هونغ كونغ وشركة "كانتاس أيروايز" الأسترالية بأكثر من 5 في المائة، فيما أشارت المؤشرات الأولية إلى انخفاض أسهم شركات الطيران الأوروبية، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى اضطراب حركة السفر وارتفاع أسعار النفط.

وكانت الأسهم الألمانية لشركتي لوفتهانزا و"تي يو آي" تشير إلى افتتاح منخفض يقارب 12 في المائة، وفق "رويترز".

وشهد السفر الجوي العالمي فوضى واسعة، بعد أن أجبر النزاع على إغلاق محاور رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مطارات دبي والدوحة، لليوم الثالث على التوالي، مما ترك عشرات الآلاف من الركاب عالقين حول العالم.

وقفزت أسعار النفط بنسبة 7 في المائة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، مع تصعيد الهجمات الإيرانية والإسرائيلية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تلف ناقلات النفط وتعطيل شحناتها من المنطقة المنتجة الرئيسية.

وتراجعت أسهم "كانتاس" بنسبة 10.4 في المائة إلى أدنى مستوى لها خلال عشرة أشهر عند افتتاح السوق في أستراليا، قبل أن تقلص بعض الخسائر لتتداول بانخفاض حوالي 6 في المائة، رغم أنها لا تطير إلى الشرق الأوسط وتعتمد على شراكة "كودشير" مع شركة طيران الإمارات في دبي.

كما انخفضت أسهم شركات الطيران الآسيوية الأخرى، بما في ذلك "أنا هولدينغز" اليابانية، "إير تشاينا"، "تشاينا ساترن إيرلاينز"، "تشاينا إيسترن إيرلاينز"، "إير آسيا إكس" الماليزية، وشركات الطيران التايوانية مثل "تشاينا إيرلاينز" وإ"يفا إيروايز"، بنسبة لا تقل عن 4 في المائة.

وقالت نيكول ليم، محللة الأسهم في "مورنينغستار": "يعكس البيع الحاد لأسهم شركات الطيران الآسيوية مخاوف السوق من ارتفاع تكاليف الوقود، وإلغاء الرحلات، والتكاليف الإضافية الناتجة عن إعادة توجيه الرحلات بعد إغلاق المجال الجوي والمطارات".

وأضافت أن معظم شركات الطيران الآسيوية قامت بتغطية جزئية لمخاطر أسعار الوقود، مما خفف من تأثير الارتفاعات القصيرة الأجل، وأن بعض الشركات قد تستفيد من حجوزات الركاب الذين تأثروا بإلغاء الرحلات.

وقالت كاثي باسيفيك، التي انخفضت أسهمها بما يصل إلى 7 في المائة قبل أن تقلص الخسائر إلى 2.9 في المائة، إنها ألغت جميع رحلاتها إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي والرياض، حتى إشعار آخر، وأضافت: "نحن نتنازل عن رسوم إعادة الحجز وإعادة التوجيه للعملاء المتضررين".

وألغت "سنغافورة إيرلاينز" الرحلات إلى ومن دبي حتى 7 مارس (آذار)، بينما علقت "اليابان إيرلاينز" رحلاتها من طوكيو إلى الدوحة مؤقتًا.

وقال بريندان سوباي، محلل الطيران المستقل في سنغافورة: "عدد الرحلات التي تربط شركات الطيران الآسيوية بالمطارات المغلقة محدود، لكن بالطبع هناك التأثير المحتمل لارتفاع أسعار النفط وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي".

وأضاف أن شركات الطيران الهندية تواجه وضعًا صعبًا نظرًا لجدول رحلاتها المكثف إلى الشرق الأوسط الذي يخدم غالبًا العمال المهاجرين، بالإضافة إلى حظر استخدام المجال الجوي الباكستاني على رحلاتها من وإلى أوروبا.

وقالت شركة "إير إنديا" إن رحلاتها بين الهند وزيورخ وكوبنهاغن وبيرمنغهام أُلغيت يوم الاثنين، إلى جانب الرحلات إلى الإمارات والسعودية وإسرائيل وقطر، وأضافت أن رحلاتها إلى نيويورك ونيوارك ستتوقف في روما للتزود بالوقود.

وأفاد مزود البيانات "فاريفلايت" بأن شركات الطيران في الصين القارية ألغت حتى الآن 26.5 في المائة من الرحلات إلى ومن الشرق الأوسط خلال الفترة من 2 إلى 8 مارس، مشيرة إلى أن هذا يشير إلى اضطراب حاد قصير الأجل، مع تعديلات محدودة نسبيًا لاحقًا خلال الأسبوع، حيث لا تزال شركات الطيران مترددة في إعادة جدولة شاملة وتراقب التطورات.


ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية مع تصاعد مخاوف التضخم العالمي

بورصة نيويورك خلال التداول الصباحي (أ.ف.ب)
بورصة نيويورك خلال التداول الصباحي (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية مع تصاعد مخاوف التضخم العالمي

بورصة نيويورك خلال التداول الصباحي (أ.ف.ب)
بورصة نيويورك خلال التداول الصباحي (أ.ف.ب)

شهدت عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل ارتفاعاً يوم الاثنين، بعد أن تراجعت موجة الشراء المبكرة للأصول الآمنة التي جاءت تحسباً لاحتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط، لتحل محلها مخاوف المستثمرين من صعود التضخم العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لأي تغييرات في توقعات السياسة النقدية الأميركية، بنحو 3 نقاط أساس خلال اليوم، لتصل إلى 3.406 في المائة مع تراجع الأسعار، بعد أن سجلت في وقت سابق أدنى مستوى لها منذ أغسطس (آب) 2022، وفق «رويترز».

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بنسبة تصل إلى 13 في المائة يوم الاثنين، إثر تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، نتيجة هجمات انتقامية إيرانية عقب الضربات الإسرائيلية والأميركية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. كما شنت إسرائيل غارات جوية جديدة استهدفت طهران، ووسعت حملتها العسكرية لتشمل هجمات على مقاتلي «حزب الله» المدعوم من إيران في لبنان، بينما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن الهجوم العسكري الأميركي- الإسرائيلي على أهداف إيرانية قد يستمر لأسابيع.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي البحوث في شركة «بيبرستون»: «تتداول سندات الخزانة الأميركية حالياً بانخفاض، مدفوعة بسندات الخزانة طويلة الأجل، ويُرجح أن يكون ذلك نتيجة ارتفاع توقعات التضخم بفعل زيادة أسعار الطاقة».

وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساسيتين خلال اليوم، لتصل إلى 4.652 في المائة.

وظلت توقعات التضخم في السوق مستقرة نسبياً؛ حيث سجَّل معدل التضخم التعادلي لمدة عامين، المحسوب بطرح عوائد سندات الخزانة المرتبطة بالتضخم لمدة عامين من العوائد الاسمية للفترة نفسها، ارتفاعاً طفيفاً عند 2.544 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ نحو شهر.


تراجُع السوق السعودية في التداولات المبكرة بضغط المخاوف الجيوسياسية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجُع السوق السعودية في التداولات المبكرة بضغط المخاوف الجيوسياسية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.5 في المائة في التداولات المبكرة، الاثنين، ليصل إلى 10419.5 نقطة بسيولة بلغت قيمتها ملياري ريال (533 مليون دولار) في ظلّ مواجهة منطقة الخليج تداعيات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وتراجع سهما «الحفر العربية» و«البحري» بنسبة 3 و1 في المائة إلى 83.85 و28.9 ريال على التوالي.

وانخفض سهم شركة «سابك» بنسبة 1 في المائة تقريباً إلى 51.9 ريال.

في المقابل، صعد سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر بنسبة 1.2 في المائة إلى 26.1 ريال.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 96.9 و39.32 ريال على التوالي.

وتراجع سهم «التعاونية» للتأمين بنسبة 1.5 في المائة إلى 128 ريالاً، وانخفض «بوبا العربية» للتأمين بنسبة 1.7 في المائة إلى 168 ريالاً.