خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية.. وأوروبا لا تزال تكافح للتغلب على عواقبها

بعد مرور خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية، لا تزال أوروبا تكافح من أجل التغلب على عواقبها. ومع ذلك تتحرك حكومات المنطقة لبيع حصصها في إنقاذ المصارف. ويأتي ذلك في وقت اعترف فيه الاتحاد الأوروبي بزيادة معدلات الشيخوخة وأيضا معدلات البطالة، وحذرت رئاسة التكتل الأوروبي الموحد والجهاز التنفيذي م...
بعد مرور خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية، لا تزال أوروبا تكافح من أجل التغلب على عواقبها. ومع ذلك تتحرك حكومات المنطقة لبيع حصصها في إنقاذ المصارف. ويأتي ذلك في وقت اعترف فيه الاتحاد الأوروبي بزيادة معدلات الشيخوخة وأيضا معدلات البطالة، وحذرت رئاسة التكتل الأوروبي الموحد والجهاز التنفيذي م...
TT

خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية.. وأوروبا لا تزال تكافح للتغلب على عواقبها

بعد مرور خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية، لا تزال أوروبا تكافح من أجل التغلب على عواقبها. ومع ذلك تتحرك حكومات المنطقة لبيع حصصها في إنقاذ المصارف. ويأتي ذلك في وقت اعترف فيه الاتحاد الأوروبي بزيادة معدلات الشيخوخة وأيضا معدلات البطالة، وحذرت رئاسة التكتل الأوروبي الموحد والجهاز التنفيذي م...
بعد مرور خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية، لا تزال أوروبا تكافح من أجل التغلب على عواقبها. ومع ذلك تتحرك حكومات المنطقة لبيع حصصها في إنقاذ المصارف. ويأتي ذلك في وقت اعترف فيه الاتحاد الأوروبي بزيادة معدلات الشيخوخة وأيضا معدلات البطالة، وحذرت رئاسة التكتل الأوروبي الموحد والجهاز التنفيذي م...

بعد مرور خمس سنوات على الأزمة المالية العالمية، لا تزال أوروبا تكافح من أجل التغلب على عواقبها. ومع ذلك تتحرك حكومات المنطقة لبيع حصصها في إنقاذ المصارف. ويأتي ذلك في وقت اعترف فيه الاتحاد الأوروبي بزيادة معدلات الشيخوخة وأيضا معدلات البطالة، وحذرت رئاسة التكتل الأوروبي الموحد والجهاز التنفيذي من تبعات هذا الأمر.
كما حذرت منظمات دولية من تزايد أعداد الفقراء في دول الاتحاد الأوروبي وتداعيات ذلك على المستوى الاجتماعي. وفي بروكسل أيضا جرى الإعلان عن قواعد جديدة تتعلق بكيفية إعداد مقاييس أسعار السلع وأسعار الفائدة. وتعتبر المقترحات الجديدة من وجهة نظر الخبراء والمراقبين في عاصمة أوروبا الموحدة بمثابة جزء من طموحات أبعد للاتحاد الأوروبي لفرض رقابة على الأسواق ذات القيمة التريليونية. وفي الوقت الذي يتوقع فيه البعض انكماش الركود الاقتصادي، وأن بعض الدول ستعرف من جديد ارتفاع في معدلات النمو الاقتصادي، فإن دولا أخرى تعلن عن خفض تلك التوقعات، ففي روما على سبيل المثال خفضت الحكومة الإيطالية توقعاتها بالنسبة لنمو الاقتصاد لـ2013، حيث قدرت نسبة الانكماش بـ1.7 في المائة مقارنة مع توقعات سابقة بـ1.3 في المائة قبل ستة أشهر. وفي عام 2014، سيتوقف النمو عند 1 في المائة منخفضا عن نسبة 1.3 في المائة.
رئيس الوزراء إنريكو ليتا حذر من إمكانية أن تقوض التوترات السياسية استقرار حكومة ائتلاف يمين ويسار الوسط، مما قد يفضي إلى الإخفاق في تحقيق هدف الانتعاش الاقتصادي والعقلنة الضريبية. وتترقب الحكومة الإيطالية عجزا في الميزانية باتجاه نسبة 3.1 في المائة من ناتج هذا العام، وفقا للاتجاهات الحالية.
وعقب اختتام قمة مجموعة العشرين الأخيرة قالت رئاسة الاتحاد الأوروبي إنه لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. وأشار هرمان فان رومبوي، رئيس مجلس الاتحاد، إلى أن القمة الأخيرة التي انعقدت في سانت بطرسبورغ في روسيا هي الرابعة بالنسبة له، لكنها اختلفت عما سبقها، حيث جاء التركيز في القمة الأخيرة على مشاكل الأسواق الناشئة وقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة وقضايا مالية واقتصادية في اليابان، بينما تراجع تسليط الضوء على منطقة اليورو والأزمة الاقتصادية والمالية للدول الأوروبية، وجاء ذلك في منتصف نقاط الاهتمام بعد أن كان في صدارة الاهتمامات خلال قمم مجموعة العشرين ومجموعة الثماني خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال فان رومبوي في كلمة له أمام منتدى اقتصادي في إيطاليا قبل أيام، نشرتها بروكسل، إن «هذا يشكل خبرا سارا بالنسبة لنا، ويعني الاستجابة بفعالية للأزمة من جانبنا سواء من خلال جهود وطنية جريئة للدول الأعضاء أو من خلال العمل الجماعي، كما أن الصبر والمثابرة أتيا بنتائج ملموسة». وعاد المسؤول الأوروبي ليقول «على الرغم من أن الأسابيع الأخيرة جلبت أخبارا اقتصادية إيجابية بالنسبة لأوروبا وهي متواضعة وهشة في بعض الحالات، فإنه مع ذلك تبقى هناك أرقام إيجابية، خاصة تحسن أرقام النمو في بعض الدول خاصة في البرتغال وارتفاع ثقة المستهلكين والشركات في إيطاليا، وهي كلها أمور بمثابة براعم خضراء ينبغي العناية بها ورعايتها، ولهذا لا بد علينا أن نبقى في حالة تأهب ومواصلة الإصلاحات الجارية حاليا وتنفيذ ما سبق الاتفاق عليه لأننا ما زلنا بعيدين جدا عن الوضع الذي نريد أن نصل إليه».
وأشار فان رومبوي إلى أنه «لا بد من التفكير استراتيجيا حول أسس النمو المستقبلي في أوروبا، ولهذا علينا التركيز على موارد النمو وفرص العمل في أوروبا من أجل حياة أفضل لمواطنينا واقتصاد يواجه تحديات القرن 21». وأضاف أن «الإنتاجية هي بمثابة المحرك أو الوقود من أجل الانتعاش الاقتصادي»، منوها بضرورة الاهتمام بالابتكار والتقدم التكنولوجي في ظل وجود روح المبادرة ووجود الأسواق. وقال «لا بد من الاستثمار في الابتكار ورأس المال البشري من خلال دعم البحث والتطوير وبراءات الاختراع والاهتمام بالتعليم والتعلم والتدريب». كما تناول ضخامة مشكلة البطالة وحقوق المواطنين في الحصول على وظائف، مؤكدا على أنه من دون الإنتاجية والعمل لا يمكن أن يتحقق النمو.
وقال فان رومبوي «هناك ملحوظة مهمة وهي أن متوسط الأعمار في أوروبا، القارة العجوز، متوقع له الارتفاع خلال ثلاثة أشهر كل عام، وخلال العام الحالي ولأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية فإن عدد السكان الأوروبيين القادرين على العمل يهبط إلى أقل من معدل 300 مليون من بين ما يقرب من نصف مليار نسمة إجمالي تعداد سكان الاتحاد الأوروبي. وبالتزامن مع هذا فإن عدد كبار السن في الارتفاع، وبالتالي سيكون لدينا ثلاثة متقاعدين مقابل كل عشرة عمال. وفي عام 2060 سيكون هناك ستة متقاعدين مقابل كل عشرة عمال».
ودعت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في التكتل الموحد لأن تكثف من جهود التوظيف لمواجهة البطالة التي وصلت إلى مستويات عالية خاصة بين الشباب. وقال المفوض الأوروبي لاتسيو أندور، المكلف بالشؤون الاجتماعية، في بيان ببروكسل، إن هناك أمورا مشجعة خاصة بعض الدول التي نجحت في الحد من البطالة ولو بشكل موسمي وبنسب قليلة بعد أن حققت نموا اقتصاديا أو حتى في دول أخرى لا تزال تعاني من حالة ركود. وأشار إلى نجاح دول مثل إسبانيا وآيرلندا والبرتغال في الحد من ارتفاع معدلات البطالة. وقال المسؤول الأوروبي من خلال البيان «لكن حدوث هذا الانخفاض الطفيف في معدلات البطالة ببعض البلدان يدلل على أهمية التدابير التي تتخذ في إطار سياسات التشغيل وتنشيطها، ومنها تقديم الإعانات المطلوبة من أجل إعادة تشكيل وتوظيف المهارات، وخدمات التوظيف ذات النوعية الجيدة، وخفض الضرائب على العمالة منخفضة الأجر».
وأضاف أندور بالقول إن التحسن الأخير في المعدلات يكاد يكون معدوما، والوضع لا يزال هشا للغاية، ولا بد من العمل وتكثيف الجهود لخلق الوظائف. وشدد المسؤول الأوروبي على أهمية توسيع وتوحيد السياسات في هذا الصدد مع استمرار الجهود الرامية للتغلب على الأزمة المالية والاقتصادية في منطقة اليورو، والعمل على إحراز تقدم في إصلاح المنطقة بما في ذلك الاتحاد المصرفي، وضبط أوضاع المالية العامة.
واختتم المسؤول الأوروبي بالقول «إن الاتحاد الأوروبي أظهر أنه قادر على العمل الجماعي، ولكن يجب أن نفعل أكثر من ذلك بكثير فهناك حاجة لمزيد من الخطوات الحاسمة بشأن أزمة اليورو والتنفيذ السريع للاتحاد المصرفي وتعزيز البعد الاجتماعي للاتحاد النقدي والاقتصادي». وأوضح المسؤول الأوروبي من خلال البيان أنه من غير المقبول أن يكون هناك ما يقرب من 27 مليونا من الباحثين عن العمل، ولا يزال هؤلاء يبحثون عن وظيفة في الاتحاد الأوروبي، منهم ما يزيد على 19 مليونا فقط في منطقة اليورو، وهناك ما يقرب من 6 ملايين منهم أقل من 25 عاما، منهم ثلاثة ملايين ونصف المليون في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة تتعامل بالعملة الموحدة والتي تعاني بعض الدول فيها مما يعرف بأزمة الديون السيادية التي بدأت من اليونان وانتقلت إلى آيرلندا والبرتغال. وهناك دول أخرى تعاني من صعوبات مالية واقتصادية ولجأت إلى طلب المساعدة المالية من صندوق الإنقاذ الأوروبي.



مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.


«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
TT

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي»، الهادف إلى تطوير الإعلام المالي، ورفع كفاءة الصحافيين وصنّاع المحتوى في تناول القضايا الاقتصادية والمالية، بما يعزّز جودة التغطية الإعلامية المتخصصة ويدعم الوعي الاقتصادي.

ويُعد برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الأول من نوعه في المملكة في مجال الإعلام المالي المتخصص؛ إذ يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى إعلام قادر على فهم البيانات والمؤشرات الاقتصادية، وتحليلها، وتقديمها في سياق مهني يوازن بين الدقة والوضوح، ويُسهم في تعزيز الشفافية وكفاءة الأسواق.

ويركّز البرنامج على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتناول القضايا الاقتصادية والمالية باحترافية، من خلال محاور تشمل أساسيات التغطية الإعلامية المالية، والاقتصاد الكلي والمؤشرات، والأسواق والأوراق المالية، والميزانيات والنتائج المالية، بالإضافة إلى قطاعات مؤثرة؛ مثل: الطاقة الخضراء، والبترول، والتحول الطاقي، بوصفها من أبرز الملفات الاقتصادية محلياً وعالمياً.

كما تضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على التغطيات المرئية، وصحافة الموبايل، وإنتاج المحتوى الرقمي، وفهم خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توظيف الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي، بما يمكّن المشاركين من مواكبة التحولات في أنماط النشر الإعلامي، وتعزيز الوصول والتأثير.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«الأكاديمية المالية»، مانع آل خمسان، أن برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» يأتي منسجماً مع توجهات «الأكاديمية» في دعم منظومة القطاع المالي، مؤكداً أن الإعلام المالي يُعدّ عنصراً مكملاً لكفاءة الأسواق، ويُسهم في تعزيز الشفافية ورفع جودة الخطاب الاقتصادي.

وأضاف أن البرنامج يندرج ضمن مبادرات «الأكاديمية المالية» لتمكين الإعلاميين من بناء محتوى مالي مهني مؤثر، ويركّز على تعميق الفهم، ونقل الخبرة، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية عبر زيارات ميدانية لمؤسسات مالية دولية، بما يُسهم في صناعة أثر إعلامي واعٍ ومستدام يخدم القطاع على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الشراكات مع مؤسسات مالية رائدة تعكس تكامل الأدوار بين التدريب والقطاع، وتُسهم في نقل المعرفة التطبيقية للإعلاميين وربط المحتوى الإعلامي بواقع الأسواق، مقدّماً شكره إلى شركاء البرنامج الأهلي على إيمانهم بأهمية تطوير الإعلام المالي، ودورهم في دعم بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة تحولات القطاع المالي وتعزيز الوعي الاقتصادي.

من جهة أخرى، واصل البرنامج رحلته إلى مرحلة التطبيق عبر أنشطة مهنية تتيح للمشاركين فهم بيئات العمل الإعلامي، والاطلاع على نماذج واقعية في تغطية الأحداث الاقتصادية، وصناعة المحتوى المالي القائم على التحليل والمعرفة.

ويستهدف برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الصحافيين والإعلاميين، والمختصين في الأسواق المالية، وصنّاع المحتوى المالي، ضمن رحلة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإعلام المالي، بما يُسهم في تعزيز حضور الإعلام السعودي في المشهدَين الإقليمي والدولي، تماشياً مع مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي لـ«رؤية السعودية 2030».

يُذكر أن «الأكاديمية المالية» جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل، وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس هيئة السوق المالية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها، من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم، بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة في منشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع، وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي؛ البنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.