موسكو تحيل قضية «القنبلة القذرة» إلى مجلس الأمن

«البنتاغون»: لا تغيير في الاستعدادات النووية الروسية

قوات أوكرانية تزيل الركام بعد قصف روسي على خاركيف (رويترز)
قوات أوكرانية تزيل الركام بعد قصف روسي على خاركيف (رويترز)
TT

موسكو تحيل قضية «القنبلة القذرة» إلى مجلس الأمن

قوات أوكرانية تزيل الركام بعد قصف روسي على خاركيف (رويترز)
قوات أوكرانية تزيل الركام بعد قصف روسي على خاركيف (رويترز)

أكدت روسيا على تحذيراتها من أن كييف تستعد لاستخدام «قنبلة قذرة» في أوكرانيا، وقالت إنها ستطرح القضية، التي يرفضها الغرب، على مجلس الأمن الدولي. وبعثت روسيا رسالة في هذا الصدد إلى الأمم المتحدة، وقال دبلوماسيون إن موسكو تعتزم إثارة القضية في مجلس الأمن في اجتماع مغلق. وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن، في الرسالة التي اطّلعت عليها وكالة «رويترز»: «سنعتبر استخدام نظام كييف لـ(القنبلة القذرة) عملاً من أعمال الإرهاب النووي».
ومع تقدم القوات الأوكرانية إلى منطقة خيرسون التي تحتلها روسيا، اتصل كبار المسؤولين الروس بنظرائهم الغربيين يومي الأحد والاثنين، للتعبير عن شكوكهم. ورفض وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة مزاعم موسكو، ووصفوها بأنها «كاذبة بشكل واضح»، وكرروا دعمهم لأوكرانيا. وقالوا في بيان مشترك: «العالم سيراقب أي محاولة لاستخدام هذا الادعاء ذريعة للتصعيد».
وأصدرت الولايات المتحدة تحذيراً لروسيا، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: «كنا واضحين للغاية مع الروس... بشأن العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن الاستخدام النووي. وستكون هناك عواقب بالنسبة لروسيا، سواء استخدمت قنبلة قذرة أو قنبلة نووية».
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن هدف أوكرانيا من شن هجوم بـ«قنبلة قذرة»، سيكون إلقاء اللوم على روسيا في التلوث الإشعاعي الناتج عن ذلك. وأضافت أن الوزارة بدأت التحضير لمثل هذا الاحتمال، وتجهيز القوات والموارد «لأداء المهام في ظروف التلوث الإشعاعي».
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، إنها تستعد لإرسال مفتشين إلى موقعين أوكرانيين مجهولين بناءً على طلب كييف، في رد فعل واضح على الحديث الروسي عن «قنبلة قذرة». وأضافت أن كلا الموقعين يخضع بالفعل لعمليات تفتيش، وتم تفتيش أحدهما قبل شهر.

موقعان مهمان
وكانت وكالة الإعلام الروسية الحكومية، قد حددت في وقت سابق ما قالت إنهما موقعان مشاركان في العملية، وهما محطة تخصيب المعادن في منطقة دنيبروبتروفسك في وسط أوكرانيا، ومعهد الأبحاث النووية في كييف. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن اتهامات روسيا مؤشر على أنها تخطط لمثل هذا الهجوم، وإنها ستلقي باللوم على أوكرانيا. وأضاف في خطاب: «إذا اتصلت روسيا وقالت إن أوكرانيا تجهز شيئاً ما، فهذا يعني شيئاً واحداً: لقد أعدت روسيا بالفعل كل هذا». وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، في وقت متأخر من يوم الاثنين، إنه أجرى مناقشة مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، بشأن «سبل إنهاء الابتزاز النووي الروسي».
من ناحية أخرى، أمرت روسيا المدنيين بإخلاء الأراضي التي تسيطر عليها على الضفة الغربية لنهر دنيبرو، حيث كانت القوات الأوكرانية تتقدم هذا الشهر بعد فترة وجيزة من زعم روسيا ضمها للمنطقة. وستكون هزيمة روسيا هناك واحدة من أكبر الانتكاسات منذ غزوها. وقال الجيش الأوكراني، إن السلطات الروسية في خيرسون تخلي البنوك والمنشآت الإدارية وخدمات الطوارئ، وتجلي الموظفين الطبيين، فيما توقف تمويل المدارس والوجبات المدرسية. وأضاف أن المعدات التي يستخدمها مقدمو خدمات الإنترنت سُرقت، كما زادت عمليات السطو على السكان والنهب. ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التحقق من صحة النبأ.

تكرار الاتهام الأميركي
وكرر مسؤول دفاعي أميركي كبير، وصف تقارير عن ادعاءات روسية بأن أوكرانيا تستعد لاستخدام «قنبلة قذرة»، بأنها «مزاعم كاذبة». وقال المسؤول في إحاطة صحافية، إن «العالم سيرى من خلال تلك الادعاءات أنها محاولة لاستخدامها كذريعة للتصعيد». ورغم ذلك، أضاف أن «البنتاغون» لم تر بعدُ ما يشير إلى أن الروس اتخذوا قراراً باستخدام أسلحة نووية.
من جهته، أكد برايس، أن واشنطن «قلقة»، عندما تسمع هذا النوع من المعلومات المضللة الكاذبة بشكل واضح من الكرملين. وأضاف: «نحن نعرف سجل الكرملين عندما يتعلق الأمر بهذه الأنواع من الادعاءات». وأضاف: «نحن نرفض الادعاء الكاذب بشكل واضح بأن أوكرانيا تستعد لاستخدام (قنبلة قذرة) على أراضيها». وشدد برايس، على أن وزير الخارجية الأوكراني، الذي أصدر بياناً حول مكالمته مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، دعا مفتشي الوكالة للقدوم على وجه السرعة لتفتيش المنشآت السلمية في أوكرانيا التي تدعي روسيا بشكل خادع أنها تطور فيها «قنبلة قذرة»، وأن الوكالة وافقت على ذلك.
يُذكر أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، التقى في وقت لاحق، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفايل غروسي، وبحثا الموضوع. وأكد المسؤول الدفاعي الأميركي، أن «البنتاغون» ستواصل «مراقبة الوضع عن كثب»، وستبقي خطوط الاتصال مفتوحة بين الحلفاء، والشركاء، والأوكرانيين، والروس. وأشار المسؤول إلى المكالمتين الهاتفيتين بين وزير الدفاع لويد أوستن، ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قائلاً إن المكالمة يوم الجمعة كانت من قبل أوستن، فيما طلب شويغو مكالمة يوم الأحد، كمتابعة لمناقشات المكالمة السابقة، دون أن يكشف عن مضمون تلك «المتابعة».

اتصالات هاتفية
وبينما أشار إلى المكالمتين الهاتفيتين مع وزير الدفاع الأوكراني، أضاف أن أوستن ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارك ميلي، سيجريان المزيد من المكالمات الهاتفية مع الحلفاء والشركاء، في الأيام المقبلة. وأضاف المسؤول: «في غضون ذلك، يظل تركيزنا على مواصلة العمل مع المجتمع الدولي لتزويد أوكرانيا بالمساعدة الأمنية والدعم الذي تحتاجه للدفاع عن نفسها». وقال إن الروس يواصلون الضربات العسكرية في أنحاء أوكرانيا، ويبدو أن العديد منها يستهدف شبكة الكهرباء، مستخدمين صواريخ وطائرات من دون طيار مختلفة، من بينها طائرات من دون طيار قدمتها إيران.
وأكد أن القوات الأوكرانية في منطقة خاركيف، شمال شرقي أوكرانيا، تواصل تعزيز خطوطها لدعم هجومها المضاد، حيث تبادل الجانبان نيران المدفعية. وقال: «نحن نقدر أن الأوكرانيين حرروا بعض القرى في المنطقة، ويواصلون إحراز تقدم، فيما يضغطون باتجاه الشرق». وأشار إلى أن القوات الروسية في هذه المنطقة تركز بشكل كبير على تعزيز خطوطها الدفاعية. وقال إنه بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، لا يزال القتال عنيفاً وديناميكياً، مع محاولة القوات الروسية السيطرة على المدينة التي تتنازعها مع القوات الأوكرانية. وأضاف أن القوات الأوكرانية في منطقة خيرسون بجنوب شرقي أوكرانيا، تواصل القيام بعمليات مدروسة ومنظمة لدعم هجومها المضاد على 3 محاور رئيسية، مقدراً أن «القوات الروسية تحفر الخنادق، إلى حد كبير، لتعزيز خطوطها الدفاعية في هذا القطاع».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.