«الهلال» يخشى مفاجآت صائد الكبار.. و«الشباب» للعودة من شباك الخليج

اليوم في ثامن جولات «دوري روشن السعودي» للمحترفين

كارلوس جونيور (تصوير: عبد الرحمن السالم)  -  كاريلو (تصوير: سعد العنزي)
كارلوس جونيور (تصوير: عبد الرحمن السالم) - كاريلو (تصوير: سعد العنزي)
TT

«الهلال» يخشى مفاجآت صائد الكبار.. و«الشباب» للعودة من شباك الخليج

كارلوس جونيور (تصوير: عبد الرحمن السالم)  -  كاريلو (تصوير: سعد العنزي)
كارلوس جونيور (تصوير: عبد الرحمن السالم) - كاريلو (تصوير: سعد العنزي)

يسعى فريق الهلال لوقف نزيفه النقطي، وذلك على حساب «الطائي»، اليوم، في الجولة الثامنة من «دوري روشن السعودي» للمحترفين.
وغابت الانتصارات عن الهلال في آخِر 3 مواجهات خاضها في «دوري روشن السعودي»، وذلك بخسارته من «التعاون»، وتعادله أمام «الاتفاق»، ثم «الشباب» في الجولة الماضية، وهو الأمر الذي أسهم بتراجع حامل اللقب إلى المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن المتصدر «الشباب».
وتبدو رحلة فريق الهلال إلى مدينة حائل محفوفة بالمخاطر، خصوصاً أن مُضيفه فريق الطائي، الملقب بصائد الكبار، يعيش أياماً مثالية بعد تحقيقه 5 انتصارات ساهمت بتقدمه في لائحة الترتيب قبل «الهلال» برصيد 15 نقطة، مقابل 14 للفريق العاصمي.
ويدخل الهلال باحثاً عن تحقيق الفوز قبل الدخول لفترة التوقف الأطول في مسيرة الدوري، هذا الموسم، والتي تمتد حتى 15 ديسمبر المقبل، حيث يحاول حامل اللقب، والمُتوَّج بآخر 3 نسخ من الدوري، استعادة نغمة الفوز وعدم الابتعاد بصورة كبيرة برصيده النقطي عن الفرق المنافسة على المقدمة.
ويواصل «الهلال» افتقاده خدمات عدد من لاعبيه؛ يأتي في مقدمتهم الثنائي سالم الدوسري، وسلمان الفرج، بالإضافة إلى ياسر الشهراني، وكذلك الأرجنتيني لوسيانو فييتو، فيما يتوقع أن تشهد المباراة عودة البرازيلي ماثيوس بيريرا الذي غاب عن آخر مباراتين لـ«الهلال».
أما صاحب الأرض فيبحث عن استغلال الظروف المعنوية التي يمر بها «الهلال» جراء ابتعاده عن الانتصارات في المباريات الثلاث الماضية، مقابل تألقه وتحقيقه انتصارات متتالية، حيث يعوّل «الطائي» كثيراً على الثنائي موسونا والجزائري أمير سيعود، حيث يمثل الثنائي مصدر قوة كبيرة للفريق الحائلي.
ويفتقد «الطائي» خدمات عبد العزيز الحرابي، لاعب منتصف الميدان، الذي تعرّض للإقصاء بالبطاقة الحمراء في مباراة الرائد الأخيرة، حيث يتوقع أن يزجّ البرتغالي بيدرو ميغيل، مدرب الفريق، باللاعب جمال باجندوح، بديلاً عنه، وللحد من قوة وسط فريق الهلال.
وفي العاصمة الرياض، تبدو الفرصة مواتية للمتصدر «الشباب» لاستعادة نغمة انتصاراته والابتعاد مجدداً بالصدارة، حينما يخوض لقاء تترجح فيه كفته الفنية أمام «الخليج» الذي يواصل تقديم نتائجه المتواضعة في الدوري منذ صعوده واكتفائه بانتصار وحيد أمام الباطن.
وتوقفت مسيرة انتصارات «الشباب» بعد تعادله أمام «الهلال» في الجولة الماضية الذي أوقف فرصة تحقيق الفريق رقماً قياسياً بعدد انتصاراته، حيث يحاول الفريق الذي يتولى قيادته الإسباني مورينيو للعودة مجدداً للفوز وعدم التعثر الذي قد يُفقده الصدارة، خصوصاً أن النصر يبتعد عنه بفارق 3 نقاط فقط.
وسجل «الليث» الشبابي بداية مختلفة، هذا الموسم، وقدّم نفسه واحداً من الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، في ظل دخول العديد من الأسماء على خارطة الليث الذي عانى في مواسمه الأخيرة غياب العناصر الفعالة، حيث عزز «الشباب» صفوفه، هذا الموسم، بالعديد من الصفقات التي باتت مصدر قوة له.
وحتى الآن يعتبر فريق الشباب هو الأكثر فاعلية وقوة هجومية من بين فرق الدوري، بعدما سجل لاعبوه 16 هدفاً، مقابل 14 هدفاً للاعبي فريق النصر، وستكون شباك فريق الخليج التي استقبلت 11 هدفاً مهددة بمزيد من الأهداف، هذا المساء، رغم امتلاك الفريق لاعباً يملك خبرة عريضة وهو الجزائري جمال بلعمري الذي سيعود لملاقاة فريقه السابق «الشباب».
ويتطلع «الخليج» للخروج بنتيجة إيجابية، والعودة من العاصمة الرياض بنقطة التعادل في أقل أحواله، بعد خسارته الموجعة أمام «الفتح» في الجولة الماضية، خصوصاً أن الخليج أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع قبل أن تستقبل شباكه هدفاً قاتلاً قبل نهاية المباراة بثوان ساهمت بتجمد رصيد الفريق عند 4 نقاط.
وفي الإحساء يستقبل فريق الفتح نظيره «الرائد» في مواجهة يسعى من خلالها الطرفان لفك الارتباط بينهما، خصوصاً أنهما يملكان نفس الرصيد النقطي 9 نقاط ويحضران تباعاً في لائحة الترتيب، حيث يتقدم «الفتح» بفارق الأهداف ويحضر في المركز التاسع، مقابل حضور «الرائد» في المركز العاشر.
ويدخل «الفتح» مباراته بعد فوزه الثمين أمام «الخليج» في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، ويبحث النموذجي عن مزيد من الاتزان في مستوياته ونتائجه، خصوصاً أن الفريق يعيش مرحلة استقرار مثالية على الصعيد الفني وحتى عناصرياً.
أما فريق الرائد فيبحث عن استعادة نغمة الفوز بعد خسارته المؤلمة على أرضه أمام «الطائي» في الجولة الماضية، وقبلها خسارته من المتصدر «الشباب»، وحتى الآن لم يقدم «الرائد» الذي يتولى قيادته الروماني سوموديكا نفسه بصورة مثالية، بل بدأ متذبذباً بين تحقيق 3 انتصارات، مقابل تعرضه لـ4 إخفاقات.
وتتواصل المواجهات، غداً الأحد, حيث سيستضيف «النصر» صاحب المركز الثاني، فريق الفيحاء؛ على أمل تضييق الخناق على المتصدر قبل فترة التوقف الطويلة.
وفي المقابل قاد الصربي فوك راشوفيتش، مدرب الفيحاء، التدريب الرئيسي قبل اللعب في الرياض، الأحد.
وتضمنت الحصة التدريبية الركض والسرعات، إضافة إلى استشفاء العضلات وتدريبات بدنية وفنية قبل إجراء تقسيمة بين اللاعبين.
ويملك «الفيحاء» نقطتين فقط في المركز قبل الأخير، حيث خسر 5 مباريات، وتَعادل مرتين، دون أن يحقق أي انتصار مثل الباطن متذيل الترتيب.
وسيستضيف «الاتحاد» صاحب المركز الثالث برصيد 15 نقطة، فريق الوحدة في المباراة الوحيدة بالجولة التي سيديرها طاقم تحكيم أجنبي.
ويخوض «الاتحاد» المباراة وسط شكوك بشأن رحيل مدربه البرتغالي نونو إسبريتو سانتو الذي دخل ضمن قائمة مختصرة ليحلّ محل مواطنه برونو لاجي الذي أُقيل من تدريب ولفرهامبتون، مطلع الشهر الحالي.
وأشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن سانتو يحرص على العودة لقيادة ولفرهامبتون الذي صنع شهرته معه على مدار 4 سنوات، قبل أن ينتقل، العام الماضي، إلى منافسه الإنجليزي توتنهام هوتسبير، لكنه لم يستمر طويلاً وترك منصبه بسبب تراجع النتائج.
ويحتل «الوحدة» المركز 11 برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل واحد.
وفي باقي المباريات يلتقي «الباطن» مع «أبها»، و«الاتفاق» مع «التعاون»، و«العدالة» مع «ضمك» في الجولة الأخيرة قبل توقف المسابقة.


مقالات ذات صلة

الهلال بطلاً لـ«كأس الملك»

رياضة سعودية الأمير محمد بن سلمان يتوج قائد الهلال سالم الدوسري بكأس الملك (واس)

الهلال بطلاً لـ«كأس الملك»

تحت رعاية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، توّج الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فريق نادي الهلال بطلاً لكأس الملك للمرة العاشرة في

علي العمري (جدة) هيثم الزاحم (جدة)
رياضة سعودية الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم فريق الهلال (تصوير: محمد المانع)

بنزيمة لـ«الشرق الأوسط»: مبارياتنا القادمة نهائيات

أعرب الفرنسي كريم بنزيمة، مهاجم فريق الهلال، عن فخره بما حققه مع الفريق بعد التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أن طموحه لا يتوقف عند هذا اللقب.

سعد السبيعي (جدة )
رياضة سعودية لاعبو فريق الهلال يحتفلون باللقب الملكي على أرض الملعب (تصوير: علي خمج)

قلبها الهلال... وطار بكأس الملك سلمان

في ليلة كرنفالية رياضية اعتلتها لوحة عملاقة بعنوان «فخر الوطن»، وحملت صورة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان،

علي العمري (جدة) هيثم الزاحم (جدة)
رياضة سعودية الإسباني ناتشو خلال تدريبات القادسية الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: القادسية لانتزاع نقاط «الآسيوية» من الفيحاء

يتطلع القادسية إلى حصد 3 نقاط جديدة قد تمنحه فرصة إنهاء موسمه في المركز الثالث، وذلك حينما يلاقي مستضيفه الفيحاء، مساء السبت، ضمن الجولة 32 من الدوري السعودي…

فهد العيسى (الرياض: )
رياضة سعودية كاراسكو خلال مباراتهم أمام النصر (رويترز)

كاراسكو: لعبنا افضل... وهناك أشياء لا اريد الحديث عنها

أكد البلجيكي كاراسكو قائد الشباب أن نتيجة مباراتهم أمام النصر لا تعكس واقع أدائهم في المباراة.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.