رئيس مجلس الأمة: نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تنجح الفتنة أو ينتصر الكويتيون

منظمة التعاون الإسلامي إعتبرتها جريمة نكراء تستهدف مجتمعًا متآخيًا

مرزوق علي الغانم
مرزوق علي الغانم
TT

رئيس مجلس الأمة: نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تنجح الفتنة أو ينتصر الكويتيون

مرزوق علي الغانم
مرزوق علي الغانم

أكد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة أن الإرهاب الأسود ومشروع الفتنة الذي أريد له أن يتحقق في الكويت سيتم وأده وقبره بسواعد الكويتيين جميعا. وكان الغانم يتحدث عقب حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر بمدينة الكويت، وأسفر عن سقوط أكثر من 25 شهيدًا و175 جريحًا.
وقال الغانم: «نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تنجح الفتنة ومخططات الإرهاب في تفريق الكويتيين وشق صفهم، أو ينتصر الكويتيون في تلك المواجهة الحاسمة.. وها نحن نرى منذ الدقيقة الأولى النتيجة الحتمية لهذه المعركة بتلاحم وتعاضد ووحدة الكويتيين».
ومضى الغانم يقول: «عندما أشير إلى الكويتيين لن أقول: (الكويتيون من كافة أطيافهم)، فاليوم ليس هناك إلا طيف واحد ولون واحد وعنوان واحد هو الكويت».
وأضاف: «إن تداعي الكويتيين، وعلى رأسهم صاحب السمو أمير البلاد إلى موقع التفجير، والتدفق الهائل لجميع الكويتيين على بنك الدم للتبرع وغيرها من مظاهر التضامن والتلاحم العفوية، هي رسائل فورية من الشعب الكويتي لهؤلاء الإرهابيين».
وأضاف الغانم: «اليوم، وكما في محطات تاريخية سابقة، سيعطي الكويتيون للعالم بأسره درسا في الثبات والوحدة والتلاحم»، مضيفًا: «نبتهل إلى المولى جلت قدرته أن يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، وأن يحشرهم مع الصديقين والأطهار، وأن يعجّل بشفاء مصابينا. إنه سميع مجيب».
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، وشددت المنظمة على أن «هذه جريمة نكراء تستهدف أمن واستقرار الكويت ونسيج مجتمعها المتآخي».
وأكد أمين عام المنظمة إياد أمين مدني أن «هذا العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين في يوم الجمعة المبارك وفي شهر رمضان الفضيل، لا يمكن أن يقوم به مسلم. وأن الجماعة الإرهابية التي ارتكبت هذا العمل الآثم لا تعبأ بالنفس البشرية ولا بأي قيمة أو خلق أو دين، كما تؤكد إمعانها في الإساءة للإسلام والمسلمين».
وعبر مدني عن تضامن المنظمة مع الكويت قيادة وحكومة وشعبًا، وعن تعازيه لأمير الكويت وحكومة الكويت ولأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وجدد موقف منظمة التعاون المبدئي والثابت الذي يندد بالإرهاب بكل أشكاله وصوره، مشددا على ضرورة تكاتف جهود جميع الدول الأعضاء لاستئصال هذا الداء، استنادا إلى القرارات الصادرة عن المنظمة في هذا الصدد.
وفي ردود الفعل الكويتية، استنكر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع جريمة التفجير، وقال: «إن المصاب الجلل الذي تعرضت له الكويت من جراء هذا العمل الإرهابي الذي لا يمت إلى الإسلام بصلة، بل لم يراعِ حرمة المسجد والشهر الفضيل، بل لم يراعِ حرمة دماء المسلمين وروع الآمنين، وكانت نتيجة هذا العمل الإجرامي إزهاق أرواح الأبرياء، الذين نحسبهم شهداء عند الله وعدد آخر من الإصابات».
واعتبر الصانع أن هذا العمل الإرهابي المروع الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام الصادق «هو نتيجة عقيدة فاسدة متجذرة في عقول أولئك الإرهابيين»، مضيفًا: «علينا أن ندرك جميعًا أن الأعداء يغيظهم ما يرونه متحققًا في الكويت من تماسكٍ ووحدةٍ في الصف»، وقال: «نرى أن من أوجب الواجبات في هذا الوقت أن تتضافر الجهود من قبل العلماء والدعاة ومؤسسات الإعلام الحكومية والأهلية والنخب الفكرية لمحاربة فكر التكفير والتفجير بمختلف الوسائل والسبل حماية لمجتمعاتنا الإسلامية من خطر هذا الفكر الدخيل».
ووصف وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح الانفجار الذي حدث في مسجد الإمام الصادق أمس بأنه «جريمة بشعة لا تقبلها الإنسانية ولا الأديان ولا الأخلاق» تستهدف الفت في عضد المجتمع الكويتي.
وقال الفلاح إن «المجتمع الكويتي بحكمته وحنكة قيادته يستطيع أن يتجاوز كل هذه المؤامرات التي تستهدف ضرب إسفين الطائفية والفرقة بين أبناء المجتمع الكويتي».
واستنكرت حركة العمل الشعبي «حشد» جريمة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، وقالت في بيان صدر أمس إنها تعبر «عن عميق حزنها وألمها باتجاه المصاب الجلل الذي تعرضت له الكويت من خلال العمل الإرهابي الجبان بتفجير مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر، ونعزي أهالي الضحايا من الشهداء الأبرار ونسأل الله أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين».
وقالت الحركة إنها تدعو «وبقوة، ومنذ فترة طويلة، لتعزيز الوحدة الوطنية، فإننا أحوج ما نكون إليها في هذه الفترة العصيبة حتى يكون أبناء الكويت بمختلف فئاتهم وطوائفهم سدًا منيعًا أمام محاولات الإرهاب الذي لا دين له ولا مذهب». وقالت: «نقف صفًا واحدًا ولنعبر عن وحدتنا الوطنية ووقوفنا مع إخواننا الشيعة من أبناء الكويت في مصابهم الجلل، لأنه مصاب الكويت التي تجمعنا».
كما استنكرت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت جريمة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، واعتبر حمود حمد الرومي رئيس الجمعية هذه الأعمال الإجرامية «تهدف إلى ترويع وقتل الآمنين وبث الفتنة في المجتمع الكويتي».
وأعلن التجمع الإسلامي السلفي عن استنكاره «الشديد لهذه الجريمة البشعة التي لا يقدم عليها إلا خائن عميل يريد الشر وإشعال المنطقة بأسرها بفتنة تحرق الحاضر وتدمر المستقبل».
وقال: «إننا نطالب الجهات الأمنية بألا يهدأ لها بال أو سكينة حتى تتوصل إلى كشف من وراء هذه الفعلة النكراء، وتعلنهم على الملأ، وتقدمهم إلى القصاص العادل».
في حين طالب طارق العيسى رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي على أثر انفجار مسجد الإمام الصادق بـ«تفويت الفرصة على من يريد إحداث فتنة وشق الصف الكويتي الواحد».
وقال العيسى إن «إراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة أمور محرمة شرعا»، مبينا أن هناك «أيادي خبيثة تريد إشعال الفتن، وندعو المولى أن يرد كيدها في نحرها».
واستنكر التيار العروبي الديمقراطي تفجير مسجد الإمام الصادق، وقال: «نعزي أهالي شهداء الوطن الذين ذهبوا ضحية التفجير الطائفي الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر من قبل تنظيم ما يسمى بـ(داعش)، في محاولة لزعزعة أمن الوطن والتحريض نحو الاقتتال الأهلي الطائفي بين مكونات المجتمع الكويتي».
وأضاف: «يجب أن نقف موقفًا حازمًا ضد الأعمال الإرهابية بكل أشكالها وأساليبها، كما يجب أن نكون صادقين مع أبناء هذا الشعب، وأن نحدد أين هو مكمن الخلل. إن ما يحصل اليوم من شحن بالمعنى الطائفي، إنما هو نتيجة تراكمات من استغلال الطائفة سياسيًا من قبل الحركات الإسلامية، وتوجيه أبناء الشعب نحو الكراهية المطلقة إلى درجة النفي والتخوين».
بدوره، استنكر البرلمان العربي التفجير الإرهابي، وقال رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان في بيان إن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة أمن العالم العربي «لن تنجح أبدا في شق الصف الكويتي والعربي»، منددًا بالهجوم على المصلين في المساجد أثناء أدائهم لصلاة الجمعة وفي شهر رمضان المبارك.
كما نددت جمعية المحامين الكويتية بالعمل الإرهابي، وطالب رئيس جمعية المحامين وسمي الوسمي في بيان الجهات الأمنية «بسرعة كشف الحقائق حول الحادث الإرهابي وملاحقة كل من تسول له نفسه استهداف أمن وأمان الكويت». وأضاف: «ندعو الجميع إلى البعد عن الطرح الطائفي، فالإرهاب استهدف الوطن وليس المواطنين وعلينا إن نضع الكويت أولا».
وأصدرت جمعية الخريجين الكويتية بيانا استنكرت فيه الجريمة، وقالت: «في أعقاب الحادث الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام الصادق خلال صلاة الجمعة، تعلن جمعية الخريجين إدانتها واستنكارها لتلك العملية الإرهابية التي انتهكت فيها حرمة دور العبادة في شهر رمضان المبارك وأزهقت فيها أرواح مجموعة من المصلين الأبرياء».
وقال التحالف الوطني الديمقراطي في بيان بعد جريمة التفجير: «فجع الشعب الكويتي ظهر اليوم (أمس) بحادث إرهابي وإجرامي شنيع قام به إرهابي فجر نفسه بين المصلون في مسجد الصادق وراح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى»، وأضاف: «التحالف الوطني الديمقراطي إذ يدين بكل شدة هذا الحادث الإجرامي ومن قام به ودعمه وسانده، فإنه يؤكد على ضرورة تفويت الفرصة على المجرمين الذين يضمرون شرا لمجتمعنا، ويشدد على أهمية تماسك وحدتنا الوطنية في مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية».
واستنكر التيار التقدمي الكويتي «الجريمة الإرهابية البشعة التي حدثت في مسجد الإمام الصادق»، وقال: «نحن إذ نستنكر هذا الجريمة الإرهابية الخطيرة وندينها بقوة فإننا ندعو إلى اتخاذ خطوات جدية لردع الإرهاب وملاحقة الجماعات الإرهابية وكشف محرضيهم ومموليهم، كما ندعو إلى مجابهة دعاة الكراهية مثيري الفتن الطائفية من أي موقع أو جانب كانوا».



السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».