الاحتفالات تعم تشيلي بالوصول للمربع الذهبي والغضب يسيطر على الأوروغواي

أصحاب الأرض أطاحوا بحامل اللقب من ربع نهائي كوبا أميركا.. وطرد كافاني يثير أزمة

ماوريسيو ايسلا لاعب تشيلي (رقم 4) يسدد نحو مرمى الأوروغواي ليحرز هدف الفوز (أ.ب)، الحكم البرازيلي يشهر بطاقة الطرد الحمراء لكافاني (أ.ب)
ماوريسيو ايسلا لاعب تشيلي (رقم 4) يسدد نحو مرمى الأوروغواي ليحرز هدف الفوز (أ.ب)، الحكم البرازيلي يشهر بطاقة الطرد الحمراء لكافاني (أ.ب)
TT

الاحتفالات تعم تشيلي بالوصول للمربع الذهبي والغضب يسيطر على الأوروغواي

ماوريسيو ايسلا لاعب تشيلي (رقم 4) يسدد نحو مرمى الأوروغواي ليحرز هدف الفوز (أ.ب)، الحكم البرازيلي يشهر بطاقة الطرد الحمراء لكافاني (أ.ب)
ماوريسيو ايسلا لاعب تشيلي (رقم 4) يسدد نحو مرمى الأوروغواي ليحرز هدف الفوز (أ.ب)، الحكم البرازيلي يشهر بطاقة الطرد الحمراء لكافاني (أ.ب)

خرج الآلاف من مشجعي تشيلي إلى الشوارع للاحتفال بفوز منتخب بلادهم على الأوروغواي حاملة اللقب بهدف نظيف والتأهل إلى المربع الذهبي لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي تستضيفها بلادهم.
وبعد الفوز الصعب على الأوروغواي بهدف ماوريسيو ايسلا في الدقيقة 80. ورغم الطقس البارد احتشد مشجعو تشيلي في ميدان بلازا إيطاليا الشهير في وسط العاصمة، وهو مركز الأحداث الرياضية والسياسية في البلاد.
كما شهدت مدن فالبارايسو وأريكا وبونتا أريناس وكونسيبسيون التشيلية احتفالات جماهيرية صاخبة.
وصعد منتخب تشيلي إلى المربع الذهبي لكوبا أميركا للمرة الأولى خلال 16 عاما، ليلتقي مع الفائز من المواجهة الأخرى بدور الثمانية والتي تجمع بين بوليفيا وبيرو.
وأكد الأرجنتيني خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي أن تأهل فريقه إلى المربع الذهبي
كان «منطقيا» بعد الأداء الذي قدمه الفريق أمام الأوروغواي وقال: «أعتقد أن تأهل تشيلي كان منطقيا.. أرى أن المباراة مرت بمنعطفات مختلفة ففي الشوط الأول كان منتخب تشيلي أعلى أداء لكنه لم يهز الشباك من الفرص التي سنحت له. وكان الشوط الثاني أكثر خشونة وعشوائية ولكن منتخبنا عمل للفوز ونجح».
وأضاف: «منتخب تشيلي حقق فوزا بشكل رائع أمام منافس قوي لم يستسلم ولم يتراجع عن محاولاته للتعادل رغم طرد أحد لاعبيه. في ظل الأداء النموذجي لمنتخب الأوروغواي، قدمنا مباراة رائعة».
وأكد سامباولي على «مشاعر» لاعبيه، مشيرا إلى أنها جاءت متسقة مع مشاعر الجماهير ورغباتهم في هذه البطولة الصعبة.
وقال سامباولي: «الفوز على منتخب أوروغواي خطوة مهمة للغاية في هذه المرحلة من البطولة، سنخوض المربع الذهبي وهي مرحلة صعبة ومعقدة على الجميع. ولهذا، لا وقت للراحة».
وأكد على أن منتخب تشيلي مطالب بتطوير مستواه بشكل أكبر إذا أراد تحقيق الحلم الذي طال انتظاره والفوز باللقب.
من جهته أكد أليكسيس سانشيز نجم هجوم منتخب تشيلي أن دعم الجماهير كان أهم حافز لتحقيق الفوز وقال: «حظينا بتشجيع ومساندة الجماهير رغم أننا لم نقدم عرضا جيدا».
وتدين تشيلي بتأهلها إلى دور الأربعة للمرة الأولى منذ 1999 إلى ماوريسيو ايسلا الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 81 من المباراة التي أكملتها الأوروغواي بتسعة لاعبين بعد طرد نجم باريس سان جيرمان الفرنسي أدينسون كافاني في الدقيقة 63 لحصوله على إنذارين والمدافع خورخي فوسيلي في الدقيقة 88 للسبب عينه، ما صعب مهمة حامل اللقب في بلوغ دور الأربعة للمرة السادسة على التوالي وقضى على حلمه باللقب السادس عشر وبتكرار سيناريو النسختين الأخيرتين في 2007 و2011 عندما أطاح بصاحبتي الضيافة فنزويلا والأرجنتين من ربع النهائي.
ونجحت تشيلي في تحقيق ثأرها من الأوروغواي التي حرمتهم من الوصول إلى نهائي 1999 حين تغلبت عليه بركلات الترجيح 5 - 3 بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي في المواجهة الأخيرة بينهما في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.
وتبدو الظروف ملائمة أمام تشيلي للوصول أقله إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1987 والخامسة في تاريخها ومحاولة الفوز بلقبها الأول، إذ إنها ستتواجه في دور الأربعة مع بيرو أو بوليفيا اللتين تعتبران في متناولها تماما، بعد أن تجنبت مواجهة محتملة مع الأرجنتين أو البرازيل.
واستفادت تشيلي بطبيعة الحال من التفوق العددي في هذا اللقاء الذي شهد توترا كبيرا في ثوانيه الأخيرة بين لاعبي ومسؤولي الفريقين والحكام، حتى إن مدرب الأوروغواي أوسكار تاباريز دخل أرضية الملعب اعتراضا على قرار الحكم البرازيلي سانتياغو ريتشي ما أدى إلى طرده أيضا.
ومن المؤكد أن طرد فوسيلي في الثواني الأخيرة لم يكن بأهمية طرد كافاني الذي حصل على الإنذار الثاني بسبب صفعه المدافع غونزالو خارا الذي استفز كما أظهرت الإعادة مهاجم باريس سان جيرمان بحركة غير أخلاقية ما دفع الأخير إلى الرد عليه. وأعرب تاباريز عن استيائه من قرارات الحكم البرازيلي ساندرو ريتشي الذي أدار المباراة وقال: «كنت أتمنى لو خسرنا بشكل آخر». وقال تاباريز عن الحركة التي قام بها خارا: «بالنسبة لطرد كافاني بإمكانكم أن تروا ما حصل، أطلب منكم مراجعة شريط المباراة والصور، كل شيء موجود هناك». مضيفا: «أعلم بأن الحكم لم ير ما قام به، لكن كان على الحكم المساعد أن يرى ما حصل من الزاوية التي يوجد فيها». وأوضح أن خارا أسقط نفسه أرضا لمجرد لمسة خفيفة.
وواصل: «كانت المباراة تحت سيطرتنا لكن عندما تضطر للعب بعشرة لاعبين تصبح الأمور أكثر صعوبة لأن ذلك يجعلك محدودا في خياراتك الهجومية». ودافع تاباريز عن مهاجمه كافاني مؤكد أنه لم يتأثر بالأنباء عن احتجاز والده بعد حادث التصادم الذي تسبب فيه والده بأوروغواي خلال قيادته السيارة مما أسفر عن مقتل شاب يقود دراجة نارية، وأوضح: «نعلم جميعا ما حدث.. قدم كافاني في المباراة ما كنا ننتظره منه.. تحدثنا بشأن الإنذار الأول الذي لم يكن الحكم بحاجة لإشهاره في وجه اللاعب ولكنه جاء بعد حديثه مع الحكم المساعد. والإنذار الثاني يحتاج إلى مراجعة الوثائق التلفزيونية لمعرفة أنه لا يمت بأي صلة لما حدث».
وأشار تاباريز إلى أن تأهل تشيلي للمربع الذهبي جاء بشكل قبيح رغم اعترافه بأنه المنافس كان الأفضل خلال البطولة. «كان التأهل قبيحا».
وهذه ليست المرة الأولى التي يستفز فيها خارا بالذات أحد لاعبي الأوروغواي إذ قام في 2013 وخلال تصفيات مونديال البرازيل 2014 (2 - صفر لتشيلي) بفعلة مخلة أيضا ضد لويس سواريز ما دفع الأخير إلى لكمه في الوجه.
وبغض النظر عن طرد كافاني الذي فشل في الارتقاء إلى مستوى المسؤولية وتعويض غياب لويس سواريز للإيقاف أو دييغو فورلان للاعتزال وودع البطولة القارية دون أي هدف، أو فوسيلي في الثواني الأخيرة بسبب حصوله على إنذار ثان نتيجة تدخل قاس على أليكسيس سانشيز، فإن تشيلي كانت الطرف الأفضل منذ البداية لكن دون أن تتمكن من اختراق الدفاع الأوروغواياني الصلب بقيادة القائد دييغو غودين.
وانتقد غودين مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني وقائد منتخب الأوروغواي قرار طرد زميله كافاني وقال: «شاهدنا أشياء غريبة.. رأينا أين غرس خارا إصبعه. الصورة تكشف الواقع أفضل من ألف كلمة».
وأضاف: «رغم الفعلة الشنعاء من خارا فإن كافاني لم يضربه.. لقد وضع كافاني يده على وجه خارا. نأمل أن يتخذ اتحاد كرة القدم بأميركا الجنوبية (كونميبول) قرارا عقابيا مثلما حدث من قبل مع لويس سواريز» في إشارة إلى العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي (فيفا) على سواريز مهاجم منتخب أوروغواي خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وأكد غودين على أن الحكم تحيز لصالح منتخب تشيلي صاحب الأرض. وقال: «هناك أشياء غريبة حدثت في المباراة..أنهينا اللقاء بغضب شديد، وأشعر بالفخر تجاه الأوروغواي لما بذله الفريق من جهد. كان أمرا مروعا. ولا أرى أن الفريق أخفق وإنما كان للحكم تأثير مباشر على النتيجة. علينا أن نتقبل الهزيمة رغم تكلفتها وألمها. لقد خرجنا مرفوعي الرأس».
كما أكد زميله ماكسيميليانو بيريرا أن ما حدث في المباراة شيء يدعو للأسى والحزن.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».