عدد أثرياء العالم يزيد ومعه تزيد المنتجات المترفة غلاء

حقيبة يد بـ122 ألف دولار.. واستراتيجيات تسويق مبتكرة لإغواء زبائن جدد

جانب من القسم المخصص لـ«رالف آند لوران» في هارودز، التي افتتحت في الأسبوع الماضي ما يعرف بـ«سوبر براند» (Superbrand) وهو طابق على مساحة 45 ألف متر مربع، يضم كل ما غلا ثمنه وصنع باليد أو من خامات نادرة وغريبة، بتوقيعات بيوت كبيرة مثل «لويس فويتون»، و«لورو بيانا»، و«سيلين»، و«شانيل»، و«فندي»، و«رالف آند روسو»، و«ديور» وغيرها. بعض هذه المنتجات حصرية وبأعداد محدودة لزبون لا يقبل إلا بالتميز. -  حقيبة «بيركين» من «هيرميس» التي بيعت في مزاد هونغ كونغ بنحو 222 ألف دولار أميركي
جانب من القسم المخصص لـ«رالف آند لوران» في هارودز، التي افتتحت في الأسبوع الماضي ما يعرف بـ«سوبر براند» (Superbrand) وهو طابق على مساحة 45 ألف متر مربع، يضم كل ما غلا ثمنه وصنع باليد أو من خامات نادرة وغريبة، بتوقيعات بيوت كبيرة مثل «لويس فويتون»، و«لورو بيانا»، و«سيلين»، و«شانيل»، و«فندي»، و«رالف آند روسو»، و«ديور» وغيرها. بعض هذه المنتجات حصرية وبأعداد محدودة لزبون لا يقبل إلا بالتميز. - حقيبة «بيركين» من «هيرميس» التي بيعت في مزاد هونغ كونغ بنحو 222 ألف دولار أميركي
TT

عدد أثرياء العالم يزيد ومعه تزيد المنتجات المترفة غلاء

جانب من القسم المخصص لـ«رالف آند لوران» في هارودز، التي افتتحت في الأسبوع الماضي ما يعرف بـ«سوبر براند» (Superbrand) وهو طابق على مساحة 45 ألف متر مربع، يضم كل ما غلا ثمنه وصنع باليد أو من خامات نادرة وغريبة، بتوقيعات بيوت كبيرة مثل «لويس فويتون»، و«لورو بيانا»، و«سيلين»، و«شانيل»، و«فندي»، و«رالف آند روسو»، و«ديور» وغيرها. بعض هذه المنتجات حصرية وبأعداد محدودة لزبون لا يقبل إلا بالتميز. -  حقيبة «بيركين» من «هيرميس» التي بيعت في مزاد هونغ كونغ بنحو 222 ألف دولار أميركي
جانب من القسم المخصص لـ«رالف آند لوران» في هارودز، التي افتتحت في الأسبوع الماضي ما يعرف بـ«سوبر براند» (Superbrand) وهو طابق على مساحة 45 ألف متر مربع، يضم كل ما غلا ثمنه وصنع باليد أو من خامات نادرة وغريبة، بتوقيعات بيوت كبيرة مثل «لويس فويتون»، و«لورو بيانا»، و«سيلين»، و«شانيل»، و«فندي»، و«رالف آند روسو»، و«ديور» وغيرها. بعض هذه المنتجات حصرية وبأعداد محدودة لزبون لا يقبل إلا بالتميز. - حقيبة «بيركين» من «هيرميس» التي بيعت في مزاد هونغ كونغ بنحو 222 ألف دولار أميركي

كما تحتاج الورود إلى العناية لكي تتفتح وتعيش، كذلك عالم المنتجات المترفة يحتاج إلى استراتيجيات وأساليب متجددة وقادرة على الحفاظ على جذوة الحب مشتعلة في قلوب الزبائن، حتى تحفزهم على الشراء. استراتيجيات تتطلب الابتكار والإبداع، وليس فقط الاعتماد على الأرقام والحسابات، خصوصا أن شراء منتجات تفوق أسعارها مئات الآلاف من الدولارات تحركه المشاعر والعاطفة أولا قبل أي أشياء أخرى.
لهذا ليس غريبا أن دار «غوتشي» غيرت كل فريق عملها في بداية العام الحالي، من رؤساء تنفيذيين إلى مصممين فنيين، بعد أن بدأت نواقيس الخطر تدق في أرجائها، مشيرة إلى تراجع مبيعاتها وخفوت بريقها القديم. وربما لو كانت الحالة مشتركة بين كل بيوت الأزياء، ومن دون استثناءات، لما كان الأمر مؤلما بالنسبة لها، إذ يمكنها في هذه الحالة أن تعيد السبب إلى تذبذبات السوق وتباين قيمة العملات العالمية وما شابه، لكن بيوت أزياء أخرى لا تزال تحقق الأرباح، وتخاطب، مثلها، شريحة الأثرياء الذين لم تمسهم الأزمة بل العكس، جعلتهم يقبلون على كل ما هو نادر ومتميز على أنه استثمار. أكبر مثال على هذا دار «هيرميس» وحقيبتها الأيقونية، الـ«بيركين» التي يمكن أن تصل لائحة الانتظار على واحدة منها إلى سنوات.
منذ بضعة أسابيع حطمت حقيبة «بيركين» الرقم القياسي وكل التقديرات في مزاد هونغ كونغ الأخير، حيث بيعت بـ221.844 دولارا أميركيا. والمثير في الأمر أن الحقيبة ليست «فينتاج»، بل صنعت في عام 2014 بطلب زبونة مقتدرة أرادتها أن تكون بلون الفوشيا وجلد التمساح، والأهم من هذا أن تكون مرصعة بالماس وبحواش من الذهب.
فالمعروف أن هذه الحقائب، التي تتراوح أسعارها ما بين 120 ألفا و300 ألف دولار أميركي، لا تطرح في السوق عادة، بل تكون طلبا خاصا من زبون معين.
أهمية المزاد العلني الأخير، والسعر الذي بيعت به الحقيبة، أن أغلى حقيبة من الماركة والنوع نفسيهما كانت قد بيعت في مزاد علني بنيويورك في عام 2011. وكانت الحقيبة ملكا للنجمة الراحلة إليزابيث تايلور، ورغم أنها بيعت ضمن مجموعتها الخاصة بالمجوهرات، فقد حققت 218.500 دولار أميركي، وهو ما اعتقد البعض حينها أنه رقم قياسي ومجنون. مزاد هونغ كونغ الأخير نتائجه تؤكد أن عالم المنتجات المترفة لا يخضع لأي قواعد أو حسابات. فمهما مست الأزمة الاقتصادية مجالات معينة، فإن بعضها الآخر يبقى بمنأى عنها، لأن زبائنها يعتبرونها استثمارات بعيد المدى خصوصا إذا كانت من بيوت أزياء يشهد لها بالكلاسيكية والحرفية. وبالطبع ليس هناك أفضل من «هيرميس» التي تسوق نفسها منذ زمن على هذا الأساس وتحقق الكثير من النجاحات، بالكيف وليس بالكم.
بيوت أزياء كثيرة اقتدت بها في السنوات الأخيرة، وتحاول تسويق منتجاتها المترفة على هذا الأساس، ومخاطبة شرائح نخبوية من الزبائن، وهم كثر حسب التقارير الحديثة، ويتكاثرون بسرعة في كل أنحاء العالم.
فحسب تقرير صدر من منظمة الأبحاث الخاصة بالأثرياء، «ويلث إكس» مثلا، فإن هناك ما لا يقل عن 211.275 عائلة في العالم تقدر ثروتها بـ30 مليون دولار أميركي على الأقل، نسبة كبيرة منهم عصاميون ووصلوا إلى ما وصلوا إليه من الصفر. ويعود لهم الفضل في تحريك السوق، حيث صرفوا في عام 2014 وحده أكثر من 234 مليار دولار على منتجات مترفة، سواء كانت لوحات فنية أو سيارات فارهة أو طائرات خاصة أو أزياء وإكسسوارات. وشكل مجموع ما صرفه أثرياء الصين نحو 30 في المائة من هذا المبلغ. المطمئن في التقارير التي تنشر حول هؤلاء، ومنها تقرير صدر من «كريديت سويس»، أن عددهم يزيد في كل عام. فهناك الآن أكثر من 128 ألف شخص تفوق ثرواتهم الـ50 مليون دولار، مقارنة بـ41 ألفا في عام 2000، و45 ألفا منهم تقدر ثرواتهم بأكثر من 100 مليون دولار، مقارنة بـ14 ألفا في عام 2000، بينما 4.300 تصل ثرواتهم إلى أكثر من 500 مليون دولار، مقارنة بـ1.200 في العام نفسه، أي 2000.
ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر القائمة كأرض اقتناص الفرص وتحقيق الثروة بالنسبة للعصاميين والشباب، فإن عددا لا يستهان به من الأثرياء يعيشون حاليا في آسيا، وتحديدا الصين والهند.
هذه الأرقام شجعت بيوت الأزياء على التوجه إلى هذه الأسواق والشرائح برفع أسعارها بشكل صاروخي منذ بداية الأزمة العالمية الأخيرة في عام 2008. استراتيجياتها تركزت على الاهتمام بكل ما يصنع باليد، بغض النظر عن الساعات أو الأيام التي يستغرقها صنع قطعة واحدة، فضلا عن البحث المستمر على الخامات النادرة لأنها تعرف أن «ثمنها فيها». المحلات الكبيرة أيضا بدأت تستعمل لغة الترف والفخامة لجذبهم، وفي كل عام تزيد العيار خصوصا بعد أن تأكدت من أنه لا خوف على باقي الشرائح. فهؤلاء أيضا لهم جزء من الكعكة لكن بأسعار أقل ومنتجات قد لا تستغرق أسابيع وأشهرا لتنفيذها على المقاس والذوق، لكنها تحاكيها جودة وجمالا. محلات «هارودز»، مثلا، افتتحت الأسبوع الماضي قسما أطلقت عليه «سوبر براند» (Superbrand) على مساحة 45 ألف متر مربع، يضم كل ما غلا ثمنه وصنع باليد أو من خامات نادرة وغريبة، بتوقيعات بيوت كبيرة مثل «لويس فويتون»، و«لورو بيانا»، و«سيلين»، و«شانيل»، و«فندي»، و«رالف آند روسو»، و«ديور». بعض هذه المنتجات حصرية وبأعداد محدودة تتوجه إلى زبون لا يقبل إلا بالمتميز ولا يريد قطعا يراها على كل من هب ودب. والمقصود هنا أزياء تحاكي «الهوت كوتير» أو أحذية وحقائب يد مصنوعة من جلود ومواد مترفة مثل الذهب والماس وغيرهما. ولأن هذه المواد والخامات لا تتوافر بكثرة أو يتم الوصول إليها بسهولة حتى بالنسبة لأكبر بيوت الأزياء، فإن الطلب يكون دائما أكبر من العرض، مما يؤجج الأسعار.
من ضمن الاستراتيجيات التي انتهجتها العديد من بيوت الأزياء والمجوهرات والساعات لكي تلبي الطلب الحرص على امتلاك ورشات خاصة بها، سواء تعلق الأمر بمعامل الدباغة والعناية وتقطيع الجلود، أو بورشات لصنع حركات الساعات وترصيع المجوهرات. الهدف هو التحكم في الجودة والصورة النهاية، لكن أيضا هو أن يؤخذوا محمل الجد كبيوت متخصصة في مجالاتها، وألا يقعوا تحت رحمة مصنعين آخرين، أو لا يستطيعون التحكم في الأسعار أو أوقات التسليم وما شابه من أمور مهمة في عملية الإنتاج. وحتى بعد التأكد من كل هذا، فإن العملية تحتاج إلى تسويق هائل ومختلف تماما عما كان عليه في السابق. صحيح أن أغلب الزبائن الأثرياء يقدرون قيمة وفنية المنتجات التي يشترونها بغض النظر عن أسعارها، إلا أن منهم «حديثي النعمة»، الذين ليس لهم باع طويل في عالم الموضة. هؤلاء يتطلبون لغة ترفيهية أقوى للوصول إليهم واستقطابهم. وربما هذا ما يفسر كيف تزيد عروض الأزياء إبهارا، بما في ذلك عروض «الكروز» التي ترحل إلى وجهات مختلفة من العالم، وتعتمد على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لكي تبث الحماس في النفوس، ومن ثم يتم الترويج لها، أو بالأحرى لتلك الصورة البراقة التي يريد منظموها عكسها للآخر.
فالهدف الأول والأخير لهذه الدور هو التفاعل مع زبائنها الأوفياء واستقطاب زبائن جدد، مما يجعلها تصرف مبالغ طائلة، لدعوتهم لحضور هذه العروض. فهي تتكفل بكل مصاريفهم من تذاكر السفر إلى الإقامة في الفنادق الفخمة وتوفير سيارات تنقلهم من مكان إلى آخر حتى يعيشوا الحياة المترفة من وجهة نظر الدار المضيفة.. فعلى المستوى التجاري، تعرف جيدا أن هذه المصاريف نقطة في بحر إذا انتهت بالاستحواذ على قلب الضيف وإقناعه بأنه فرد من العائلة، حتى يبادلها الحب ويصبح زبونا دائما، لا سيما أنه ضيف يتمتع بثروة هائلة ولا يحتاج لمن يدفع مصاريفه، ومع ذلك فإنها لن تبخل عليه بشيء حتى «تعمل بقيمتها» ظاهريا، بينما الحقيقة، أو من الناحية السيكولوجية، فهي لا تبيع له أزياء وإكسسوارات فحسب، بل تبيع له أسلوب حياة تريده أن يقع في حبه حتى يدمن عليه إلى الأبد.



هل يحلّ قميص بسعر 69 دولاراً مشكلة المقاس؟

بمكن للعميلة أن تختار التفاصيل بنفسها وفق ذوقها الخاص (سوميسورا)
بمكن للعميلة أن تختار التفاصيل بنفسها وفق ذوقها الخاص (سوميسورا)
TT

هل يحلّ قميص بسعر 69 دولاراً مشكلة المقاس؟

بمكن للعميلة أن تختار التفاصيل بنفسها وفق ذوقها الخاص (سوميسورا)
بمكن للعميلة أن تختار التفاصيل بنفسها وفق ذوقها الخاص (سوميسورا)

هل يمكن الحصول على قميص مفصل على المقاس وحسب الطلب بسعر 69 دولاراً فقط؟ حتى عهد قريب، كان الأمر لا يُصدَق، لكنه في عصر الإنترنت والتكنولوجيا أصبح حقيقة تُلبِي متطلبات امرأة ربما لا تكون مقاساتها تقليدية، وفي الوقت ذاته أخرى ترى أن الأناقة تكمن في النسبة والتناسب.

ما لا يختلف عليه اثنان أيضاً أن القميص قطعة أساسية في خزانة أي امرأة أنيقة، سواء كان أبيض أو بلون سماوي هادئ. يمكنه أن يرتقي بأي إطلالة إلى أقصى درجات الأناقة، بشرط أن يتم اختياره بشكل جيد. والاختيار هنا لا يتعلق بالألوان أو حتى القماش فحسب، بل بواحدة من أكثر المشكلات شيوعاً: المقاس. فما يبدو مناسباً على شماعة أو على عارضة أزياء، قد لا يناسب امرأة عادية، بحيث يفقد توازنه عند الكتفين أو يضيق أو يتسع عند منطقة الصدر أو لا يستقر دائماً كما ينبغي عند منطقة الخصر.

قميص مفصل حسب المقاس يوفر الراحة والأناقة في الوقت ذاته (سوميسورا)

السبب بسيط، وهو أن القمصان الجاهزة تُبنى عموماً على قالب واحد، يتم تصغيره أو تكبيره فقط دون مراعاة اختلافات الجسم الدقيقة. فكرة تفصيل قميص على المقاس كانت إلى عهد قريب مُستبعدة لأسباب عدة، أبرزها التكلفة. علامة «سوميسورا» Sumissura انتبهت إلى هذه الثغرة؛ فعملت على توفير قميص مفصل على المقاس بسعر يبدأ من 69 دولاراً فقط، تضع عليه المرأة لمساتها الخاصة أيضاً.

العلامة المتخصصة في الأزياء المصممة حسب الطلب عبر الإنترنت، أطلقت حديثاً مجموعة من القمصان النسائية، على شكل اقتراحات، تُصمَّم وفق قياسات كل عميلة مع إمكانية اختيار القماش واللون والتصميم الذي يروق لها ويناسبها.

قميص مفصل حسب المقاس يوفر الراحة والأناقة في الوقت ذاته (سوميسورا)

تقول الشركة إن التكنولوجيا نفسها المعتمَدة في تفصيل البدلات والسترات، تستخدم في تصميم وتنفيذ القمصان؛ ما يمنحها دقة في التفاصيل والمقاس. تشرح تيريزا ماركو، مديرة التصميم، بأن تصميم هذه القطعة جاء بعد أن تم التمكن في مجال البدلات والسترات والمعاطف «لم نُرد إطلاق القمصان بسرعة. فهو قطعة قد تبدو بسيطة، إلا أنها لا تسمح بالخطأ وبالتالي يجب أن تكون مثالية وإلا فقدت جمالها». تطرح الشركة حالياً خمسة تصاميم تتراوح بين الرسمي والكاجوال؛ إذ يتميز الرسمي بأكتاف واضحة وياقات صارمة، والكاجوال بخطوط أخف وأحياناً من دون أكمام لتناسب مناسبات المساء والسهرة. في كل الأحوال، يمكن اختيار التصميم المناسب، كذلك اللون والقماش.

تتباين التصاميم التي يمكن الاختيار منها بين الرسمي والكاجوال (سوميسورا)

وترى الشركة أن التفصيل حسب الطلب يدعم مفهوم الاستدامة؛ إذ يُنتج القميص بعد طلبه فقط، وهذا يعني أنه لا مخزون ولا فائض، وكذلك لا تخفيضات نهاية الموسم. وحسب بيانات القطاع، فإن نحو 30 في المائة من الملابس المنتجة عالمياً لا تباع، في حين تؤكد الشركة أن نسبة الهدر لديها تقترب من الصفر؛ وهذا ما يمنحها موقعاً مختلفاً في سوق مزدحمة بالعلامات العالمية والمنتجات المنخفضة السعر.

الممثلة والمغنية أريانا ديبوس لدى حضورها عرض «كارولينا هيريرا لخريف 2026 (كارولينا هيريرا)

تجدر الإشارة إلى أن القميص الأبيض لم يعد مجرد قطعة رسمية للنهار، منذ أن ارتقت به المصممة كارولينا هيريرا إلى مرتبة قطعة مسائية تظهر في كل عروضها تقريباً مع تنورة مستديرة بفخامة أو مع توكسيدو. وأكد مع الوقت أنه فعلاً قطعة تضاهي الفستان الأسود الناعم في تأثيره وسهولة تنسيقه.


الأحزمة الأنيقة تتصدّر صيحات صيف 2026

تتوفر حالياً في كل المحلات بمواد وألوان وأسعار متنوعة (موقع زارا)
تتوفر حالياً في كل المحلات بمواد وألوان وأسعار متنوعة (موقع زارا)
TT

الأحزمة الأنيقة تتصدّر صيحات صيف 2026

تتوفر حالياً في كل المحلات بمواد وألوان وأسعار متنوعة (موقع زارا)
تتوفر حالياً في كل المحلات بمواد وألوان وأسعار متنوعة (موقع زارا)

رغم أن الحزام إكسسوار متجذّر في تاريخ الموضة، وارتبط طويلاً بوظيفة عملية واضحة، فإنه في عام 2026 يشهد تحولاً لافتاً في مكانته. فقد أصبح عنصراً أساسياً في الإطلالة، ووسيلة سهلة لإضافة لمسة مميزة وجذابة إلى الأزياء اليومية.

لم يعد تفصيلاً ثانوياً يُستخدم عند الحاجة، بل تحول إلى قطعة مستقلة ومرغوبة في حد ذاتها، تعكس توجه الموضة المعاصرة نحو إعادة توظيف الإكسسوارات التقليدية برؤية أكثر تحرراً.

وفي عروض ربيع/صيف 2026، ظهرت الأحزمة بكثافة على منصات العرض، ليس بهدف تثبيت البنطال فحسب، بل بوصفها عنصراً جمالياً يُستخدم لكسر التوقعات وتجاوز المفهوم التقليدي للوظيفية.

كما ظهرت في تصاميم المصرية دينا شاكر (الشرق الأوسط)

ومع انتقال هذا الاتجاه سريعاً من المنصة إلى الشارع، تنوعت أشكاله ومواده ومعادنه لتعطي كل واحدة منها تأثيراً مختلفاً.

استبقت دار "سان لوران" الموضة وطرحته في تشكيلتها لربيع وصيف 2024 بوفرة (سان لوران)

الحزام الجلدي

الحزام الجلدي الأنيق، مهما بدا بسيطاً، فإنه قادر على إحداث فرق واضح؛ حتى فيما يتعلق بارتداء البنطال الجينز، إذ يضفي لمسة أناقة على الإطلالة مهما كانت كاجوال. في 2026 سجل حضوره بقوة بين رواد أزياء الشارع خلال أسبوع الموضة في نيويورك في سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث بدا كأن الجميع يعيد اكتشاف دوره.

أبازيم وسلاسل

احتلت الأشرطة الرقيقة والأبازيم المنحوتة والسلاسل مركز الصدارة هذا الموسم، وتستطيعين ارتداء هذه الأحزمة بطرق غير متوقعة.

بالنسبة للإبزيم سواء كان بلمسة معدنية أو بتصميم مرح، فإنه قد يكون كل ما تحتاج إليه الإطلالة للخروج من قتامتها أو بساطتها. أما الحزام على شكل سلسلة فقد يكون بديلاً للقلادة أو السوار، وهو ما برز في عرض مايكل رايدر المدير الفني في دار سيلين؛ 2026؛ حيث وجدنا الكثير من الاحتفاء بالأحزمة بالسلاسل والحلي والأبازيم المعدنية المعلقة حول الخصر.

لكن تعدّ المصممة المصرية ناهد العيسوي أن ما قدمته دار «غاني»، المعروفة بأبازيمها، يتماشى مع متطلبات المرأة المعاصرة بشكل رائع؛ حيث ظهرت العارضات بتصاميم طويلة تحددها أحزمة متعددة الأبازيم بشكل عفوي، محققة التوازن بين الفوضى المدروسة والأناقة.

من تصاميم دينا شاكر (الشرق الأوسط)

في إطلالات أخرى، التفت الأحزمة أكثر من مرة حول الخصر، أو أضيفت فوق الجاكيتات والمعاطف بعدة صفوف. هذه الطريقة تميزت بجرأة أخرجت الحزام من شكله التقليدي.

وظهرت كذلك أحزمة مزدوجة، ظهرت أول مرة خلال أسبوع الموضة في كوبنهاغن عام 2025، واستمرت لهذا العام؛ حيث يمكنك ارتداء حزامين أو أكثر معاً.

الفوضى المقصودة

لا تقتصر موضة الأحزمة في 2026 على التصميم والخامات أو الألوان وحدها، إنما ترتبط بطريقة ارتدائها أيضاً، على سبيل المثال شاهدنا في عروض فيرساتشي في أسبوع الموضة في ميلانو لهذا الموسم سيطرة المزاج الشبابي مع لمسة عدم اكتراث مقصود. فلم تربط الأحزمة بشكل محكم، بل تركت لتسدل بشكل غير رسمي فوق الخصر العالي أو على الجينز وقطع الدنيم. في العرض نفسه، ظهرت أقمشة دنيم ومزينة بأحزمة تتدلى منها سلاسل سميكة، منسقة مع سترات مربوطة عند الخصر. في عرض «سان لوران» لخريف وشتاء 2025، كانت أكثر كلاسيكية لكن لا تخلو من أناقة معاصرة. ظهرت في معظم القطع، من الفساتين إلى الـ«جامبسوت».

ظهورها في عرض "سان لوران" لربيع وصيف 2024 بكثافة يؤكد أنها لا تعترف بزمن (سان لوران)

الأحزمة النحيفة

بالتأكيد الحزام النحيف هو ليس الأكثر لفتاً للأنظار، لكنه على الرغم من ذلك يضفي لمسة أنيقة على الإطلالات الكاجوال والرسمية على حد سواء. يكون هذا الحزام مناسباً للشورت الجينز، كما أنه مناسب تماماً للارتداء فوق فستان أسود أنيق ذي قصة انسيابية.

من عرض «موسكينو» للموسم المقبل (موسكينو)

إنها إطلالة بسيطة لكنها مؤثرة بشكل إيجابي. فارتداء حزام رفيع حول الفستان لا يبرز خصرك فحسب، بل يعد أيضاً إضافة مميزة تضفي لمسة جمالية على الإطلالة أحادية اللون خصوصاً.

لكن ذلك لا يحول دون ظهور الأحزمة العريضة للنساء اللاتي يفضلن هذا النوع، فقد رأينا في عروض فيرساتشي أحزمة جلدية عريضة ترتدى بشكل غير محكم تظهر جزءاً من الحزام يتدلى عند الفخذ، بدلاً من المظهر المصقول الكلاسيكي.

حقيبة «هاغ» تتميز بأحزمتها التي تلتف حولها وكأنها تعانقها (سالفاتوري فيراغامو)

والرائع أنك لست بحاجة لشراء قطعة جديدة لمواكبة الصيحة؛ فالحزام العريض الذي تمتلكينه بالفعل قد يكون كافياً لإضفاء لمسة معاصرة.

لم تتوقف الصيحة عند الأحزمة المنفصلة؛ إنما برزت الأحزمة المدمجة في الحقائب والملابس، رأينا القمصان ذات الأحزمة المدمجة عادت بقوة، مع لمسات مستوحاة من التراث الأميركي، أو بأسلوب أكثر حداثة في القمصان الفضفاضة لدى لوي، كذلك في حقائب هذا الموسم.

من تصاميم دينا شاكر (الشرق الأوسط)

تشير المصممة المصرية دينا شاكر التي قدّمت العديد من التصاميم مع أحزمة مبتكرة، إلى تصاعد موضة التنانير والبناطيل بتفاصيل حزام مدمجة، قائلة إن «الحزام المدمج كان جزءاً من التصميم منذ البداية» .

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«الترنش»... من معطف وقاية إلى فستان يليق بالسجاد الأحمر

تغيَرت خاماته وكثُرت زخرفاته وتطريزاته وبقيت الأساسيات (موقع بيربري)
تغيَرت خاماته وكثُرت زخرفاته وتطريزاته وبقيت الأساسيات (موقع بيربري)
TT

«الترنش»... من معطف وقاية إلى فستان يليق بالسجاد الأحمر

تغيَرت خاماته وكثُرت زخرفاته وتطريزاته وبقيت الأساسيات (موقع بيربري)
تغيَرت خاماته وكثُرت زخرفاته وتطريزاته وبقيت الأساسيات (موقع بيربري)

ظهرت ميغان ماركل، دوقة ساسيكس، مرتدية معطف «الترنش» بأسلوب عملي وهادئ يُذكّر ببداياته كقطعة وظيفية، خلال زيارتها الأخيرة إلى أستراليا، بينما اختارته الفنانة تيانا تايلور في شوارع نيويورك بجرأة لافتة حوّلته إلى فستان سهرة، أو على الأقل يليق بأجمل المناسبات. قطعة واحدة، لكن بقراءتين متناقضتين تماماً.

ميغان ماركل تيانا تايلور إطلالتان مختلفتان تماما (أ.ب + بيربري)

وهنا تبدأ حكاية معطف لم يتنصَّل من جذوره الأولى تماماً، لكنه لم يعد مجرد لباس وظيفي وقائي. تطورَ وتحوّل مع الوقت إلى مساحة مفتوحة للتعبير عن الذوق الخاص والأناقة التي لا تعترف بزمان أو مكان.

وُلد متواضعاً كقطعة بروليتارية، أو على الأصح عسكرية، لكي يؤدي وظيفة معينة، ونجح بعد عقود في اقتحام خزائن الملوك والنجوم على حد سواء. وما يُحسب له لحد اليوم، أنه لم يقاوم قسوة الطقس فحسب، بل أيضاً كل التذبذبات الاقتصادية والتحوّلات الثقافية التي مرّ بها.

دار «بيربري»، تعتبر نفسها الأب الروحي له، رغم أنها لم تكن أول من ابتكره. كانت ولا تزال ما تمنحه الأولوية باعتمادها عليه في كل تشكيلاتها. حتى في أقسى أزماتها، تارة تُضفي عليه ألواناً مغرية، وتارة بتزيينه بتفاصيل جذابة وأقمشة مترفة. بدوره لم يخذلها في أي مرحلة من مراحلها.

في العقود الأخيرة تصدَّر مشهد الموضة أكثر، بفضل تنوُّعه. وبالإضافة إلى إمكانية ارتدائه بأساليب متعددة ويناسب مختلف الفصول والمناسبات ارتقى إلى مستوى فستان. ليس هذا فحسب؛ إذ يمكن القول إنه من القطع التي سبقت الزمن بعقود، بمخاطبته الرجل والمرأة على حد سواء. كسَر المفهوم «الجندري» حتى قبل أن يتحوّل التداخل بين الذكوري والأنثوي إلى مفهوم سائد في عالم الموضة.

كان للنجوم فضل في جعله أكثر إبهاراً (بيربري)

الفرق أنه في حين يبقى عند الرجل أكثر كلاسيكية، بتركيزه على بنيته الأساسية، ووظيفته كقطعة مكمّلة يمكن ارتداؤها مع بدلة رسمية أو «تي - شيرت» بسيط، تحرّر عند المرأة واتخذ أشكالاً أكثر تنوعاً وإثارة، لا سيما فيما يتعلَّق بأقمشته.

وطبعاً لأنه موجّه للأجواء المعتدلة والمتقلّبة، اتسمت هذه الأقمشة بالخفة، تنسجم مع رغبة المصممين في تحقيق الأناقة دون التفريط في العملية. هذا التطوير والابتكار بإدخال أقمشة جديدة، بدأت عام 1856. عندما صممه توماس بيربري لحماية الجنود الإنجليز من قسوة الطقس داخل الخنادق، مستخدماً قماش الغاباردين لأول مرة، وهو ما كان آنذاك بمثابة ثورة في عالم التصميم. بعد أن خرج من وظيفته العسكرية إلى منصات العرض، كان من الطبيعي أن تتنوَّع أقمشته أكثر، كما تفاصيله، مثل ظهور شراشيب وكشاكش وغيرها.

المفارقة أن كثيراً من التفاصيل التي لا تزال ترافقه لحد الآن، وتُعد جزءاً لا يتجزأ من تركيبته، لم تُصمم لأغراض جمالية؛ فالأحزمة عند المعصم، والأزرار المزدوجة، والياقة العريضة، وحتى الحلقات المعدنية الصغيرة، كانت عناصر وظيفية بحتة.

لقطات من حملة «بيربري» الاحتفالية بعامها ال170 (بيربري)

الغاباردين يعود مجددا

مما يُبرّر عودة الحديث عن هذا المعطف الآن هو حلول الربيع أولاً واحتفال دار «بيربري» ب170 عاما على تأسيسها وولادة هذه القطعة الأيقونية ثانياً. ففصل الربيع، لا يعني طقساً مستقراً بالضرورة، لا سيما في الدول الأوروبية؛ حيث قد تفاجئك الأمطار في أي يوم، ما يجعل «الترنش» خياراً منطقياً، تتكرر مشاهدته في شوارع لندن ولوس أنجليس، كما في دبي والرياض.

أما بالنسبة لاحتفال «بيربري» بميلادها الـ170، فجاء على شكل حملة صوَّرها تيم وولكر بالأبيض والأسود، فشارك فيها 23 نجماً عالمياً في مجالات الأفلام والموسيقى والرياضة والأزياء. كلهم عبَّروا من خلال طرق تنسيقهم له، على مدى ارتباطهم بهذه القطعة الأيقونية. كاميرا المصوِّر تيم وولكر التقطت حس هذه العلاقة بإبرازه جمالياته العابرة للأجيال والزمان.

أما الدار، فأعادت في هذه الحملة قماش الغاباردين إلى الواجهة مُجدداً. قالت إنها أخضعته لعملية تطوير مُكثّفة، ليأتي هذه المرة أخف وأكثر انتعاشاً. تشرح: «إنه غاباردين إستوائي مخصَص للمناخات الدافئة».

أما أشكاله المبتكرة، فأبدعها مديرها الإبداعي دانيال لي، ضمن لوحة ألوان ناعمة تشمل اللون الوردي الفاتح جداً، والبيج الحجري للسيدات، والرمادي الرصاصي للرجال.

بين النهار والمساء

كل لقطة في الحملة تؤكد مدى التغيير الذي طرأ على شخصيته، وكيف أنه لم يعد مجرد معطف بوظيفة وقائية. صور النجوم أيضا تُظهر كيف تحوّل في العقود الأخيرة إلى قطعة قائمة بذاتها، يمكن أن تؤدي أدواراً مختلفة، أبرزها أنه أصبح يضاهي الفستان جمالاً وينافسه في المناسبات الكبيرة.

المشاهير والنجمات يقبلون عليه لتنوعه وأناقته التي تتعدى الوظيفي (بيربري)

العديد منهم أدخلوه مناسبات السهرة والمساء من بوابة السجاد الأحمر. في شهر مايو (أيار) من 2024 مثلاً، وفي مهرجان «كان» السينمائي السابع والسبعون، ظهرت النجمة أوما ثيرمان لدى حضورها افتتاح فيلم «أو كندا»، بمعطف «ترنش» طويل نسَّقته مع فستان من الحرير بلون عاجي، فصَّلتهما دار «بيربري» خصيصاً لها. هذه الصورة أثارت كثيراً من الانتباه وكان لها فضل في فك ارتباط هذا المعطف بصورة المفتش كلوزو، وكذلك بالاعتقاد السائد بأن دوره يقتصر على النهار. فضل كبير في هذا يعود إلى تنوُّع ألوانه وأقمشته، التي أصبحت أكثر فخامة ونعومة، إضافة إلى تصاميمه التي خضعت لإجراءات تجميلية متتالية، لم تلمس الأساسيات بقدر ما ركَّزت على التفاصيل. هذه الإجراءات بدأت منذ عهد المصمم كريستوفر بايلي الذي قاد دار «بيربري» من 2001 إلى 2018.

ولحد الآن، مهما تطوّر وتغيّرت صورته، لا تنسى «بيربري» وعشّاقها دور هذا المصمم في جعله منافساً قوياً لأجمل الفساتين. فمعه قد لا تحتاج المرأة إلى فستان ينتقل بها من النهار إلى المساء. هو وحده يكفي. اقتراحات بايلي كانت غنية ومتنوعة تتراوح بين الطويل والقصير، إلى جانب خامات، مثل الجلد والجاكار، وحتى الأقمشة اللامعة.

تزيّن «الترنش» بكشاكش وتفاصيل مبتكرة ليصبح قطعة قائمة بذاتها (بيربري)

مصمم الدار الحالي، دانيال لي، يحترم هذا الإرث منذ التحاقه بالدار في عام 2022. كان هدفه واضحاً، يتلخَّص في أن يعيد لها الثقة من خلال هذه القطعة أولاً، والنقشات المربعة ثانياً. وهو ما كان. ركَّز على إعادة توظيف أيقونات الدار بروح معاصرة، عبر العودة إلى الرموز الكلاسيكية، والاكتفاء بمعالجات تصميمية تقوم على التفكيك وإعادة التركيب. والنتيجة أنه بعد مواسم من التذبذب، بدأت رؤيته الإبداعية تُعطي ثمارها، وتنعكس تدريجياً على أداء الدار.

في أواخر عام 2025 مثلاً، ظهرت مؤشرات أولية على التعافي، تُشير إلى نمو طفيف في المبيعات وتحسُّن ثقة المستثمرين.

عروض الأزياء

هذا الحضور اللافت له في مناسبات السجادة الحمراء تزامن مع تصدر «الترنش» منصات عروض الأزياء بشكل مكثف. ففي عروض ربيع وصيف 2026 مثلاً، أعادت دار «بيربري» التأكيد على أنه جزء من هويتها الخاصة. اقترحه مصممها دانييل لي بتصاميم متنوعة تحمل روحاً شبابية، من دون أن يلمس رموزه الأساسية.

طويلاً كما ظهر في عرض إليزابيثا فرانجي (إليزابيثا فرانجي)

بيد أن حضوره لم يقتصر على «بيربري»؛ إذ ظهر في عروض بيوت أخرى ربما كانت أكثر جُرأة وتحرّراً من إرثه؛ ما شجعها على الدفع بتصاميمه نحو اتجاهات أكثر تجريبية، عبر قصّات قصيرة وأخرى بأحجام مبالغ فيها. لكن دائماً بخامات متطوّرة وغير تقليدية. وفي كل مرة مؤكداً مرونته وقدرته على التكيّف مع كل زمن. المصممة إليزابيثا فرانجي مثلاً قدّمته طويلاً حتى الكاحل، وبقماش منسدل زاد من أنوثته، إلى جانب فتحته العالية التي عزَّزت عنصر الإبهار الذي تتطلبه عروض الأزياء. والنتيجة أن شكله ارتقى إلى وظيفة فستان سهرة كما رسمه كريستوفر بايلي وعانقته المرأة المعاصرة.