إيران تسرّع الاعتقالات والمدارس تنضم للحراك

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 154... والاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على طهران

مسيرة احتجاجية لطالبات ثانوية ينزعن الحجاب في طهران أمس (تويتر)
مسيرة احتجاجية لطالبات ثانوية ينزعن الحجاب في طهران أمس (تويتر)
TT

إيران تسرّع الاعتقالات والمدارس تنضم للحراك

مسيرة احتجاجية لطالبات ثانوية ينزعن الحجاب في طهران أمس (تويتر)
مسيرة احتجاجية لطالبات ثانوية ينزعن الحجاب في طهران أمس (تويتر)

تشهد إيران تسريعاً في عمليات اعتقال المحتجين، وذلك تزامناً مع خروج طلبة الثانويات من الجنسين بأعداد كبيرة للمشاركة في الحراك بالشارع، إلى جانب الاعتصامات الطلابية في الجامعات.
وأظهرت تسجيلات فيديو أمس مسيرات مناهضة للنظام في شوارع طهران وعدد من المدن وسط إجراءات أمنية مشددة في اليوم الـ18 على اندلاع أحدث موجة احتجاجات إثر موت شابة أثناء احتجازها لدى «شرطة الأخلاق». وردد الطلاب في مدينة مشهد شعارات تندد بالاعتقالات وطالبوا بإجراء استفتاء عام لتغيير هوية النظام.
وقالت منظمة «حقوق الإنسان لإيران» التي تتخذ من أوسلو مقراً، إن عدد القتلى وصل إلى 154، مشيرة إلى أن «عدد القتلى في الجمعة الدامية بمدينة زاهدان ارتفع إلى ما لا يقل عن 63 شخصاً». وقال رئيس المنظمة محمود أميري مقدم إن «قتل المحتجين في إيران، وخصوصاً في زاهدان، مثال على الجريمة ضد الإنسانية».
وأعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تأييده لخطاب المرشد علي خامنئي الذي اتهم إسرائيل وأميركا بالوقوف وراء الاحتجاجات. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن خطاب خامنئي «حدد واجبات كل منا... يجب أن نقف بصلابة لإحباط مخططات العدو».
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل يدرس فرض عقوبات على طهران بسبب قمع المحتجين، وذلك بعدما انتقدت طهران تلويح الرئيس الأميركي جو بايدن بفرض عقوبات على طهران.
...المزيد
 



دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)
سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)
TT

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)
سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة، مسلطةً الضوء على تفاوتات كبيرة في الوفيات التي لم تُحتسب.

فقد سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021. لكن فريقاً من الباحثين - باستخدام نوع من الذكاء الاصطناعي - قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات. وهذا يعني أن نحو 16 في المائة من وفيات كورونا لم تُحتسب في تلك السنوات في الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وتتوافق النتائج العامة، التي نُشرت الأربعاء في مجلة «ساينس أدفانسز»، إلى حد كبير مع تقديرات دراسات أخرى حول وفيات الجائحة خلال تلك الفترة. إلا أن مؤلفي الدراسة الجديدة سعوا إلى تحديد الوفيات التي يُرجح أنها غابت عن الإحصاءات الرسمية.

الوفيات أكثر شيوعاً لدى الأقليات العرقية

وكانت النتيجة أن الوفيات غير المشخّصة كانت أكثر شيوعاً بين الأميركيين من ذوي الأصول اللاتينية وغيرهم من أصحاب البشرة الملوّنة (وهم يُعدّون من الأقليات العرقية في الولايات المتحدة)، ممن توفوا في الأشهر الأولى من الجائحة، وكذلك في بعض ولايات الجنوب والجنوب الغربي لأميركا، بما في ذلك ولايات ألاباما وأوكلاهوما وكارولاينا الجنوبية.

وبعد ست سنوات من اجتياح فيروس كورونا الولايات المتحدة، لا تزال العوائق قائمة أمام كثير من الفئات نفسها، بحسب ستيفن وولف، الباحث في جامعة فرجينيا كومنولث، والذي لم يشارك في الدراسة.

وقال في رسالة إلكترونية: «لا يزال الأشخاص على الهامش يموتون بمعدلات غير متناسبة لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى الرعاية الصحية».

ولم يكن الوصول إلى الرعاية الصحية التحدي الوحيد. ففي حين كان المرضى داخل المستشفيات يخضعون لاختبارات كورونا بشكل منتظم، لم يُختبر كثيرون ممن مرضوا وتوفوا خارج المستشفيات، وغالباً لأن اختبارات المنزل لم تكن متاحة بسهولة في بداية الجائحة، بحسب إليزابيث ريغلي-فيلد من جامعة مينيسوتا، إحدى مؤلفات الدراسة.

وفي بعض أنحاء البلاد، تُدار تحقيقات الوفيات من قبل محققين لا يمتلكون بالضرورة التدريب المتخصص الذي يتمتع به الأطباء الشرعيون. وتشير بعض الأبحاث إلى أن المواقف الحزبية ربما أثّرت على قرار المرضى أو عائلاتهم بشأن إجراء اختبار كورونا، وكذلك على قرارات المحققين بشأن إجراء اختبارات ما بعد الوفاة. بل إن بعض المحققين أفادوا بأن عائلات ضغطت عليهم لعدم إدراج كورونا كسبب للوفاة.

وقال أندرو ستوكس من جامعة بوسطن، المؤلف الرئيسي للدراسة: «نظام التحقيق في الوفيات لدينا عتيق، وهو أحد الأسباب الرئيسية لعدم دقة الأرقام، خصوصاً خارج المناطق الحضرية الكبرى».

أشخاص ينتظرون خارج مركز في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية في طوابير طويلة لإجراء فحوصات الكشف عن فيروس كورونا خلال تفشي المرض... 10 يناير 2022 (رويترز)

تداخل أعداد الوفيات

وقد تداخلت أعداد الوفيات مع الجدل السياسي حول كورونا. إذ تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى تسجيل أكثر من 1.2 مليون وفاة بكورونا منذ اندلاع الجائحة في أوائل عام 2020، مع وقوع أكثر من ثلثي هذه الوفيات في عامي 2020 و2021.

وظلّ هذا الرقم محل جدل طويل، إذ انتشرت مزاعم مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن عدد وفيات كورونا مبالغ فيه. وزاد الجدل حين أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أغسطس (آب) 2020 نشر منشور زعم أن 6 في المائة فقط من الوفيات المعلنة كانت ناجمة فعلياً عن كورونا، وهو منشور قامت «إكس» لاحقاً بحذفه.

وبطبيعة الحال، كانت هناك أنواع أخرى من الوفيات المرتبطة بالجائحة. فقد توفي أشخاص غير مصابين بالفيروس بسبب أمراض أخرى، نتيجة عدم تمكنهم من الحصول على الرعاية في مستشفيات مثقلة بمرضى كورونا. كما توفي أشخاص يعانون من الإدمان بسبب جرعات زائدة، نتيجة العزلة الاجتماعية وفقدان الوصول إلى العلاج. وقد أخذت دراسات أخرى هذه الوفيات بعين الاعتبار عند تقدير العدد الفعلي لوفيات الجائحة.

لكن ستوكس وزملاءه ركّزوا على وفيات المصابين بالفيروس نفسه. واستخدموا تقنيات التعلّم الآلي لتحليل شهادات وفاة مرضى مصابين توفوا داخل المستشفيات، ثم استخدموا الأنماط المستخلصة من هذه السجلات لتقييم شهادات وفاة أشخاص توفوا خارج المستشفيات، ونُسبت وفاتهم إلى أسباب مثل الالتهاب الرئوي أو السكري.

ولا يزال فهم العلماء لنقاط قوة وضعف الأبحاث المعتمدة على التعلّم الآلي في تطور مستمر، إلا أن وولف وصف استخدام هذا الفريق لهذه التقنية بأنه «مثير للاهتمام».


سان جيرمان يخسر باركولا «للأسابيع المقبلة» بسبب إصابة

برادلي باركولا (رويترز)
برادلي باركولا (رويترز)
TT

سان جيرمان يخسر باركولا «للأسابيع المقبلة» بسبب إصابة

برادلي باركولا (رويترز)
برادلي باركولا (رويترز)

تلقى باريس سان جيرمان ضربة جديدة بإصابة جناحه الدولي برادلي باركولا، الذي سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع، بعدما تعرض لـ«التواء رباطي شديد في الكاحل الأيمن»، وفق ما أعلنه النادي الفرنسي الأربعاء.

وجاءت إصابة باركولا خلال الشوط الثاني من مواجهة تشيلسي، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت تألق اللاعب، حيث سجل في الذهاب والإياب ليساهم في تأهل فريقه بنتيجة إجمالية 8 - 2.

ويمثل غياب باركولا خسارة مؤثرة لسان جيرمان، خاصة في ظل اقتراب موعد الدور ربع النهائي من المسابقة القارية، حيث يسعى الفريق لمواصلة مشواره نحو اللقب.

ورغم ذلك، لم يُحسم بشكل نهائي غيابه عن هذا الدور، إذ من المقرر أن تُقام مباريات الذهاب يومي 7 و8 أبريل (نيسان)، على أن تُلعب مواجهات الإياب يومي 14 و15 من الشهر ذاته، ما يترك باب الأمل مفتوحاً أمام إمكانية لحاقه.

وسيضطر سان جيرمان إلى خوض مباراته المقبلة أمام نيس، السبت، ضمن المرحلة 27 من الدوري الفرنسي، في غياب اللاعب، في وقت يأمل الجهاز الفني استعادة خدماته في أقرب وقت ممكن مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.


6 لاعبين يقتربون من الرحيل عن ريال مدريد في الصيف

من تدريبات ريال مدريد على ملعب الاتحاد (د.ب.أ)
من تدريبات ريال مدريد على ملعب الاتحاد (د.ب.أ)
TT

6 لاعبين يقتربون من الرحيل عن ريال مدريد في الصيف

من تدريبات ريال مدريد على ملعب الاتحاد (د.ب.أ)
من تدريبات ريال مدريد على ملعب الاتحاد (د.ب.أ)

كشف تقرير صحافي عن غموض يحيط بمستقبل عدد من لاعبي ريال مدريد، مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل توقعات برحيل مجموعة من الأسماء البارزة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ويأتي ذلك رغم تأهل الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب تفوقه الكبير على مانشستر سيتي بنتيجة إجمالية 5 - 1 في مواجهتي دور الـ16؛ في مؤشر على استمرار المشروع الرياضي، مقابل تغييرات مرتقبة على مستوى التشكيلة.

وبحسب صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن ستة لاعبين مرشحون لمغادرة النادي، يتقدمهم المدافع النمساوي ديفيد ألابا، الذي ينتهي عقده مع نهاية الموسم، في ظل عدم وجود نية لتجديده.

وأضافت الصحيفة أن الوضع ذاته ينطبق على المدافع الألماني أنطونيو روديغر، رغم رغبة اللاعب في الاستمرار وتمديد عقده مع النادي.

كما أشارت إلى أن لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا قد لا يكون ضمن خطط التجديد، إلى جانب الظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال، الذي يقترب بدوره من نهاية مسيرته مع الفريق.

وفي السياق نفسه، يبرز اسما الظهيرين فيرلاند ميندي وفران غارسيا ضمن قائمة المرشحين للمغادرة، حيث تشير التقارير إلى أن أحدهما على الأقل سيرحل خلال الصيف، في إطار إعادة هيكلة محتملة لخط الدفاع.

وتعكس هذه المعطيات توجهاً واضحاً لدى إدارة ريال مدريد لإجراء تغييرات كبيرة في صفوف الفريق، استعداداً لمرحلة جديدة قد تشهد تجديداً واسعاً في عناصر التشكيلة الأساسية.