أسماء عربية تنضم إلى لائحة أقوى المؤثرين في ساحة الموضة

أسماء عربية تنضم إلى لائحة أقوى المؤثرين في ساحة الموضة

موقع «ذا بيزنس أوف فاشن» ينشر القائمة الجديدة لعام 2022
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 04 أكتوبر 2022 مـ رقم العدد [ 16016]

إنها اللائحة التي يحلم بالانضمام إليها كل من له علاقة بصناعة الموضة. في كل سنة، يتسابقون على قراءة العدد المطبوع بحثاً عن أسمائهم ضمن 500 شخصية عالمية مؤثرة ينشرها موقع «ذا بيزنس أوف فاشن» الإلكتروني. فهذه الشخصيات التي يتم اختيارها بعد عدة ترشيحات وغربلات، تكتسب مصداقية لا يمكن لأحد أن يُشكك فيها.


من هذا المنظور فإن رؤية أي أحد اسمه مكتوباً بالحبر الأسود فيها يمثل بالنسبة له ما تمثله جائزة الأوسكار بالنسبة لنجوم السينما. أو على الأقل هذا ما تشعر به وأنت تتابع ردود أفعالهم خلال الحفل السنوي الذي أقيم بباريس مؤخرا. صحيح أن الكثير من الأسماء المطروحة لها وزن كبير من حيث تأثيرها مثل سيدريك شاربيت رئيس «بالنسياغا» وفرانشيسكا بيليتيني رئيسة دار «سان لوران» وبيترو بيكاري رئيس مجلس إدارة «ديور» وغيرهم، فإن شريحة لا يستهان بها مستقلة أو من جنود الخفاء، ممن يتم اكتشافهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بشكل فردي خلال المؤتمرات.


يوم السبت الماضي، وفي فندق «شانغريلا» صرح عمران أميد، مؤسس الموقع ورئيسه التنفيذي إن «الفعالية هذا العام هي الأكبر، إذ حضرها ضيوف من 35 دولة ومن قارات مختلفة». المصمم هاريس ريد الذي انضم إلى اللائحة هذا العام لم يستطع أن يخفي سعادته قائلاً: «أشعر اليوم بأني كمن يحضر فعالية تجمع زملاء دراسة بعد مرور سنوات على التخرج. تألق كل منهم في مجاله وحاز على احترام أقرانه... أنا في غاية السعادة وأنا أرى اسمي على اللائحة ضمن أسماء كنت أقتدي بها وأطمح للقائها في يوم من الأيام».


من بين الأسماء العربية التي انضمت إلى اللائحة هذا العام رئيس مجلس إدارة دار «فالنتينو» السيد محمد رشيد محمد والمصممان المغربيان محمد بن شلال وشرف تاجر، مؤسس علامة «كازابلانكا».


تجدر الإشارة إلى أن جريدة «الشرق الأوسط» انضمت إلى اللائحة منذ إطلاقها في عام 2013، ولا تزال إلى اليوم حاضرة كأهم منبر مؤثر على قراء الموضة في المنطقة. إلى جانب وسائل الإعلام، فإن اللائحة تحتفل بإنجازات شتى التخصصات، من مصممين ورؤساء تنفيذيين وعارضات أزياء ورجال أعمال ممن ساهموا في تحقيق تغيير إيجابي ليس على الموضة فحسب بل في مجالات أخرى تؤثر على الحياة بشكل عام. فالموضة بالنسبة لعمران أميد لا تعيش خارج السرب. فكما تؤثر على الذوق العام يمكن أن تؤثر على الاقتصاد والثقافة والفنون وحتى السياسة.


لمسات

اختيارات المحرر

فيديو