دول أوروبية تزود أوكرانيا بمنظومات دفاعية

جنود أوكرانيون يتقدمون على متن عربة في كراماتورسك شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يتقدمون على متن عربة في كراماتورسك شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
TT

دول أوروبية تزود أوكرانيا بمنظومات دفاعية

جنود أوكرانيون يتقدمون على متن عربة في كراماتورسك شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يتقدمون على متن عربة في كراماتورسك شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)

أعلنت برلين أمس أن ألمانيا والدنمارك والنرويج ستزود أوكرانيا بـ16 منظومة مدفعية من طراز «هاوتزر» اعتباراً من العام المقبل، في وقت تسعى فيه كييف للحصول على أسلحة ثقيلة لتعزيز هجومها المضاد ضد روسيا. ويأتي هذا التحرك الأوروبي تزامناً مع استعادة كييف السيطرة الكاملة على مدينة ليمان في شرق البلاد ما يمثل أكبر انتصار أوكراني في ميدان المعركة منذ أسابيع.
ولدى إعلانه السيطرة على ليمان، وهي مركز إمداد رئيسي في الشرق الأوكراني، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطلع بلاده إلى مزيد من الانتصارات في غضون أسبوع.
وجاء الانتصار الميداني الأوكراني بعد يوم على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم 4 مناطق في شرق أوكرانيا وجنوبها بعد استفتاءات نظمت على عجل وأدانها الغرب. وتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس «العمل مع شركائه الأوروبيين على فرض عقوبات جديدة» على روسيا بعد ضمها المناطق الأوكرانية، وفق ما أعلن قصر الإليزيه. وخلال محادثة هاتفية مع نظيره الأوكراني جدد الرئيس الفرنسي تأكيد «إدانته بأشد العبارات ضم روسيا غير المشروع».
كذلك، أعلن رؤساء تسع دولٍ في وسط وشرق أوروبا أعضاء في حلف شمال الأطلسي، أمس الأحد، أنهم لن يعترفوا أبداً بضم روسيا لأراضٍ أوكرانية، مؤكدين تضامنهم التام مع كييف. وقال رؤساء كل من جمهورية التشيك، وإستونيا، ولاتفيا، وليتوانيا، ومقدونيا الشمالية، ومونتنيغرو، وبولندا، ورومانيا وسلوفاكيا، في إعلان مشترك: «لا يمكننا البقاء صامتين في وجه الانتهاك الصارخ للقانون الدولي من قبل الاتحاد الروسي».
...المزيد



نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية

حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)
حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)
TT

نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية

حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)
حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)

دعت حاكمة نيويورك كاثي هوكول، الثلاثاء، إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب، إلى رد 13.5 مليار دولار بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الشاملة التي كان قد فرضها.

وفي العام الماضي بعد فترة وجيزة ‌من عودته ‌إلى البيت ​الأبيض، ‌فرض ترمب ⁠رسوما ​جمركية على ⁠معظم دول العالم. وواجهت هذه الخطوة تحديات قانونية من قبل الشركات وبعض الولايات الأميركية.

وقالت هوكول إن هذه الرسوم فرضت تكاليف ⁠إضافية على الأسرة المتوسطة ‌في نيويورك ‌بنحو 1751 دولارا ​خلال العام ‌الماضي وألحقت أضرارا بالشركات ‌الصغيرة.

وأضافت «هذه الرسوم الجمركية غير المنطقية وغير القانونية كانت مجرد ضريبة على المستهلكين والشركات الصغيرة والمزارعين ‌في نيويورك، ولهذا السبب أطالب بردها بالكامل».

وسبقها في المطالبة ⁠بتلك ⁠الأموال حاكم إيلينوي جيه.بي بريتزكر وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم. وينتمي الثلاثة إلى الحزب الديمقراطي ويعدون من المنافسين المحتملين في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

ورفض البيت الأبيض تلك المطالب قائلا إن هؤلاء الحكام أمضوا عقودا ​في الحديث ​عن قضايا تمكن ترمب من معالجتها.


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.