السماح لأميركي عالق في إيران بمغادرة البلاد والإفراج عن ابنه

السماح لأميركي عالق في إيران بمغادرة البلاد والإفراج عن ابنه

السبت - 6 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 01 أكتوبر 2022 مـ
باكر نمازي وابنه (أرشيفية - رويترز)

سُمح للأميركي الإيراني باكر نمازي (85 عاماً) الذي علق في إيران بعدما اعتقل فيها بمغادرة البلاد، فيما أفرج عن ابنه الموقوف سياماك، وفق ما أعلن اليوم (السبت) الأمين العام للأمم المتحدة وأحد المحامين المعنيين بالملف.

وقال محامي الرجلين جاريد غينسر في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية «إنها مراحل أولية أساسية، لكننا لن نتوقف ما دام نمازي وابنه غير قادرين على العودة معاً إلى الولايات المتحدة ولم ينته كابوسهما الطويل».

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «امتنانه إثر السماح لزميلنا السابق باكر نمازي بمغادرة إيران لتلقي علاج طبي في الخارج، وذلك بعد اتصالات (أجراها الأمين العام) برئيس إيران (إبراهيم رئيسي)».

واعتقل باكر نمازي المسؤول السابق في اليونيسف في فبراير (شباط) 2016 حين توجه إلى إيران سعياً للإفراج عن ابنه سياماك نمازي، رجل الأعمال الإيراني الأميركي الذي أوقف في أكتوبر (تشرين الأول) 2015.

وحُكم على الأب وابنه بالسجن عشرة أعوام في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بتهمة التجسس. وأعفي الأب البالغ 85 عاماً من إتمام تنفيذ عقوبته العام 2020، لكنه لم يتمكن من مغادرة إيران رغم مشاكله الصحية.

وأضاف محامي الرجلين «للمرة الأولى منذ سبعة أعوام، سياماك نمازي هو في المنزل مع ذويه في طهران».


ايران أخبار إيران حقوق الإنسان في ايران

اختيارات المحرر

فيديو