السماح لأميركي عالق في إيران بمغادرة البلاد والإفراج عن ابنه

باكر نمازي وابنه (أرشيفية - رويترز)
باكر نمازي وابنه (أرشيفية - رويترز)
TT

السماح لأميركي عالق في إيران بمغادرة البلاد والإفراج عن ابنه

باكر نمازي وابنه (أرشيفية - رويترز)
باكر نمازي وابنه (أرشيفية - رويترز)

سُمح للأميركي الإيراني باكر نمازي (85 عاماً) الذي علق في إيران بعدما اعتقل فيها بمغادرة البلاد، فيما أفرج عن ابنه الموقوف سياماك، وفق ما أعلن اليوم (السبت) الأمين العام للأمم المتحدة وأحد المحامين المعنيين بالملف.
وقال محامي الرجلين جاريد غينسر في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية «إنها مراحل أولية أساسية، لكننا لن نتوقف ما دام نمازي وابنه غير قادرين على العودة معاً إلى الولايات المتحدة ولم ينته كابوسهما الطويل».
من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «امتنانه إثر السماح لزميلنا السابق باكر نمازي بمغادرة إيران لتلقي علاج طبي في الخارج، وذلك بعد اتصالات (أجراها الأمين العام) برئيس إيران (إبراهيم رئيسي)».
واعتقل باكر نمازي المسؤول السابق في اليونيسف في فبراير (شباط) 2016 حين توجه إلى إيران سعياً للإفراج عن ابنه سياماك نمازي، رجل الأعمال الإيراني الأميركي الذي أوقف في أكتوبر (تشرين الأول) 2015.
وحُكم على الأب وابنه بالسجن عشرة أعوام في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بتهمة التجسس. وأعفي الأب البالغ 85 عاماً من إتمام تنفيذ عقوبته العام 2020، لكنه لم يتمكن من مغادرة إيران رغم مشاكله الصحية.
وأضاف محامي الرجلين «للمرة الأولى منذ سبعة أعوام، سياماك نمازي هو في المنزل مع ذويه في طهران».


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية إيران تحتجز ناقلة نفط ثانية

إيران تحتجز ناقلة نفط ثانية

احتجز «الحرس الثوري» الإيراني، أمس، ناقلة نقط في مضيق هرمز في ثاني حادث من نوعه في غضون أسبوع، في أحدث فصول التصعيد من عمليات الاحتجاز أو الهجمات على سفن تجارية في مياه الخليج، منذ عام 2019. وقال الأسطول الخامس الأميركي إنَّ زوارق تابعة لـ«الحرس الثوري» اقتادت ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما إلى ميناء بندر عباس بعد احتجازها، في مضيق هرمز فجر أمس، حين كانت متَّجهة من دبي إلى ميناء الفجيرة الإماراتي قبالة خليج عُمان. وفي أول رد فعل إيراني، قالت وكالة «ميزان» للأنباء التابعة للسلطة القضائية إنَّ المدعي العام في طهران أعلن أنَّ «احتجاز ناقلة النفط كان بأمر قضائي عقب شكوى من مدعٍ». وجاءت الو

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية سوريا وإيران: اتفاق استراتيجي طويل الأمد

سوريا وإيران: اتفاق استراتيجي طويل الأمد

استهلَّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، زيارة لدمشق تدوم يومين بالإشادة بما وصفه «الانتصارات الكبيرة» التي حقَّقها حكم الرئيس بشار الأسد ضد معارضيه. وفي خطوة تكرّس التحالف التقليدي بين البلدين، وقّع رئيسي والأسد اتفاقاً «استراتيجياً» طويل الأمد. وزيارة رئيسي للعاصمة السورية هي الأولى لرئيس إيراني منذ عام 2010، عندما زارها الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، قبل شهور من بدء احتجاجات شعبية ضد النظام. وقال رئيسي، خلال محادثات موسَّعة مع الأسد، إنَّه يبارك «الانتصارات الكبيرة التي حققتموها (سوريا) حكومة وشعباً»، مضيفاً: «حقَّقتم الانتصار رغم التهديدات والعقوبات التي فرضت ضدكم».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)

أعلى حصيلة منذ 2015... إعدام 834 شخصاً في إيران العام الماضي

أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة الإيرانية يفحص الحبل قبل تنفيذ حكم إعدام شنقاً في طهران عام 2007 (رويترز)
أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة الإيرانية يفحص الحبل قبل تنفيذ حكم إعدام شنقاً في طهران عام 2007 (رويترز)
TT

أعلى حصيلة منذ 2015... إعدام 834 شخصاً في إيران العام الماضي

أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة الإيرانية يفحص الحبل قبل تنفيذ حكم إعدام شنقاً في طهران عام 2007 (رويترز)
أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة الإيرانية يفحص الحبل قبل تنفيذ حكم إعدام شنقاً في طهران عام 2007 (رويترز)

نفّذت السلطات في إيران حكم الإعدام بحق 834 شخصاً خلال عام 2023، في أعلى حصيلة منذ 2015، بحسب تقرير لمنظمتين غير حكوميتين نُشر اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وسجّل عدد أحكام الإعدام، المنفذة شنقاً في إيران، زيادة العام الماضي بنحو 43 في المائة، مقارنة بسنة 2022.

وهي المرة الثانية فقط خلال أكثر من عقدين، يتمّ فيها إعدام أكثر من 800 شخص بالبلاد، بعد تنفيذ 972 حكماً بالإعدام في 2015، بحسب تقرير منظمة «حقوق الإنسان في إيران» ومقرها النرويج، والتحالف العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ومقره باريس.

واتهمت المنظمتان إيران باستخدام عقوبة الإعدام وسيلة لبثّ الخوف بالداخل في أعقاب الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة من عام 2022، بعد وفاة الشابة مهسا أميني، إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق، على خلفية عدم التزامها القواعد الصارمة للباس في البلاد.

وقال مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران محمود أميري مقدّم، إن «زرع الخوف المجتمعي هو الوسيلة الوحيدة للنظام للتمسك بالسلطة، وعقوبة الإعدام هي أداته الأكثر أهمية».

وعدّ أميري مقدّم أن عدد الإعدامات في إيران لعام 2023 «حصيلة هائلة».

وبحسب التقرير، نفذت السلطات القضائية الإيرانية حكم الإعدام بحق 9 أشخاص في قضايا مرتبطة بالاعتداء على قوات الأمن خلال فترة الاحتجاجات التي امتدت بين سبتمبر (أيلول) 2022، ونهاية العام ذاته. ومن بين هؤلاء، تمّ إعدام شخصين في 2022، و6 في 2023، وشخص حتى الآن في 2024.

وسجّلت عمليات الإعدام زيادة في قضايا أخرى، خصوصاً المتعلقة بتجارة المخدرات، بعد تراجعها في الأعوام الماضية. وأوضح التقرير: «ثمة قلق خاص بشأن التصاعد الدراماتيكي في الإعدامات المرتبطة بالمخدرات في 2023، والتي ارتفعت إلى 471، بزيادة 18 ضعفاً على تلك المسجلة في 2020».

وأشار التقرير إلى أن أفراد الأقليات العرقية، خصوصاً البلوش في جنوب شرقي إيران، يشكّلون النسبة الكبرى من الذين تمّ إعدامهم لإدانتهم في قضايا مرتبطة بتجارة المخدرات.

وأوضح أن 167 شخصاً على الأقل من البلوش تمّ إعدامهم في 2023، أي ما نسبته 20 في المائة من إجمالي عدد أحكام الإعدام المنفّذة، في حين أن أبناء هذه الأقلية لا يشكّلون سوى 5 في المائة من إجمالي عدد السكان في إيران.

وفي حين أن غالبية أحكام الإعدام تنفّذ خلف أسوار السجن، أفاد التقرير عن 7 حالات إعدام علنية خلال 2023.

ومن بين الذين تمّ تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم العام الماضي، 22 امرأة، وهي الحصيلة الأعلى لدى النساء منذ عقد. وأوضح التقرير أن 15 منهنّ كنّ مدانات بارتكاب جرائم قتل، مشيراً إلى أن النساء اللاتي يقمن بقتل شريك مسيء أو قريب، يواجهن خطر الحكم بالإعدام.


تركيا تعتقل 7 أشخاص للاشتباه ببيعهم معلومات لـ«الموساد»

عناصر من الشرطة التركية ينتشرون في مدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة التركية ينتشرون في مدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
TT

تركيا تعتقل 7 أشخاص للاشتباه ببيعهم معلومات لـ«الموساد»

عناصر من الشرطة التركية ينتشرون في مدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة التركية ينتشرون في مدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)

أفادت قناة «تي آر تي» الرسمية التركية اليوم (الثلاثاء)، بأن جهاز الاستخبارات التركي اعتقل 7 أشخاص اشتبه بأنهم جمعوا معلومات وباعوها لـ«الموساد» الإسرائيلي، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

ولم تذكر القناة التركية مزيداً من التفاصيل.

كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال خلال افتتاح أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي جنوب تركيا، قبل أيام، إن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ليست حرباً، بل عملية إبادة جماعية.

ورأى إردوغان أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن «يسدد دينه للفلسطينيين إلا من خلال إقامة دولتهم المستقلة».


تقرير: سوليفان طلب من غانتس إنهاء الحرب وفق جدول زمني محدد

جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

تقرير: سوليفان طلب من غانتس إنهاء الحرب وفق جدول زمني محدد

جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أ.ف.ب)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء)، بأن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان طلب من بيني غانتس عضو مجلس الحرب الإسرائيلي إنهاء العمليات العسكرية والحرب على قطاع غزة وفق جدول زمني محدد، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت الهيئة إن الولايات المتحدة تشعر أن خطط الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لم يتم شرحها لهم بما فيه الكفاية.

وأضافت أن مستشار الأمن القومي الأميركي الذي اجتمع في واشنطن مع غانتس شكك في إمكانية إنشاء إدارة دولية خاصة بالمساعدات من دون السلطة الفلسطينية.

تظهر هذه الصورة المأخوذة من موقع في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة ناقلة جند مدرعة تغادر غزة بينما تتجمع القوات على تلة (أ.ف.ب)

وفيما يتعلق بالقضية الإنسانية يرى الأميركيون، بحسب الهيئة، أن هناك مشكلة في سلوك إسرائيل، حيث إنها لم تروج لحل أوسع لقضية المساعدات التي تتطلب الآن حلا سريعا من خلال المنظمات الدولية.

وأبدى غانتس استعداد إسرائيل لدراسة عدة خيارات طالما أن المساعدات لا تصل إلى «حماس»، بما في ذلك احتمال وصول المساعدات في المستقبل عبر إدارة دولية.

ومن جانبه، أعرب سوليفان عن شكوكه في إمكانية إنشاء مثل هذه الإدارة من دون السلطة الفلسطينية، لكنه قال إن الولايات المتحدة مستعدة للمحاولة.

والتقى غانتس أمس الاثنين كذلك نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس وخلال اللقاءات أعربت عن قلقها بشأن الوضع الإنساني وقضية النازحين والعملية التي تلوح بها إسرائيل في رفح.

وقالت هيئة البث: «في الولايات المتحدة لا يعرفون كيف يمكن إجلاء السكان قبل عملية برية في معقل (حماس) الجنوبي في المدينة».

وأوضحت أن الجانب الإسرائيلي يواجه صعوبات في شرح موقف إسرائيل من مسألة إخلاء سكان رفح قبل التحرك العسكري، فيما يشكك الجانب الأميركي في الموضوع.

ويدعو الأميركيون إلى إغراق غزة بالمساعدات من أجل تخفيف الضغط على المواطنين ومعالجة مسألة المساعدات التي دخلت ونهبت، وفق الهيئة.


الجيش الإسرائيلي يسقط «هدفاً جوياً مشبوهاً» دخل من سوريا

الحدود الإسرائيلية السورية (رويترز)
الحدود الإسرائيلية السورية (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يسقط «هدفاً جوياً مشبوهاً» دخل من سوريا

الحدود الإسرائيلية السورية (رويترز)
الحدود الإسرائيلية السورية (رويترز)

أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» اليوم (الثلاثاء) بأن الجيش الإسرائيلي أسقط ما وصفه بأنه «هدف جوي مشبوه» دخل من سوريا، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت الصحيفة أن الجيش يعتقد أن الهدف ليس سوى طائرة مسيّرة دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا قبيل إصابتها.


«الذرية الدولية» تجدد مطالبة إيران بـ«التعاون»

غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)
غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)
TT

«الذرية الدولية» تجدد مطالبة إيران بـ«التعاون»

غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)
غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)

جدّد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، مطالبة طهران بـ«التعاون بشكل كامل وبوضوح»، مبدياً أسفه لتقييد إيران تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة «بصورة غير مسبوقة». وقال غروسي للصحافيين، في مستهل الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي «الذرية الدولية» بفيينا أمس، إن إيران لم تتراجع عن قرار سحب اعتمادات عدد من مفتشي الوكالة الدولية.

وأضاف: «فقط من خلال المشاركة البناءة والهادفة يمكن معالجة كل هذه المخاوف»، لافتاً إلى أنه يأخذ تصريحات مسؤولين إيرانيين بشأن قدرتهم على إنتاج سلاح نووي على «محمل الجد للغاية». وكان الرئيس السابق للمنظمة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، قد قال إن إيران «اكتسبت القدرات العلمية والتقنية» لتطوير سلاح نووي.


هزة أرضية تضرب جناق قلعة شمال غربي تركيا

الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)
الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)
TT

هزة أرضية تضرب جناق قلعة شمال غربي تركيا

الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)
الناس ينظرون وسط الأنقاض بينما يستمر البحث عن ناجين عقب زلزال في هاتاي بتركيا يوم 7 فبراير 2023 (رويترز)

ضرب زلزال بقوة 4.9 درجة على مقياس «ريختر»، مساء اليوم (الاثنين)، ولاية جناق قلعة في شمال غربي تركيا، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)»، في موقعها الإلكتروني، إن مركز الزلزال قضاء ينيجه، وفق «وكالة الأناضول التركية» للأنباء. وأشارت إلى أن الزلزال وقع على عمق 10.44 كيلومتر تحت سطح الأرض. ولم ترد أي معلومات عن وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

يذكر أن زلزالين بقوة 7.7 درجة و7.6 درجة على مقياس «ريختر» ضربا جنوب شرقي تركيا وشمال سوريا في 6 فبراير (شباط) العام الماضي، وتلتهما آلاف الهزات الأرضية. وفي المجمل؛ لقي أكثر من 57 ألف شخص حتفهم في البلدين وأصبح أكثر من مليوني شخص دون مأوى في تركيا وحدها.


واشنطن: الإحجام عن المشاركة في الانتخابات الإيرانية مؤشر الى الاستياء الشعبي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أ.ب)
TT

واشنطن: الإحجام عن المشاركة في الانتخابات الإيرانية مؤشر الى الاستياء الشعبي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أ.ب)

اعتبرت الولايات المتحدة، الإثنين، أن انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية في إيران هو مؤشر إضافي إلى «الاستياء» الشعبي حيال السلطات الحاكمة في الجمهورية الإسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافيين «لا أعتقد أن ثمة مدعاة للشك بوجود استياء حيال حكم النظام»، وذلك بعد ساعات من إعلان الحكومة في طهران أن نسبة المشاركة في الانتخابات التي أجريت الجمعة بلغت 41 في المائة، وهي الأدنى منذ تأسيس الجمهورية عام 1979، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.


الجيش الإسرائيلي يوفّر «الحماية القانونية» لضباطه من «إخفاقات 7 أكتوبر»

جنود إسرائيليون يحاولون العثور على أدلة وأشلاء بشرية تتعلق بهجوم «حماس» على كيبوتز بيري في غلاف غزة يوم 7 أكتوبر الماضي (أ.ب)
جنود إسرائيليون يحاولون العثور على أدلة وأشلاء بشرية تتعلق بهجوم «حماس» على كيبوتز بيري في غلاف غزة يوم 7 أكتوبر الماضي (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يوفّر «الحماية القانونية» لضباطه من «إخفاقات 7 أكتوبر»

جنود إسرائيليون يحاولون العثور على أدلة وأشلاء بشرية تتعلق بهجوم «حماس» على كيبوتز بيري في غلاف غزة يوم 7 أكتوبر الماضي (أ.ب)
جنود إسرائيليون يحاولون العثور على أدلة وأشلاء بشرية تتعلق بهجوم «حماس» على كيبوتز بيري في غلاف غزة يوم 7 أكتوبر الماضي (أ.ب)

كُشف في تل أبيب قيام عدد كبير من ضباط الجيش الإسرائيلي بالتشاور مع محامين؛ لحمايتهم من الإجراءات القضائية، مع بدء التحقيقات الداخلية حول الإخفاقات التي ظهرت خلال هجوم «حماس» على الثكنات العسكرية والبلدات اليهودية في غلاف غزة.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم (الاثنين): إن وحدة الدفاع العام العسكرية توفر للضباط والجنود من جميع الشُعب والأذرع والأسلحة العسكرية، الذين سيجري التحقيق معهم، محامي دفاع عسكريين في الخدمة الاحتياطية والنظامية، يرافقونهم طوال التحقيقات الداخلية، وكذلك في الاستعدادات الجارية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية حول الحرب وأداء الجيش خلالها.

صور لإسرائيليين قُتلوا أو أُسروا في هجوم «حماس» يوم 7 أكتوبر في غلاف غزة (أ.ف.ب)

وسيرافق محامو الدفاع العسكريون الضباطَ الذين سيخضعون لتحقيقات، قريباً، في إطار بدء التحقيقات الواسعة حول الحرب والتي أعلن عنها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، قبل أسبوعين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة غير مألوفة من حيث حجمها وطبيعتها، وتنبع من التخوف من أن يورط الضباط أنفسهم خلال الإفادات التي سيدلون بها أمام ضباط كبار، والتي ستتناول الظروف والعمليات التي أدت إلى أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأداء القوات في ذلك اليوم وإدارة العمليات الحربية لاحقاً.

ويتوقع أن تنتهي هذه التحقيقات في مايو (أيار) المقبل، ليتم تقديمها إلى هيئة الأركان العامة وللرأي العام، وستشكل مقدمة تستند إليها لجنة تحقيق رسمية، ستتشكل في وقت لاحق من العام الحالي «إذا لم تعرقل ذلك الحكومة وتماطل في تشكيلها».

ومن شأن إفادات الضباط أن تُستخدم ضدهم في لجنة التحقيق الرسمية. وإذا جرى نقل أحداث معينة إلى التحقيقات الجنائية التي تنفذها الشرطة العسكرية، فإن الإفادات في التحقيقات القريبة ستُستخدم مادة للتحقيق الجنائي.

العميد في الجيش الإسرائيلي دان غولدفوس (يسار) يقف عند فتحة نفق لحركة «حماس» أثناء الهجوم البري الإسرائيلي في قطاع غزة في خان يونس السبت 27 يناير 2024 (أ.ب)

وكان ضباط كبار قد رفضوا في بداية الحرب البدء بالتحقيق في الإخفاقات التي أدت إلى نشوب الحرب؛ تحسباً من توجيه اتهامات متبادلة في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وقيادة المنطقة الجنوبية وهيئة الأركان العامة وربما «الشاباك» أيضاً. إلا أنه جرت في وحدات الجيش تحقيقات داخلية «كي لا ينسوا» أحداث الأيام الأولى للحرب، وشملت التحقيقات الداخلية وحدة المستعربين (دوفدوفان) ووحدة التنصت (8200) التابعة لـ«أمان»، وغيرهما.

ويقدم محامو الدفاع العام العسكري استشارات قانونية لمئات الضباط، خاصة من «أمان»، وبينهم ضباط في رتب رفيعة جداً، وكذلك لجنود من وحدات قتالية ومجندات تولين مراقبة الحدود، عملوا في يوم 7 أكتوبر أثناء هجوم «حماس» على «غلاف غزة» في جنوب إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقديرات في الجيش، هي أن ضباطاً في وحدات ميدانية، مثل قادة كتائب وألوية، سيحتاجون إلى محامين، خصوصاً أثناء التحقيق في أحداث تعالت في أعقابها اتهامات «باستهداف الجيش مواطنين إسرائيليين ومدنيين فلسطينيين»، خلال الأيام الأولى للحرب.

الصحيفة نقلت عن مصادر عسكرية، قولها: إن «نتائج التحقيقات ستؤثر على مستقبل أي شخص يخضع للتحقيق، وهذا قد يكون رئيس قسم في (8200) أو قائد كتيبة في (فرقة غزة)، أو ضابط مخابرات أو في إدارة العمليات بمقر قيادة الجيش في تل أبيب». ووصفت المصادر هذه التحقيقات بأنها ستشكل «صندوق باندورا»، ستخرج منه الشرور والمصائب حول «خرق الأنظمة والتجاوزات لأوامر عسكرية بالإمكان اتهام عسكريين بمستوى متدنٍ أو رفيع فيها، وفي الفترة التي سبقت الحرب أيضاً».

الجدير ذكره، أن هذه التحقيقات ستقتصر على عمل الجيش وقصوره في الفترة التي سبقت 7 أكتوبر وخلال الهجوم. ولكنها لا تتطرق إلى الممارسات الإسرائيلية مع الفلسطينيين خلال الحرب العدوانية على غزة وسكانها من المدنيين.

فلسطينيون ينقلون ضحايا القصف الإسرائيلي قرب دوَّار النابلسي الأسبوع الماضي (رويترز)

تحذير جنرالات كبار

في شأن عسكري آخر، حذّر قادة الجيش الإسرائيلي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من أنه في حال لم تحدد الحكومة سياسة واضحة حول مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية على سكان قطاع غزة، فإن المذبحة التي وقعت فجر الخميس الماضي في مفترق النابلسي في شارع الرشيد، ستتكرر في المستقبل.

وبحسب تسريبات من جنرالات كبار، نشرتها صحيفة «هآرتس»، اليوم، فإن «هناك حاجة إلى وجود جهة سلطوية تكون بديلة لحركة (حماس) في المواضيع المدنية، وأن يكون إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بين مسؤولياتها». وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي «حذّر» المستوى السياسي، في الأسابيع الأخيرة، من أن عدم اتخاذ قرارات حول شكل إدخال المساعدات إلى شمال القطاع، من شأنه أن «يدفع إلى تراجع الشرعية التي تمنحها الولايات المتحدة خاصة والمجتمع الدولي عامة» لاستمرار الحرب على غزة.

وحسب الصحيفة، طُرح هذا الموضوع مرات عدة خلال اجتماعات كابينت الحرب والكابينت السياسي – الأمني الموسع في الحكومة الإسرائيلية، وأنه تجري مداولات حول ذلك مع الولايات المتحدة ومصر والأردن.


الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات في المناصب العليا لأول مرة منذ «7 أكتوبر»

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي (رويترز)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات في المناصب العليا لأول مرة منذ «7 أكتوبر»

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي (رويترز)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي (رويترز)

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، اليوم الاثنين، سلسلة تغييرات في المناصب العسكرية العليا لأول مرة منذ الهجوم المباغت الذي شنته حركة «حماس» والفصائل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، فقد قال الجيش في بيان إنه تم تعيين قائد جديد للوحدة المتعددة المهام بدلاً من روي ليفي الذي قتل في هجمات 7 أكتوبر الماضي، وتعيين قادة جدد للواء «غولاني» و«اللواء الجنوبي» في «فرقة غزة» و«اللواء الأول».

وتضم القائمة 3 قادة كبار برتبة بريجادير جنرال، و11 قائداً جديداً برتبة كولونيل، بالإضافة إلى 26 آخرين جرى نقلهم بين الوحدات بالرتبة نفسها. وطالت التعيينات عشرات المناصب في صفوف الجيش، بالإضافة لمناصب أخرى في الملحقيات العسكرية في عدد من دول العالم، وفق بيان الجيش.

وأوضح البيان أن التعيينات تنتظر موافقة وزير الدفاع يوآف غالانت لتدخل حيز التنفيذ.


الغرب يتجنب مواجهة إيران مع بدء اجتماع فصلي لـ«الذرية الدولية»

غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)
غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)
TT

الغرب يتجنب مواجهة إيران مع بدء اجتماع فصلي لـ«الذرية الدولية»

غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)
غروسي خلال مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع الفصلي لـ«الذرية الدولية» في فيينا اليوم (رويترز)

باشر الاجتماع ربع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية جلساته، الاثنين، مع اختيار القوى الغربية مجدداً، تجنب مواجهة جدية مع إيران لإخفاقها في التعاون مع الوكالة حول مجموعة من القضايا، حسبما أفاد دبلوماسيون.

وقالت مصادر دبلوماسية إن القوى الغربية أحجمت عن تقديم قرار ضد إيران أمام مجلس محافظي «الذرية الدولية» على خلفية التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والعالم.

ومر أكثر من عام منذ أصدر مجلس المحافظين المؤلف من 35 دولة، قراراً يأمر إيران بالتعاون مع تحقيق الوكالة المستمر منذ سنوات، بخصوص جزيئات يورانيوم تم العثور عليها في مواقع غير معلنة، قائلاً إنه لـ«ضروري وعاجل» أن توضح إيران الأمر المتعلق بتلك الجزيئات.

ومنذ ذلك الحين، تقلص عدد المواقع غير المعلنة التي يجري التحقيق بشأنها من 3 إلى موقعين، لكن قائمة المشاكل بين الوكالة التابعة للأمم المتحدة وإيران ازدادت.

ولم تلتزم إيران بشكل كامل، باتفاقية إعادة تركيب كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بعض المواقع، وفي سبتمبر (أيلول)، منعت دخول بعض كبار مفتشي الوكالة.

ورغم «نقص التعاون» من قبل طهران بشأن برنامجها النووي، قررت لندن وباريس وبرلين وقف العمل على قرار كانت قد بدأت إعداده. وفي حين أقر مصدر دبلوماسي بأن التقارير الواردة من طهران بشأن البرنامج النووي «قاتمة للغاية»، سأل: «هل يمكن لقرار أن يحدث فارقاً؟». ولمح إلى أن الولايات المتحدة تعتمد «الحذر» بشأن إيران مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة قد أعربت في تقرير سري الأسبوع الماضي، عن «قلقها المزداد» إزاء تكثيف إيران أنشطتها النووية.

وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في اجتماع مجلس المحافظين: «يؤسفني بشدة أن إيران لم تتراجع بعد عن قرارها بسحب تعيينات عدد من مفتشي الوكالة ذوي الخبرة».

وأضاف: «فقط من خلال المشاركة البناءة والهادفة يمكن معالجة كل هذه المخاوف، ومرة أخرى؛ أدعو إيران إلى التعاون بشكل كامل وبوضوح مع الوكالة». وتابع: «إيران لم تقدم للوكالة تفسيرات موثوقة من الناحية التقنية لوجود جزيئات يورانيوم ناشئة عن نشاط بشري في ورامين وتركيز آباد، ولم تبلغ الوكالة بالموقع/المواقع الحالية التي فيها المواد النووية و/أو معدات ملوثة».

وأضاف في بيان نُشر بالموقع الرسمي للوكالة، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب مستمر في الارتفاع، وإن كان التخصيب إلى مستوى 60 في المائة قد تراجع قليلاً.

وفي اليوم الأول لاجتماع مجلس المحافظين، كرّر غروسي قلقه إزاء مخاطر الانتشار النووي. وأوضح خلال مؤتمر صحافي: «ليست لدي معلومات تؤشر إلى أن إيران تقوم بصنع قنبلة نووية. لكنني أسمع تصريحاتها وأطرح أسئلة». ويؤشر غروسي بذلك إلى تصريحات أدلى بها في فبراير (شباط)، علي أكبر صالحي، وزير الخارجية السابق والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية. وقال صالحي إن إيران «اكتسبت القدرات العلمية والتقنية» لتطوير سلاح نووي. وأضاف: «إلامَ تحتاج السيارة؟ إلى هيكل، إلى محرك، إلى مقود، إلى علبة سرعات. لدينا هذه القطع بشكل منفصل».

وأكد غروسي أنه يأخذ تصريحات أكبر صالحي ومسؤولين آخرين على «محمل الجد للغاية». وجدّد التأكيد أن إيران هي الوحيدة خارج نادي الدول الممتلكة سلاحاً نووياً، التي تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة وتخزينه بكميات كبيرة. وتقترب هذه النسبة من مستوى التخصيب 90 في المائة المطلوب للاستخدام العسكري.

ميخائيل أوليانوف مندوب روسيا لدى «الذرية الدولية» خلال الاجتماع الفصلي اليوم (رويترز)

وقال دبلوماسيون لوكالة «رويترز»، إنه مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وتصاعد التوترات في أنحاء الشرق الأوسط، فإن الولايات المتحدة لا تريد المخاطرة بمزيد من التصعيد الدبلوماسي مع إيران من خلال الضغط من أجل إصدار قرار ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال دبلوماسي غربي مستشهداً بعوامل مختلفة: «إذا اتخذ مجلس محافظي الوكالة، قراراً الآن... من الخطير للغاية القيام بأي شيء يمكن تفسيره على أنه إشارة خاطئة يمكن أن تؤدي إلى سوء تقدير».

وأضاف: «المنطقة في هذه الحالة المتوترة، ليس هناك وقف لإطلاق النار أو حل من أي نوع في غزة، وليست لدينا احتمالات لأي نوع من الحل النووي، و... الولايات المتحدة تتجه نحو انتخابات رئاسية».

ودائماً ما تنفي إيران اتهامات غربية وإسرائيلية بالعمل على تطوير سلاح نووي، لكنّ مسؤولين إيرانيين أكدوا أن بلادهم لديها القدرة على ذلك إذا أرادت.

وكان اتفاق أبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، أتاح تقييد أنشطة إيران النووية وضمان سلميتها، لقاء رفع عقوبات اقتصادية مفروضة عليها. لكن الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب انسحبت في 2018 من الاتفاق الذي وصفته بـ«المعيوب» لعدم معالجته الأنشطة الإقليمية والصاروخية لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وأعادت فرض العقوبات، ما دفع طهران للتراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها.

وباشرت طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة خلال الشهور الأولى من رئاسة جو بايدن الذي سعى لإحياء الاتفاق النووي. وفي صيف 2022، وصلت محادثات بين طهران والقوى الكبرى لإحياء الاتفاق، إلى طريق مسدودة.