جيمس هورنر ملحن «تايتانيك» يلقى حتفه بتحطم طائرة

جيمس هورنر ملحن «تايتانيك» يلقى حتفه بتحطم طائرة
TT

جيمس هورنر ملحن «تايتانيك» يلقى حتفه بتحطم طائرة

جيمس هورنر ملحن «تايتانيك» يلقى حتفه بتحطم طائرة

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الملحن جيمس هورنر الذي وضع موسيقى فيلم تايتانيك ولحن أغنيته الشهيرة (ماي هارت ويل جو اون)، توفي في تحطم طائرة بجنوب كاليفورنيا أمس الاثنين.
وقالت سلطات المطافئ المحلية إن الطائرة تحطمت في حديقة لوس بادريس الوطنية إلى الشمال من لوس انجليس، ما أدى إلى نشوب حريق دمر أكثر من فدان من الشجيرات.
وكتب نجوم مثل راسل كرو وكريستي الي تغريدات على تويتر لنعي هورنر بعد أن ذكرت مجلتا "هوليوود ريبورتر" و"فاريتي" أنه قتل في طائرته الخاصة.
وفاز هورنر (61 سنة)، بجائزتي أوسكار عن عمله في تايتانيك احداهما عن موسيقى الفيلم والاخرى اقتسمها مع ويل جينينجز كاتب كلمات أغنية (ماي هارت ويل جو أون) التي أنشدتها سيلين ديون.
ووضع هورنر موسيقى أفلام شهيرة مثل «بريف هارت» و «الينز» و «ذا كاراتيه كيد». وترشح لجائزة أوسكار عن موسيقى أفلام «أفاتار» و «ايه بيوتيفول مايند» و «هاوس اوف ساند اند فوج».
وقال جاي كوبر محامي هورنر لوكالة "رويترز" للأنباء إنه لم يتلق نبأ من هورنر منذ الحادث؛ لكن لم يتسن له تأكيد أنه كان على متن الطائرة وقت الحادث.
وذكرت ادارة المطافئ في مقاطعة فنتورا، أن الطائرة تحطمت في الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي (16:30 بتوقيت غرينتش يوم الاحد) وأنه لا يوجد ناجون. ولم يعرف على الفور سبب تحطم الطائرة.



مناطيد مهرجان «تازونغداينغ» تُنسي البورميين أجواء النزاع

محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)
محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)
TT

مناطيد مهرجان «تازونغداينغ» تُنسي البورميين أجواء النزاع

محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)
محتفلون في مهرجان «تازونغداينغ» (أ.ف.ب)

تجمّع آلاف البوذيين، أول من أمس الأحد، في وسط بورما؛ للمشاركة في إحياء طقوس دينية شعبية شكّل الاحتفال بها فاصلاً ملوّناً، وسط النزاع الدامي الذي تشهده الدولة الآسيوية.
وحالت جائحة «كوفيد-19» وانقلاب فبراير (شباط) 2021 لعامين متتاليين دون أن تشهد بيين أو لوين، هذا الاحتفال باكتمال القمر الذي يصادف نهاية موسم الأمطار المعروف بـ«تازونغداينغ» أو مهرجان الأضواء. وارتفعت مناطيد الهواء الساخن في الليل البارد وعليها صور لبوذا وأنماط ملونة تقليدية؛ ومنها الدب الأبيض.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، تتولى لجنة تحكيم اختيارَ الأجمل منها، الذي يصل إلى أكبر علو ويطير أطول وقت بين 76 منطاداً تشارك في الأيام الخمسة للاحتفالات.
ويترافق هذا الحدث مع كرنفال وعرض رقص تقليدي يوفّر جواً من البهجة بعيداً من أخبار النزاع الأهلي، الذي أودى بحياة ما بين 2400 و4000 شخص في نحو عامين.
وإذا كان الاحتفال بـ«تازونغداينغ» راسخاً في التقاليد البوذية، فإن البريطانيين الذين كانوا يستعمرون بورما هم الذين كانوا وراء مسابقة المناطيد في نهاية القرن الـ19.
ودرَجَ عشرات الآلاف من البورميين والأجانب الفضوليين في السنوات الأخيرة، على حضور هذه الاحتفالات المعروفة على السواء بألوانها وبالخطر الذي تنطوي عليه، إذ تُحمَّل المناطيد بالألعاب النارية التي قد تسبب كارثة إذا انفجرت قبل الأوان.
ويعود الحادث الأخطر إلى عام 2014 عندما قُتل 3 متفرجين بفعل سقوط منطاد على الحشد في تونغي، وسط بورما.