أخصائية: 7 نصائح للتخلص من الإمساك

أخصائية: 7 نصائح للتخلص من الإمساك
TT
20

أخصائية: 7 نصائح للتخلص من الإمساك

أخصائية: 7 نصائح للتخلص من الإمساك

غالبًا ما يغير الناس مواعيد تناول الطعام وأنظمتهم الغذائية بشكل جذري. ويجلب الصيام الكثير من القيود الغذائية التي قد تسبب الإمساك الذي قد يكون له تأثير سيئ على صحة الأمعاء. ولتخفيف هذه الأعراض، يجب على الأشخاص تجنب بعض الأطعمة مع إضافة بعض الأطعمة الأخرى وكذلك إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة. ووفق موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص، كشفت أخصائية التغذية نيلام علي العاملة بمعهد نويدا الدولي للعلوم الطبية (NIIMS) عن عدة نصائح لإدارة النظام الغذائي وتجنب الإمساك:

1. حافظ على رطوبتك
يعتبر الترطيب أهم شيء للحصول على حركات الأمعاء المنتظمة. تأكد من شرب كمية كافية من الماء لمنع الإمساك. قم أيضًا بتضمين السوائل مثل عصير الليمون وماء جوز الهند أو العصير الأخضر (الخيار والقرع) والعصير الأحمر (الطماطم والرمان والتفاح) وحليب الزبدة للحفاظ على رطوبتك ونشاطك.

2. أضف بعض الألياف
أضف بعض بذور الشيا ومسحوق بذور الكتان إلى روتينك اليومي أثناء الصيام. يعد اللوز والجوز المنقوعان من الخيارات الجيدة. أضف ماء جوز الهند وبعض السلطة. أضف الدخن إلى النظام الغذائي لاحتوائه على الألياف.

3. تجنب الشاي والقهوة
يمكن أن يؤثر الكافيين الموجود في الشاي والقهوة على الهضم السليم ويسبب الإمساك. لذا تجنب الإفراط في تناول الشاي والقهوة لأنها مدرة للبول وقد تزيد من ضغط الدم.

4. لا تأكل وجبات كبيرة
من الضروري الحفاظ على فجوة مناسبة بين الوجبات الخفيفة حيث يمكن أن تصاب بالإمساك إذا تناولت الكثير من الطعام دفعة واحدة. تحتاج الوجبات الكبيرة أيضًا إلى تناول المزيد من السوائل حتى تتحلل بالماء. لا بأس بتناول كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم.

5. تجنب الأطعمة المقلية
يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة المقلية إلى الخمول وقد يؤدي النشاط البدني الأقل إلى الإمساك. مرة أخرى، يحتاج الطعام المقلي إلى المزيد من الماء ليتم استقلابه، ما يؤدي إلى الإمساك. قد يكون لمزيد من تدهور صحة الأمعاء تأثير سيئ على صحتك العامة. لذلك، تجنب السكر الزائد لتخفيف سوء الهضم والامتصاص والحموضة.

6. مارس التمارين الخفيفة
من خلال تحسين تدفق الدم إلى البطن، يمكن أن تساعد التمارين الخفيفة مثل المشي والجري واليوغا في تعزيز حركات الأمعاء. هناك أوضاع يوغا معينة مثل وضعية الكلب المتجه لأسفل والمالاسانا (يوغي القرفصاء) التي يمكن أن تساعد أيضًا في تحسين عملية الهضم.

7. النوم في الوقت المحدد
يمكن للنوم المتأخر والاستيقاظ المبكر أن يؤثر سلبًا على عملية الهضم ويؤدي إلى الإمساك. لذلك، يعتبر الالتزام بروتين نوم يومي مهما لتجنب الإمساك.


مقالات ذات صلة

دراسة: الحد من تناول السوائل لا يفيد مرضى قصور القلب

صحتك المرضى المصابون بحالة مستقرة من قصور القلب لا يحتاجون للحد من السوائل (أرشيفية- أ.ف.ب)

دراسة: الحد من تناول السوائل لا يفيد مرضى قصور القلب

قال باحثون إن مرضى قصور القلب لا يفيدهم الحد من تناول السوائل، في نتائج تتعارض مع الإجراءات الحالية المنصوح بها لحالتهم.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
يوميات الشرق الفريق اختبر فاعلية العلكة على جهاز محاكاة للمضغ (جامعة بنسلفانيا)

علكة نباتية تقضي على الفيروسات

طوَّر باحثون من كلية طب الأسنان بجامعة بنسلفانيا الأميركية علكة نباتية تحتوي على بروتين طبيعي مضاد للفيروسات، يُستخلص من نوع من الفاصوليا يُعرف باسم «Lablab…

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك قليل فقط منا يحرص على غسل وجهه قبل النوم (رويترز)

من بينها تسريع ظهور علامات الشيخوخة... أضرار خطيرة لعدم غسل الوجه قبل النوم

يؤكد أطباء الجلد وخبراء البشرة أن هناك عواقب خطيرة للنوم دون تنظيف البشرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم طبيب الأعصاب الأميركي ستيفن هاوزر وخبير الأوبئة الإيطالي ألبرتو أسكيريو (موقع جائزة «بريكثرو»)

«أوسكار العلوم» لأميركي وإيطالي أثمرت أبحاثهما تقدماً بشأن التصلب المتعدد

حصل طبيب الأعصاب الأميركي ستيفن هاوزر، وخبير الأوبئة الإيطالي ألبرتو أسكيريو، السبت، على جائزة «بريكثرو (Breakthrough Prize)»، وهي بمثابة «أوسكار العلوم».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النساء عموماً يتمتعن بسمع أفضل من الرجال (رويترز)

النساء يتمتعن بحاسة سمع أفضل من الرجال

كشفت دراسة جديدة أن النساء عموماً يتمتعن بسمع أفضل من الرجال.

«الشرق الأوسط» (باريس)

13 استراتيجية «رائعة» لتخفيف التوتر وتحسين صحتك

من المهم صحياً معرفة كيفية تقليل مستويات التوتر بطرق عملية (رويترز)
من المهم صحياً معرفة كيفية تقليل مستويات التوتر بطرق عملية (رويترز)
TT
20

13 استراتيجية «رائعة» لتخفيف التوتر وتحسين صحتك

من المهم صحياً معرفة كيفية تقليل مستويات التوتر بطرق عملية (رويترز)
من المهم صحياً معرفة كيفية تقليل مستويات التوتر بطرق عملية (رويترز)

يمرّ كل شخص منا بحالة من التوتر في مرحلة ما، بدءاً من التعرض لانتكاسات بسيطة، وصولاً إلى المشاكل والصدمات النفسية الكبيرة. وبينما يتغلب بعض الناس على هذه الضغوطات بسهولة، فقد يكون الأمر مُنهكاً للآخرين.

ولا ينبغي تجاهل التوتر بأي حال من الأحوال. فالتوتر المُزمن قد يُسبب الالتهاب، ويُضعف جهاز المناعة، ويزيد من خطر الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي، وأمراض القلب، وزيادة الوزن، والسكتة الدماغية، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث» المتخصص في أخبار الصحة.

لهذا السبب، من المهم معرفة كيفية تقليل مستويات التوتر بطرق هادفة وعملية، وهذه أبرزها:

مارِس اليقظة الذهنية

تُساعدك اليقظة الذهنية (وهي تركيز الوعي على اللحظة الحالية) في تركيز انتباهك والتخلص من القلق والتوتر. من خلال هذه الممارسة، يمكنك تعلم إدارة أفكارك ومشاعرك بدلاً من أن تسيطر عليك. ووجد علماء النفس أن اليقظة الذهنية تُغير دماغك وتركيبك البيولوجي. فهي لا تُخفف التوتر فحسب، بل قد تُخفف الاكتئاب أيضاً وتُعزز جهاز المناعة.

استخدم تقنيات الاسترخاء

الاسترخاء هو عكس استجابة الجسم للتوتر تماماً، لذا من المهم معرفة كيفية الاسترخاء. يُمكن أن يُؤدي الاسترخاء إلى إبطاء معدل ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، وتقليل توتر العضلات، وكلها أمور تُهدئ عقلك وتُخفف التوتر. إحدى طرق الاسترخاء هي استخدام الاسترخاء التدريجي للعضلات. ويتضمن ذلك إرخاء جميع عضلات جسمك، واحدة تلو الأخرى.

تحسين مهارات إدارة الوقت

إن الفوضى، وقوائم المهام الطويلة، والتسويف، أو الجدول الزمني المزدحم، كلها عوامل تزيد من التوتر. إن تعلم إدارة وقتك يمكن أن يقلل من التوتر، خصوصاً عندما تتعلم تقسيم المشاريع، وجدولة وقتك، وتحديد أولوياتك في المهام. إن تحسين مهاراتك في إدارة الوقت يمكن أن يساعدك في تقليل الشعور بالإرهاق، أو القلق، وتوفير وقت للاستمتاع والاسترخاء.

المرونة العاطفية

يتعافى الأشخاص المرنون من المواقف الصعبة ويقللون من التوتر بسهولة. يمكنك بناء المرونة من خلال ممارسة الرعاية الذاتية، وتطوير نظرة إيجابية، وتحسين مهارات حل المشكلات، وتقبّل التغيير، ووضع أهداف واقعية. تشمل الطرق الأخرى لتحسين المرونة التعلم من تجاربك السابقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة عند مواجهة الصعوبات من خلال العلاج، وتغيير منظورك لحالتك.

فكّر في التطوع

إن القيام بعمل هادف، أو مساعدة الآخرين، أو التطوع لقضية نبيلة، يمكن أن يعزز السعادة ويخفف التوتر. وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تطوعوا في أحد الأعمال الخيرية، كانوا أكثر رضا عن حياتهم من أولئك الذين لم يفعلوا. كما أفادوا بتحسن صحتهم العامة وصحتهم النفسية.

قلّل استخدام الهاتف

يمكن أن يُسبّب التدفق المستمر للمعلومات والمُحفّزات من الأجهزة الرقمية التوتر والقلق. وقد ربطت الأبحاث الاستخدام المفرط للهواتف الذكية بزيادة التوتر ومشاكل الصحة النفسية. إذا كنت تشعر بالإرهاق أو القلق أو التوتر، فقد ترغب في تقليل وقت استخدام الهاتف. يُمكن أن يُقلّل هذا من مُحفّزات التوتر، ويمنحك مزيداً من الوقت لإعطاء الأولوية لأنشطة أخرى تخفف التوتر، مثل النوم، وتناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة.

العلاج بالروائح العطرية

قد يساعد تعريض نفسك لروائح مُهدئة أو مُريحة، مثل الزيوت العطرية والشموع المعطرة أو غيرها من خيارات العلاج بالروائح العطرية، في تقليل مستويات التوتر.

تمارين التنفس

عند الشعور بالتوتر، يُمكن أن تكون تمارين التنفس مُفيدة في بعض الأحيان. ويُمكن لتمارين التنفس أيضاً أن تُحسّن المزاج، وتُخفف القلق، وتُقلل من مُعدلات ضربات القلب.

قضاء وقت في الطبيعة

إن إيجاد وقت للوجود في الهواء الطلق، أو بالقرب من الماء، أو بين الأشجار، يُمكن أن يُحسّن مزاجك.

زيادة النشاط البدني

أظهر كثير من الدراسات أن تحريك الجسم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، يمكن أن يُحسّن مزاجك ويُقلل من التوتر. ووجدت إحدى الدراسات أن ممارسة الرياضة مرتين أسبوعياً تُخفّض مستويات التوتر بشكل ملحوظ.

بناء علاقات اجتماعية

إن بناء العلاقات الاجتماعية يُمكن أن يُوفر الدعم العاطفي، ويُعزز الشعور بالانتماء، فعندما تتفاعل باستمرار مع الأصدقاء والعائلة، قد تشعر بوحدة أقل، والوحدة عامل رئيسي في ارتفاع مستويات التوتر. كما يُمكن للروابط الاجتماعية أن تُحسّن المزاج، وتُخفض ضغط الدم.

عبّر عن الامتنان

إن تخصيص وقت لملاحظة الأمور الجيدة في حياتك - حتى في ظل التحديات والعقبات - يمكن أن يؤثر بشكل كبير على صحتك. وقد وجد بعض الباحثين أن الأشخاص الذين يعبّرون ​​عن امتنانهم، يُبلغون عن انخفاض في التوتر، وتحسن في جودة الحياة، وانخفاض في مشاكل الصحة النفسية.

جرّب كتابة اليوميات

تُعد كتابة اليوميات طريقة رائعة لمعالجة أفكارك ومشاعرك. يمكن أن تساعدك هذه الطريقة في تحديد المحفزات وأنماط التفكير السلبية، وتمنحك شعوراً بالتحرر. ويجد بعض الناس أن كتابة اليوميات تُتيح لهم التعبير عن مشاعرهم، وقد تكون كتابة اليوميات فعالة في معالجة أعراض الاكتئاب.