رئيسة الدوري الألماني: نحتاج لصراع أقوى في «البوندسليغا»

دوناتا هوبفن الرئيسة التنفيذية لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم (رويترز)
دوناتا هوبفن الرئيسة التنفيذية لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم (رويترز)
TT

رئيسة الدوري الألماني: نحتاج لصراع أقوى في «البوندسليغا»

دوناتا هوبفن الرئيسة التنفيذية لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم (رويترز)
دوناتا هوبفن الرئيسة التنفيذية لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم (رويترز)

أثنت دوناتا هوبفن، الرئيسة التنفيذية لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم، على الأداء القوي الذي سمح لبايرن ميونيخ بالهيمنة على البوندسليغا، لكنها قالت إن الصراع على اللقب لا بد أن يكون أكثر قوة لجذب الجماهير حول العالم.
وفاز بايرن بلقب الدوري في آخر 10 مواسم، وهو ما لم يحدث في أي من البطولات الأوروبية الكبرى الأخرى. لكن بايرن يواجه صعوبة هذا الموسم، إذ يحل خامساً في جدول الترتيب بفارق 5 نقاط خلف أونيون برلين المتصدر.
ولم يفقد بايرن السيطرة منذ تصدر بروسيا دورتموند جدول الترتيب في 2012، وللسهولة التي يفوز بها بايرن باللقب كل عام دور في تراجع إيرادات حقوق البثّ التلفزيوني الألماني حول العالم، مقارنة بالدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني.
وقالت هوبفن، التي أصبحت في يناير (كانون الثاني) أول امرأة تترأس رابطة الدوري الألماني، إن منافسة أشرس على اللقب قد تساعد كثيراً، مضيفة: «أبلى بايرن ميونيخ بلاء حسناً على المستوى الاقتصادي، وكان خير ممثل للدوري الألماني في العالم. ولكن، لو كنا أكثر تنافسية عند قمة الدوري، كان هذا ليسهل تسويق مسابقة الدوري عالمياً».
وتابعت خلال مؤتمر لقادة الرياضة بمدينة تويكنهام: «في نفس الوقت، أعتقد أن لدينا نجوماً، لدينا عديد من القصص المذهلة لنرويها»، معتقدة أن «الدوري يطور مواهب شابة رائعة تشق طريقها بعد ذلك في أماكن أخرى، ليصبحوا سفراء للدوري الألماني في العالم».
وأضافت هوبفن: «لذا، أقول لو كان لدينا فريقان آخران قادران على الفوز بالدوري، وقد تكون 3 فرق... والمقصود أنه لو كانت المنافسة أشرس بعض الشيء عند القمة، سيكون هذا أمراً رائعاً».
واحتل بايرن المركز الخامس في قائمة مجلة فوربس لأعلى أندية كرة القدم قيمة في العالم (4.275 مليار دولار). وهناك فريق ألماني واحد آخر في أول 20 مركزاً، وهو دورتموند الذي يحتل المركز 12 بقيمة 1.8 مليار دولار في قائمة تهيمن عليها أندية إنجلترا على وجه الخصوص، إلى جانب إسبانيا وإيطاليا.
وتتخلف أندية الدوري الألماني عن مثيلاتها في الدوريات الأوروبية الكبرى في حجم الإنفاق خلال فترة الانتقالات المنصرمة.
وقدّر موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في أخبار الصفقات والانتقالات إنفاق أندية الدوري الألماني بمبلغ 484 مليون يورو (463.58 مليون دولار).
وأنفقت أندية الدوري الإسباني 505 ملايين يورو، والدوري الإيطالي 749.2 مليون يورو، والدوري الإنجليزي الممتاز 2.237 مليار يورو.
وربما يكون ذلك ناجماً عن إعلان رابطة الدوري الألماني هذا العام تراجع إيرادات الأندية بأكثر من 8.5 في المئة خلال موسم 2020-2021 مقارنة بالموسم السابق عليه. وتسبب فيروس كورونا الذي أرغم السلطات على إقامة المباريات دون جمهور بشكل أساسي في هذا الانخفاض.
وتولي هوبفن أولوية للنمو الاقتصادي، لكنها قالت إنها لا تعتقد أن دوري السوبر الأوروبي هو الحل، خاصة بعد فشل محاولة 12 فريقاً كبيراً من إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا في إقامتها.
وزادت: «أعتقد أن الألمان هم أول من رفض دوري السوبر وأول من قال إنها خطوة في الاتجاه الخاطئ، وأؤكد أن هذا لا يزال هو الحال»، مشيرة إلى اهتمام الكرة الألمانية بالتضامن: «لدينا درجتان، دوري الدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية. يتعلق الأمر بالصعود والهبوط، بدعم كل فريق منا للآخر بغضّ النظر عن حجم الفريق، ويتعلق بتكوين صلة وثيقة مع جماهيرنا».
وتعود منافسات دوري الدرجة الأولى الألماني بعد غد (الجمعة) عندما يحل باير ليفركوزن ضيفاً على بايرن ميونيخ.


مقالات ذات صلة

رئيس نادي شتوتغارت: نتفهم عدم رضا الجماهير عن بيع أسهم رابطة الدوري

الرياضة رئيس نادي شتوتغارت: نتفهم عدم رضا الجماهير عن بيع أسهم رابطة الدوري

رئيس نادي شتوتغارت: نتفهم عدم رضا الجماهير عن بيع أسهم رابطة الدوري

أبدى أليكساندر ويرل، رئيس نادي شتوتغارت، تفهمه لعدم رضا الجماهير عن خطط رابطة الدوري الألماني لكرة القدم، لبيع أجزاء من أسهمها للمستثمرين. وقال رئيس شتوتغارت في تصريحات لصحيفة «فيلت»، اليوم الأربعاء: «إنهم يخشون أن تذهب الأموال للاعبين ووكلائهم، يجب العلم بأن ذلك لن يحدث في تلك الحالة». وتنص اللوائح على عدم إمكانية امتلاك أي مستثمر لأكثر من 50 في المائة من الأسهم، باستثناء باير ليفركوزن، وفولفسبورغ المدعوم من شركة فولكسفاجن، وتوجد طريقة للتحايل على تلك القاعدة، وهي الاستثمار في القسمين (الدوري الممتاز والدرجة الثانية). وكان يتعين على الأطراف المهتمة تقديم عروضها بحلول 24 أبريل (نيسان) الماضي ل

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
العالم ألمانيا تشن حملة أمنية كبيرة ضد مافيا إيطالية

ألمانيا تشن حملة أمنية كبيرة ضد مافيا إيطالية

في عملية واسعة النطاق شملت عدة ولايات ألمانية، شنت الشرطة الألمانية حملة أمنية ضد أعضاء مافيا إيطالية، اليوم (الأربعاء)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأعلنت السلطات الألمانية أن الحملة استهدفت أعضاء المافيا الإيطالية «ندرانجيتا». وكانت السلطات المشاركة في الحملة هي مكاتب الادعاء العام في مدن في دوسلدورف وكوبلنتس وزاربروكن وميونيخ، وكذلك مكاتب الشرطة الجنائية الإقليمية في ولايات بافاريا وشمال الراين - ويستفاليا وراينلاند – بفالتس وزارلاند.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم سوري مشتبه به في تنفيذ هجومين بسكين في ألمانيا

سوري مشتبه به في تنفيذ هجومين بسكين في ألمانيا

أعلن مكتب المدّعي العام الفيدرالي الألماني، اليوم (الجمعة)، أن سورياً (26 عاماً) يشتبه في أنه نفَّذ هجومين بسكين في دويسبورغ أسفر أحدهما عن مقتل شخص، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». وذكرت النيابة العامة الفيدرالية في كارلسروه، المكلفة بأكثر القضايا تعقيداً في ألمانيا منها «الإرهابية»، أنها ستتولى التحقيق الذي يستهدف السوري الذي اعتُقل نهاية الأسبوع الماضي. ولم يحدد المحققون أي دافع واضح للقضيتين اللتين تعودان إلى أكثر من 10 أيام. وقالت متحدثة باسم النيابة الفيدرالية لصحيفة «دير شبيغل»، إن العناصر التي جُمعت حتى الآن، وخصوصاً نتائج مداهمة منزل المشتبه به، كشفت عن «مؤشرات إلى وجود دافع متطرف ور

«الشرق الأوسط» (برلين)
الخليج وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته الألمانية تطورات الأحداث في السودان

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته الألمانية تطورات الأحداث في السودان

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً، اليوم (الخميس)، من وزيرة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك. وبحث الجانبان خلال الاتصال، التطورات المتسارعة للأحداث في جمهورية السودان، وأوضاع العالقين الأجانب هناك، حيث أكدا على أهمية وقف التصعيد العسكري، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضها، وتوفير الممرات الإنسانية الآمنة للراغبين في مغادرة الأراضي السودانية. وناقش الجانبان القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تعزيز جهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان بالمنطقة والعالم.

«الشرق الأوسط» (جدة)
العالم القبض على سوري مشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن بألمانيا

القبض على سوري مشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن بألمانيا

ألقت السلطات الألمانية ليلة أمس (السبت)، القبض على شخص مشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي، في صالة للياقة البدنية بمدينة دويسبورغ غرب البلاد. وصرح الادعاء العام الألماني في رد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية، بأن هذا الشخص سوري الجنسية ويبلغ من العمر 26 عاماً. وأدى الهجوم الذي قالت السلطات إنه نُفذ بـ«سلاح طعن أو قطع» إلى إصابة 4 أشخاص بجروح خطيرة.


أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.