حزبان يساريان مغربيان ينسقان لـ «تقوية النضال الديمقراطي»

حزبان يساريان مغربيان ينسقان لـ «تقوية النضال الديمقراطي»

الأربعاء - 3 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 28 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16010]
نبيل بن عبد الله رفقة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد خلال لقائهما أمس في الرباط (الشرق الأوسط)

أعلن حزب التقدم والاشتراكية المغربي والحزب الاشتراكي الموحد، وكلاهما من المعارضة البرلمانية، عن سعيهما للتنسيق السياسي خلال الدخول السياسي الحالي.
وجاء في بيان مشترك، صدر أمس عن الحزبين، أنهما اتفقا على الإسهام معاً في استكشاف «سبل تقوية النضال الديمقراطي والجماهيري، المُعتمد على إسهام كل القوى الفاعلة» في مختلف واجهات النضال السياسية والاقتصادية، والاجتماعية والحقوقية والبيئية والثقافية، من أجل إحداث انفراج سياسي، مع التقليص من الفوارق الاجتماعية، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. مبرزا أن المكتبين السياسيين لحزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد عقدا أمس لقاءً، بحثا فيه بالتشخيص والتحليل السمات الأساسية للأوضاع العامة بالبلاد، على ضوء الانعكاسات السلبية للأوضاع الدولية المضطربة، وأوضاع المنطقة المغاربية، وكذا استمرار «الاختيارات اللاديمقراطية»، وذلك في أجواء تطبعها الجدية والمسؤولية والروح الوطنية.
وخلال هذا اللقاء استحضر الحزبان الصعوبات، التي يُواجهها الاقتصاد المغربي، وهشاشة الأوضاع الاجتماعية، في ارتباط مع ارتفاع الأسعار، وتدهور القدرة الشرائية، وكذا الاختلالات البنيوية التي تسم الأوضاع السياسية والديمقراطية. كما تناول الحزبان ما تستدعيه كلُّ هذه الأوضاع من «نفَسٍ تغييري جديد على شتى المستويات»، وشددا على أهمية مواصلة التشاور والتعاون، على أساس ما يجمعهما من مبادئ وتطلعاتٍ مشتركة نحو حماية السيادة الوطنية والبناء الديمقراطي، والحرية والتقدم الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية والجهوية.
وقال نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، خلال لقاء احتضنه مقر حزبه بالرباط، أمس، إن اللقاء مع الحزب الاشتراكي الموحد يسعى لاستكشاف «آفاق سياسية وآفاق للتعاون بين الحزبين»، معتبرا أن البلاد في حاجة لحركية سياسية. موضحا أن باب التنسيق والعمل المشترك «مفتوح أمام كل من يتقاسم مع حزبه الاهتمامات الحقوقية والسياسية نفسها».
أما نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، فأشارت من جانبها إلى أن أهمية اللقاء تكمن في الظرفية الخاصة، التي يمر منها المغرب سياسيا واقتصاديا، ودعت إلى إعادة بناء الفكر والعمل اليساري وقالت بهذا الخصوص إن المكتب السياسي لحزبها سبق أن أطلق مبادرة للانفتاح على الأحزاب التقدمية، داعية إلى رفض التطبيع، وتحقيق المصالحة بين الدولة والمجتمع، وإطلاق معتقلي حراك الريف، والإفراج عن الصحافيين.


المغرب magarbiat

اختيارات المحرر

فيديو