نجاح وساطة سعودية لتبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا

نجاح وساطة سعودية لتبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا

قادها محمد بن سلمان... والرياض استقبلت 10 من 5 دول أفرجت عنهم موسكو
الأربعاء - 25 صفر 1444 هـ - 21 سبتمبر 2022 مـ
نقلت السعودية الأسرى من روسيا إلى أراضيها (واس)

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، نجاح وساطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بإفراج موسكو عن عشرة أسرى من مواطني المغرب وأميركا وبريطانيا والسويد وكرواتيا، في إطار عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا.

وذكرت الوزارة في بيان، أمس (الأربعاء)، أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من اهتمامات ولي العهد، واستمراراً لجهوده في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية - الأوكرانية، وبفضل المساعي المستمرة له مع الدول ذات العلاقة.

وأضافت أن الجهات المعنية في السعودية قامت بتسلمهم ونقلهم من روسيا إلى المملكة، وتعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم.


وأعربت وزارة الخارجية عن شكر وتقدير حكومة السعودية لنظيرتيها الروسية والأوكرانية على تعاونهما واستجابتهما للجهود التي بذلها الأمير محمد بن سلمان للإفراج عن الأسرى.

من جانبها، رحبت المملكة المتحدة بعودة خمسة من مواطنيها كانوا محتجزين في شرق أوكرانيا، وذلك في إطار عملية تبادل الأسرى.

وأعربت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، عن شكرها للسعودية ودورها في عملية التبادل، وللرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على جهودهم لتأمين الإفراج عن المعتقلين.
https://twitter.com/spagov/status/1572654561827127297?s=46&t=pnAmqvJLOlgut1C0XGLffA

في سياق متصل، أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالات هاتفية، بنظرائه الأميركي أنتوني بلينكن، والبريطاني جيمس كليفرلي، والسويدية آن ليند، والكرواتي جوردان غرليتش، طمأنهم خلالها على سلامة الأسرى.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان، حرص واهتمام ولي العهد على سلامة الأسرى، موضحاً أن السلطات المعنية بالسعودية تعمل على تأمين مغادرتهم إلى بلدانهم في أقرب وقت.

من جانبهم، عبّر وزراء الخارجية عن تثمين وتقدير بلدانهم للجهود المبذولة من ولي العهد السعودي في هذه الوساطة.

إلى ذلك، رحَّبت وزارة الخارجية البحرينية بجهود الأمير محمد بن سلمان في الإفراج عن الأسرى، معبرة عن أملها في أن تشكِّل هذه المبادرة الإنسانية نقلة نوعية في إنجاح المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وتعزيز الأمن والسلام الدولي، لاسيما في ظل التقدير العالمي للدبلوماسية السعودية الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ودعم ولي العهد، وما تتمتع به الرياض من ثقل سياسي واقتصادي وأمني عالمي، ودورها القيادي والمحوري في حلِّ النزاعات الإقليمية والدولية.


اختيارات المحرر

فيديو