خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء 13 دولة

بحضور الأمير محمد بن سلمان

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدى تسلم أوراق الاعتماد (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدى تسلم أوراق الاعتماد (واس)
TT

خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء 13 دولة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدى تسلم أوراق الاعتماد (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدى تسلم أوراق الاعتماد (واس)

تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة، اليوم (الثلاثاء)، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، أوراق اعتماد سفراء 13 دولة شقيقة وصديقة المعينين لدى السعودية.

والسفراء هم كل من، باكير آمزا (سريلانكا)، وخوليو زويان (الدومينيكان «غير مقيم»)، وخورخيه سييرا (إسبانيا)، ودينو سيدي (غينيا بيساو)، والدكتور عبد العزيز أحمد (إندونيسيا)، ونونو ماتياس (البرتغال)، وكارلوس لوبيز (البيرو)، وآدم باغودو (بنين)، والشيخ علي بن عبد الرحمن بن علي آل خليفة (البحرين)، أولوقبيك ماريبوف (قرغيزيا)، وأمير راتهور (باكستان)، ومحمد بوغازي (الجزائر)، ودانغ زونغ (فيتنام).

ورحب الملك سلمان، بالسفراء في السعودية، وحملهم نقل تحياته لقادة دولهم، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم لتعزيز وتطوير العلاقات بين المملكة ودولهم.
من جهتهم، نقل السفراء تحيات قادة دولهم لخادم الحرمين، معبرين عن شكرهم وامتنانهم له على ما وجدوه من حفاوة وكرم ضيافة.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
TT

شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)

أعلنت شبكة «تيليموندو» خطتها «الأكثر طموحاً» في تاريخها لتغطية كأس العالم 2026، مؤكدة أنها ستبثّ 92 مباراة، من أصل 104 عبر قناتها الأرضية الرئيسية المفتوحة، إضافة إلى تقديم 700 ساعة من المحتوى المرتبط بالبطولة على مدار 39 يوماً من المنافسات.

الشبكة، التي تملك حقوق البث باللغة الإسبانية في الولايات المتحدة، أوضحت، في بيان رسمي ومقابلة مع شبكة «The Athletic»، أنها ستكون حاضرة ميدانياً في جميع المباريات الـ104، مع فريق موسّع يضم المعلّق الأسطوري أندريس كانتور، إلى جانب مراسلين وصنّاع محتوى ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً في المواجهات الكبرى.

ووصف خواكين دورو، نائب الرئيس التنفيذي للرياضة في الشبكة، الخطة بأنها «الأكثر طموحاً» في تاريخ تغطيات «تيليموندو» للمونديال، مشيراً إلى أن حجم التغطية يتجاوز بأكثر من الضِّعف مما أعلنته شبكة «فوكس سبورتس»، صاحبة حقوق البث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، والتي تُخطط لبث 70 مباراة على قناتها المفتوحة.

ومن بين 104 مباريات، ستُعرض 92 مباراة على القناة الرئيسية، وهو الحد الأقصى الممكن لقناة واحدة، في حين ستُنقل 12 مباراة فقط جميعها من ختام دور المجموعات، حيث تُقام مباريات متزامنة على قناة «يونيفيرسو» التابعة للشبكة.

ورغم أن المباريات نفسها تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 ساعة مخصصة للتغطية، فإن الشبكة تخطط لملء بقية الوقت ببرامج تحليلية وثقافية وترفيهية وإخبارية. ووفق الخطة، ستبدأ التغطية اليومية، خلال دور المجموعات، عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتستمر حتى الواحدة بعد منتصف الليل، ما يعني 17 ساعة متواصلة من المحتوى المرتبط بكأس العالم على الهواء المفتوح.

وأوضح دورو أن الشبكة ستعتمد استراتيجية «استقطاب» جماهيري متدرج، تبدأ بجذب المشاهدين من خلال برنامج صباحي يستهدف المتابعين العاديين أو المهتمين بالجوانب الثقافية والسياسية والترفيهية، قبل أن يضيق التركيز تدريجياً نحو كرة القدم مع اقتراب انطلاق أول مباراة يومية، التي قد تُقام بين الظهر والثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي.

وخلال الفواصل بين المباريات، سيؤدي برنامج «باسيون مونديال» دور الاستوديو التحليلي لما بعد المباراة وما قبل التالية، بينما سيُختتم، اليوم، ببرنامج تلخيصي، إضافة إلى نسخة موسَّعة لمدة ساعة من البرنامج الرياضي الليلي «إل بيلوتاثو».

وأكد دورو أن التغطية لن تقتصر على التحليل التكتيكي، بل ستمتدّ إلى «كل ما يحدث حول كأس العالم» من منظور ثقافي، يشمل الطعام والموسيقى والأخبار، وحتى بعض القضايا السياسية. وأضاف أن هذه النسخة ستكون الأولى التي تدمج فيها الشبكة أقسام الترفيه والأخبار ضِمن تغطية «المونديال»، في تنسيق داخلي واسع بين مختلف أقسام المؤسسة.

وأشار أيضاً إلى تعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتوسيع نطاق الوصول في أيام المباريات، موضحاً أن الشبكة حصلت على تصاريح أوسع تتيح لها الوجود أثناء خروج الفِرق من غرف الملابس، وأثناء الإحماء داخل الدائرة المركزية، إضافة إلى مواقع خلف المرمى مخصصة لصنّاع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيكون الاستوديو الرئيسي في مركز تيليموندو بميامي، مع إنشاء استوديوهات ميدانية إضافية في عدد من المدن المستضيفة للمباريات وفي بعض الملاعب نفسها.

وكشف دورو عن تصنيف المباريات إلى فئتين: «تير ون» و«تير تو». وتشمل الفئة الأولى المباريات الافتتاحية أو أي مباراة تضم المنتخبين الأميركي أو المكسيكي، وهي التي ستحظى بحضور ميداني موسَّع وتغطية خاصة، بينما تحظى بقية المباريات رغم وصفها بأنها «ضخمة» أيضاً بتغطية معيارية أقل تكلفة. وأقرّ مازحاً بأن هذا النهج قد يكون «كابوساً مالياً».

وأكد كذلك أن قائمة المحللين ستضم لاعباً أو مدرباً سابقاً من كل دولة ناطقة بالإسبانية مشارِكة في البطولة، إضافة إلى محللين من «دول أوروبية كبرى»، على أن يُعلن بقية الأسماء بعد استكمال التعاقدات.

وتشمل الخطة أيضاً برامج رقمية ومحتوى مخصصاً لمنصات التواصل الاجتماعي، مع تكامل عبر مؤسسات «إن بي سي سبورتس» و«إن بي سي نيوز» ضمن مظلة «إن بي سي يونيفرسال»، الشركة الأم لـ«تيليموندو»، المملوكة لشركة «كومكاست».

كما ستُبث جميع المباريات الـ104 عبر منصة البث الرقمي «بيكوك»، في خطوة تعكس الرهان المزدوج على التلفزيون المفتوح والمنصات الرقمية.

وختم دورو بتأكيد أن إقامة البطولة في أميركا الشمالية، وزيادة عدد المباريات من 64 إلى 104، إضافة إلى النمو المتواصل بعدد السكان من أصول لاتينية في الولايات المتحدة، عوامل ستقود، وفق توقعه، إلى تحطيم أرقام قياسية جديدة في نسب المشاهدة المحلية، سواء لبعض المباريات أم للبطولة بأكملها.


«ستاندرد آند بورز» ترفع تقييم مخاطر صراع الشرق الأوسط إلى «شديد»

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«ستاندرد آند بورز» ترفع تقييم مخاطر صراع الشرق الأوسط إلى «شديد»

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)

أعلنت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيفات الائتمانية أن شدة ونطاق العمليات العسكرية في الشرق الأوسط يمثلان تصعيداً كبيراً في الأعمال العدائية. وقد أدى ذلك إلى تعليق الغالبية العظمى من عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، مع ارتفاع ملحوظ في أسعار «خام برنت» والغاز الطبيعي المسال المتداولة خارج المقصورة، وهي الاستجابة الأعلى وضوحاً للسوق حتى الآن. وبناءً على ذلك؛ رفعت الوكالة تقييمها لخطورة الوضع من «عالٍ» إلى «شديد» ضمن سيناريوهاتها المحددة؛ مما يزيد من احتمالية ضعف الجودة الائتمانية عبر مختلف القطاعات.

ورغم أن السيناريو الأساسي لـ«الوكالة» يفترض أن المواجهة العسكرية ستكون قصيرة الأمد، فإن التصريحات بشأن عمليات عسكرية أميركية قد تستمر شهراً، والأهداف العسكرية الأميركية والإسرائيلية الأوسع، التي تشمل تغيير النظام، تجعل هذا الصراع أكبر بكثير من «حرب الـ12 يوماً» في يونيو (حزيران) 2025. كما أن الصراع بدأ يؤثر فعلاً على طرق التجارة وسلاسل التوريد وأسعار الطاقة والطيران مع إغلاق المجال الجوي في المنطقة.

وتَعدّ الوكالة أن الصراع بالنسبة إلى النظام الإيراني يعدّ وجودياً، لذا؛ فمن المرجح استمرار الرد الإيراني واستهداف الأصول العسكرية الأميركية في دول مثل الإمارات والأردن وعمان والكويت والعراق وقطر والبحرين والسعودية، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات والموانئ.

إغلاق مضيق هرمز

يؤدي الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وفق الوكالة، إلى انتقال الضغط الائتماني عبر قطاعات عدة، حيث بدأت شركات الشحن إلغاء رحلاتها بسبب تهديدات القوات البحرية الإيرانية والارتفاع الحاد في تكاليف التأمين. وتشمل القنوات التي قد تظهر عليها علامات الإجهاد: طرق التجارة والإمداد (خصوصاً قطاع الطاقة)، وأسعار الطاقة وتدفق الكميات، خصوصاً إلى آسيا، وتدفقات رؤوس الأموال، والسياحة، وحركات السكان. علاوة على ذلك، فمن المرجح أن ترتفع تكاليف الاقتراض بشكل حاد في الأجل القصير؛ مما يعرض المصدرين الذين لديهم احتياجات إعادة تمويل كبيرة أو وشيكة للمخاطر.

وبينت الوكالة أن الفروق الجغرافية بين دول المنطقة تنعكس على مدى تأثرها باضطرابات سلاسل التوريد، فبينما تستفيد الدول المنتجة للهيدروكربون من ارتفاع أسعار النفط، فإن ذلك يعتمد على مدة غلق مضيق هرمز. وتعدّ الوكالة أن الإغلاق الطويل للمضيق غير مرجح بسبب الوجود العسكري الأميركي، لكن دولاً مثل العراق والبحرين وقطر والكويت أكبر عرضة للمخاطر بسبب اعتمادها على هذه الطريق.

وفي حين يوفر ارتفاع أسعار النفط راحة مالية لدول «مجلس التعاون الخليجي»، فإن انسداد الطرق التجارية قد يسبب ضغطاً مالياً على الحكومات ذات الميزانيات العمومية الضعيفة. وتستطيع عُمان والإمارات والسعودية التخفيف جزئياً من التأثير عبر طرق تصدير بديلة، رغم أن مرافق الإنتاج والنقل تظل معرضة للمخاطر في أي مكان بالمنطقة.

التقييم الائتماني

بالنسبة إلى العراق، فإن التصنيف الائتماني، وفق الوكالة، يعتمد على ميناء البصرة الذي تمر حركته عبر مضيق هرمز، وهو معرض لمخاطر أمنية بسبب الميليشيات المدعومة من إيران، لكن احتياطاته الأجنبية التي تتجاوز 100 مليار دولار توفر بعض الحماية. أما مصر، فهي مستورد صافٍ للطاقة وقد تتأثر ماليتها بارتفاع التكاليف واستهداف الحوثيين الشحن، لكن وصولها إلى البحر المتوسط يساعدها. والبحرين تعتمد مالياً على النفط رغم صغر إنتاجها، ونظامها المالي كبير مقارنة بالناتج المحلي؛ مما يجعلها عرضة لهروب رؤوس الأموال، وهي تستضيف «الأسطول الخامس الأميركي» وتعتمد في تصنيفها على توقع الدعم الخليجي.

أما تصنيف الأردن فهو حساس لعائدات السياحة التي تمثل ثلث إيرادات الحساب الجاري، ولارتفاع أسعار النفط وتعطل طرق التجارة الإقليمية. وعُمان تعدّ أقل عرضة للمخاطر؛ لأن مرافق التصدير في صحار والدقم تتجنب مضيق هرمز، ويمكن استخدام مرافق الحاويات لديها بديلاً إقليمياً. وإسرائيل تعتمد على اقتصادها الغني وقطاع التكنولوجيا الذي يمثل 20 في المائة من الناتج المحلي، واحتياطاتها البالغة 233 مليار دولار تغطي ديونها الخارجية، لكن الإنفاق الأمني يضغط على ماليتها.

وتعتمد الكويت بشدة على مضيق هرمز، لكن أصولها الضخمة توفر حاجزاً قوياً، وهي تستضيف قاعدة عسكرية أميركية كبيرة. والسعودية تصدر 80 في المائة من نفطها عبر المضيق، لكن نظام خطوط الأنابيب (شرق - غرب) بسعة تصل إلى 5 ملايين برميل يومياً يمكن أن يحافظ على أرباحها، وتدعم أصولها الصافية مرونتها الائتمانية. وقطر تعتمد على المضيق، لكنها تصدر الغاز للإمارات عبر الأنابيب، وتستضيف أكبر قاعدة أميركية (العديد)، وميزانيتها القوية تحميها من خروج رؤوس الأموال رغم ارتفاع ديون نظامها المالي. وأبوظبي يمكنها نقل 50 في المائة من صادراتها عبر خط أنابيب الفجيرة مباشرة إلى المحيط الهندي، وتمتلك احتياطات مالية من الأعلى عالمياً.

تأثيرات القطاع المالي

أوضحت الوكالة أن خطر خروج رؤوس الأموال زاد بالنسبة إلى المؤسسات المالية، خصوصاً في البحرين وقطر اللتين تمتلكان أكبر صافي دين خارجي في الخليج، وقد تحتاجان إلى دعم حكومي أو إقليمي. وباقي الأنظمة المصرفية في وضع «صافي أصول خارجية» وتستطيع تحمل التدفقات الخارجة المتوسطة.

أما الشركات، فتواجه مخاطر تشغيلية ومالية، خصوصاً تلك التي تمتلك أصولاً بارزة، مثل المطارات والموانئ والفنادق، حيث تتعرض لمخاطر مادية وسيبرانية. كما تأثرت شركات النفط والغاز بزيادة تكاليف الشحن وتأمين مخاطر الحرب التي ارتفعت بنسبة 50 في المائة ببعض الحالات.

ويعدّ قطاع العقارات معرضاً بشكل خاص لتباطؤ حجم المعاملات وانخفاض الأسعار. وبالنسبة إلى قطاع التأمين، تظل الأوضاع مستقرة لقصر الأمد بفضل الهوامش الرأسمالية، ولا يتوقع ارتفاع كبير في المطالبات؛ لأن مخاطر الحرب مستثناة عادة من البوالص القياسية ويعاد تأمينها دولياً. ومع ذلك، فقد يؤدي الصراع الممتد إلى تباطؤ النمو وتقلب أسعار الأصول؛ مما يضغط على شركات التأمين ذات رأس المال الضعيف.

سيناريوهات الإجهاد الإقليمي

وضعت الوكالة 4 سيناريوهات للإجهاد: السيناريو المتواضع يتضمن تأثيراً مؤقتاً ومحدوداً على الائتمان مع تقلب أسعار الطاقة وتريث المستثمرين. والسيناريو المتوسط يشمل آثاراً يمكن السيطرة عليها على تكاليف التمويل والسياحة، وتأثيراً أطول على الاستثمار الأجنبي. أما السيناريو العالي فيتضمن تأثيراً مادياً مباشراً لفترة قصيرة يشمل هروباً مؤقتاً لرؤوس الأموال والسكان واضطراب سلاسل التوريد وزيادة الإنفاق الأمني. أما السيناريو الشديد، فيتضمن تأثيراً مادياً كبيراً ناتجاً عن تعطل إنتاج النفط أو طرق التجارة، وتدفقات كبيرة خارجة لرؤوس الأموال والسكان، واضطراباً ممتداً في العقارات والسياحة والنمو الاقتصادي.


أربيلوا يطالب لاعبي الريال بعدم التفريط في أي نقطة بعد الخسارة من خيتافي

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)
TT

أربيلوا يطالب لاعبي الريال بعدم التفريط في أي نقطة بعد الخسارة من خيتافي

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)

أعرب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن شعوره بالإحباط من خسارة فريقه المباغتة صفر-1 أمام ضيفه خيتافي، أمس الاثنين، في ختام المرحلة الـ26 لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، مشيراً إلى أن فريقه أصبح مطالباً بعدم التفريط في أي نقطة في لقاءاته المقبلة بالمسابقة.

وسجل خيتافي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 عن طريق مارتن ساتريانو، ليخطف ثلاث نقاط ثمينة، فيما تعرض ريال مدريد للنقص العددي في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، عقب طرد لاعبه الشاب فرانكو ماستانتونو. وتجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في المركز الثاني في ترتيب المسابقة، بفارق أربع نقاط خلف منافسه التقليدي برشلونة (المتصدر)، ليخسر الفريق الأبيض فرصة تقليص الفارق مع حامل لقب الموسم الماضي. وصرح أربيلوا في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بعد المباراة، التي أقيمت بملعب (سانتياغو برنابيو) في العاصمة مدريد: «تبقى 36 نقطة على نهاية الموسم، وليس لدينا هدف آخر سوى القتال للحصول على هذه النقاط. هنا، لا أحد يستسلم. هذا هو ريال مدريد». أضاف المدرب الإسباني: «هنا، لا يتم التخلي عن أي شيء حتى آخر مباراة بالطبع، فارق الأربع نقاط هو مسافة نعتقد أننا نستطيع تقليصها، ولأجل ذلك سنقاتل ونعمل، بدءاً من المباراة القادمة في فيجو. هذا هو ريال مدريد، وهنا لن يستسلم أحد».

وحول تعليقه عن المباراة، صرح أربيلوا: «أعتقد أننا حصلنا على فرص أوضح من تلك التي حصل عليها خيتافي. بالطبع، هذه مباراة كان يمكننا أن نقدم فيها أداء أفضل، لكنها أيضاً مباراة تنافسنا فيها وسنحت لنا فرص أسهل بكثير من تلك التي حصلوا عليها». وتابع: «حاولنا التسجيل منذ الدقيقة الأولى. كانت لدينا فرصة لفينيسيوس في الشوط الأول، وكانت واضحة للغاية، وفي الشوط الثاني كانت هناك فرصة لأنطونيو روديجر، وأخرى لرودريغو». وأوضح: «أعتقد أننا كنا نستحق تسجيل هدف، لكن كرة القدم ليست عن الاستحقاق. خيتافي قام بعمل رائع، وهو ما يفعله دائماً. كنا نعلم نوع المباراة التي سنواجهها. لم يحدث شيء لم نكن نتوقعه».

أضاف أربيلوا: «هدفنا هو الحصول على النقاط المتبقية جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم يبدو كل شيء مظلماً، ولا يوجد الكثير من الأمل عندما تخسر بهذه الطريقة، لكن هذا يجب أن يكون هدفنا». وشدد مدرب الريال: «لدينا مباراة صعبة جداً في ملعب سيلتا فيجو، وينبغي علينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم في الدوري الإسباني، أو أي شيء آخر. مع العلم أن لدينا الكثير لتحسينه. لن أضع أي عيب على جهد لاعبي فريقي اليوم. تحسين الأداء هو مسؤوليتي».

أشار أربيلوا: «أرى أننا نملك لاعبين رائعين، وتشكيلة قوية، ولاعبين سيستعيدون لياقتهم وسيساعدوننا كثيراً. هدفنا هو الاستمرار في التحسن، ومعرفة أننا قادرون على تقديم أداء أفضل في الملعب». وزاد: «اليوم واجهنا صعوبة أمام خصم أغلق المساحات بشكل جيد جداً، ولم يضغط علينا في تمرير الكرة بين المدافعين. ربما كان علينا أن نكون أكثر هجومية في الخط الأول، ونزيد عدد اللاعبين في الخط الأخير، ونقوم بالمزيد من التحركات من دون كرة، ونكون أكثر هجومية في الأطراف. صحيح أننا غالباً ما نعتمد على الخيار السهل، وهو فينيسيوس الذي يمتلك مهارات كبيرة، لكن يجب أن نكون قادرين على خلق الفرص من الجانبين، وأن نشكل تهديداً دائماً على كلا الجانبين. هذا ما يجب أن نصححه ونحسنه».

وكشف أربيلوا: «تحدثنا كثيراً عن صعوبة مهاجمة الكتل الدفاعية المنخفضة، كانت مباراة مليئة بالتوقفات، والحكم سمح بأن تلعب المباراة بهذه الطريقة مع الكثير من الإيقاف. هذا ليس انتقاداً لخيتافي، لأنهم يفعلون ما يسمح لهم به». واستطرد: «أمام هذه الصعوبة التي وضعها خيتافي، واجهنا صعوبة في خلق المزيد من الفرص، رغم أنني أعتقد أن الفرص التي حصلنا عليها كانت كافية لتسجيل الأهداف. ولكن بالطبع هناك مجال كبير للتحسين».

وفي ختام حديثه، تحدث أربيلوا عن غيابات الريال بسبب الإصابة، حيث قال: «عندما تخسر، تتذكر دائماً اللاعبين المهمين، ولكننا ريال مدريد: ولا يمكنني تقديم أعذار بسبب إصابات مثل جود بيلينغهام، أو كيليان مبابي. لدينا لاعبون، وجودة كافية للفوز بالمباريات. هذا هو دور هذه التشكيلة، ولن أبحث عن أعذار بسبب الإصابات اليوم».