فندق راديسون مطار الرياض يعين أمير عطايا مديراً عاماً

فندق راديسون مطار الرياض يعين أمير عطايا مديراً عاماً
TT

فندق راديسون مطار الرياض يعين أمير عطايا مديراً عاماً

فندق راديسون مطار الرياض يعين أمير عطايا مديراً عاماً

عين فندق راديسون مطار الرياض أمير عطايا في منصب المدير العام الجديد للفندق حيث سيشرف على أحد أكبر الفنادق في الرياض ، بإجمالي 471 غرفة وذلك في فندق راديسون مطار الرياض هو مزيج من فندق ومنتجع على طراز القرية الأندلسية تم بناؤه على مساحة 50 ألف متر مربع ويقع في موقع فريد بجوار مطار الملك خالد الدولي.
يأتي أمير إلى هذا المنصب ومعه أكثر من عقدين من الخبرة في عالم الضيافة. حيث تخصص في إدارة الفنادق خلال خبرته الواسعة في مختلف الأدوار والمناصب والقطاعات الفندقية وبدأ أمير حياته المهنية مع شركة آي إتش جي الفندقية في كندا، وانتقل لاحقًا إلى ماريوت ثم هيلتون. شغل أمير منصب المدير العام لما يزيد عن عقد من الزمان، بدأها عام 2013 مع فندق هوليداي إن - تبوك ، وانتقل لاحقًا إلى فندق ومنتجع مكارم النخيل - جدة في عام 2014 ؛ بعد ذلك ، انضم إلى هوليداي إن إكسبريس آند سويتس - نورث باي في كندا في عام 2016 ، وكان آخر منصب له هو مدير عام المجموعة في دبل تري باي هيلتون آند ريزيدنس إن باي ماريوت هاليفاكس.
وعلق أمير عطايا على تعيينه: «إنه لشرف كبير أن أنضم إلى فندق راديسون مطار الرياض ومجموعة فنادق راديسون، خصوصاً في هذا الوقت الذي يشهد ثورة سياحية سعودية جذبت العالم».
 وأضاف: «لدي بعض الفلسفات المهنية، أهمها أني أحب القيام بما هو صحيح، بدلاً من التركيز على عمل الأشياء بشكل صحيح. وكذلك أحب الحفاظ على البيئة ومتعة العمل والعائلة وأسخر ذلك لزيادة الإنتاج في العمل».



النصر ينتعش بجاهزية فيليكس وكومان قبل نصف نهائي الأبطال

ثنائي النصر فيليكس وكومان جاهزان لموقعة الأهلي القطري (نادي النصر)
ثنائي النصر فيليكس وكومان جاهزان لموقعة الأهلي القطري (نادي النصر)
TT

النصر ينتعش بجاهزية فيليكس وكومان قبل نصف نهائي الأبطال

ثنائي النصر فيليكس وكومان جاهزان لموقعة الأهلي القطري (نادي النصر)
ثنائي النصر فيليكس وكومان جاهزان لموقعة الأهلي القطري (نادي النصر)

تنفّس مدرب النصر البرتغالي خورخي خيسوس الصعداء، بعد تلقيه أخباراً إيجابية بشأن جاهزية ثنائي الفريق فيليكس وكومان قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري في نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2.

وشهدت التدريبات مشاركة النجم البرتغالي جواو فيليكس بعد حصوله على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي، حيث انخرط في جزء من المران الجماعي، في مؤشر إيجابي على إمكانية الاعتماد عليه في اللقاء المقبل.

في المقابل، أبدى الفرنسي كينغسلي كومان جاهزية كاملة، بعدما شارك بفاعلية في المران الختامي، ليعزز خيارات الجهاز الفني قبل المواجهة الحاسمة، وكان الجهاز الفني قد أبدى ارتياحه بجاهزية جميع اللاعبين.

ولم يكشف خيسوس عن القائمة التي ينوي الاعتماد عليها في اللقاء، مطالباً جميع اللاعبين بضرورة الجاهزية، في ظل أهمية المباراة. كما فضّل المدرب البرتغالي عدم إرهاق لاعبيه، مكتفياً بتمارين لياقية خفيفة وتدريبات بسيطة بالكرة، تجنباً لأي إجهاد قبل المواجهة المرتقبة.


«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)
فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)
فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)

استعاد ريال مدريد توازنه بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2 - 1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل هدفي الفوز للريال نجماه كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في الدقيقتين 30 و50 بتسديدتين من خارج منطقة الجزاء.

وأحرز توني مارتينيز هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 92 بعدما غير مسار تسديدة من خارج منطقة الجزاء.

ورفع مبابي رصيده بهذا الهدف إلى 24 هدفاً في الدوري الإسباني هذا الموسم مقابل 12 هدفاً لزميله البرازيلي فينيسيوس.

واستعاد الفريق المدريدي بهذا الفوز توازنه بعد الخسارة أمام مايوركا والتعادل مع جيرونا في المباراتين الماضيتين، ليرفع رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني، ليقلص الفارق إلى 6 نقاط مؤقتاً مع حامل اللقب برشلونة الذي سيلاقي سيلتا فيغو، مساء الأربعاء.

تمسك ريال مدريد بأمل المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، ليصالح جماهيره بعد توديع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية بالخسارة ذهاباً وإياباً أمام بايرن ميونيخ الألماني.

أما ديبورتيفو آلافيس فقد تجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز السابع عشر برصيد 33 نقطة، ليبقى في دائرة المهددين باللقب.

ورغم الخسارة، فقد أحرج آلافيس العملاق المدريدي أمام جماهيره في مدرجات سانتياغو برنابيو، وهدد مرماه بمحاولات خطيرة للثلاثي آنخيل بيريز وتوني مارتينيز الذي حرمه القائم من هز الشباك في الوقت بدل الضائع بالشوط الأول.

وكذلك تصدت العارضة لفرصة من البرازيلي إيدير ميليتاو مدافع ريال مدريد في الدقيقة 42 قبل أن يغادر الملعب متأثراً بالإصابة ليشارك مكانه الألماني أنطونيو روديغر.

وقبل أن يحرز توني مارتينيز هدف آلافيس الوحيد، حرمه القائم من هز الشباك بضربة رأس متقنة في الدقيقة 82، لينتهي اللقاء بفوز بشق الأنفس لريال مدريد وسط جماهيره وبأداء غير مقنع.

وبعد هذا الفوز الصعب، يخوض ريال مدريد ثلاث مباريات متتالية خارج أرضه أمام ريال بيتيس وإسبانيول، وأخيراً برشلونة في كلاسيكو الدور الثاني الذي سيقام يوم 10 مايو (أيار)، وربما يكون حاسماً في تحديد هوية البطل.

أما آلافيس بقيادة مدربه كيكي فلوريس فسيلعب مباراتين على أرضه أمام مايوركا وأتلتيك بلباو في الجولتين القادمتين.


«كأس فرنسا»: سعود عبد الحميد يقود لانس لاكتساح تولوز… وبلوغ النهائي

سعود عبد الحميد يرد تحية جمهور لانس بعد الفوز الكبير على تولوز (أ.ف.ب)
سعود عبد الحميد يرد تحية جمهور لانس بعد الفوز الكبير على تولوز (أ.ف.ب)
TT

«كأس فرنسا»: سعود عبد الحميد يقود لانس لاكتساح تولوز… وبلوغ النهائي

سعود عبد الحميد يرد تحية جمهور لانس بعد الفوز الكبير على تولوز (أ.ف.ب)
سعود عبد الحميد يرد تحية جمهور لانس بعد الفوز الكبير على تولوز (أ.ف.ب)

ساهم المدافع الدولي السعودي سعود عبد الحميد في بلوغ فريقه لانس المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا لكرة القدم بتمريرتين حاسمتين في فوزه الكبير على ضيفه تولوز 4 - 1، الثلاثاء، في لانس في نصف النهائي.

وتقدم لانس بهدفين مبكرين عبر فلوريان توفان (9 من ركلة جزاء) وآلان سان - ماكسيمان إثر تمريرة من الأخير بعد تسع دقائق (18)، وقلص تولوز الفارق بعد ثلاث دقائق بواسطة الأرجنتيني سانتياغو هيدالغو (21).

وأعاد لانس الفارق إلى سابق عهده بتسجيله الهدف الثالث قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الأول بواسطة ماتيو أودول إثر تمريرة من عبد الحميد، قبل أن يعود الدولي السعودي المعار من روما الإيطالي إلى الصناعة مجدداً بتمريرة حاسمة إلى أدريان توماسون سجل منها الهدف الرابع في الدقيقة 74.

وجدد لانس فوزه على تولوز بعدما تغلب عليه قبل أربعة أيام بشق الأنفس 3-2 في الدوري الفرنسي بعدما كان متخلفاً بثنائية نظيفة.

وسيواجه فريق المدرب بيار ساغ في النهائي في 22 مايو (أيار) المقبل على «استاد دو فرانس» في باريس، ستراسبورغ أو نيس اللذين يلتقيان غداً في نصف النهائي.

ولم يسبق للانس أن رفع الكأس في تاريخه الممتد 120 عاماً، مكتفياً بالحلول وصيفاً ثلاث مرات (1948 و1975 و1998).

وتنتظر جماهير فريق «الدم والذهب» (نسبة إلى لوني لانس) منذ سنوات طويلة وبشغف كبير أن يرفع اللاعبون الكأس المحلية للمرة الأولى، وتكرار إنجاز الدوري الذي توج به عام 1998 علماً بأنه حل وصيفاً خمس مرات (1956 و1957 و1977 و2002 و2023).

كما أبقى لانس على حظوظه في تحقيق ثنائية غير مسبوقة في تاريخه، حيث ما زال منافساً قوياً في الدوري، إذ يتأخر في المركز الثاني بفارق نقطة عن باريس سان جيرمان المتصدر، الذي خاض مباراة أقل (63 مقابل 62)، قبل 5 مراحل من النهاية.