كونتي: لا أعطي تفسيرات حول استبعاد اللاعبين من التشكيلة... والطموح هدفي

أكد أنه يضع مصلحة توتنهام في المقدمة وإراحة اللاعبين أحياناً لحمايتهم وليس لمعاقبتهم

الكوري سون (في الوسط) دخل بديلاً وسجل ثلاثية من سداسية انتصار توتنهام على ليستر (إ.ب.أ)
الكوري سون (في الوسط) دخل بديلاً وسجل ثلاثية من سداسية انتصار توتنهام على ليستر (إ.ب.أ)
TT

كونتي: لا أعطي تفسيرات حول استبعاد اللاعبين من التشكيلة... والطموح هدفي

الكوري سون (في الوسط) دخل بديلاً وسجل ثلاثية من سداسية انتصار توتنهام على ليستر (إ.ب.أ)
الكوري سون (في الوسط) دخل بديلاً وسجل ثلاثية من سداسية انتصار توتنهام على ليستر (إ.ب.أ)

في البداية تجب الإشارة إلى أن الإيطالي أنطونيو كونتي، ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يسعون لاحتواء لاعبيهم، ويضعون أذرعهم حول أعناقهم لتهدئتهم بعد استبعادهم من التشكيلة الأساسية، ونادراً ما يشرح لهم أسباب استبعادهم من المباريات، في ظل ما يتردد عن شكوك حول ضمان ديان كولوسيفسكي وسون هيونغ مين لمشاركتهما في التشكيلة الأساسية.
وقال المدير الفني الإيطالي قبل المباراة التي سحق فيها فريقه ليستر سيتي بستة أهداف مقابل هدفين السبت، «لا أحب أن أعطي تفسيرات للاعبي فريقي حول أسباب استبعادهم من التشكيلة الأساسية، وإلا فإنه سيتعين عليّ في كل مباراة أن أتحدث إلى لاعب، ثم لاعب آخر، وهكذا».
لكن كونتي قام باستثناء في هذا الأمر خلال الأسبوع الحالي بعد استبعاده ديان كولوسيفسكي من التشكيلة الأساسية للسبيرز للمباراة الثالثة على التوالي، وهي المباراة التي خسرها الفريق أمام سبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا بهدفين دون رد مساء الثلاثاء الماضي.
وقال كونتي، «استبعاد كولوسيفسكي لثلاث مباريات متتالية كان أمراً صعباً بالنسبة لي بكل صراحة. بالتأكيد، فإن المشكلة الأولى تتعلق به، لأنني عندما أعود إلى المنزل وأبدأ في التفكير في استبعاده، فإنني أشعر بضرورة التحدث إلى كولوسيفسكي، لأنه بعد إبقائه على مقاعد البدلاء ثلاث مرات متتالية، فإنه يستحق أن يشعر بأن ثقتي به لم تهتز وبأنها ما زالت كما كانت دائماً».


كونتي لا يضمن لأي لاعب مكاناً أساسياً (إ.ب.أ)

وكان كولوسيفسكي قد بدأ الموسم بشكل جيد، بعد أن تألق بشكل لافت للأنظار في النصف الثاني من الموسم الماضي بعد انضمامه لتوتنهام، قادماً من يوفنتوس في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ويعشق مشجعو توتنهام كولوسيفسكي بسبب حماسه الشديد والمجهود الوفير الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر، ولعبه المباشر باتجاه المرمى، وكيفية تحكمه في زمام الأمور. ومن الواضح أن كونتي يحب اللاعب لهذه الأسباب نفسها، لكن الأمور اختلفت بعد تعاقد النادي مع المهاجم البرازيلي ريتشارليسون خلال الصيف الحالي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، وهي الصفقة التي تعكس التأثير الكبير للمدير الفني الإيطالي داخل النادي، وكيف شجع المسؤولين على التفكير بشكل أكبر.
وفي ظل وجود كولوسيفسكي وهاري كين وسون هيونغ مين، كان من السهل تصديق أن توتنهام لم يكن بحاجة مطلقاً إلى لاعب بارز آخر في الخط الأمامي، خصوصاً إذا كان هذا اللاعب الجديد سينضم بمقابل مادي كبير. ومع ذلك، كانت أولوية كونتي الأولى هي التعاقد مع البرازيلي ريتشارليسون، حتى يكون لديه خيار آخر في موسم طويل وشاق بعد عودة الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وحتى تكون هناك منافسة شرسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيلة الأساسية.
وقال كونتي، «يجب أن يفكر توتنهام دائماً بطموح. إذا لم يكن لدينا طموح، فلن يكون هناك سوى لاعبين شباب على مقاعد البدلاء للاستعانة بهم في الأوقات الصعبة. لكن عندما تكون هناك إصابة للاعب مهم، فسيتعن عليك آنذاك أن تستعين بلاعب شاب من على مقاعد البدلاء، ثم ستخسر ويلقي الجميع باللوم على المدير الفني، وهذه هي الحقيقة!».
ويقدم ريتشارليسون مستويات جيدة للغاية، ويشكل خطورة كبيرة على مرمى الفرق المنافسة منذ مشاركته في التشكيلة الأساسية لتوتنهام بدلاً من كولوسيفسكي. وأحرز المهاجم البرازيلي هدفي الفوز على مارسيليا في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي. ومع ذلك، أكد كونتي على أن كولوسيفسكي «يستحق اللعب». ويبقى هاري كين هو هاري كين دائماً. وبالتالي، لا يتبقى سوى سون الذي يبدو أنه لم يعد يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق.
لقد شارك اللاعب الكوري الجنوبي في التشكيلة الأساسية للسبيرز في كل المباريات حتى الآن، لكن اللاعب الذي حصل الموسم الماضي على جائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز بالاشتراك مع النجم المصري محمد صلاح، لم يسجل أي هدف في الجولات الستة الأولى، قبل أن ينفجر ويسجل ثلاثية (هاتريك) في مرمى وولفرهامبتون، رغم مشاركته كبديل في الشوط الثاني. وعلاوة على ذلك، فإن أرقام مراوغاته قد تراجعت بشكل كبير، ففي الدوري الموسم الماضي أكمل اللاعب الكوري الجنوبي 51 مراوغة من أصل 103 مراوغات، لكنه هذا الموسم لم يكمل سوى مراوغة واحدة ناجحة من أصل 12 محاولة. وبالتالي، لم يعد سون يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية، واختفت الابتسامة المعهودة من على وجهه!
وعندما سُئل كونتي عما إذا كان استبعاد سون من التشكيلة الأساسية لتوتنهام يعود إلى أنه أصبح مراقباً بشكل أكبر بعد حصوله على لقب هداف الدوري الموسم الماضي، أم لأنه فقد الثقة، قال المدير الفني الإيطالي، «الأمران. فعندما تنهي الموسم الماضي وأنت هداف الدوري، فإن الأضواء تتسلط عليك بشكل أكبر، ويكون الموسم التالي أكثر صعوبة. لكن عندما لا تسجل الأهداف، تنخفض ثقتك بنفسك قليلاً».
وأشار كونتي إلى أنه ليس قلقاً بسبب غياب الابتسامة من على وجه سون، وقال: «بصراحة، أنا لا أهتم بمن يبتسم أم لا خلال المباراة. من المؤكد أن سون ليس سعيداً لأنه لا يسجل. إنه أمر طبيعي، وأنا سعيد لأنه غاضب بعض الشيء من هذا الموقف، لأن هذا يعني أنه يريد تغيير الأمر».
وأضاف: «يمكن أن يحدث ذلك، خصوصاً عندما تلعب مباريات مهمة. يمكن أن تكون متعباً من الناحية الذهنية بعض الشيء، وكذلك من الناحية البدنية. لكن سون لن يكون مشكلة بالنسبة لي أبداً. أتمنى أن تكون كل مشاكلي مثله».
وأجرى كونتي بعض التغييرات على تشكيلة الفريق في مباراة ليستر سيتي، بعد الاستنزاف الذهني والبدني للاعبين أمام سبورتنغ لشبونة، وأبقى سون على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به ويتألق اللاعب الكوري الجنوبي ويحرز ثلاثية ويقود فريقه للفوز بستة أهداف مقابل هدفين، وقال كونتي: «من الممكن عدم الدفع بسون في بعض المباريات منذ البداية – كما هي الحال مع هاري كين أيضاً – لكن الهدف من ذلك فقط هو حمايته، ومنحه فرصة أكبر للراحة واستعادة طاقته».
وبعد مرور ساعة تقريباً من اللعب، شارك سون بدلاً من ريتشارليسون، المنضم هذا الصيف، وسجل اللاعب الكوري ثلاثة أهداف في 14 دقيقة ليقود توتنهام لتقاسم صدارة الترتيب.
وكان سون قد تقاسم صدارة هدافي الدوري الموسم الماضي برصيد 23 هدفاً، لكنه افتقر لحدته المعتادة هذا الموسم، وتمسك كونتي بقراره بإبعاده عن التشكيلة الأساسية.
وقال كونتي لشبكة «سكاي سبورتس»، «أنا سعيد حقاً من أجل ردة فعل سوني، أنت تعرفون ما أفكر به بخصوص اللاعب». وأضاف: «قلت له إذا كنت ستسجل ثلاثة أهداف في 30 دقيقة، فربما يمكننا تكرار هذه التجربة، لكنني كنت أمزح. أنا محظوظ، لدي مجموعة جيدة حقاً من اللاعبين وهم أناس جيدون حقاً». وأوضح كونتي قراره بمزيد من التفصيل: «كنت لاعباً. كل لاعب يريد أن يلعب كل مباراة، لكنك تفقد الطاقة البدنية والقوة الذهنية. في بعض الأحيان لا تفهم هذا وتعتقد أنه يمكنك اللعب ولكن الأداء ينخفض. التناوب مفيد للفريق ولمصلحة اللاعب. إذا اكتسبت الطاقة ولعبت بالطريقة التي لعب بها سون، فسيكون الجميع سعداء». ومع عودة سون إلى مستواه، وتسجيل هاري كين هدفه السادس في الدوري هذا الموسم، وظهور ريتشارليسون بشكل إيجابي، واستمرار ديان كولوسيفسكي في إثارة الإعجاب، ومع قرب عودة لوكاس مورا من الإصابة، فإن كونتي بات يملك مجموعة هائلة من الخيارات الهجومية. ويعتقد كونتي أن مثل هذه المنافسة بين اللاعبين ستمثل الطريقة الوحيدة التي يمكن لتوتنهام من خلالها محاولة المنافسة على اللقب. وقال كونتي: «في بعض الأوقات، يجب أن أتخذ قرارات مهمة... سوني لن يمثل مشكلة أبداً. إنه لاعب رائع وهو أحد أفضل اللاعبين في فريقي مع هاري».
ولو كان سون قد سجل في سبورتنغ أو في أي مباراة أخرى في الجولات الستة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ربما كان من الأسهل على كونتي أن يمنحه بعض الراحة، لكن استبعاده من التشكيلة الأساسية وهو لا يسجل الأهداف كان يخاطر بتأجيج الموقف. لكن من المؤكد أن هذا الوضع قد اختلف تماماً بعدما سجل اللاعب هاتريك في مرمى ليستر سيتي.
وقال كونتي، «لقد أنهينا مباراتنا أمام سبورتنغ ونحن نفتقد للكثير من الطاقة، ولهذا السبب أنا منزعج بعض الشيء. فقدنا الكثير من الطاقة ثم خسرنا المباراة (بهدفين في وقت متأخر من المباراة)». وكانت الخسارة أمام سبورتنغ لشبونة هي الأولى لتوتنهام هذا الموسم، رغم أنها كانت امتداداً لمسيرة غير مرغوب فيها الموسم الماضي، وهي خسارة الفريق في رحلاته الأوروبية، حيث خسر توتنهام كل مبارياته الخارجية في دوري المؤتمر الأوروبي، باستثناء التعادل أمام رين بصعوبة.
إنه أحد الأشياء التي يتعين على توتنهام التحسن فيها، لكن كونتي أصبح الآن مدعوماً بقائمة أقوى من اللاعبين، حتى لو كان ذلك يسبب له مشكلة في اختيار التشكيلة الأساسية. وقال كونتي: «إنها مشكلة جيدة». أما فيما يتعلق بسون، فقال المدير الفني الإيطالي: «اللاعب القوي يتأقلم مع هذا الموقف، ويواجهه ويتغلب عليه».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.