بنك الرياض وجمعية «أثاث» توقعان مذكرة تفاهم لإعادة تدوير الأثاث

بنك الرياض وجمعية «أثاث» توقعان مذكرة تفاهم لإعادة تدوير الأثاث
TT

بنك الرياض وجمعية «أثاث» توقعان مذكرة تفاهم لإعادة تدوير الأثاث

بنك الرياض وجمعية «أثاث» توقعان مذكرة تفاهم لإعادة تدوير الأثاث

وقع بنك الرياض وضمن استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية «بكرة»، مذكرة تعاون لإعادة تدوير الأثاث المستعمل مع الجمعية التعاونية بالمنطقة الشرقية «أثاث».
ووقع الاتفاقية كلًا من حمد بن الضويلع أمين عام الجمعية وعضو مجلس الإدارة، وطارق السدحان الرئيس التنفيذي لبنك الرياض، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية  عبد الله الفوزان ونائبه هاني العفالق وعدد من ممثلي الجانبين.
وتأتي هذه الاتفاقية لتعزز الدور المحوري الذي يقوم به بنك الرياض في تحقيق الاستدامة المجتمعية والذي أثمر عن حزمة من الاتفاقيات والمبادرات والمشاريع النوعية.
حيث سيقدم بنك الرياض بموجب هذه المذكرة الأثاث المستعمل وغير المستخدم ليتم إعادة تدويره من قبل الجمعية، ومن ثم تقديمه كدعم مجتمعي إلى الأفراد ذوي الدخل المحدود والجهات غير الربحية وغيرها من الفئات المستفيدة لإعادة استخدامه.
وأكد طارق السدحان بهذه المناسبة، حرص بنك الرياض على تعميق دوره ومساهماته في مجال الاستدامة المجتمعية، والتي تأتي هذه المذكرة كنموذج يعكس هذا الدور المنسجم مع استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية "بكرة" الموجهة لإطلاق مبادرات نوعية مع القطاع غير الربحي الذي يشكل بدوره محورًا رئيسًا للتنمية المستهدفة.
من جانبه شدد عبدالله الفوزان على أهمية دور القطاع الخاص في التعاون مع مشاريع المسؤولية المجتمعية في القطاع غير الربحي، موضحًا بأن الجمعية التعاونية «أثاث» تعد واحدة من المشاريع المجتمعية الحديثة والنوعية ضمن منظومة مبادرات حفظ النعمة، وجاءت بدعم وتمكين  عدد من رجال الأعمال بهدف تعزيز ثقافة حفظ النعمة والتوعية بأهمية إعادة تدوير الأثاث.
وأضاف الفوزان: «وجدنا تفاعل ودعم كبير لفكرة الجمعية من مختلف الجهات في القطاعين الحكومي والخاص، فعملنا على توقيع عدد من الاتفاقيات لتأسيس شراكات مستدامة من أجل تحقيق أقصى سبل التعاون لخدمة المجتمع».



لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
TT

لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)

كشف مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان طلب من واشنطن أن تتدخل لتمديد الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» لئلا تجرى المفاوضات المباشرة بين البلدين «تحت النار».

وبحسب المصدر، فإن عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح الباب أمام اختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية للتجاوب مع رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون بتمديد الهدنة، التي توصل إليها الرئيس دونالد ترمب، إفساحاً في المجال أمام تحصينها وتثبيتها، لئلا تبقى هشة في ضوء تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» الذي أعلن استعداده ميدانياً للرد على خروقها لوقف النار.

وأشار المصدر إلى أن تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» يُقلق الجنوبيين وعون، خصوصاً أن إقحام الجنوب في دورة جديدة من المواجهة لا يخدم التحضيرات لإعداد الورقة اللبنانية التي على أساسها ستنطلق المفاوضات في أجواء هادئة.


تكليف ولي عهد البحرين محاسبة «خونة الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

تكليف ولي عهد البحرين محاسبة «خونة الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني.

وبحسب وكالة أنباء البحرين، أكد الملك حمد أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً»، بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً».


الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

عادت محاولات قوى «الإطار التنسيقي» تسمية مرشحها لتشكيل الحكومة العراقية إلى نقطة الصفر غداة الإعلان عن زيارة أجراها قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وتوقع زيارة من المبعوث الأميركي توم برّاك إليها اليوم.

وبعد مغادرة قاآني بغداد، وتراجع حظوظ باسم البدري رئيس «هيئة المساءلة والعدالة» لتشكيل الحكومة، أصدرت «كتائب حزب الله» بياناً دعت فيه «الإطار التنسيقي» إلى ترك «مرشح التسوية» والذهاب باتجاه اختيار رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أو الحالي محمد شياع السوداني.

وأعاد البيان الأمل للمالكي في تشكيل الحكومة، بوصفه بات مدعوماً من «الفصائل» (وبالتالي طهران) رغم «الفيتو» الأميركي، فيما يرجح مراقبون في بغداد تأييد واشنطن للسوداني رغم «الملاحظات» عليه.

والزيارة الإيرانية المنتهية، وتلك الأميركية المرتقبة، ستكونان حاسمتين في رأي معظم المراقبين السياسيين، لرسم ملامح المرحلة المقبلة في العراق.