أسلحة أميركية جديدة لكييف... ومعاقبة كيانات روسية

مقبرة جماعية تضم مئات الجثث في «إيزيوم»... والأمم المتحدة للتحقيق

قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)
قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)
TT

أسلحة أميركية جديدة لكييف... ومعاقبة كيانات روسية

قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)
قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، بقيمة 600 مليون دولار، سيتم سحبها من مخزونات وزارة الدفاع. وقال بيان الخارجية الأميركية إن هذا السحب هو الحادي والعشرون منذ سبتمبر (أيلول) 2021، ويشمل أسلحة وذخائر ومعدّات إضافية، ليبلغ إجمالي المساعدة العسكرية الأميركية لأوكرانيا نحو 15.8 مليار دولار منذ بداية إدارة الرئيس جو بايدن. وأكد البيان أن الرئيس بايدن كان واضحاً في قوله «إننا سندعم إلى جانب حلفائنا وشركائنا من أكثر من 50 دولة، أوكرانيا ما دام تطلب الأمر، وتعزيز قدرتها على طاولة المفاوضات عندما يحين الوقت المناسب».
من جهة أخرى أوضح بيان مفصل للخارجية الأميركية، أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على روسيا، والتي استهدفت بشكل خاص الكيانات الدفاعية الروسية الكبرى وشركات التكنولوجيا المتقدمة الرئيسية التي تدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية، إضافةً إلى البنية التحتية المالية، استهدفت أيضاً وكالة استخبارات عسكرية روسية وأفراداً متورّطين في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، سواء في حرب الكرملين ضد أوكرانيا أو داخل روسيا نفسها.
في سياق متصل، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنها تعتزم إرسال فريق من المحققين إلى مدينة إيزيوم في شمال شرقي أوكرانيا، في أعقاب العثور على مئات المقابر بعد انسحاب القوات الروسية. وقالت متحدثة باسم المفوضية الأممية في جنيف «إن الاكتشاف صادم، ويجب التحقيق في ملابسات وفاة جميع الأشخاص الذين تم العثور على جثثهم». وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إنه تم العثور على 440 قبراً من دون شواهد في منطقة واحدة. ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المقابر التي تم اكتشافها في منطقة غابات بالمدينة بأنها «مقبرة جماعية».
... المزيد


مقالات ذات صلة

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

أوروبا سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

قال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية بدأت تصبح مشكلة خطيرة بشكل متزايد.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران مؤتمراً صحافياً في برلين ألمانيا 23 يوليو 2025 (رويترز)

ماكرون يلتقي ميرتس في بروكسل الأربعاء عشية قمة للاتحاد الأوروبي

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس سيلتقيان الأربعاء في بروكسل لتنسيق جهودهما عشية قمة للاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمقر رئاسة الوزراء البريطانية في العاصمة لندن يوم 17 مارس 2026 (د.ب.أ)

ستارمر يؤكد لزيلينسكي ضرورة إبقاء التركيز على أوكرانيا رغم الحرب في إيران

أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في لندن، الثلاثاء، ضرورة أن «يظل التركيز منصباً على أوكرانيا» رغم الحرب في إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف الاثنين (أ.ف.ب)

موسكو مستعدة لجولة مفاوضات «قريباً» رغم تبدل «أولويات واشنطن»

قلّل الكرملين من أهمية تأثير انشغال الولايات المتحدة بالحرب ضد إيران على مسار المفاوضات الروسية - الأوكرانية برعاية أميركية رغم تبدل «أولويات واشنطن» حالياً.

رائد جبر (موسكو)
الاقتصاد مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

النمسا تقر إجراءات طارئة لخفض ضريبة الوقود وتقيِّد هوامش الأرباح مع صعود النفط

المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)
المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)
TT

النمسا تقر إجراءات طارئة لخفض ضريبة الوقود وتقيِّد هوامش الأرباح مع صعود النفط

المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)
المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)

أعلنت الحكومة الائتلافية في النمسا، الأربعاء، عن حزمة إجراءات طارئة تشمل خفضاً مؤقتاً لضريبة البنزين والديزل، إلى جانب تقييد هوامش أرباح تجار الوقود، في محاولة لاحتواء تداعيات ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التصعيد العسكري مع إيران على المستهلكين.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب الضربات العسكرية الإسرائيلية والأميركية على إيران، ورد طهران، بما في ذلك تعطيل الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، ودفع الحكومات إلى البحث عن استجابات سريعة، بما في ذلك اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية، وفق «رويترز».

وقال المستشار النمساوي، كريستيان ستوكر، خلال مؤتمر صحافي لقادة أحزاب الائتلاف: «الهدف واضح: كبح التضخم، واستقرار أسعار الوقود، والحفاظ على القدرة التنافسية».

وأضاف: «التدخل في السوق يظل استثناءً، ولكننا نواجه ظرفاً استثنائياً يتطلب إجراءات استثنائية».

خفض ضريبة البنزين

أعلن قادة الائتلاف أن الحكومة ستعيد جزءاً من الإيرادات الضريبية الإضافية الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود إلى المستهلكين، عبر خفض ضريبة البنزين، بدءاً بتقليص قدره 5 سنتات يورو لكل لتر.

وأوضحت الحكومة أن هذه الإجراءات تتطلب إقراراً تشريعياً من البرلمان، يُتوقع صدوره بحلول الأول من أبريل (نيسان)، على أن يستمر تطبيقها حتى نهاية العام.

وقال ستوكر في بيان: «نعمل على خفض ضريبة المنتجات النفطية، ونتخذ إجراءات للحد من هوامش الأرباح عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة، بما من شأنه خفض أسعار البنزين والديزل بنحو 10 سنتات للتر».

ولم تتضح بعد الآليات الدقيقة لتطبيق سقف هوامش الأرباح، غير أن وزيرة الخارجية، بياتي مينل رايزينغر، أوضحت أنه سيتم تفعيل القيود عندما تتجاوز هوامش الأرباح مستويات ما قبل الأزمة الإيرانية بنسبة 50 في المائة.


حارس ليفركوزن: البوندسليغا «الأهم» بعد الخروج من دوري الأبطال

ليفركوزن يحتل المركز السادس حالياً بترتيب «بوندسليغا» (رويترز)
ليفركوزن يحتل المركز السادس حالياً بترتيب «بوندسليغا» (رويترز)
TT

حارس ليفركوزن: البوندسليغا «الأهم» بعد الخروج من دوري الأبطال

ليفركوزن يحتل المركز السادس حالياً بترتيب «بوندسليغا» (رويترز)
ليفركوزن يحتل المركز السادس حالياً بترتيب «بوندسليغا» (رويترز)

دعا يانيس بلازويتش، حارس مرمى فريق باير ليفركوزن، زملاءه إلى بذل قصارى جهدهم لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد خروج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد آرسنال الإنجليزي.

وكان بلازويتش في قمة مستواه خلال اللقاء الذي جرى بالعاصمة البريطانية لندن، في إياب دور الـ16 بالمسابقة القارية، لكن متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز حسم المباراة لمصلحته بالفوز 2-صفر، لينتصر 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ويحصل على ورقة الترشح لدور الثمانية بالبطولة.

ويحتل ليفركوزن المركز السادس حالياً بترتيب «بوندسليغا»، ولم تُسهم خسارته يوم الثلاثاء الماضي في تعزيز آمال ألمانيا في الحصول على مقعد خامس بدوري الأبطال في الموسم المقبل، وفقاً لنظام معاملات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

ويعدّ التنافس من أجل الوجود في المراكز الأربعة الأولى بـ«بوندسليغا» هذا الموسم هدفاً رئيسياً الآن لليفركوزن، مع تبقي 8 مباريات فقط على نهاية الموسم الحالي؛ حيث يتأخر الفريق بفارق 5 نقاط خلف شتوتغارت، صاحب المركز الرابع.

وصرح بلازويتش للصحافيين، قبل لقاء ليفركوزن مع مضيفه هايدنهايم (متذيل الترتيب)، يوم السبت المقبل: «اللقاء المقبل مهم للغاية بالنسبة لنا في نهاية هذا الأسبوع. يتعين علينا ببساطة حصد النقاط. ينبغي تقديم أداء قوي على أرض الملعب».

ورغم أن ليفركوزن سيواجه بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني، في قبل نهائي بطولة كأس ألمانيا الشهر المقبل، فإن بلازويتش أكد أن مباريات الفريق المتبقية بـ«بوندسليغا» هي «الأهم» الآن.

وأحرز إيبيريتشي إيزي وديكلان رايس هدفين رائعين في كل شوط لصالح آرسنال، في حين فشل ليفركوزن في تشكيل أي خطورة حقيقية طوال المباراة التي أقيمت على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن.

وأضاف بلازويتش: «أعتقد أن آرسنال كان فريقاً مختلفاً تماماً عن مباراة الذهاب. لقد كان أكثر شراسة وخطورة أمام المرمى».

وأوضح الحارس: «لا بد من القول إننا لم نُقدم الأداء نفسه الذي قدمناه في مباراة الذهاب. لقد كانت مباراة أتيحت لي فيها فرصة أكبر لإظهار قدراتي».

ويبقى مصير بلازويتش، الحارس الثاني، في المشاركة أمام هايدنهايم غير محسوم، على الرغم من أدائه المقنع أمام آرسنال؛ حيث عاد الحارس الأساسي مارك فليكن إلى لياقته بعد تعافيه من الإصابة.

وعندما سُئل بلازويتش عن رأيه في ترتيب حراس المرمى في الفريق، ردّ قائلاً: «أنا لست الشخص المناسب للسؤال. أنا فقط أبذل قصارى جهدي. القرار النهائي يعود للمدرب».

من جانبه، أعلن كاسبر هيولماند، مدرب باير ليفركوزن، أنه سيتم اتخاذ القرار في الأيام المقبلة.


انتعاش العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبيل قرار الفائدة المرتقب

يعمل أحد المتداولين في قاعة بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
يعمل أحد المتداولين في قاعة بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

انتعاش العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبيل قرار الفائدة المرتقب

يعمل أحد المتداولين في قاعة بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
يعمل أحد المتداولين في قاعة بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون القلقون تحديث الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية والاقتصاد لتقييم تأثير النزاع في الشرق الأوسط.

كما دعمت معنويات السوق مؤشرات الطلب القوي على البنية التحتية الداعمة لأدوات الذكاء الاصطناعي؛ حيث ارتفع سهم كل من «إنفيديا» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز» بنسبة 0.9 في المائة و1.4 في المائة على التوالي في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وفق «رويترز».

وحصلت شركة «إنفيديا» على موافقة بكين لبيع ثاني أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي لديها في الصين، كما تعد نسخة من رقاقة «غروك إيه آي» للسوق الصينية، وفق تقرير. وفي الوقت نفسه، وقعت «إيه إم دي» اتفاقية مع «سامسونغ إلكترونيكس» لتوسيع شراكتهما الاستراتيجية في توريد رقائق الذاكرة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتتجه الأنظار الآن إلى الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُتوقع أن يبقي أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند ختام اجتماعه الذي يستمر يومين الساعة 2 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، إلا أن التركيز الأكبر سيكون على تصريحات رئيس المجلس، جيروم باول، حول كيفية تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن الأزمة في الشرق الأوسط وضعف سوق العمل على قرارات السياسة النقدية لاحقاً هذا العام.

وبحسب بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية، أجّل المتداولون توقعاتهم لأول خفض لسعر الفائدة في عام 2026 من يوليو (تموز) إلى ديسمبر (كانون الأول).

وقال بنجامين شرودر، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في بنك «آي إن جي»: «يتوقع خبراؤنا أن تقوم لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بتعديل توقعات النمو بشكل طفيف، ورفع توقعات التضخم، ثم تأجيل خفض سعر الفائدة لعام 2026 إلى 2027». وأضاف: «لكن بالنظر إلى الظروف الراهنة، من المرجح أن يكون لدى الاحتياطي الفيدرالي قناعة محدودة بتوقعاته، وسيؤكد الرئيس باول على التحديات في هذه البيئة المتقلبة».

ومن المقرر صدور بيانات أسعار المنتجين لشهر فبراير (شباط) الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لتتيح لصناع السياسات آخر لمحة عن الضغوط التضخمية الأساسية قبل اتخاذ القرار.

وفي تمام الساعة 7:16 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 220 نقطة (+0.47 في المائة)، ولـمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 32 نقطة (+0.48 في المائة)، ولـ«ناسداك 100» بمقدار 155.75 نقطة (+0.63 في المائة).

وعلى صعيد النزاع في الشرق الأوسط، لم تظهر مؤشرات على انحساره؛ حيث استمر سعر النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل، إلا أن المستثمرين رحبوا بالارتياح المؤقت لقيود الإمداد بعد إعلان شركة «نورث أويل» استئناف صادرات النفط الخام من حقول كركوك العراقية إلى ميناء جيهان التركي عبر خط أنابيب.

وارتفعت أسهم شركات السفر، مثل «دلتا» و«أميركان» و«كارنيفال»، بأكثر من 1 في المائة لكل منها، مواصلة انتعاش يوم الثلاثاء بعد رفع شركات الطيران توقعاتها للربع الحالي على أمل تعويض الطلب القوي ارتفاع تكاليف التشغيل المرتبطة بالوقود. وتراجعت أسهم شركة الطاقة «أوكسيدنتال» بنسبة 1 في المائة.

وعلى الرغم من زيادة تقلبات الأسواق العالمية بفعل الصراع في الشرق الأوسط، دعمت الأسهم الأميركية انتعاش أسهم التكنولوجيا وتخفيف المخاوف بعد تأكيد كون الولايات المتحدة مصدراً صافياً للطاقة. وانخفض مؤشر الخوف في «وول ستريت» إلى أدنى مستوى له منذ أسبوعين بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ أبريل (نيسان) 2025 في وقت سابق من الشهر، بينما سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسبه لليوم الثاني على التوالي لأول مرة منذ 3 أسابيع يوم الثلاثاء.

ومن بين الشركات الأخرى، انخفض سهم «لولوليمون» بنسبة 1 في المائة بعد توقع إيرادات وأرباح أقل من تقديرات المحللين لعام 2026، كما عينت الشركة المصنعة لملابس اليوغا رئيساً تنفيذياً سابقاً لشركة ليفي شتراوس في مجلس إدارتها وسط صراع على التوكيل.

قفز سهم شركة «سوارمر» المتخصصة في برمجيات الطائرات من دون طيار ذاتية القيادة بنسبة 38 في المائة بعد يوم من طرحها في بورصة ناسداك، وزاد سهم سلسلة متاجر «ميسي» بنسبة 7 في المائة بعد إعلان إمكانية تخفيف أثر الرسوم الجمركية في النصف الثاني من العام. كما ارتفع سهم شركة «ميكرون» بنسبة 2.3 في المائة قبل إعلان أرباحها بعد إغلاق الأسواق.