فيدرر يعلق مضربه بعد مسيرة أسطورية

فيدرر يعلق مضربه بعد مسيرة أسطورية
TT

فيدرر يعلق مضربه بعد مسيرة أسطورية

فيدرر يعلق مضربه بعد مسيرة أسطورية

قرر لاعب التنس السويسري روجر فيدرر أمس تعليق المضرب واعتزال منافسات المحترفين بعد مسيرة أسطورية.
وقال فيدرر (41 عاماً) الفائز بعشرين لقب بطولة كبرى في بيان: «كأس لايفر الأسبوع المقبل في لندن ستكون آخر مشاركة لي في بطولات المحترفين». وأضاف السويسري الذي لم يشارك في أي بطولة منذ إقصائه في ربع نهائي بطولة ويمبلدون عام 2021 بسبب إصابة في الركبة: «سألعب المزيد من التنس في المستقبل، لكن ذلك لن يكون في بطولات غراند سلام أو في دورات المحترفين». وأحرز فيدرر لقبه الأول في غراند سلام عام 2003 في «ويمبلدون»، ليكشف بعدها عن موهبته الهائلة وسيطرته على بطولات الرجال بانتزاع ثمانية ألقاب في «ويمبلدون»، 5 منها متتالية قبل الخسارة في النهائي الملحمي أمام نادال عام 2008. وتربع فيدرر على صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين طوال 237 أسبوعاً.
... المزيد


مقالات ذات صلة

إيقاف كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينته

رياضة عالمية نيك كيريوس (أ.ف.ب)

إيقاف كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينته

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الأربعاء، إيقاف الأسترالي نيك كيريوس، وصيف بطولة ويمبلدون السابق، مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينة له.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كوكو غوف (د.ب.أ)

دورة سينسيناتي: غوف وأندرييفا إلى ثمن النهائي... وخروج ميدفيديف

واصلت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، مشوارها في دورة سينسيناتي للألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سابالينكا تحتفل (رويترز)

سابالينكا تكتسح وانغ في 54 دقيقة وتتأهل إلى ثُمن نهائي سينسيناتي

حجزت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنَّفة الأولى عالمياً، مقعدها في دور الـ16 لبطولة سينسيناتي للألف نقطة، بعدما اكتسحت الصينية وانغ شينيو، المصنَّفة 36.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سفيتولينا (أ.ب)

سفيتولينا تنسحب من دورة سينسناتي بسبب إصابة في الكاحل

انسحبت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المصنفة التاسعة عالمياً، من بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الأميركية فينوس وليامز (رويترز)

فينوس وليامز تحصل على بطاقة دعوة للمشاركة في «أميركا المفتوحة»

حصلت الأميركية فينوس وليامز، المتوجة مرتين بلقب فردي السيدات في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، على بطاقة دعوة للمشاركة في النسخة الحالية من البطولة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

5 نجوم مرشحين لخطف الأنظار في «البريميرليغ»

مورغان روجرز (رويترز)
مورغان روجرز (رويترز)
TT

5 نجوم مرشحين لخطف الأنظار في «البريميرليغ»

مورغان روجرز (رويترز)
مورغان روجرز (رويترز)

ستلمع كوكبة من النجوم مع انطلاق «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليغ)» في موسمه الجديد 2026 - 2027 الجمعة...

مورغان روجرز في «ستامفورد بريدج»

يُنتظر من متوسط الميدان الإنجليزي مورغان روجرز، أغلى صفقة بريطانية على الإطلاق بمبلغ 117 مليون جنيه إسترليني (158 مليون دولار)، قادماً من آستون فيلا، قيادة «ثورة» مدرب الفريق الجديد؛ الإسباني تشابي ألونسو في «ستامفورد بريدج».

مورغان روجرز (رويترز)

ويعدّ روجرز أبرز صفقة لنادي تشيلسي، ويلزمه إثبات جدارته بقيمة صفقته المذهلة، ليفلح ألونسو في إنعاش الـ«بلوز» بعد تحقيقهم مركزاً عاشراً مخيباً الموسم الماضي.

وانضم اللاعب، البالغ 24 عاماً، مباشرة بعد الإسهام في إنهاء صيام الـ«فيلانس» عن التتويج منذ 30 سنة، بعد إحراز «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» ضد فرايبورغ الألماني (3 - 0).

وستسهم الصداقة التي تجمع بين روجرز ومواطنه كول بالمر، ضمن فريقه الجديد، في تأقلمه، مستثمراً الفترة التي قضياها معاً في مركز تكوين مانشستر سيتي.

لكن مدرب ريال مدريد الإسباني السابق مرغم على إيجاد حل للاستفادة من موهبتي اللاعبين اللذين يشغلان المركز نفسه في الملعب.

إليوت آندرسون رفقة مانشستر سيتي

إليوت آندرسون (أ.ف.ب)

احتفظ ابن الـ23 عاماً برقم قياسي بصفته أغلى صفقة بريطانية لمدة قصيرة، قبل أن يحطم انتقال روجرز إلى تشيلسي هذا الرقم بعد أيام قليلة.

وقدِم آندرسون من نوتنغهام فوريست بملغ 116 مليون جنيه إسترليني (156 مليون دولار)، وتنتظره مهمة جسيمة تكمن في تعويض المردود الهائل الذي قدمه للفريق كل من الإسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا.

وانضم بطل العالم مع إسبانيا في «مونديال 2026» إلى برشلونة الإسباني، بينما التحق سيلفا بغريمه في «لا ليغا» ريال مدريد، تاركَين فراغاً هائلاً في وسط ميدان الـ«سيتيزينس».

ويُعول على الإنجليزي لملء هذا الفراغ لإنجاح الموسم الأول للمدرب الجديد للفريق؛ الإيطالي إنزو ماريسكا.

وقد أسهمت قراءة آندرسون الثاقبة للعب، وتمريراته السلسة، ورزانته داخل الملعب، في انتقاله مقابل مبلغ ضخم ونيله راتباً هائلاً.

وعلى لاعب منتخب «الأسود الثلاثة» الآن إثبات أحقية صفقته الضخمة للسيتي الذي يحاول تجريد حامل اللقب آرسنال من لقبه، بعد سنتين دون التتويج بلقب الـ«بريميرليغ».

برونو غيمارايس في آرسنال

برونو غيمارايس (رويترز)

شكل التعاقد مع اللاعب البرازيلي تعويضاً لمدرب آرسنال؛ الإسباني ميكيل أرتيتا، بعد الفشل في التوقيع مع مورغان روجرز.

ولم يفلح «المدفعجية» في الاستجابة للمطالب المالية لجاره تشيلسي في صفقة روجرز القياسية، ليراهنوا الآن على غيمارايس في صفقة ستجعل تشكيلة حامل اللقب الرائعة أقوى.

ودفع آرسنال 75 مليون جنيه إسترليني (101 مليون دولار) لنيل خدمات قائد نيوكاسل السابق الذي سيشكل مع ديكلان رايس والنرويجي مارتن أوديغارد خط وسط نادي شمال لندن.

وصرح قائد آرسنال أوديغارد عن عملية «تأقلم» غيمارايس: «منذ اليوم الأول لقدومه، بدا وجوده أمراً طبيعياً».

وأضاف: «رغم أننا خضنا معارك سابقة خلال مواجهته (حين كان ضمن فريق نيوكاسل) في الماضي، فإنه صار الآن جزءاً طبيعياً من النادي».

وتابع: «يمكنه انتزاع الكرة. إنه مقاتل. لكنه يملك جودة (فنية) أيضاً، ويكون هادئاً عند امتلاك الكرة».

ساندرو تونالي ضمن توتنهام

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)

كانت 10 دقائق كافية ليوافق متوسط الميدان الإيطالي على أن يصبح الصفقة الأغلى في تاريخ توتنهام.

ويتوجب عليه الآن إبراز صواب قراره السريع؛ لنفسه وللفريق اللندني.

وبفضل انضباطه في الملعب دون كلل، وجودته في الاستحواذ على الكرة، كان اللاعب البالغ 26 عاماً عنصراً أساسياً في إعادة بناء نيوكاسل، قبل تراجع الـ«ماغبايز» الموسم الماضي.

وسعياً إلى إيصال مسيرته لآفاق أبعد، اقتنع تونالي بسرعة بالانضمام إلى مشروع مدرب النادي؛ الإيطالي روبرتو دي تزيربي، لإعادة بناء ناد يتطلع إلى الارتقاء في مراتب الدوري، بعد نجاته بصعوبة من الهبوط في مايو (أيار) الماضي.

وقال تونالي، الذي أقرّ بأن حجم صفقته الكبير يصاحبه «كثير من الضغط»: «عندما تشعر بالسعادة بعد حديث لمدة 10 دقائق، فكل شيء يكون مثالياً».

جيريمي جاكيه مع ليفربول

جيريمي جاكيه (رويترز)

أُبرمت الصفقة مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه لتهدئة المخاوف المتنامية بشأن دفاع هش افتقر إلى الصرامة التي كانت سمة ركيزة ليفربول الدفاعية التي قادته لنيل لقب الدوري عام 2025.

ولم يعد الهولندي فيرجيل فان دايك، البالغ 35 عاماً، صمام أمان مثل السابق.

وتفاقمت معاناة قائد الحائز لقب الدوري 20 مرة؛ بسبب هفوات زملائه في الخط الدفاعي الموسم الماضي.

وانضم زميله السابق في محور الدفاع الفرنسي إبراهيما كوناتيه إلى ريال مدريد الإسباني، بينما انتقل الأسكوتلندي آندي روبرتسون إلى توتنهام.

واضطر جاكيه، البالغ 21 عاماً، للانتظار قبل انتقاله إلى ملعب «آنفيلد»، بعد أن اتُفق على صفقته من رين الفرنسي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (81 مليون دولار) خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وأقرّ فان دايك بأن شراكتهما الناشئة في قلب دفاع «الريدز» لا تزال قيد التطور.

وقال: «من الواضح جداً أننا بحاجة إلى بناء تناغم مشترك، وهذا يتطلب بعض الوقت».

وأضاف: «هذا أمر طبيعي تماماً، لكن نأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك بأسرع وقت ممكن».


ليدز الإنجليزي يضم المدافع السويسري إلفيدي

نيكو إلفيدي (د.ب.أ)
نيكو إلفيدي (د.ب.أ)
TT

ليدز الإنجليزي يضم المدافع السويسري إلفيدي

نيكو إلفيدي (د.ب.أ)
نيكو إلفيدي (د.ب.أ)

تعاقد ليدز يونايتد مع المدافع السويسري نيكو إلفيدي قادماً من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، في صفقة بلغت قيمتها، حسب تقارير، 8.5 مليون جنيه إسترليني (11 مليون دولار).

ووافق إلفيدي على عقد يمتد لثلاث سنوات مع النادي الصاعد إلى الدوري الإنجليزي، ليُجدد بذلك تعاونه مع مدرب ليدز الألماني دانيال فاركه.

وقال اللاعب، البالغ 29 عاماً، الذي سبق أن لعب تحت قيادة فاركه في مونشنغلادباخ: «كان عاملاً مهماً جداً في اتخاذ هذا القرار».

وأضاف: «لقد كانت سنة واحدة فقط، لكنني أحببت العمل معه مدرباً. تعلمت الكثير منه، وسأتعلم الكثير أيضاً الآن».

وبات إلفيدي رابع صفقات ليدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع جيمس ترافورد، والويلزي هاري ويلسون، والبوسني طارق موحاريموفيتش.

وشارك المدافع السويسري في جميع مباريات منتخب بلاده خلال مشواره إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم الأخيرة.

وجاء انضمام إلفيدي بعد رحيل المدافع البلجيكي سيباستيان بورناو في وقت سابق؛ حيث انتقل إلى هامبورغ الألماني على سبيل الإعارة لموسم واحد.

وقد يسجل إلفيدي ظهوره الأول بقميص ليدز في المباراة الافتتاحية للفريق في الدوري أمام نوتنغهام فوريست، السبت.


هل تختبر الخزانة الأميركية حدود التدخل في سوق السندات؟

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)
TT

هل تختبر الخزانة الأميركية حدود التدخل في سوق السندات؟

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)

تتجه وزارة الخزانة الأميركية إلى مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة في سوق الدين وتخفيف الضغوط التي شهدتها الآجال البعيدة خلال الفترة الأخيرة، بعدما قفزت عوائد السندات إلى مستويات بفعل مخاوف التضخم وتزايد احتياجات الاقتراض الحكومي.

وفق بيان رسمي، سترفع الخزانة، اعتباراً من 9 سبتمبر (أيلول)، الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء السندات الاسمية التي تستحق خلال 10 إلى 20 عاماً، وتلك التي تستحق خلال 20 إلى 30 عاماً، إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية، مقارنة بملياري دولار حالياً. وسيستمر هذا التغيير حتى 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، على أن تقدم الخزانة تفاصيل إضافية بشأن أحجام عمليات إعادة الشراء المستقبلية خلال اجتماع الاسترداد الفصلي في ذلك التاريخ.

وتقول الخزانة إن القرار يعكس رغبتها في تقديم دعم أكبر للسيولة في قطاعات السندات طويلة الأجل، حيث تتلقى بشكل منتظم حجماً كبيراً من عروض البيع عالية الجودة من المستثمرين، ما يشير إلى وجود طلب على آلية أكثر فاعلية لتوفير السيولة في هذه الآجال.

ضغط على العوائد

وتأتي الخطوة في توقيت حساس لسوق السندات الأميركية، بعدما ارتفعت عوائد الآجال الطويلة بصورة حادة. وكان عائد السندات لأجل 30 عاماً قد تجاوز 5.3 في المائة، وهو مستوى لم يُسجل منذ سنوات، قبل أن يتراجع بعد إعلان الخزانة عن توسيع عمليات إعادة الشراء. كما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى نحو 5.21 في المائة بعد الإعلان، من نحو 5.28 في المائة في الجلسة السابقة.

وتهدف عمليات إعادة الشراء إلى زيادة الطلب على السندات القائمة، ما يدعم أسعارها ويدفع عوائدها إلى الانخفاض. ومن ثم، يمكن للخطوة أن توفر بعض الراحة للسوق في الآجال الطويلة، خصوصاً في وقت يواجه فيه المستثمرون ضغوطاً من ارتفاع الإصدارات الحكومية وتزايد علاوة المخاطر المرتبطة بالتضخم والاستدامة المالية.

ولا تعني هذه الخطوة بالضرورة أن الخزانة تستهدف مستوى معيناً لعوائد السندات، إذ تقول إن الغرض هو دعم السيولة. لكن تأثيرها في السوق قد يتجاوز حجم عمليات الشراء نفسها، خصوصاً إذا اعتبر المستثمرون أن الخزانة مستعدة لزيادة تدخلها كلما ازدادت الضغوط على الآجال الطويلة.

لماذا يهم ذلك الاقتصاد والأسواق؟

تكمن أهمية استقرار عوائد السندات طويلة الأجل في أنها تمثل مرجعاً أساسياً لتكاليف الاقتراض في الاقتصاد الأميركي. فارتفاع عوائد الخزانة يرفع عادةً تكلفة الرهن العقاري وتمويل الشركات والاقتراض الحكومي، ويمكن أن يضغط على الاستثمار وأسعار الأصول. وقد حذرت تحركات العوائد الأخيرة من اتساع الضغوط المالية، خصوصاً مع اقتراب الدين العام الأميركي من 40 تريليون دولار.

وبالتالي، فإن أي انخفاض مستدام في العوائد طويلة الأجل يمكن أن يخفف تكاليف التمويل ويمنح الأسواق قدراً أكبر من الاستقرار. كما قد يدعم الأسهم، ولا سيما قطاعات النمو التي تتأثر بشدة بمستوى العوائد، في حين يمكن أن يضغط انخفاض العوائد على الدولار إذا تراجعت جاذبية الأصول الأميركية ذات الدخل الثابت.

أما الذهب، فقد يستفيد بدوره من انخفاض العوائد، لأن تراجع العائد الذي توفره السندات يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر فائدة. ومن ثم، فإن استمرار تدخل الخزانة لدعم سوق السندات قد تكون له انعكاسات تمتد إلى أسواق العملات والسلع والأصول الخطرة.

هل تقترب الخزانة من التحكم في منحنى العائد؟

تفتح الخطوة أيضاً نقاشاً أوسع بشأن حدود تدخل السلطات الأميركية في سوق السندات. فإعادة الشراء الحالية مصممة أساساً لتحسين السيولة وإدارة مخزون الدين، وليست سياسة رسمية لاستهداف مستوى محدد للعوائد.

لكن اتساع حجم عمليات الشراء في الآجال الطويلة قد يدفع المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كانت الخزانة يمكن أن تستخدم الأداة بصورة أكثر نشاطاً مستقبلاً، خصوصاً إذا استمرت عوائد السندات طويلة الأجل في الارتفاع.

ويختلف ذلك عن التحكم في منحنى العائد (YCC)، الذي يتضمن عادةً التزاماً رسمياً بإبقاء عائد آجال محددة عند مستويات معينة من خلال تدخلات شراء واسعة. لذلك، لا تشير الخطوة الحالية وحدها إلى تبني هذه السياسة، لكنها قد تصبح أكثر أهمية إذا تحولت عمليات إعادة الشراء إلى أداة أكبر حجماً وأكثر استهدافاً للتأثير في ظروف التمويل طويلة الأجل.

الاختبار في نوفمبر

ومن المنتظر أن تقدم الخزانة في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) تفاصيل بشأن أحجام عمليات إعادة الشراء للفترة التالية، وهو ما سيمنح الأسواق فرصة لمعرفة ما إذا كانت الزيادة الحالية إجراءً مؤقتاً لدعم السيولة، أم بداية لتوسع أكبر في استخدام الأداة.

وفي الأجل القصير، قد تساعد الخطوة على تهدئة سوق السندات وخفض العوائد، لكن التحدي الأساسي لا يزال قائماً: هل تستطيع الخزانة تحسين السيولة من دون أن تصبح عمليات إعادة الشراء بديلاً عن معالجة العوامل التي تدفع العوائد طويلة الأجل إلى الارتفاع، وفي مقدمتها حجم الدين والإصدارات والمخاوف المتعلقة بالتضخم والاستدامة المالية؟ وهذا هو السؤال الذي سيحدد مدى أهمية هذه الخطوة للأسواق خلال الأشهر المقبلة.