فور إعلان وفاة الملكة إليزابيث الثانية، انهالت رسائل التعزية والإشادات من كل أنحاء العالم.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن إليزابيث الثانية كانت «امرأة دولة ذات وقار وثبات لا مثيل لهما»، مضيفا أنها «كانت أكثر من ملكة. لقد جسدت حقبة». وتابع في بيان أن اليزابيث الثانية التي توفيت أمس عن 96 عاما: «ساهمت في جعل العلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة خاصة»، مؤكدا أنه «يتطلع إلى مواصلة علاقة الصداقة الوثيقة مع الملك» الجديد.
أما سلفه في البيت الأبيض دونالد ترمب، فوصف الملكة الراحلة بأنها «امرأة عظيمة» لم ترتكب أخطاء. وقال: «من يمكن أن يفعل أعظم مما فعلته؟ وقد فعلت ذلك لفترة طويلة، وفعلته جيدا ولم ترتكب أخطاء».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1567944220303933441
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان على تويتر إن «جلالة الملكة إليزابيث الثانية جسدت استمرارية الأمة البريطانية ووحدتها لأكثر من 70 عاماً». وأضاف «أتذكرها صديقة لفرنسا وملكة طيبة القلب تركت انطباعا دائما في بلدها».
https://twitter.com/EmmanuelMacron/status/1567932916734337024?cxt=HHwWgIC92cartcIrAAAA
وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بملكة بريطانيا الراحلة وقال: «على مدار عقود، تمتعت إليزابيث الثانية بحب رعاياها واحترامهم». وبعث ببرقية إلى الملك تشارلز الثالث. وكانت الملكة الراحلة قد استقبلت بوتين في قصر باكنغهام بلندن عام 2003.
وقالت ماري سيمون الحاكمة العامة لكندا على تويتر إن الكنديين في جميع أنحاء البلاد يشعرون بالحزن لرحيل الملكة إليزابيث وقدمت تعازيها إلى العائلة المالكة البريطانية. وأضافت «الكنديون في جميع أنحاء البلاد يشعرون بالحزن لرحيل الملكة».
وأشاد ملك بلجيكا فيليب وزوجته الملكة ماتيلد بملكة بريطانيا الراحلة، معتبرين أنّها كانت «ملكة استثنائية طبعت التاريخ بعمق»، وأثبتت «وقاراً وشجاعة وتفانياً طوال فترة حكمها». وأضاف الثنائي الملكي: «كانت شخصية خارجة على المألوف. سنحتفظ دائما بذكرى مؤثرة عن هذه السيدة الكبيرة. كل من لقاءاتنا سيبقى إلى الأبد محفورا في ذاكرتنا»، معربا في تغريدة على تويتر عن «حزنه العميق».
بدوره، أشاد ملك إسبانيا فيليبي السادس بالملكة إليزابيث الثانية، مذكّراً بأنها «كتبت أبرز الفصول في تاريخ عالمنا» خلال سبعة عقود. وكتب في برقية إلى الملك الجديد تشارلز الثالث: «شهدت جلالة الملكة إليزابيث الثانية بلا شك وكتبت وشكلت أبرز الفصول في تاريخ عالمنا مدى العقود السبعة المنصرمة»، مشيدًا بـ«حسّ الواجب والالتزام لديها»، وب«حياتها التي كرستها بأكملها لخدمة» شعبها.
فيما اعتبر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن الملكة كانت تجسد «أهمية القيم الثابتة». وكتب على تويتر: «أفكارنا مع العائلة الملكية وجميع أولئك الذين يبكون الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة والعالم. كانت في الماضي تُلقّب بإليزابيث الصامدة، ولم تقصّر يوماً من خلال خدمتها والتزامها في أن تبيّن لنا أهمية القيم الثابتة في عالم معاصر».
من جهتها، أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بالملكة التي توفيت عن 96 عاماً، ولاحظت أنها شكّلت «نموذجأً للاستمرار» عبر التاريخ، وأن «هدوءها وتفانيها كانا مصدر قوة للكثيرين». وذكّرت فون دير لايين في بيان نشرته عبر تويتر بأن إليزابيث الثانية «كانت شاهدة على الحرب والمصالحة في أوروبا وخارجها، وعلى تحولات عميقة في كوكبنا ومجتمعاتنا». ورأت أنها كانت بمثابة «عنصر اطمئنان في الأوقات الصعبة».
وأبرقت فون دير لايين إلى الملك الجديد تشارلز الثالث متمنية له «الحكمة والقوة لكي يتمكن من متابعة ما حققته» إليزابيث الثانية.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1567957595649986561
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ: «أنا في غاية الحزن لوفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية... على مدار أكثر من 70 عاما، جسدت الملكة القيادة التي اتسمت بالإيثار، والخدمة العامة. أقدم أحر التعازي للعائلة الملكية ولحلفائنا في الناتو، المملكة المتحدة وكندا وشعوب الكومنولث».
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن وفاة الملكة اليزابيث «خسارة لا تعوّض»، معربا عن حزنه العميق لهذا النبأ.
من جانبه، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن حزنه البالغ واصفاً اليزابيث الثانية بأنها «صديقة طيبة» للمنظمة الدولية و«حضور مطمئن» في العالم.
https://twitter.com/antonioguterres/status/1567931086268944384?cxt=HHwWgMDS1YDBtMIrAAAA
وقال في بيان إنه يشعر بـ«حزن عميق» لوفاتها، وقدم «أحرّ التعازي لأسرتها المكلومة، وحكومة وشعب المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية وكومنولث الأمم بشكل عام». وأضاف أنه «نظراً لكونها رئيس الدولة الأطول عمراً والأطول حكماً في المملكة المتحدة، حظيت الملكة إليزابيث الثانية بإعجاب على نطاق واسع».
بدوره، قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد تعازيه إلى العائلة الملكية البريطانية. وكتب على تويتر: «باسم حكومة إسرائيل وشعبها، أقدّم تعازيّ إلى العائلة الملكية وشعب المملكة المتحدة بوفاة جلالتها الملكة إليزابيث الثانية»، مضيفاً أنّ الراحلة «تترك خلفها إرثاً من القيادة والخدمة».
بدوره قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إنّ «الملكة إليزابيث كانت شخصية تاريخية: لقد عاشت التاريخ، وصنعت التاريخ، وتركت بعد وفاتها إرثاً رائعاً وملهماً». وأضاف أنّ «وفاتها تمثّل نهاية مرحلة».
أما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي فأثنى على الملكة إليزابيث ووصفها بـ«الزعيمة الملهمة». وكتب على تويتر: «ستبقى ذكرى جلالة الملكة إليزابيث الثانية على أنها سند قوي في عصرنا». وأضاف: «تولت زمام القيادة الملهمة لأمتها وشعبها. كانت تجسيدا للكرامة والاحتشام في الحياة العامة. تألمت لرحيلها. قلبي مع عائلتها وشعبها في المملكة المتحدة في هذه الساعة الحزينة».
وقدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي تعازيه في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، معتبراً أن الملكة «المحبوبة» مثّلت المملكة المتحدة ومنظمة الكومنولث «بتوازن وحكمة».
وقال دراغي في بيان: «لقد حافظت على الاستقرار في أوقات الأزمات وأبقت قيمة التقاليد حيّة في مجتمع في تطور مستمر. إن روح الخدمة والتفاني لديها (...) طوال هذا الوقت الطويل شكّلت مصدر إعجاب دائم لأجيال».
وقالت رئيسة وزراء اسكوتلندا التي تؤيّد استقلال بلادها عن بقية المملكة المتحدة، إنّ رحيل إليزابيث الثانية كان «لحظة حزينة بالنسبة إلى المملكة المتّحدة ومنظمة الكومنولث والعالم». وغرّدت نيكولا ستورجن: «حياتها كانت مكرّسة للتفاني والخدمة»، مضيفةً: «باسم شعب اسكوتلندا، أقدّم أصدق تعازيَّ إلى الملك والعائلة الملكية».




