توقع انطلاق نشاط المصارف الإسلامية في المغرب بداية العام المقبل

محافظ «المركزي» يدعو الحكومة لتخفيض مديونية البلاد

توقع انطلاق نشاط المصارف الإسلامية في المغرب بداية العام المقبل
TT

توقع انطلاق نشاط المصارف الإسلامية في المغرب بداية العام المقبل

توقع انطلاق نشاط المصارف الإسلامية في المغرب بداية العام المقبل

توقع عبد اللطيف الجواهري، محافظ البنك المركزي المغربي، أن تشرع المصارف الإسلامية في ممارسة نشاطها في المغرب مع بداية العام المقبل.
وقال الجواهري خلال لقاء صحافي عقده مساء أول من أمس في اختتام اجتماع المجلس الإداري للبنك المركزي المغربي، إن ملف طلب الترخيص بالممارسة قد انتهي من إعداده بتنسيق مع الهيئة العلمية المتفرعة عن المجلس العلمي الأعلى والمكلفة مراقبة القطاع، مشيرا إلى أن الملف سينشر قريبا في الجريدة الرسمية، ثم سيرسل إلى الهيئات المصرفية المغربية والدولية التي أبدت اهتمامها بالموضوع.
وتوقع الجواهري أن إعداد ملفات الترشيح ودراستها من طرف السلطات المغربية وإصدار القرار النهائي بشأنها، سيستغرق زهاء ستة أشهر.
وحول عدد التراخيص التي يعتزم «المركزي المغربي» منحها، قال الجواهري: «سنمضي تدريجيا في هذا الصدد، فمن الأفضل منح ترخيص واحد في البداية ثم التوسع حسب الحاجة، من أن نمنح عدة ترخيصات في البداية ثم نضطر إلى التراجع». وأوضح أن منح التراخيص سيجري على أساس مجموعة من المعايير الدقيقة؛ منها الرأسمال، وتشغيل الأطر المغربية، والشراكات مع مؤسسات مالية مغربية، والمساهمة في تمويل الاقتصاد المغربي.
وبخصوص اجتماع المجلس الإداري للبنك المركزي، أشار الجواهري إلى أنه قرر الحفاظ على سعر الفائدة الرئيسي في مستواه الحالي البالغ 2.5 في المائة اعتبارا لتوقعاته بشأن آفاق النمو والتشغيل والتضخم. وأشار الجواهري إلى أن معدل النمو المرتقب للاقتصاد المغربي خلال العام الحالي يقدر بنحو 5 في المائة، بعد 2.5 في المائة في العام الماضي، وذلك نتيجة المحاصيل الزراعية الجيدة هذه السنة. كما توقع حصر عجز الميزانية الحكومية في مستوى 4.5 في المائة نتيجة تخلي الحكومة عن دعم أسعار المحروقات. وبخصوص التضخم الأساسي، توقع البنك المركزي استقراره على نحو 1.4 في المائة، مشيرا إلى أخذه بالاعتبار في هذا التوقع زيادة أسعار الكهرباء في إطار الاتفاقية بين الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء، وكذلك الزيادة في الأجور ابتداء من يوليو (تموز) المقبل، مع التحفظ بشأن التوجهات المستقبلية لأسعار النفط.
كما أشار الجواهري إلى تحسن الميزان التجاري المغربي، الذي نزل مستوى عجزه بنحو 25 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، وارتفاع تحويلات المهاجرين وتدفق الاستثمارات الخارجية، وانعكاس ذلك إيجابيا على مستوى احتياطي العملات، الذي توقع أن يصل إلى مستوى ستة أشهر خلال العام الحالي.
وحذر الجواهري من مخاطر استفحال المديونية الخارجية، ودعا إلى مراقبة لجوء الحكومة والمؤسسات العمومية إلى الاقتراض من السوق المالية الدولية لتفادي الانزلاقات. وحذر أيضا من استفحال المديونية الداخلية، مشيرا إلى أن لجوء الحكومة بكثافة لتمويل خزينتها من السوق المالية الداخلية يؤدي إلى زيادة التضخم، وارتفاع معدلات الفائدة، وتهميش القطاع الخاص الذي يعاني من مزاحمته من طرف الخزينة الحكومية في مجال التمويل. وقال الجواهري إن المستوى الحالي للمديونية بالمغرب، البالغ 65 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، يتطلب العمل على استقرار الوضع والشروع في تخفيض مستوى المديونية. وأوضح الجواهري أن تحقيق هدف تخفيض مستوى عجز موازنة الحكومة إلى 3.5 في المائة في 2017، الذي التزمت به الحكومة، يتطلب الشروع في تخفيض مستوى المديونية نظرا لارتباط مؤشر العجز بمستوى المديونية. وانتقد الجواهري دعاة تمويل التنمية عن طريق المديونية، متسائلا: «من أين ستسددون هذه الديون؟».



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.