قائد «عمليات الجزيرة والبادية»: قطعنا الإمدادات العسكرية عن «داعش» في القائم

قائد «عمليات الجزيرة والبادية»: قطعنا الإمدادات العسكرية عن «داعش» في القائم

عضو مجلس الأنبار قال إن «الحشد الشعبي» لا يلتزم بأوامر قيادة العمليات
الأربعاء - 1 شهر رمضان 1436 هـ - 17 يونيو 2015 مـ رقم العدد [ 13350]
مقاتلون من القوات العراقية المشتركة يفتحون النار ضد «داعش» في بلدة حصيبة شرق الرمادي أول من أمس (أ.ب)

كشف عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد، أن العملية العسكرية للقوات العراقية المشتركة لتحرير مدينة الرمادي من سطوة مسلحي تنظيم داعش، متوقفة تمامًا، وأن ما يجري على الأرض مجرد مناوشات بالأسلحة الخفيفة وعمليات قنص، وأنه لا وجود لأي تقدم من قبل القوات المشتركة منذ ثلاثة أيام، دون وجود أسباب واضحة لذلك.

وقال فرحان في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «آلية عمل القوات المشتركة مبهمة، ومسلحو الحشد الشعبي لا يلتزمون بأوامر قيادة عمليات الأنبار، إضافة إلى عدم وجود أي تنسيق بين القوات المشاركة بالحملة، ونحن لسنا متفائلين بتمكن القوات الأمنية العراقية المشتركة من استعادة السيطرة على مدينة الرمادي وباقي مدن الأنبار في وقت قياسي وسط هذه الظروف». وأضاف أن «الولايات المتحدة أرسلت مستشارين عسكريين جددا لتدريب القوات الأمنية والمتطوعين من أبناء العشائر في الأنبار، وهذا يدل على أن العملية العسكرية للسيطرة على الرمادي ستتأخر كثيرًا».

وأشار فرحان إلى أن «عدم جدية البعض في تحرير مدن الأنبار من سطوة مسلحي تنظيم داعش، تتمثل بإرسال مستشارين جدد من قبل الجانب الأميركي، ونحن لدينا كثير من المستشارين في قاعدة عين الأسد، يتولون مهمة تدريب قواتنا الأمنية وأبناء العشائر، ولسنا بحاجة إلى مزيد منهم».

من جانب آخر، أعلن قائد «عمليات الجزيرة والبادية» اللواء الركن ناصر الغنام، عن قطع الإمدادات العسكرية عن مسلحي تنظيم داعش بين قضاء القائم (450 كلم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار) وناحية كبيسة (70 كلم غرب مدينة الرمادي) بعملية أمنية غربي البلاد.

وقال الغنّام في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «قوة تابعة لقيادة (عمليات الجزيرة والبادية) وبمشاركة فاعلة لمقاتلي العشائر في الأنبار، تمكنت من قطع إمداد مسلحي تنظيم داعش بين قضاء القائم وناحية كبيسة».

وأضاف الغنّام أن «عملية قطع الإمدادات أسفرت عن مقتل عشرة مسلحين من عناصر التنظيم بكمين محكم نصبه مقاتلونا في منطقة المدهم التي تموضعت فيها قطعاتنا العسكرية لتأمين قطع الإمدادات عن مسلحي (داعش) بشكل نهائي، كما تم إحراق أربع عجلات تابعة للتنظيم الإرهابي».

وفي ناحية الكرمة التابعة لقضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار (62 كلم غرب العاصمة بغداد) أحبطت قوة تابعة لقيادة عمليات بغداد هجوما شنه مسلحو تنظيم داعش بالسيارات المدرعة والملغومة على الناحية، مستهدفًا الخطوط الأمامية للقطعات العسكرية في قضاء الكرمة شرقي مدينة الفلوجة.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «قوة تابعة لقيادة عمليات بغداد تمكنت من صد هجوم شنه مسلحو تنظيم داعش في منطقة الكرمة جنوب الرمادي، بعجلات ملغومة ومدرعة، بعد أن استخدمت قواتنا صواريخ (اي تي 4) الأميركية في عملية تدمير العجلات».

وأضاف معن أن «كل العناصر التي شنت الهجوم تمت تصفيتها دون تسجيل خسائر في صفوف القوات الأمنية». وأوضح «أن العملية تمت بتنسيق مع طيران التحالف الدولي بعد ورود معلومات استخبارية عن الهجوم».

وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن مقتل ستة مسلحين ينتمون لتنظيم داعش في عمليات قنص من قبل الشرطة الاتحادية في منطقة حصيبة الشرقية (15 كلم شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار). وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «كتيبة صواريخ الرد دمرت ثلاث عجلات تابعة لتنظيم داعش، وتم قتل ستة من مسلحي التنظيم الإرهابي برصاص قناص المغاوير المشهور بـ(قناص الاتحادية) في قاطع حصيبة الشرقية شرقي الرمادي».

وأضاف جودت «إن أفواج الشرطة الاتحادية المتمثلة بفوج المغاوير وفوج المشاة والفوج الآلي المدرع، يحاصرون مسلحي تنظيم داعش داخل مدينة الرمادي من القاطع الشرقي للمدينة، وتقف قواتنا الآن ومعها بقية القطعات العسكرية من الجيش والشرطة ومقاتلو الحشد وأبناء العشائر، على أطراف المدينة بانتظار إعطاء الأوامر لدخول مدينة الرمادي وتحريرها من دنس تنظيم داعش الإرهابي».


اختيارات المحرر

فيديو