ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

قطاع المال الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج
TT

ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

غلبت السلبية الإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة منتصف الأسبوع، حيث ما زال التذبذب واضحا في أداء الأسواق ما بين ارتفاع وتراجع، وفي ظل ذلك ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2159.42 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى»، حققت البورصة البحرينية مكاسب طفيفة بنسبة 0.02 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1364.91 نقطة، وسط بيئة خصبة من مؤشرات السيولة والأحجام. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق، حيث عادت سوق دبي للتراجع بنسبة 0.94 في المائة لتقفل عند مستوى 4079.05 نقطة بضغط قاده قطاع الاستثمار والعقارات. كما واصلت البورصة الكويتية تراجعها بنسبة 0.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6258.69 نقطة، بضغط قاده قطاع عقار. تلتها البورصة القطرية التي تراجعت بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين بنسبة 0.25 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11873.55 نقطة. وتراجعت البورصة السعودية بضغط من غالبية القطاعات قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.18 في المائة، ليغلق المؤشر عند مستوى 9544.51 نقطة. كما تراجعت البورصة العمانية تراجعا طفيفا بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6493.78 نقطة.

* السعودية: تراجع بضغط من غالبية القطاعات
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 17.19 نقطة، أو ما نسبته 0.18 في المائة، ليغلق عند مستوى 9544.51 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وتراجعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 147.4 مليون سهم، بقيمة 4.9 مليار ريال، نفذت من خلال 92.6 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 67 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 78 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 1.48 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 1.13 في المائة. وسجل سعر سهم «ولاء» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.76 في المائة، وصولا إلى سعر 17.20 ريال، تلاه سعر سهم «أمانة للتأمين» بواقع 5.38 في المائة، وصولا إلى سعر 14.10 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «أسيج» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.16 في المائة، وصولا إلى سعر 31.50 ريال، تلاه سهم «ساب للتكافل» بواقع 4.58 في المائة، وصولا إلى سعر 46.90 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في قيم التداولات بواقع 619 مليون ريال، وصولا إلى سعر 23 ريالا، تلاه سهم «سابك» بواقع 534.9 مليون ريال، وصولا إلى سعر 103.5 ريال.

* خسائر في سوق دبي
تراجع أداء سوق دبي في ثالث جلسات هذا الأسبوع في ظل أداء سلبي للأسهم الكبرى بقطاع العقارات، والبنوك، والاستثمار، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4079.05 نقطة، خاسرا بواقع 38.52 نقطة أو ما نسبته 0.94 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «الإمارات للاتصالات» المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.11 في المائة و«أرابتك» بنسبة 1.85 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.03 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.05 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 2.49 في المائة، واستقر سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 489.6 مليون سهم، بقيمة 945.3 مليون درهم، نفذت من خلال 9196 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع 20 شركة واستقرت أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 2.61 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وفي المقابل، تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 2.02 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.48 في المائة. وسجل سعر سهم شركة «ماركة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.150 في المائة، وصولا إلى سعر 1.310 درهم، تلاه سعر سهم «دبي باركس آند ريزورتس» بواقع 2.560 في المائة، وصولا إلى سعر 1.200 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة «دبي للمرطبات» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 18.450 درهم، تلاه سعر سهم شركة «الاستشارات المالية الدولية» بواقع 4.240 في المائة، وصولا إلى سعر 0.565 درهم.

* السوق الكويتية تواصل سلسلة تراجعاتها
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 21.07 نقطة، أو ما نسبته 0.34 في المائة، لتقفل عند مستوى 6258.69 نقطة، بضغط قاده قطاع عقار. وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 98.1 مليون سهم، بقيمة 13 مليون دينار، نفذت من خلال 2587 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازية بنسبة 13.13 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 4.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع عقار بنسبة 7.7 في المائة، تلاه قطاع «خدمات مالية» بنسبة 6.1 في المائة. وسجل سعر سهم «قرين القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.013 دينار، تلاه سعر سهم «يوباك» بواقع 6.9 في المائة، وصولا إلى سعر 0.620 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «سنام» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.77 في المائة، وصولا إلى سعر 0.052 دينار، تلاه سعر سهم «المصالح العقارية» بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.065 دينار.

* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 29.68 نقطة، أو ما نسبته 0.25 في المائة، ليقفل عند مستوى 11873.55 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.5 مليون سهم بقيمة 208.2 مليون ريال، نفذت من خلال 3586 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.32 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.46 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.25 في المائة. وسجل سعر سهم «الطبية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.57 في المائة، وصولا إلى سعر 17.05 ريال، تلاه سعر سهم «مجمع المناعي» بواقع 1.54 في المائة، وصولا إلى سعر 112.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «قطر» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.01 في المائة، وصولا إلى سعر 97.40 ريال، تلاه سعر سهم «فودافون قطر» بواقع 1.51 في المائة، وصولا إلى سعر 16.35 ريال. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون سهم، تلاه سهم «إزدان» بواقع 984.3 ألف سهم.

* ارتفاع طفيف في البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.24 نقطة، أو ما نسبته 0.02 في المائة، ليغلق عند مستوى 1364.91 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.9 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة، واستقرت كل قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وارتفع سعر سهم شركة «استيراد الاستثمارية» بواقع 4.95 في المائة، وصولا إلى سعر 0.212 دينار. واحتل سهم شركة «مجمع البحرين للأسواق الحرة» المركز الأول في قيمة التداولات ، تلاه سهم «بي إم إم آي».

* تراجع في البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.61 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل عند مستوى 6493.78 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 22.1 مليون سهم بقيمة 3.8 مليون ريال، نفذت من خلال 756 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 5 شركات واستقرت أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم «عمان أوربكس للتأجير» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.91 في المائة، وصولا إلى سعر 0.150 ريال، تلاه سعر سهم «عمان والإمارات القابضة» بواقع 3.48 في المائة، وصولا إلى سعر 0.119 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «المطاحن العمانية» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.38 في المائة، وصولا إلى سعر 0.492 ريال، تلاه سعر سهم «الباطنة للطاقة» بواقع 1.93 في المائة، وصولا إلى سعر 0.203 ريال. واحتل سهم «سندات بنك مسقط» المجانية المركز الأول في حجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.099 ريال، تلاه سهم «عمان والإمارات القابضة» بواقع 4.2 مليون سهم.

* صعود البورصة الأردنية
ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس، لتقفل عند مستوى 2159.42 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.8 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار، نفذت من خلال 3832 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 41 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 31 شركة واستقرار أسعار أسهم 44 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.07 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم الإنتاج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.50 في المائة، وصولا إلى سعر 2.15 دينار تلاه سهم «العربية لصناعة المواسير المعدنية» بواقع 6.98 في المائة، وصولا إلى سعر 1.99 دينار، في المقابل سجل سعر سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان أعلى نسبة تراجع بواقع 4.76 في المائة، وصولا إلى سعر 0.80 دينار، تلاه سعر سهم «المنارة للتأمين» بواقع 4.65 في المائة، وصولا إلى سعر 0.41 دينار.



الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
TT

الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)

حذرت الصين، يوم الاثنين، من أن أحدث إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية بين البلدين، وذلك في ختام محادثات رفيعة المستوى في باريس.

وقال لي تشنغ قانغ، الممثل التجاري الدولي الصيني، إن الجانب الصيني أعرب عن قلقه البالغ إزاء التحقيقات التجارية التي أطلقتها إدارة ترمب بشأن التصنيع في دول أجنبية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية تعريفاتها الجمركية السابقة.

وصرح لي للصحافيين: «نشعر بالقلق من أن النتائج المحتملة لهذه التحقيقات قد تؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقرة بين الصين والولايات المتحدة، أو تضر بها». وأضاف أنهم ناقشوا إمكانية تمديد التعريفات الجمركية والتدابير غير الجمركية من كلا الجانبين، وأن الصين أعربت عن قلقها إزاء حالة عدم اليقين المحتملة مع تعديل الولايات المتحدة لإجراءاتها. وأكد أن الجانبين اتفقا على بذل الجهود للحفاظ على استقرار التعريفات الجمركية.

وكان من المقرر أن يهدف الاجتماع إلى التحضير لزيارة ترمب المزمعة إلى الصين خلال أسبوعين تقريباً، على الرغم من تحذير الرئيس من إمكانية تأجيلها. ولم يتطرق لي إلى هذا الأمر، ولم يُجب عن أي أسئلة.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي ترأس الوفد الأميركي في باريس، إن المحادثات «كانت بناءة وتُظهر استقرار العلاقات»، وأشار إلى أن «الهدف من هذه الاجتماعات هو منع أي رد فعل انتقامي».

ستكون زيارة ترمب إلى الصين الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته في ولايته الأولى عام 2017. وستأتي بعد خمسة أشهر من لقائه الرئيس شي جينبينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.

برزت الحرب الإيرانية كعقبة محتملة في ظل سعي الولايات المتحدة والصين لإصلاح العلاقات بعد حرب تعريفات جمركية ارتفعت خلالها ضرائب الاستيراد إلى مستويات قياسية. واتفق الجانبان لاحقاً على هدنة لمدة عام.

وألمح ترمب إلى أنه قد يؤجل زيارته المرتقبة للصين سعياً منه للحصول على مساعدة بكين لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الإيرانية.

لكن بيسنت أكد أن أي تأجيل لن يكون بهدف الضغط على الصين في هذا الشأن. وقال للصحافيين: «إذا تأجلت زيارة الرئيس، فلن يكون ذلك مرتبطاً بالتزام الصين بمضيق هرمز».

وأضاف بيسنت: «من الواضح أن من مصلحتهم القيام بذلك، لكن التأجيل لن يكون نتيجة عدم تلبية أي من طلبات الرئيس. التأجيل، إن حدث، سيكون لأن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية يعتقد أن عليه البقاء في الولايات المتحدة أثناء سير هذه الحرب».

وقال الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، المرافق لبيسنت، إن المحادثات وضعت «الخطوط العريضة لخطة عمل» لاجتماع ترمب - شي بهدف تحقيق «نتائج ملموسة». وأشار إلى أنهم تناولوا أيضاً التحقيقات التجارية المتعلقة بالصين.

وقال غرير: «بدأنا هذه المحادثات، في الواقع، بإعطائهم لمحة عما نقوم به بشأن السياسة التجارية الأميركية في ظل تعديلاتنا لقرارات المحكمة العليا. تذكروا: لم تتغير السياسة التجارية للرئيس. قد تتغير أدواتنا، ونحن نجري هذه التحقيقات. لا نريد استباق الأحداث، وقد أجرينا حواراً مثمراً مع نظرائنا حول هذه العملية».


«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
TT

«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة ​الدولية فاتح بيرول، يوم الاثنين، إن الدول الأعضاء في الوكالة ربما تسحب مزيداً من ‌احتياطات النفط ‌من ​مخزونها ‌لاحقاً «حسب الحاجة»، ⁠مشيراً ​إلى أنه ⁠لا يزال لديها أكثر من 1.4 مليار برميل في مخزوناتها رغم ⁠الموافقة بالفعل على ‌أكبر ‌عملية ​سحب ‌في التاريخ.

وقررت وكالة الطاقة الدولية، بالتنسيق مع مجموعة دول السبع، سحب نحو 400 مليون برميل من احتياطات النفط لديهم، بالتنسيق، وبدأت بالفعل دول مثل اليابان السحب.

وأضاف بيرول ‌في بيان: «على الرغم من سحب هذه الكمية الضخمة، ‌لا يزال لدينا الكثير من المخزونات. ⁠وبمجرد ⁠اكتمال عملية السحب الحالية من المخزونات، تكون احتياطات وكالة الطاقة الدولية لدى الدول الأعضاء تقلصت بنحو 20 في المائة فقط».

وتراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع تصريحات وكالة الطاقة الدولية، ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً لتصل إلى 102.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.45 دولار، أو 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأوضح بيرول، أن الوكالة تنسق عن كثب مع جميع الدول الأعضاء لضمان وصول كل كميات النفط التي اتُفق على الإفراج عنها إلى السوق في الوقت المناسب.

وتزداد المخاوف من استمرار حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وأثرت على أسواق الطاقة الدولية.

وأكد بيرول هنا، أنه «يجب الاستعداد في حال استمرار النزاع لفترة أطول... تعافي تجارة الطاقة العالمية سيستغرق وقتاً».


أسعار النفط تتراجع إلى نطاق 100 دولار وسط مساعٍ لفتح مضيق هرمز

يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)
يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)
TT

أسعار النفط تتراجع إلى نطاق 100 دولار وسط مساعٍ لفتح مضيق هرمز

يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)
يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)

انخفضت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً لتصل إلى 102.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.45 دولار، أو 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وذكر مصدران، وفقاً لـ«رويترز»، أن إنتاج الإمارات العربية المتحدة اليومي من النفط انخفض بأكثر من النصف؛ حيث أجبر الصراع الإيراني والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز شركة النفط الحكومية العملاقة أدنوك على تنفيذ عمليات إيقاف واسعة النطاق للإنتاج.

وأفاد مصدران آخران باستئناف بعض عمليات الشحن في ميناء الفجيرة، وأشار أحدهما إلى أن اثنين من مراسي الميناء الثلاثة ذات النقطة الواحدة، التي ترسو فيها السفن، يعملان بكامل طاقتهما.

وذلك بعد تعليق «أدنوك» عمليات تحميل النفط الخام في ميناء الفجيرة بالإمارات، بعد أن تسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حرائق في محطة التصدير الرئيسية.

وتعد الفجيرة، الواقعة خارج مضيق هرمز، منفذاً لنحو مليون برميل يومياً من خام مربان، وهو النفط الرئيسي للإمارات، أي ما يعادل نحو 1 في المائة من الطلب العالمي.

وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الاثنين، بأن الرئيس دونالد ترمب يجري محادثات مع الحلفاء الأوروبيين والعديد من الدول الأخرى بشأن فتح مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين أيضاً، إن بريطانيا لن تنجر إلى حرب أوسع نطاقاً مع إيران، لكنها ستعمل مع الحلفاء على خطة «قابلة للتطبيق» لإعادة فتح مضيق هرمز.

وصرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة «سي إن بي سي» بأن وزارة الخزانة لم تتدخل في أسواق النفط، وأن أي إجراء أميركي للحد من ارتفاع الأسعار سيعتمد على مدة الحرب.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، يوم الخميس، إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ؛ حيث خفضت دول منتجة رئيسية للنفط، مثل السعودية والعراق والإمارات، إنتاجها.

ويوم الأحد، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريباً من دول مجموعة السبع بالتنسيق، في سحب قياسي يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط.

ويرى المحلل تاماس فارغا من شركة «بي في إم» أن المستثمرين يدركون أن عواقب نزاع مطوّل ستكون وخيمة، لا سيما مع استنزاف المخزونات بشكل مطرد، في ظل الأضرار الجسيمة التي لحقت بالإنتاج والصادرات والتكرير جراء أسبوعين فقط من الاضطرابات في مضيق هرمز.