ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

قطاع المال الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج
TT

ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

ارتفاع طفيف في البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

غلبت السلبية الإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة منتصف الأسبوع، حيث ما زال التذبذب واضحا في أداء الأسواق ما بين ارتفاع وتراجع، وفي ظل ذلك ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2159.42 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى»، حققت البورصة البحرينية مكاسب طفيفة بنسبة 0.02 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1364.91 نقطة، وسط بيئة خصبة من مؤشرات السيولة والأحجام. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق، حيث عادت سوق دبي للتراجع بنسبة 0.94 في المائة لتقفل عند مستوى 4079.05 نقطة بضغط قاده قطاع الاستثمار والعقارات. كما واصلت البورصة الكويتية تراجعها بنسبة 0.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6258.69 نقطة، بضغط قاده قطاع عقار. تلتها البورصة القطرية التي تراجعت بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين بنسبة 0.25 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11873.55 نقطة. وتراجعت البورصة السعودية بضغط من غالبية القطاعات قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.18 في المائة، ليغلق المؤشر عند مستوى 9544.51 نقطة. كما تراجعت البورصة العمانية تراجعا طفيفا بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6493.78 نقطة.

* السعودية: تراجع بضغط من غالبية القطاعات
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 17.19 نقطة، أو ما نسبته 0.18 في المائة، ليغلق عند مستوى 9544.51 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وتراجعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 147.4 مليون سهم، بقيمة 4.9 مليار ريال، نفذت من خلال 92.6 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 67 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 78 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 1.48 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 1.13 في المائة. وسجل سعر سهم «ولاء» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.76 في المائة، وصولا إلى سعر 17.20 ريال، تلاه سعر سهم «أمانة للتأمين» بواقع 5.38 في المائة، وصولا إلى سعر 14.10 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «أسيج» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.16 في المائة، وصولا إلى سعر 31.50 ريال، تلاه سهم «ساب للتكافل» بواقع 4.58 في المائة، وصولا إلى سعر 46.90 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في قيم التداولات بواقع 619 مليون ريال، وصولا إلى سعر 23 ريالا، تلاه سهم «سابك» بواقع 534.9 مليون ريال، وصولا إلى سعر 103.5 ريال.

* خسائر في سوق دبي
تراجع أداء سوق دبي في ثالث جلسات هذا الأسبوع في ظل أداء سلبي للأسهم الكبرى بقطاع العقارات، والبنوك، والاستثمار، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4079.05 نقطة، خاسرا بواقع 38.52 نقطة أو ما نسبته 0.94 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «الإمارات للاتصالات» المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.11 في المائة و«أرابتك» بنسبة 1.85 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.03 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.05 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 2.49 في المائة، واستقر سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 489.6 مليون سهم، بقيمة 945.3 مليون درهم، نفذت من خلال 9196 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع 20 شركة واستقرت أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 2.61 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وفي المقابل، تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 2.02 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.48 في المائة. وسجل سعر سهم شركة «ماركة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.150 في المائة، وصولا إلى سعر 1.310 درهم، تلاه سعر سهم «دبي باركس آند ريزورتس» بواقع 2.560 في المائة، وصولا إلى سعر 1.200 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة «دبي للمرطبات» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 18.450 درهم، تلاه سعر سهم شركة «الاستشارات المالية الدولية» بواقع 4.240 في المائة، وصولا إلى سعر 0.565 درهم.

* السوق الكويتية تواصل سلسلة تراجعاتها
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 21.07 نقطة، أو ما نسبته 0.34 في المائة، لتقفل عند مستوى 6258.69 نقطة، بضغط قاده قطاع عقار. وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 98.1 مليون سهم، بقيمة 13 مليون دينار، نفذت من خلال 2587 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازية بنسبة 13.13 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 4.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع عقار بنسبة 7.7 في المائة، تلاه قطاع «خدمات مالية» بنسبة 6.1 في المائة. وسجل سعر سهم «قرين القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.013 دينار، تلاه سعر سهم «يوباك» بواقع 6.9 في المائة، وصولا إلى سعر 0.620 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «سنام» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.77 في المائة، وصولا إلى سعر 0.052 دينار، تلاه سعر سهم «المصالح العقارية» بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.065 دينار.

* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 29.68 نقطة، أو ما نسبته 0.25 في المائة، ليقفل عند مستوى 11873.55 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.5 مليون سهم بقيمة 208.2 مليون ريال، نفذت من خلال 3586 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.32 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.46 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.25 في المائة. وسجل سعر سهم «الطبية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.57 في المائة، وصولا إلى سعر 17.05 ريال، تلاه سعر سهم «مجمع المناعي» بواقع 1.54 في المائة، وصولا إلى سعر 112.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «قطر» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.01 في المائة، وصولا إلى سعر 97.40 ريال، تلاه سعر سهم «فودافون قطر» بواقع 1.51 في المائة، وصولا إلى سعر 16.35 ريال. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون سهم، تلاه سهم «إزدان» بواقع 984.3 ألف سهم.

* ارتفاع طفيف في البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.24 نقطة، أو ما نسبته 0.02 في المائة، ليغلق عند مستوى 1364.91 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.9 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة، واستقرت كل قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وارتفع سعر سهم شركة «استيراد الاستثمارية» بواقع 4.95 في المائة، وصولا إلى سعر 0.212 دينار. واحتل سهم شركة «مجمع البحرين للأسواق الحرة» المركز الأول في قيمة التداولات ، تلاه سهم «بي إم إم آي».

* تراجع في البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.61 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل عند مستوى 6493.78 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 22.1 مليون سهم بقيمة 3.8 مليون ريال، نفذت من خلال 756 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 5 شركات واستقرت أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم «عمان أوربكس للتأجير» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.91 في المائة، وصولا إلى سعر 0.150 ريال، تلاه سعر سهم «عمان والإمارات القابضة» بواقع 3.48 في المائة، وصولا إلى سعر 0.119 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «المطاحن العمانية» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.38 في المائة، وصولا إلى سعر 0.492 ريال، تلاه سعر سهم «الباطنة للطاقة» بواقع 1.93 في المائة، وصولا إلى سعر 0.203 ريال. واحتل سهم «سندات بنك مسقط» المجانية المركز الأول في حجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.099 ريال، تلاه سهم «عمان والإمارات القابضة» بواقع 4.2 مليون سهم.

* صعود البورصة الأردنية
ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس، لتقفل عند مستوى 2159.42 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.8 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار، نفذت من خلال 3832 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 41 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 31 شركة واستقرار أسعار أسهم 44 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.07 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم الإنتاج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.50 في المائة، وصولا إلى سعر 2.15 دينار تلاه سهم «العربية لصناعة المواسير المعدنية» بواقع 6.98 في المائة، وصولا إلى سعر 1.99 دينار، في المقابل سجل سعر سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان أعلى نسبة تراجع بواقع 4.76 في المائة، وصولا إلى سعر 0.80 دينار، تلاه سعر سهم «المنارة للتأمين» بواقع 4.65 في المائة، وصولا إلى سعر 0.41 دينار.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.