تحليل: ضغط كييف لاستعادة خيرسون يعكس ثقة يشوبها الحذر

الهجوم المضاد يجلب الأمل في إمكانية صد روسيا ببعض المناطق قبل الشتاء

عناصر من القوات الروسية يحرسون احد النقاط في مدينة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)
عناصر من القوات الروسية يحرسون احد النقاط في مدينة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)
TT

تحليل: ضغط كييف لاستعادة خيرسون يعكس ثقة يشوبها الحذر

عناصر من القوات الروسية يحرسون احد النقاط في مدينة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)
عناصر من القوات الروسية يحرسون احد النقاط في مدينة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)

أعلنت أوكرانيا هذا الأسبوع أنها بدأت هجوماً مضاداً يهدف إلى استعادة خيرسون - المدينة الوحيدة التي تسيطر عليها روسيا غرب نهر دنيبر - مما أثار ضباباً من عدم اليقين حول كيفية تقدم الجهود، بغض النظر عما إذا كان سينجح، وفقاً لتحليل نشرته صحيفة «الغارديان».
وأكد أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه لن تكون هناك «انتصارات سريعة» مع بدء الهجوم في الجنوب - وهي نقطة انعكست في إحاطة إعلامية أمس (الجمعة) من قبل المسؤولين الغربيين.
وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن أوكرانيا «صدت» المدافعين الروس في «عدة أماكن»، لكنهم أصروا على أنه من السابق لأوانه تسمية القرى التي تم قطعها أو المسافات المكتسبة أثناء استمرار القتال.
قد يكون الحذر واقعياً، لكنه معبر أيضاً. هذا ليس بأي حال من الأحوال حرباً خاطفة أو هجوماً أمامياً واسعاً، ولكنه محاولة محلية لضرب نقاط الضعف الاستراتيجية الأكثر وضوحاً في خط المواجهة الروسي، ومحاولة إثبات أن أوكرانيا يمكنها إعادة الروس إلى أماكنهم قبل بدء فصل الشتاء، بحسب التقرير.
يمكن اعتبار ذلك صراعاً حول قدرة كييف على التصرف بشكل استباقي بقدر ما يتعلق باستعادة المدينة المحتلة نفسها.
وأضاف أحد المسؤولين: «حقيقة أن أوكرانيا قررت التصعيد، هي كما تعلمون مهمة للغاية وتظهر درجة من الثقة، وهو أمر مشجع»، مجادلاً في الواقع بأن أي تحول إلى الهجوم من الدفاع من جانب كييف يجب اعتباره خطوة مميزة، بالنظر إلى صمود قواتها حتى الآن.

شاركت أوكرانيا في عدة أسابيع من النشاط التحضيري. كانت هناك ضربات متكررة على جسور استراتيجية في خيرسون وعلى أماكن ذخيرة ونقاط انطلاق في العمق الروسي، شرق دنيبر، في خيرسون المحتلة وحتى في القرم، باستخدام مزيج من هيمارس (قاذفات صواريخ) وصواريخ إم 270 المدفعية - والجرأة وراء الخطوط.
ومع ذلك، في حين أن هذه الهجمات اللافتة للنظر ستؤدي إلى تدهور الخدمات اللوجيستية الروسية، فقد أتاحت أيضاً وقتاً للتعزيزات. وقد ارتفع عدد الجنود الروس غربي النهر الشاسع من بضعة آلاف إلى حوالي 20 ألفاً، بناءً على أحدث التقديرات الغربية. بمعنى آخر، لم يتم قطع خطوط الإمداد بعد.
من المحتمل أن يكون هناك عدد مماثل من القوات الأوكرانية في نطاق ضدهم - رغم أن الإجراء التقليدي للنجاح العسكري هو التفوق بثلاثة إلى واحد – وكل ذلك يشير مرة أخرى إلى أن التقدم من المحتمل أن يكون صعباً. قال جندي أوكراني مصاب لصحيفة «وول ستريت جورنال» من مستشفى هذا الأسبوع: «نحن نتقدم في بعض المناطق ونتعرض للضرب في مناطق أخرى».

يتفق ماتيو بوليغ، المحلل في «تشاتام هاوس»، على أنه من السابق لأوانه الحكم، وحتى التقدم الأولي الذي أحرزه المهاجمون قد يكون مضللاً. وتابع: «قد تكون أوكرانيا قادرة على اختراق الدفاعات الروسية والارتباط بهذه الطريقة لتحقيق الفوز - ولكن إذا فشلت، فإن الخطر هو أنها تخلق فرصة لمحاصرة القوات الأوكرانية في مكان يمكن للروس اختراقه وتدميره».
ومع ذلك، يجب أن تكون الأساسيات في صالح أوكرانيا. أربعة جسور متضررة بالفعل أساسية لإعادة إمداد خيرسون، وبينما أقامت روسيا بدائل عائمة، تقول أوكرانيا إنها يمكن أن تضربها. قد تكون حملة الحصار الأطول كافية لإقناع الغزاة بأنهم يهدرون الجنود والموارد في محاولة للتشبث بالمدينة، رغم وجود العديد من الأسباب التي تمنع روسيا من التنازل.

ومن الواضح ما هي المخاطر. إذا تمكنت روسيا من الصمود، فسيشعر الكرملين أنه في وضع قوي لتعزيز جميع المكاسب التي حققها في جميع أنحاء أوكرانيا. سيشعر الكرملين أيضاً أنه أضر بسمعة كييف السياسية في هذه العملية. تريد موسكو أن يلمس الغرب أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة الحديثة لا يجدي، وتطمح لإنهاك سكان أوكرانيا من القتال، بحسب التحليل.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، لا يبدو أي من هذين السيناريوهين محتملاً بغض النظر عما يحدث في ساحة المعركة. لا تزال الروح المعنوية لأوكرانيا - والرغبة في طرد الروس - عالية. يستمر تزويد الغرب بالسلاح. سيظهر التقدم في استعادة السيطرة على خيرسون أنه قد يكون هناك طريق لتحقيق نصر عسكري أوكراني العام المقبل؛ إذا لم يحدث ذلك، يبدو أن الحرب ستنحدر إلى طريق قاتم وطويل الأمد.


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».