«كفارادونا»... حلم جماهير نابولي بعد صيف من الغضب

تصريحات رئيس النادي دي لورينتيس العدائية لا تزال تثير جماهير الفريق

نابولي حقق نتائج لافتة مع النجم الجورجي الجديد (الموقع الرسمي لنادي نابولي)
نابولي حقق نتائج لافتة مع النجم الجورجي الجديد (الموقع الرسمي لنادي نابولي)
TT

«كفارادونا»... حلم جماهير نابولي بعد صيف من الغضب

نابولي حقق نتائج لافتة مع النجم الجورجي الجديد (الموقع الرسمي لنادي نابولي)
نابولي حقق نتائج لافتة مع النجم الجورجي الجديد (الموقع الرسمي لنادي نابولي)

لم تعد جماهير نادي نابولي الإيطالي تشعر بالقلق، بشأن كيفية نطق اسم خفيشا كفاراتسخيليا. فعندما تم الإعلان عن انتقال اللاعب الجورجي إلى نابولي في أبريل (نيسان) الماضي، طُلب من رئيس النادي، أوريليو دي لورينتيس، المساعدة، فرد قائلاً: «سألجأ إلى حيلة جديدة وأطلق عليه اسماً جديداً، وسوف نسميه زيزي، فهذا الاسم ليس سيئاً».
وتم اعتماد اختصار أكثر وضوحاً في مكان آخر، وأصبح اسم «كفارا» اختصاراً مقبولاً. وبعد المشاركة في مباراتين في الدوري الإيطالي الممتاز في وقت لاحق، ظهر اسم جديد، وتم تداوله من أزقة الحي الإسباني في نابولي إلى عناوين الصحف الوطنية، وكان هذا الاسم هو «كفارادونا».
ربما استخدم عدد قليل من المتفائلين هذا اللقب قبل وصول اللاعب، واضعين ثقتهم في التقارير الاستكشافية التي وعدت الجماهير برؤية لاعب شاب جريء، لديه قدرة كبيرة على المراوغة والاحتفاظ بالكرة. ونال كفاراتسخيليا إشادة كبيرة من زميله في منتخب جورجيا، زوريكو دافيتاشفيلي الذي وصفه بأنه «ميسي الجورجي».

خفيشا كفاراتسخيليا... صعوبة اسمه جعلت جماهير نابولي تبحث عن اسم بديل له (د.ب.أ)

وأظهرت الإحصائيات المتعلقة بالفترة التي قضاها في نادي روبين كازان الروسي، أنه يلعب بالطريقة نفسها التي يلعب بها النجم البرازيلي نيمار في باريس سان جيرمان، فيما يتعلق بمراوغة المدافعين في المواقف الفردية.
وعلى الرغم من ذلك، كانت معظم جماهير نابولي لا تصدق كثيراً مما يقال بشأن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، وكانت تريد أن ترى بأعينها الدليل على أن هذا اللاعب يمتلك القدرات التي تشير التقارير إليها. وأتيحت الفرصة لنحو 1000 من هذه الجماهير لرؤية المباراة الافتتاحية للموسم الجديد للدوري الإيطالي الممتاز، وهي المباراة التي أقيمت على ملعب بنتيغودي، والتي فاز فيها نابولي على فيرونا بخمسة أهداف مقابل هدفين.
سجل كفاراتسخيليا هدف نابولي الافتتاحي من رأسية، ليدرك التعادل لفريقه في الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، صنع النجم الجورجي هدفاً لبيوتر زيلينسكي لتصبح النتيجة تقدم نابولي بثلاثة أهداف مقابل هدفين. لقد صنع كفاراتسخيليا هذا الهدف بتمريرة سحرية، تعكس ثقته الهائلة في نفسه، وكأنه يلعب مع هذا الفريق منذ سنوات.
فكيف يمكن لذلك أن يحدث؟ ألم يكن من المفترض أن يمر نابولي بفترة انتقالية صعبة، بعد رحيل قائد الفريق لورنزو إنسيني، وثاني قائد في الفريق كاليدو كوليبالي، والهداف التاريخي للنادي عبر كل العصور دريس ميرتنز؟
وطوال الصيف، كانت جماهير نابولي تحتج على ما ترى أنه تقصير من جانب النادي في التعاقد مع بدلاء لهؤلاء النجوم الذين رحلوا. وقاطع رجل المدير الفني لنابولي، لوسيانو سباليتي، خلال تقديم عناصر الفريق في معسكره التدريبي في ديمارو، وصرخ في وجهه قائلاً: «استيقظ!».
دائماً ما كانت العلاقة بين رئيس النادي، أوريليو دي لورينتيس، والجماهير، مشحونة. لقد أزعج دي لورينتيس مجموعات مختلفة من الجماهير في أوقات مختلفة بتصريحاته الغريبة (فقد أشار ذات مرة إلى أن سكان نابولي لا يعرفون كيفية طهي البيتزا) وأسعار التذاكر المرتفعة؛ لكن العداء الأكبر جاء من أولئك الذين يعتقدون أنه مهتم بإثراء عائلته، أكثر من اهتمامه بقيادة النادي للفوز بالبطولات والألقاب، أو تحسين البنية التحتية للنادي.
من منظور آخر، قد تبدو مثل هذه الانتقادات سخيفة؛ حيث أعاد دي لورينتيس نابولي من الإفلاس في عام 2004. وتحت رئاسته، عاد النادي للعب في الدوري الإيطالي الممتاز في غضون 3 سنوات، وفاز منذ ذلك الحين بكأس إيطاليا 3 مرات، بالإضافة إلى احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز في 8 من المواسم الـ12 الماضية.
لكن الصورة معقدة بسبب استثمار عائلته في نادٍ إيطالي ثانٍ؛ حيث استحوذت شركة «فيلمورو» التي يمتلكها دي لورينتيس، والتي تعمل في مجال الإعلام، على نادٍ إيطالي آخر، تراجع كثيراً بعدما كان له تاريخ طويل، وهو نادي باري، في عام 2018. ونجح نادي باري الذي يترأسه ابنه، لويغي دي لورينتيس، في الصعود من دوري الدرجة الثالثة لدوري الدرجة الثانية، ثم لدوري الدرجة الأولى.
وتم سن لوائح جديدة تحظر على أي جهة أو شخص امتلاك ناديين في الوقت نفسه. وكانت الفوضى التي سببها صعود نادي ساليرنيتانا، المملوك من قبل لرئيس نادي لاتسيو، كلاوديو لوتيتو، إلى الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، مثالاً حياً على المشكلات التي يمكن أن يسببها امتلاك شخص واحد لناديين يلعبان في المسابقة نفسها. ومع ذلك، نجحت شركة «فيلمورو» في الحصول على إعفاء يسمح لها بامتلاك نابولي وباري حتى عام 2028، ما دام الناديان لا يلعبان في المسابقة نفسها.
ومع رحيل إنسيني وكوليبالي وميرتنز، كان من السهل على مشجعي نابولي الاعتقاد بأن ناديهم قد تم إهماله. وأطلقت الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ «#A16»، في إشارة إلى الطريق السريع الذي يربط نابولي وباري. وكان المشككون يريدون رحيل دي لورينتيس بلا عودة.
لكن بعد ذلك بدأ الموسم الجديد، ولم يكن كفاراتسخيليا هو اللاعب الوحيد الذي أثار إعجاب الجماهير في المباراة التي فاز فيها نابولي على فيرونا؛ حيث سجل فيكتور أوسيمين هدفاً، وصنع هدفاً آخر، وسيطر ستانيسلاف لوبوتكا على خط الوسط تماماً. وقدم لاعب جديد آخر، وهو كيم مين جاي، أداءً جيداً للغاية، في أول مشاركة له كقلب دفاع.
وتبع نابولي هذه النتيجة بمزيد من التعاقدات؛ حيث ضم مهاجم منتخب إيطاليا البالغ من العمر 22 عاماً، جياكومو راسبادوري من ساسولو، وتانغوي ندومبيلي من توتنهام، وجيوفاني سيميوني الذي سجل 17 هدفاً وصنع 5 أهداف أخرى الموسم الماضي، من فيرونا. وفجأة، أصبح لدى سباليتي الكثير من الخيارات الهجومية الرائعة في الخط الأمامي.
وفي مباراة نابولي أمام مونزا، فضل سباليتي الاعتماد على المجموعة نفسها التي تدربت تحت قيادته طوال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما كان يعني الدفع بكفاراتسخيليا في التشكيلة الأساسية مرة أخرى، وقدم اللاعب الجورجي أداء استثنائياً في أول مباراة له على ملعب دييغو أرماندو مارادونا، وسجل هدفين، وقاد فريقه للفوز برباعية نظيفة.
وأحرز كفاراتسخيليا أول أهدافه في هذه المباراة، على طريقة اللاعب الذي حل محله في مركز الجناح الأيسر لنابولي؛ حيث توغل من على اليسار وأطلق تسديدة منحنية في الزاوية اليمنى العليا للمرمى، على طريقة إنسيني الشهيرة؛ بل وذهب الجمهور إلى أن إنسيني نفسه لم يحرز كثيراً من الأهداف بهذه الطريقة الجميلة.
كان هذا هو الهدف الأول في المباراة. وأضاف أوسيمين الهدف الثاني، قبل أن يعود كفاراتسخيليا لهز الشباك من جديد، مستخدماً مهارته وبراعته الكبيرة في المراوغة؛ حيث تظاهر بأنه سيسدد الكرة في المرمى بقدمه اليمنى؛ لكنه بدلاً من ذلك عاد بالكرة للخلف، وهو ما أصاب المدافع الذي يقف أمامه بحالة من عدم التوازن، قبل أن يضع الكرة في الشباك بلمسة سحرية من قدمه اليسرى.
وفي مباراتين فقط، أحرز الجناح الجورجي 3 أهداف (هدف برأسه، وهدف بالقدم اليمنى، وآخر بالقدم اليسرى) وهو ما يعد أمراً رائعاً بالنسبة للاعب انضم للتو مقابل مبلغ بسيط قدره 10 ملايين يورو.
ويعد هذا دليلاً على العمل الرائع الذي يقوم به المدير الرياضي لنابولي، كريستيانو جيونتولي الذي تحرك بشكل حاسم لإنهاء الصفقة من دينامو باتومي في أبريل الماضي. وكان كفاراتسخيليا قد انضم إلى النادي الجورجي قبل شهر واحد، ورحل عن روبين كازان، بعد أن أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قراراً يسمح للاعبين الأجانب في روسيا بفسخ عقودهم بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
ويعتقد سباليتي أن كفاراتسخيليا لم يظهر حتى الآن القدرات الهائلة التي يمتلكها؛ حيث قال المدير الفني الإيطالي: «لا يزال هناك كثير من الضغوط على كاهله. وبمجرد أن يحرر نفسه من هذه الضغوط، سيظهر للناس القدرات الهائلة التي يمتلكها».
من الواضح أن هذا الأداء الهجومي القوي من جانب نابولي سوف يجعل الفرق المنافسة تشعر بالقلق؛ خصوصاً أن نابولي سجل 9 أهداف في أول مباراتين، وأشار سباليتي إلى أن راسبادوري وسيميوني لديهما القدرات والإمكانيات التي تؤهلهما للتألق مع الفريق الأول.
لكن في الوقت نفسه، يجب الاعتراف بأن فيرونا ومونزا لم يكونا قويين من الناحية الدفاعية، وسوف يواجه نابولي خصوماً أقوى من ذلك بكثير. لقد بدأ نابولي الموسم الماضي بثمانية انتصارات متتالية، قبل أن يخسر أمام إنتر ميلان، وتعرض الفريق لهزة كبيرة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها أوسيمين.
ومع ذلك، هناك حماس وإثارة لرؤية المزيد من هذا الفريق الرائع. لقد أعلن «كفارادونا» عن نفسه في الدوري الإيطالي الممتاز، كما تألق كيم وسجل الهدف الرابع لنابولي، في اليوم الذي حصل فيه اللاعب الذي حل محله، كاليدو كوليبالي، على بطاقة حمراء مع تشيلسي. وقال سباليتي: «نحن نسير على الطريق الصحيح. والآن نحن بحاجة إلى الاستمرار».


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.