السعودية توقع صفقة لشراء 10 طائرات «بوينغ 777»

السعودية توقع صفقة لشراء 10 طائرات «بوينغ 777»

بعد نجاحها في إبرام اتفاقية لابتياع 50 طائرة «إيرباص»
الثلاثاء - 29 شعبان 1436 هـ - 16 يونيو 2015 مـ

كشفت لـ«الشرق الأوسط» مصادر مطلعة في قطاع الطيران عن عزم الخطوط السعودية على إبرام اتفاقية جديدة مع شركة «بوينغ» لشراء 10 طائرات من نوع «300 777» التي سيجري تخصيصها - بحسب المصادر - للرحلات بعيدة المدى، في إطار خطة المؤسسة لتطوير أسطولها الجوي وتوسيع محطاتها الدولية.
وأوضح المصدر أن الصفقة الجديدة مع «بوينغ» الأميركية مستقلة تماما عن صفقة الـ20 طائرة التي سبق وأن وقعتها السعودية التي يجري استكمال استلام طائراتها، حيث من المقرر استلام أربع طائرات خلال الأيام المقبلة و8 طائرات في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
ويأتي تحرك السعودية لشراء طائرات جديدة من شركة «بوينغ» بالتزامن مع إعلانها عن شراء 50 طائرة من شركة «إيرباص»، وهو ما يؤكد بحسب عبد الرحمن الفهد مساعد المدير العام للعلاقات العامة للخطوط السعودية عزم المؤسسة على تنويع أسطولها بين شركات صناعة الطائرات، بما يتلاءم مع احتياجاتها ومتطلباتها التشغيلية وتطلعات المسافرين على الرحلات الداخلية والدولية.
وأضاف الفهد أن «صناعة النقل الجوي في السعودية ستشهد تطورا ملحوظا مع استكمال مشروعات الهيئة العامة للطيران المدني مثل مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد ومشروع تطوير مطار الملك خالد الدولي والمشروعات التطويرية الأخرى التي ستسهم في إحداث نقلة كبيرة في منظومة النقل الجوي في البلاد».
من جانبه، قال المهندس صالح الجاسر مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية إن «الخطوط السعودية نجحت في الحصول على مواعيد مبكرة وغير مسبوقة لاستلام الطائرات الجديدة»، مشيرا إلى أنه خلال أقل من عام ستبدأ طلائع هذا الأسطول في الوصول، وسوف يجري استلام 14 طائرة عام 2016، و18 طائرة عام 2017، و18 طائرة عام 2018، بحيث يكتمل وصول جميع الطائرات في أقل من ثلاثة أعوام وهو أمر أكثر من جيد لأن هذه الطائرات مخصصة للقطاع الداخلي الذي توليه المؤسسة جُلّ اهتمامها، وهذه باكورة الاتفاقيات التي سيليها صفقات أخرى.
وأكد الجاسر أن مساهمة طائرات الأسطول الجديد في خدمة القطاع الداخلي نابع من التزام الخطوط السعودية بدورها الوطني وحرصها على توفير خدماتها للمسافرين داخل السعودية وهو ما تضمنته أولويات الخطة الاستراتيجية التي بدأ تنفيذها منذ أسابيع قليلة وأسفرت حتى الآن عن توقيع اتفاقية لابتعاث 5 آلاف شاب سعودي لدراسة الطيران وصيانة الطائرات وتوقيع هذه الاتفاقية لدعم أسطول «السعودية» بخمسين طائرة جديدة سيسهم في زيادة السعة المقعدية للرحلات الداخلية.
وأضاف «هناك الكثير من الجهود التي تبذل والأعمال التي تنجز في إطار برنامج التحول وأهداف الخطة الاستراتيجية للخطوط السعودية التي أعلنت خلال العام الحالي، وما زال أمامنا الكثير من العمل ينتظر الإنجاز خلال المرحلة المقبلة وجميع منسوبي المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية يعملون بكل ثقة وإصرار وبروح الفريق الواحد من أجل إنجاح البرنامج الطموح للتحول والمضي قدما في إنجاز جميع الأهداف التي تضمنتها الخطة وفي مقدمة أولوياتها الاستثمار في الموارد البشرية، ومضاعفة عدد طائرات الأسطول، وأعداد الركاب ورفع كفاءة التشغيل، وتوفير خدمات ومنتجات ذات جودة عالية».
وتابع أن «هذه الاتفاقية خطوة مهمة لدعم برنامج التحول وإنجاز أهداف الخطة الاستراتيجية للمؤسسة خلال السنوات الخمس المقبلة»، مؤكدا أن هذه الطائرات ستوجه بشكل أساسي لتنفيذ أولويات الخطة وفي مقدمتها توفير السعة المقعدية الملائمة لخدمة الطيران الإقليمي والداخلي.
وبيّن أن خطة المؤسسة تهدف إلى توفير المزيد من السعة المقعدية داخليا، والوصول إلى وجهات جديدة دوليا عن طريق الاستحواذ على أكثر من مائة طائرة جديدة خلال خمس سنوات، على أن تكون أولوية تنفيذ الأهداف لزيادة المقاعد بين المدن الداخلية، نظرا لما تشهده من نمو في حركة السفر وضرورة مواكبة هذا النمو بتوفير المزيد من الرحلات والمقاعد، وستجدول طائرات «330 إيه» الكبيرة إقليميا وللمحطات الداخلية ذات الكثافة العالية.
وأضاف أن الطائرة الجديدة تتميز بالمرونة والسعة المقعدية إلى جانب قدرتها التشغيلية التي ستمكن «السعودية» من التوسع وتوفير أكبر عدد ممكن من المقاعد لتلبية الطلب المتنامي الذي تشهده سوق السفر في السعودية داخليا وإقليميا، بينما ستعزز طائرات 320 الجديدة وعددها 30 طائرة الرحلات بين المحطات الداخلية.


اختيارات المحرر

فيديو