موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* مقتل جندي وأكثر من 20 جريحًا في شرق أوكرانيا
* كييف - «الشرق الأوسط»: قتل جندي أوكراني، وأصيب أكثر من 20، في الساعات الأربع والعشرين الماضية في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا، حيث أصاب القصف حضانة للأطفال ومستشفى للمصابين بالسل. وقال أولكسندر موتوزيانكي المتحدث العسكري الأوكراني في مؤتمر صحافي، إن «الوضع في منطقة النزاع صعب، ويسجل المتمردون مزيدًا من الانتهاكات لوقف إطلاق النار». وتحدث عن «مقتل جندي وإصابة 21»، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وعن هجوم جديد للمتمردين على مارينكا التي تبعد 30 كلم عن دونيتسك المتمردة»، مؤكدا أن القوات الأوكرانية «قد صدته». ومنذ بداية يونيو (حزيران)، لقي قرب مارينكا، أكثر من 30 شخصا مصرعهم في معارك أثارت قلق المجموعة الدولية». وفي منطقة لوغانسك المتمردة المجاورة «سقطت قذائف مصدرها المواقع المتمردة» على مستشفى لمرضى السل في تريوخيزبنكا، الذي اندلعت فيه النار، لكنها لم تسفر عن ضحايا، كما تفيد المعلومات الأولية التي وزعها الحاكم غينادي موسكال الموالي لكييف.

* إيطاليا: يتعين على الاتحاد الأوروبي تغيير قواعد استقبال اللاجئين
* روما - «الشرق الأوسط»: أكد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي على ضرورة تغيير قواعد الاتحاد الأوروبي التي تلزم بلاده بتولي أمر جميع المهاجرين، الذين يتدفقون إليها بحرا، وعدم السماح لهم بالتوجه إلى أي من دول الاتحاد. وتتعرض ما تسمى بلائحة دبلن 2 لانتقادات، لأنها تضع ضغوطا هائلة على الدول التي توصف بأنها نقاط دخول المهاجرين الراغبين في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي كإيطاليا واليونان.
وقال رينزي في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» نشرتها أمس: «يتعين علينا في أوروبا أن نغير المبدأ الذي أرسته دبلن (2)»، مضيفا أن لديه «خطة (ب) جاهزة لم يفصح عنها، إذا لم تقم القمة الأوروبية المقبلة بتحقيق أي تقدم في مثل هذه القضايا».
ومن المتوقع أن تتصدر أزمة الهجرة جدول أعمال قمة قادة الاتحاد الأوروبي، التي ستنعقد في بروكسل يومي 25 و26 من يونيو (حزيران) الحالي. ومن المقرر أن يقوم القادة بدراسة مقترحات لإعادة توزيع 24 ألف طالب لجوء من إيطاليا، و16 ألفا من اليونان في دول أخرى بالاتحاد خلال العامين المقبلين. وقال رينزي: «الهجرة قضية خطيرة - ودعونا نكن صرحاء - الحلول التي تقدمها أوروبا غير كافية. إعادة توزيع 24 ألف شخص فقط يكاد يكون أمرا مستفزا».

* مقتل حاكم منطقة وثلاثة رجال شرطة بانفجار في أفغانستان
* كابل - «الشرق الأوسط»: أعلن مسؤول بالشرطة أمس أن حاكم منطقة وثلاثة رجال شرطة لقوا حتفهم بعدما اصطدمت سيارتهم بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في شمال شرقي أفغانستان. وقال عبد الخليل أسير، المتحدث باسم شرطة إقليم طخار: «قُتل حمد الله حاقيار، حاكم منطقة اسخاميش وثلاثة من حراسه في الانفجار الذي وقع في وقت مبكر من صباح أمس». وأضاف أن حاقيار كان في طريقه لزيارة نقاط أمنية في مناطق نائية بالمنطقة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. ويذكر أن إقليم طخار مكتظ بالسكان، ونادرا ما كان يشهد قتالا مع المتمردين.

* بريطانيا تحتفل بالذكرى الـ800 لإقرار «ماجنا كارتا»
* لندن - «الشرق الأوسط»: انضم البرلمان البريطاني لجماعات في أنحاء البلاد في تنظيم حفلات شاي أمس للاحتفال بالذكرى الـ800 لإقرار توقيع «ماجنا كارتا» (الميثاق الأعظم) الذي يضمن وجود علاقة جديدة بين الملك ورعاياه.ويرجع للميثاق الأعظم الفضل في إلهام المصلحين الديمقراطيين في بريطانيا وغيرها من الدول ومن بينهم توماس جيفرسون في الولايات المتحدة الأميركية ومهاتما غاندي في الهند. ومن المقرر إجراء أكثر من 150 حفل شاي اليوم، تشمل فعاليات في هونغ كونغ وباكستان وأماكن أخرى. وقال رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو : «إن ماجنا كارتا تجسد مبادئ عززت تأسيس الديمقراطية البرلمانية بالإضافة إلى النظام القانوني في المملكة المتحدة وحول العالم».
ويذكر أنه تم تبني «ماجنا كارتا» في 15 يونيو (حزيران) 1215 - عندما وقع الملك جون على الميثاق في رونيميدي بالقرب من لندن. ومن المقرر أن تقود الملك إليزابيث الاحتفالات بتوقيع الوثيقة في رونيميدي اليوم. وتمنح الفقرة الأكثر شهرة في الميثاق حق الحصول على العدالة والمحاكمة العادلة «لجميع الأحرار»، على الرغم من أنه في عام 1215 كان معظم البريطانيين من القرويين، الذي يخضعون لملاك الأراضي، لذلك لم يكونوا يعدون من الأحرار وفقا للقانون.



انتهاء جولة «متوترة للغاية» لمفاوضات «صعبة» في جنيف من دون نتائج... واتفاق على مواصلة الحوار

كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي يغادر فندق إنتركونتيننتال في جنيف (أ.ف.ب)
كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي يغادر فندق إنتركونتيننتال في جنيف (أ.ف.ب)
TT

انتهاء جولة «متوترة للغاية» لمفاوضات «صعبة» في جنيف من دون نتائج... واتفاق على مواصلة الحوار

كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي يغادر فندق إنتركونتيننتال في جنيف (أ.ف.ب)
كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي يغادر فندق إنتركونتيننتال في جنيف (أ.ف.ب)

انتهت الأربعاء في جنيف جولة المفاوضات الثالثة، التي جمعت وفوداً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة من دون اختراقات في الملفات المستعصية المطروحة. ورغم أن الوسيط الأميركي بدا أكثر تفاؤلاً بالمقارنة مع جولتين سابقتين استضافتهما العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتحدث عن «تقدم ملموس».

لكن كبير المفاوضين الروس بدا أكثر تحفظاً، وأشار إلى «مفاوضات صعبة» خاضتها الأطراف، وتوافقت في ختامها على مواصلة الحوار.

وجولة جنيف هي أحدث محاولة دبلوماسية لوقف القتال الذي سيدخل عامه الخامس الأسبوع المقبل.

جانب من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا التي تقودها واشنطن في جنيف لإنهاء الحرب في أوكرانيا (رويترز)

ورغم ذلك، بدت تصريحات الفريق الأميركي، المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، متفائلة بعد الاجتماع المطول في اليوم الأول، وأشار ويتكوف إلى «تقدم ملموس» أحرزه المفاوضون، وقال إن المشاركين في الاجتماع الثلاثي المنعقد في سويسرا سيواصلون العمل على التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية.

وكتب ويتكوف على منصة «إكس»: «نجاح الرئيس ترمب في جمع طرفي النزاع في هذه الحرب أدى إلى إحراز تقدم مهم، ونحن فخورون بالعمل تحت قيادته لوقف القتل في هذا النزاع المروع. الطرفان اتفقا على إطلاع قيادتيهما على آخر المستجدات ومواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق».

وبدا أن اليوم الثاني من المفاوضات شهد توتراً أكبر، وبرزت خلاله صعوبات في تقريب المواقف. وكانت الجلسة التفاوضية الأولى الثلاثاء استمرت نحو ست ساعات. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية عن مصدر مشارك أنها كانت «متوترة للغاية»، من دون أن يضيف تفاصيل أوسع. لكن الجولة الثانية الأربعاء اقتصرت على نقاشات استمرت نحو ساعتين فقط، أعلنت بعدها موسكو أن الوفد الروسي غادر قاعة الاجتماعات متوجهاً إلى المطار.

وفي أول تعليق مباشر على النتائج، قال رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، وهو مساعد الرئيس، إن هذه الجولة من محادثات السلام بشأن أوكرانيا كانت صعبة، مضيفاً: «استمرت المحادثات يومين: أمس لفترة طويلة جداً وبصيغ مختلفة، ونحو ساعتين اليوم. كانت صعبة للغاية، لكنها اتسمت بالجدية والعملية».

رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي (أ.ف.ب)

وفي إشارة إلى النتيجة الوحيدة للنقاشات، أشار ميدينسكي إلى أن الأطراف سوف تواصل الحوار، ورغم أنها لم تتفق على موعد لعقد جولة تفاوضية جديدة، لكنه أضاف أن «الاجتماع القادم سيعقد قريباً». وصرح مصدر لـ«نوفوستي» بأن ممثلي البلدين لم يوقعوا أي وثائق. ولا توجد مواعيد محددة لإجراء اتصالات جديدة، لكن الحوار سيستمر.

وترأس ميدينسكي الوفد الروسي بدلاً من مسؤول عسكري بارز كان قد ترأس الجولتين السابقتين، ما منح انطباعاً بأن موسكو رفعت سقف فريقها التفاوضي ووسعت مجالات النقاشات لتشمل كل المعايير السياسية والعسكرية للتسوية المنتظرة، بدلاً من الاكتفاء بالتركيز على العناصر الأمنية كما حدث سابقا. بينما ترأس الوفد الأميركي المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، وترأس الوفد الأوكراني مدير ديوان الرئيس فولوديمير زيلينسكي، كيريل بودانوف ومسؤول مجلس الأمن القومي رستم عمروف، الذي يعد كبير المفاوضين الأوكرانيين.

من ناحيته، قال رستم عمروف للصحافيين في جنيف عقب انتهاء المحادثات: «إن هذا عمل معقد يتطلب تنسيقاً بين جميع الأطراف ووقتاً كافياً. هناك تقدم، لكن لا يمكن الكشف عن تفاصيل في هذه المرحلة»، مضيفاً أن الخطوة التالية تتمثل في التوصل إلى قدر كاف من التوافق لعرض القرارات على الرئيسين، ثم غادر من دون سماع أي أسئلة.

بدوره أكد الرئيس الأوكراني الأربعاء أن مواقف أوكرانيا وروسيا لا تزال متباينة بشأن قضايا مركزية متعلقة بإنهاء الحرب، متهماً موسكو بمحاولة إطالة أمد التفاوض.

وقال زيلينسكي في رسالة بعد انتهاء المحادثات: «يمكننا أن نستخلص أنه تم إنجاز بعض الأعمال التمهيدية، ولكن في الوقت الحالي لا تزال المواقف مختلفة، لأن المفاوضات لم تكن سهلة». وأضاف أن «القضايا الحساسة» التي لم تُحل في المحادثات تشمل مصير الأراضي المحتلة في شرق أوكرانيا والوضع المستقبلي لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها القوات الروسية.

وتوزعت المباحثات بين مجموعتي عمل، ركّزت الأولى على الأبعاد السياسية للنزاع، والثانية على الأبعاد العسكرية. في ما يتعلق بالشق العسكري، قال زيلينسكي إن الجانبين توصلا إلى اتفاق حول «الغالبية العظمى من النقاط» المتعلقة بتنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبته، في حال التوصل لاتفاق. وأضاف: «ستكون هذه المراقبة بمشاركة الأميركيين بالتأكيد، وأرى في ذلك إشارة إيجابية»، لكنه شدد أيضاً على أن التوصل إلى هدنة يتطلب «إرادة سياسية» مشتركة، وهو ما يبدو حالياً أمراً بعيد المنال.

الطاقم الأميركي في المفاوضات (أ.ب)

وفي تطور جديد وصل وفد بريطاني، برئاسة مستشار رئيس الوزراء كير ستارمر للأمن القومي، جوناثان باول، إلى جنيف. للاطلاع على مسار الجولة التفاوضية ونتائج الاجتماعات.

وشدد زيلينسكي على أن مشاركة أوروبا في مسار التفاوض مع روسيا أمر حيوي لضمان صمود أي اتفاقات يتم التوصل إليها بشأن وقف الحرب. وقال زيلينسكي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «نعتبر مشاركة أوروبا في هذه العملية ضرورية من أجل التنفيذ الناجح للاتفاقات القابلة للتطبيق تماماً». وأكد أن المفاوضين الأوكرانيين والأميركيين التقوا الثلاثاء بمسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا.

تجمع الصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ)

وفي تعليق عكس جوهر المناقشات التي جرت في جنيف، أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الوفد الروسي «تلقى تعليمات واضحة بالعمل في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها في قمة ألاسكا». وهي القمة الوحيدة التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب في أغسطس (آب) الماضي.

وقالت زاخاروفا خلال إحاطة صحافية أسبوعية: «الوفد الروسي المشارك حالياً في محادثات جنيف - وحسبما يبدو لي من التقارير - تلقى أيضاً تعليمات واضحة بالعمل في إطار هذا التفاهم، وهذه الجوانب التي اتفق عليها الطرفان. ويمكن القول إنها اتفاقيات، أو بالأحرى تفاهمات تم التوصل إليها خلال القمة الروسية الأميركية في ألاسكا».

وعكست هذه الإشارة مستوى التشدد الروسي في التعامل مع شرط الانسحاب الأوكراني الكامل من منطقة دونباس، والانطلاق من أن تفاهمات بوتين وترمب في هذا الإطار تعد «أساساً لا يمكن التنازل عنه لدفع أي عملية سلام».


الشرطة الإسبانية تلقي القبض على «محتال» يحجز غرفاً فندقية فاخرة مقابل سنت واحد

الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)
الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)
TT

الشرطة الإسبانية تلقي القبض على «محتال» يحجز غرفاً فندقية فاخرة مقابل سنت واحد

الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)
الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)

أعلنت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، عن إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، يُزعم أنه اخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق، ليتمكن من حجز غرف فاخرة مقابل سنت واحد فقط، في أول جريمة إلكترونية من نوعها.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يُعتقد أن المشتبه به تلاعب بنظام الدفع الإلكتروني للموقع، مُغيراً بذلك آلية التحقق من صحة الدفع، بحيث تبدو الحجوزات مدفوعة بالكامل. لكن في الواقع، لم يُخصم سوى مبلغ زهيد - سنت واحد - مقابل غرف تصل تكلفتها إلى 1000 يورو (1200 دولار أميركي) لليلة الواحدة.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية: «صُمم هذا الهجوم الإلكتروني خصيصاً لتغيير نظام التحقق من صحة الدفع، وهذه هي المرة الأولى التي نكتشف فيها جريمة باستخدام هذه الطريقة».

وأضافت الشرطة أن الشاب، وهو مواطن إسباني، كان يستهلك أيضاً محتويات الميني بار خلال إقامته، ويترك أحياناً فواتير غير مدفوعة.

وكان المتهم يقيم، وقت إلقاء القبض عليه، في فندق فاخر في مدريد، بحجز لمدة أربع ليالٍ بقيمة إجمالية قدرها 4000 يورو.

وأفاد متحدث باسم الشرطة بأن الرجل أقام في الفندق عدة مرات، متسبباً بخسائر تجاوزت 20 ألف يورو.

بدأ التحقيق بعد أن أبلغ موقع إلكتروني للحجز عن نشاط مشبوه في وقت سابق من هذا الشهر.

بدت المعاملات في البداية وكأنها تمت بشكل صحيح، لكن لم يُكتشف الخلل إلا بعد أيام، عندما حوّلت منصة الدفع المبلغ المدفوع فعلياً إلى الشركة المتضررة.


بريطانيا تبحث في احتمال استخدام إبستين مطاراً بلندن في الاتجار بالبشر

رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تبحث في احتمال استخدام إبستين مطاراً بلندن في الاتجار بالبشر

رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)

تجري الشرطة البريطانية تقييماً حول ما إذا كان رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين قد قام بعمليات تهريب لنساء عبر مطار في لندن على متن رحلات جوية خاصة، وذلك في إطار جهود منسقة على الصعيد الوطني للتحقيق في علاقاته داخل بريطانيا، بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية.

وقالت شرطة إسيكس، الأربعاء، إنها تبحث في المعلومات التي ظهرت حول الرحلات الجوية الخاصة من وإلى مطار ستانستيد بشمال شرقي لندن عقب نشر الحكومة الأميركية ملايين الوثائق عن إبستين في نهاية يناير (كانون الثاني).

ويأتي تقييمها، الذي لا يُشكّل تحقيقاً كاملاً، بعد أن شكّلت الشرطة البريطانية مجموعة تنسيق وطنية لدعم جهود منفردة لإدارات تبحث في علاقات إبستين ببريطانيا أو بمواطنين بريطانيين.

وقال المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية: «نواصل العمل بشكل تعاوني لتقييم التفاصيل التي يتم نشرها للجمهور حتى يتسنى لنا فهم ما إن كان لملايين الوثائق المنشورة أي تأثير محتمل».

ضجة في بريطانيا

وأثارت القضايا المرتبطة بإبستين ضجة واسعة في بريطانيا؛ حيث تُحقق الشرطة في شأن بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، وآندرو مونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، وذلك على خلفية مزاعم بسوء السلوك خلال تولّيهما مناصب عامة. وتشير ما يُعرف بملفات إبستين إلى أن كليهما أرسلت إليه وثائق حكومية سرية.

ونفى كلا الرجلين ارتكاب أي مخالفات، وأكدا أنهما يأسفان على صداقتهما بإبستين، غير أنهما لم يردّا على طلبات محددة للتعليق عقب نشر أحدث الملفات.

وذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» العام الماضي أن سجلات الرحلات الجوية غير المكتملة وقوائم الركاب سجّلت وصول أو مغادرة 87 رحلة مرتبطة بإبستين من مطارات بريطانية بين أوائل التسعينات و2018، مع إدراج «إناث» مجهولات الهوية ضمن قائمة الركاب.

وتُظهر الوثائق الموجودة في ملفات إبستين إشارات متعددة إلى مطار ستانستيد، إحداها تناقش ما إذا كان بإمكان امرأة روسية تحمل تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة تغيير الطائرة في المطار. وتتضمن الملفات أيضاً عشرات الإشارات إلى تأشيرات دخول إلى بريطانيا.

وقال مطار ستانستيد في بيان إن الرحلات الجوية الخاصة لا تُدار عبر مبنى المطار الذي يشغله، وإن قوة الحدود هي المسؤولة عن إجراءات الهجرة والجمارك. ووفقاً لقواعد قوة الحدود، يخضع جميع الأفراد الذين يصلون إلى بريطانيا لفحوص دقيقة.