قائد الأسطول الخامس: قيادة السعودية لـ«القوة 150» تعزز أمن المنطقة

كوبر كشف لـ«الشرق الأوسط» عن تقدم كبير في مشروع المسيّرات البحرية

نائب الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية (البحرية الأميركية)
نائب الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية (البحرية الأميركية)
TT

قائد الأسطول الخامس: قيادة السعودية لـ«القوة 150» تعزز أمن المنطقة

نائب الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية (البحرية الأميركية)
نائب الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية (البحرية الأميركية)

قال نائب الأدميرال براد كوبر، قائد القوات البحرية للقيادة المركزية الأميركية والأسطول الخامس الأميركي، إن قيادة السعودية لـ«قوة الواجب المشتركة 150» تسهم في تعزيز جهود الردع وأمن دول المنطقة في وجه التهديدات.
وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن هذه الخطوة تمثّل «انعكاساً ملموساً لكل من علاقتنا الثنائية والتزامنا المشترك بعمل الردع والأمن البحري بشكل عام».
إلى ذلك، قال كوبر إنه يراهن على الشراكة والتقنية والابتكار لتعزيز الأمن البحري في المنطقة، لافتاً إلى إحراز تقدّم كبير لتأسيس أول قوة مسيّرات بحرية في العالم، ومؤكداً عقد محادثات متفاوتة المستوى مع جميع الحلفاء في المنطقة. وأوضح أن أسطول المسيّرات البحرية، الذي سيشمل 100 منصة بحلول صيف 2023 يعتمد على تقنية تم طرحها قبل سنة واحدة فقط، وسيسهم في تعزيز أمن مياه الخليج بشكل غير مسبوق، عبر زيادة مدى ودقّة رصد التهديدات على سطح البحر وتحته.
وفي تتويج للجهود المشتركة لمكافحة التهريب، أكّد قائد الأسطول الخامس ضبط مخدرات تعادل قيمتها 700 مليون دولار أميركي خلال الأشهر الـ18 الماضية، علاوة على شحنات سلاح تشمل صواريخ «أرض – جو» ومكونات صواريخ «كروز» تم تهريبها مطلع هذا العام.
كما نوّه كوبر بالاستجابة لبرنامج المكافآت الذي أطلقه الأسطول بهدف مكافحة التهريب، كاشفاً عن تلقّي 250 معلومة منذ إطلاق المبادرة الشهر الماضي. وأكد التزام الولايات المتحدة بأمن الشرق الأوسط.
... المزيد


مقالات ذات صلة

البحرية الأميركية تعلن مرابطة حاملة الطائرات «أيزنهاور» في الخليج العربي

الولايات المتحدة​ حاملة الطائرات أيزنهاور (أ.ف.ب)

البحرية الأميركية تعلن مرابطة حاملة الطائرات «أيزنهاور» في الخليج العربي

قالت القيادة المركزية الأميركية إن مجموعة حاملة الطائرات أيزنهاور أكملت عبورها مضيق هرمز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) ودخلت مياه الخليج العربي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج جانب من الاجتماع العشرين لمجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في مسقط (العمانية)

مجلس الدفاع المشترك لدول الخليج يبحث في مسقط تعزيز التعاون العسكري

ناقش الاجتماع العشرين لمجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي في مسقط (الأربعاء) سبل تعزيز التعاون والعمل العسكري بين دول المجلس الست.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الخليج جانب من وصول إحدى طائرات الإغاثة السعودية ضمن الجسر الجوي الإغاثي للأشقاء في غزة (سفارة المملكة في القاهرة)

المساعدات السعودية تتدفق إلى معبر رفح لإغاثة سكان غزة

تواصلت المساعدات السعودية الإغاثية للشعب الفلسطيني في التدفق إلى معبر رفح البري الواقع بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء في مصر، محملة بمئات الأطنان من المساعدات.

إبراهيم القرشي (جدة)
يوميات الشرق تطوير واجهة أبحر الجنوبية يأتي ضمن المبادرات التطويرية للخدمات البلدية وتحسين جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 (الشرق الأوسط)

جدة... واجهات بحرية تشرع أبوابها للزوار من داخل وخارج السعودية

تشهد مدينة جدة الساحلية الواقعة في الجزء الغربي من السعودية، تطوير وتنمية لمسارات عدة في جميع ارجاء المدينة التي انشئت قبل ما يقارب من 3000 عام

إبراهيم القرشي (جدة)
الخليج وزير الخارجية السعودي لدى مشاركته في قمة لرؤساء دول وحكومات رابطة الكاريبي مايو الماضي (واس)

قمة سعودية لتعزيز الشراكة مع «الكاريبي» الخميس

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، الخميس، أول قمة سعودية مع دول رابطة الكاريبي؛ لتعزيز الشراكة وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

 إسرائيل و«حماس» يتفقان على تمديد الهدنة ليوم إضافي

 فلسطيني يجلس خارج مبنى مدمر في مدينة غزة يوم أمس الأربعاء (ا.ب)
فلسطيني يجلس خارج مبنى مدمر في مدينة غزة يوم أمس الأربعاء (ا.ب)
TT

 إسرائيل و«حماس» يتفقان على تمديد الهدنة ليوم إضافي

 فلسطيني يجلس خارج مبنى مدمر في مدينة غزة يوم أمس الأربعاء (ا.ب)
فلسطيني يجلس خارج مبنى مدمر في مدينة غزة يوم أمس الأربعاء (ا.ب)

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم (الخميس)، توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاتفاق لتمديد الهدنة ليوم إضافي.

وأكد ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية في بيان: «استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة».

وتابع أن الاتفاق سيسري «بالشروط السابقة نفسها، وهي وقف إطلاق النار ودخول المساعدات الإنسانية وذلك في إطار وساطة دولة قطر المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة».

حافلة تابعة للصليب الأحمر تنقل السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم يوم أمس (إ.ب.أ)

وأعلن الجيش الإسرائيلي، قبيل دقائق من انتهاء العمل بالهدنة المؤقتة السارية منذ ستّة أيام بين إسرائيل وحركة حماس، أنّ العمل بهذه التهدئة سيستمرّ في ظلّ مواصلة الوسطاء جهودهم لتمديدها وفق الإطار المنصوص عليه.

وقال الجيش في بيان، إنّ «الهدنة العملياتية ستستمر في ظلّ جهود الوسطاء لمواصلة عملية إطلاق سراح الرهائن» وفقاً للشروط المتّفق عليها مسبقاً بين الطرفين.

وبدورها أعلنت حركة حماس، أنّها توصّلت إلى اتّفاق مع إسرائيل على تمديد الهدنة السارية بين الطرفين منذ ستّة أيام ليوم إضافي.

وقالت حماس في بيان: «تمّ الاتّفاق على تمديد الهدنة ليوم سابع، هو اليوم الخميس»، من دون مزيد من التفاصيل.


 «حماس» تؤكد رفض إسرائيل تسلم 7 نساء وأطفال و3 جثث مقابل تمديد الهدنة

مقاتلو حماس خلال تسليم رهائن إلى الصليب الأحمر الدولي يوم أمس ضمن اتفاق الهدنة مع إسرائيل (رويترز)
مقاتلو حماس خلال تسليم رهائن إلى الصليب الأحمر الدولي يوم أمس ضمن اتفاق الهدنة مع إسرائيل (رويترز)
TT

 «حماس» تؤكد رفض إسرائيل تسلم 7 نساء وأطفال و3 جثث مقابل تمديد الهدنة

مقاتلو حماس خلال تسليم رهائن إلى الصليب الأحمر الدولي يوم أمس ضمن اتفاق الهدنة مع إسرائيل (رويترز)
مقاتلو حماس خلال تسليم رهائن إلى الصليب الأحمر الدولي يوم أمس ضمن اتفاق الهدنة مع إسرائيل (رويترز)

قالت حركة «حماس» إن إسرائيل رفضت تسلم سبع محتجزين من النساء والأطفال وجثث ثلاثة آخرين قالت الحركة إنهم قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي للقطاع مقابل تمديد الهدنة المؤقتة لليوم الخميس.

وقالت الحركة في بيان، إن الرفض الإسرائيلي جاء «رغم تأكيدنا عبر الوسطاء أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة» المتفق عليها.

ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل.

ومن المقرر أن تنتهي الهدنة بين إسرائيل وحماس عند الساعة السابعة صباحاً.

وطالب الجناح العسكري لحركة «حماس» في وقت سابق من مقاتليه في قطاع غزة، الاستعداد لاستئناف المعارك مع إسرائيل إذا لم يتم تمديد الهدنة المؤقتة وقالت الحركة في بيان، إن «كتائب القسام تطلب من قواتها العاملة البقاء على جاهزية قتالية عالية في الساعات الأخيرة من التهدئة».

وتابعت أن على المقاتلين «البقاء على ذلك ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد تمديد التهدئة».


«حماس» تطالب مقاتليها بالاستعداد لتجدد المعارك في حال عدم تمديد الهدنة

أرشيفية لمقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري (رويترز)
أرشيفية لمقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري (رويترز)
TT

«حماس» تطالب مقاتليها بالاستعداد لتجدد المعارك في حال عدم تمديد الهدنة

أرشيفية لمقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري (رويترز)
أرشيفية لمقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري (رويترز)

طلب الجناح العسكري لحركة «حماس» من مقاتليه في قطاع غزة الاستعداد لاستئناف المعارك مع إسرائيل إذا لم يتم تمديد الهدنة المؤقتة التي من المقرر أن تنتهي عند الساعة السابعة (0500 بتوقيت غرينتش) من صباح اليوم الخميس.

وقالت الحركة في بيان، إن «كتائب القسام تطلب من قواتها العاملة البقاء على جاهزية قتالية عالية في الساعات الأخيرة من التهدئة».

وتابعت أن على المقاتلين «البقاء على ذلك ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد تمديد التهدئة».


وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر عن 100 عام

كيسنجر خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس عام 2008 (رويترز)
كيسنجر خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس عام 2008 (رويترز)
TT

وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر عن 100 عام

كيسنجر خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس عام 2008 (رويترز)
كيسنجر خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس عام 2008 (رويترز)

توفي عملاق الدبلوماسية الأميركية وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر، عن مئة عام الأربعاء، بحسب ما أعلنت مؤسسته.

وقالت المؤسسة الاستشارية في بيان، إنّ كيسنجر الذي كان وزيراً للخارجية في عهدي الرئيسين ريتشارد نيكسون، وجيرالد فورد، وأدّى دوراً دبلوماسياً محورياً خلال الحرب الباردة "توفي اليوم في منزله بولاية كونيتيكت".

وخلال الشهور الماضية كان كيسنجر يقوم بأنشطة سياسية كثيرة ويشارك في اجتماعات بالبيت الأبيض والكونغرس وأدلي بشهادته حول كوريا الشمالية، وفي شهر يوليو الماضي قام بزيارة للصين والتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ.

ريتشارد نيكسون مستقبلاً هنري كيسنجر بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام لعام 1973 (ا.ب)

ويعد كيسنجر من أبرز السياسيين في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، وترك بصمة واضحة لا تمحي في السياسة الخارجية الأميركية. وسطع نجمه في سبعينيات القرن العشرين، أثناء عمله كوزير للخارجية في عهد الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون، وأدت جهوده الي الانفتاح الأميركي الدبلوماسي مع الصين، وإلي محادثات الحد من الأسلحة الأميركية السوفييتية التاريخية، و كان له دور دبلوماسي خلال الحرب بين مصر وإسرائيل، كما ساهم في التوصل إلى اتفاقيات باريس للسلام مع فيتنام الشمالية.

ويعد كيسنجر الشخص الوحيد الذي شغل منصب مستشار الامن القومي الأميركي في البيت الأبيض ومنصب وزير الخارجية.

وكانت جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها عام 1973، مناصفة مع لو دوك ثو من فيتنام الشمالية، والذي رفض الجائزة ـ واحدة من أكثر الجوائز إثارة للجدل على الإطلاق، حيث استقال اثنان من أعضاء لجنة نوبل بسبب الاختيار، وأثيرت أسئلة حول القصف السري الأميركي لكمبوديا.

كيسنجر رفقة الرئيس الأميركي جو بايدن عام 2007 وكان بايدن حينها رئيساً للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ (ا.ب)

ولد هاينز ألفريد كيسنجر في فورث بألمانيا في 27 مايو 1923، وانتقل إلى الولايات المتحدة مع عائلته في عام 1938 قبل الحملة النازية لإبادة يهود أوروبا. وغير اسمه الي هنري وحصل على الجنسية الأميركية في عام 1943، وأصبح مجنداً خلال الحرب العالمية الثانية ثم حصل على منحة دراسة في جامعة هارفارد وترقي سريعاً في دراسته وحصل على درجة الماجستير في عام 1952 والدكتوراه في عام 1954، وخلال تلك الفترة عمل كيسنجر كمستشار للوكالات الحكومية. وفي عام 1967 عندما عمل كوسيط لوزارة الخارجية في فيتنام. واستخدم علاقاته مع إدارة الرئيس ليندون جونسون لنقل المعلومات حول مفاوضات السلام إلى معسكر الرئيس نيكسون. وحينما فاز نيسكون بالانتخابات الرئاسية عام 1968 قام بتعيين كيسنجر مستشاراً للأمن القومي الأميركي.

وفي عام 1973، بالإضافة إلى دوره كمستشار للأمن القومي، تم تعيين كيسنجر وزيرًا للخارجية، مما منحه سلطة لا منازع فيها في الشؤون الخارجية.

جولات مكوكية

حينما اندلع الصراع العربي الإسرائيلي قام كيسنجر بمهام مكوكية بلغت 32 رحلة ما بين القدس ودمشق لدفع الجهود نحو صياغة اتفاق طويل الأمد لفك الارتباط بين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل. واشتهر خلال تلك الفترة بالدبلوماسية الشخصية. وفي محاولة لتقليص النفوذ السوفييتي، تواصل كيسنجر مع منافسه الشيوعي الرئيسي، الصين، وقام برحلتين إلى هناك، بما في ذلك رحلة سرية للقاء رئيس الوزراء تشو إن لاي. وكانت النتيجة قمة نيكسون التاريخية في بكين مع الرئيس ماو تسي تونغ، وإضفاء الطابع الرسمي في نهاية المطاف على العلاقات بين البلدين.

دونالد ترمب مستقبلاً هنري كيسنجر في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض عام 2017 (رويترز)

ورغم فضيحة ووترغيبت التي أجبرت الرئيس نيكسون على الاستقالة، إلا أن كيسنجر استمر في منصب وزير الخارجية عندما تولى الرئيس جيرالد فورد منصبه في عام 1974. وفي ذلك الوقت قام كيسنجر بالعمل على اتفاق حول الأسلحة الاستراتيجية مع الاتحاد السوفيتي، حيث سافر كيسنجر مع الرئيس فورد إلى فلاديفوستوك في الاتحاد السوفييتي، والتقى الرئيس بالزعيم السوفييتي ليونيد بريجنيف، واتفقا على إطار عمل أساسي لاتفاق الأسلحة الاستراتيجية وهي الاتفاقية التي أدت إلى تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وتعرض كيسنجر لانتقادات لاذعة عام 1975 لفشله في إقناع إسرائيل ومصر بالموافقة على المرحلة الثانية من فك الارتباط في سيناء.

وترك كيسنجر منصبه في أروقة السلطة مع فوز الرئيس الأميركي جيمي كارتر بالرئاسة عام 1976، وأنشأ شركة استشارية في نيويورك لتقديم المشورة لكبري الشركات في العالم. كما عمل عضواً في مجالس إدارة الشركات، ومحاضراً في العديد من منتديات السياسة الخارجية والأمن، ومعلقًا إعلاميًا منتظمًا في الشؤون الدولية إضافة إلى قيامه بنشر العديد من الكتب السياسية.


أوستن ونظيره الإسرائيلي يبحثان استعادة المحتجزين والهدنة المؤقتة في غزة

أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أسوشييتد برس)
أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أسوشييتد برس)
TT

أوستن ونظيره الإسرائيلي يبحثان استعادة المحتجزين والهدنة المؤقتة في غزة

أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أسوشييتد برس)
أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أسوشييتد برس)

بحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، هاتفياً مع نظيره الإسرائيلي يؤاف غالانت، اليوم (الخميس)، جهود استعادة المحتجزين والهدنة المؤقتة في غزة.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان، إن أوستن شدد لنظيره الإسرائيلي على أهمية زيادة المساعدات الإنسانية لغزة وتخفيف الضرر الذي يلحق بالمدنيين.


إسرائيل تفرج عن دفعة سادسة من 30 أسيراً فلسطينياً بموجب اتفاق الهدنة

سيارة تابعة للصليب الأحمر خارج سجن عوفر العسكري أثناء إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (ا.ف.ب)
سيارة تابعة للصليب الأحمر خارج سجن عوفر العسكري أثناء إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (ا.ف.ب)
TT

إسرائيل تفرج عن دفعة سادسة من 30 أسيراً فلسطينياً بموجب اتفاق الهدنة

سيارة تابعة للصليب الأحمر خارج سجن عوفر العسكري أثناء إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (ا.ف.ب)
سيارة تابعة للصليب الأحمر خارج سجن عوفر العسكري أثناء إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (ا.ف.ب)

أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، فجر اليوم (الخميس)، أنّها أطلقت سراح دفعة جديدة من 30 سجيناً فلسطينياً بموجب اتفاق الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي ينتهي سريانها صباح اليوم إذا لم يتّفق الطرفان على تمديدها.

وأتى إطلاق سراح هذه الدفعة السادسة من الأسرى الفلسطينيين بعيد إفراج حماس عن دفعة إضافية من الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة، قوامها 16 رهينة، هم 10 رهائن إسرائيليين أطلقوا بموجب الاتفاق، و4 تايلانديين وامرأتان روسيتان أطلقتهم حماس بمعزل عن هذا الاتفاق.

مدرعة إسرائيلية خارج سجن عوفر العسكري قبل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (ا.ف.ب)

وكانت قطر التي تقود جهود الوساطة بين الطرفين أعلنت أنّ الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم ليل الأربعاء هم 16 قاصراً و14 امرأة.

ومن بين المفرج عنهم عهد التميمي، الناشطة البالغة من العمر 22 عاماً والتي أصبحت من أبرز رموز المقاومة الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلّة.

واعتُقلت التميمي هذه المرّة قبل ثلاثة أسابيع بتهمة «التحريض على العنف» بسبب منشور على «إنستغرام تؤكّد السلطات الإسرائيلية أنّها صاحبته، وهو ما تنفيه عائلة الشابة.

وكان في استقبال السجناء المفرج عنهم حشد من أقاربهم الذين احتفلوا بعودة أحبائهم إليهم، لكن على غرار ما يحصل منذ ليال عدّة، اندلعت صدامات بين المحتفلين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية خارج سجن عوفر الذي أطلق منه الأسرى.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنّ خمسة أشخاص أصيبوا بالرصاص الحيّ، أحدهم حالته خطرة، خلال الصدامات التي دارت خارج السجن ليل الأربعاء-الخميس.

ومنذ دخوله حيّز التنفيذ في 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، أتاح اتفاق الهدنة المؤقتة إطلاق سراح 70 رهينة إسرائيلياً مقابل 210 سجناء فلسطينيين، كما أطلقت حماس، بمعزل عن هذا الاتفاق سراح حوالي ثلاثين رهينة أجنبياً، غالبيتهم تايلانديون كانوا يعملون في إسرائيل.


«صفقات التبادل» تُمدّد الهدنة... وتُجمّد الحرب


فلسطينيون ينظرون إلى الدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي وسط الهدنة في مخيم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
فلسطينيون ينظرون إلى الدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي وسط الهدنة في مخيم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
TT

«صفقات التبادل» تُمدّد الهدنة... وتُجمّد الحرب


فلسطينيون ينظرون إلى الدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي وسط الهدنة في مخيم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
فلسطينيون ينظرون إلى الدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي وسط الهدنة في مخيم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)

شهد يوم أمس (الأربعاء) عملية تبادل جديدة للرهائن والمحتجزين بين حركة «حماس» وإسرائيل، وسط تأكيدات بأن الهدنة السائدة منذ ستة أيام في قطاع غزة ستستمر فترة أطول ما دامت هناك إمكانية لمزيد من صفقات تبادل المحتجزين لدى الطرفين؛ وهو أمر يجمّد عملياً الحرب، رغم التهديدات الإسرائيلية باستئنافها.

وقال مصدر مقرب من «حماس»: إن الحركة مستعدة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة أربعة أيام أخرى ومواصلة إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح فلسطينيين مسجونين في إسرائيل. وتتناول مفاوضات تمديد الهدنة التي تستضيفها الدوحة وتضم قادة أجهزة استخبارات من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر، بالإضافة إلى الوسطاء القطريين، طريقة التقدم إلى أمام في مسار التهدئة، وتحديداً الاتفاق على الفئات التي ستكون «حماس» قادرة على ضمان الإفراج عنها في المراحل المقبلة من عمليات التبادل، بما في ذلك الرجال الذين تجاوزوا سن الخدمة في الجيش، وربما مجندات، وجثث قتلى.

وتريد «حماس» تبييض السجون الإسرائيلية من السجناء الفلسطينيين على قاعدة «الكل مقابل الكل» ووقف الحرب، وهو الثمن الوحيد المطروح حالياً مقابل الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها. لكن في إسرائيل لا يريدون إنهاء الحرب بمنح «حماس» انتصاراً كبيراً مثل تبييض السجون، ولا ينوون إنهاء الحرب الآن. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: إن إسرائيل ستعود إلى القتال في قطاع غزة بمجرد «استنفاد مرحلة إعادة الرهائن».

وبرز أمس تحرك لافت في مجلس الأمن بخصوص الحرب على غزة؛ إذ تعالت أصوات، خلال جلسة استثنائية رفيعة المستوى، مطالبة بـ«وقف دائم للنار فوراً» في غزة وإصدار قرار أممي يعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم على أساس حل الدولتين، وعقد مؤتمر سلام دولي. وفي حين حذّر رئيس الجلسة وزير الخارجية الصيني وانغ يي من أن «استئناف القتال سيتحول على الأرجح كارثةً تلتهم المنطقة بأكملها»، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان: إن «ما يقربنا للسلام هو وقف إطلاق النار في غزة واستجابة إسرائيل لمساعي السلام التي استمرت لعقود».


لودريان للبنانيين: توافقوا وانتخبوا رئيساً


لودريان خلال لقائه قائد الجيش العماد جوزيف عون (الوكالة الوطنية)
لودريان خلال لقائه قائد الجيش العماد جوزيف عون (الوكالة الوطنية)
TT

لودريان للبنانيين: توافقوا وانتخبوا رئيساً


لودريان خلال لقائه قائد الجيش العماد جوزيف عون (الوكالة الوطنية)
لودريان خلال لقائه قائد الجيش العماد جوزيف عون (الوكالة الوطنية)

لم يحمل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أي طرح جديد إلى السياسيين اللبنانيين خلال جولته الرابعة عليهم، حيث التقى أمس الأربعاء عددا منهم، وجدّد التأكيد على الرسالة نفسها، وهي ضرورة التوافق لانتخاب رئيس للجمهورية.

وشدد الموفد الفرنسي خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على أن زيارته تهدف إلى تجديد التأكيد على موقف «اللجنة الخماسية» بدعوة اللبنانيين إلى توحيد الموقف والإسراع في إنجاز الانتخابات الرئاسية، والاستعداد لمساعدتهم في هذا الإطار.

وخلال لقائه قائد الجيش العماد جوزيف عون، نوّه لودريان بأداء الجيش في ظلّ التحديات التي يواجهها، مؤكداً استمرار دعم بلاده المطلق للمؤسسة العسكرية. من جهته، شكر العماد عون فرنسا على اهتمامها الدائم بالجيش وإرسالها المساعدات له بصورة متواصلة وآخرها المساعدات الطبية. وبعد لقائه الموفد الفرنسي، قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إن لودريان أكّد وجود خطر جدّي على لبنان واعتبر أنّ على الحكومة تَحمُّل مسؤوليّاتها وتطبيق القرار 1701 وسحب الميليشيات من الجنوب وطَرَح الذهاب إلى خيار ثالث في ملف الرئاسة. وانتقد جعجع مطالبة «حزب الله» الحكومة بالتعويض عن الأضرار التي نتجت عن القصف الإسرائيلي، قائلا «من تَسبَّب في هجرة أهالي الجنوب فليُعوِّض عليهم لأنه ليست الدولة هي التي اتّخذت قراراً بشنّ العمليات». ورأى أنه «من الجنون ترك قيادة الجيش تحت أهواء مختلفة والحلّ الأبسط هو التمديد لقائد الجيش الحالي لسنة واحدة».


خامنئي: «طوفان الأقصى» هدفه «اجتثاث أميركا»


صورة وزعتها وكالة «فارس» عن لقاء خامنئي مع «التعبويين» أمس
صورة وزعتها وكالة «فارس» عن لقاء خامنئي مع «التعبويين» أمس
TT

خامنئي: «طوفان الأقصى» هدفه «اجتثاث أميركا»


صورة وزعتها وكالة «فارس» عن لقاء خامنئي مع «التعبويين» أمس
صورة وزعتها وكالة «فارس» عن لقاء خامنئي مع «التعبويين» أمس

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس (الأربعاء)، إن «عمليات (طوفان الأقصى) استهدفت كيان الاحتلال الصهيوني على الظاهر، إلا أن هدفها في الواقع هو اجتثاث أميركا». ونقلت «وكالة أنباء فارس» عنه قوله لدى استقباله «آلاف التعبويين» من شتى أرجاء إيران: «إن هذه العمليات استطاعت إرباك جدول السياسات الأميركية في المنطقة، وسوف تستمر بإذن الله».

وأشار خامنئي إلى «أن الأعمال المفجعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في هذه الأيام إنما تعدّ جرائم مصغرة من جرائمه طوال الـ75 عاماً في فلسطين، وعلى الصهاينة أن يعلموا جيداً أن عمليات (طوفان الأقصى) لن تنطفئ جذوتها، وسوف تستمر أيضاً».

وأضاف قائلاً: «إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤمن بإجراء استفتاء عام في فلسطين يعتمد على أصوات الشعب، وموقفها هو عدم إلقاء الصهاينة واليهود في البحر».

كما أشار إلى «موقف الأميركان إزاء لبنان»، وقال: «إنهم كانوا يقولون إنهم يريدون إنشاء شرق أوسط جديد... لقد فشلوا في تحقيق هذا الهدف الذي كانوا يتطلعون لتحقيقه». وتابع قائلاً: «كانوا يريدون القضاء على (حزب الله) لبنان، إلا أن خطتهم أدت إلى مضاعفة قوة (حزب الله) إلى 10 أضعاف».

لكن اللافت، رغم كلام خامنئي، أن سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، نفى مرة أخرى، «الاتهامات الأميركية التي لا أساس لها» ضد طهران، وقال: «إن إيران لم تشارك في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأميركية في سوريا أو في مكان آخر».


«إكسبو 2030» يعزز الاقتصاد السعودي بأكثر من 50 مليار دولار

جانب من الاحتفالات في الرياض بعد إعلان الفوز باستضافة "إكسبو 2030" (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من الاحتفالات في الرياض بعد إعلان الفوز باستضافة "إكسبو 2030" (تصوير: سعد الدوسري)
TT

«إكسبو 2030» يعزز الاقتصاد السعودي بأكثر من 50 مليار دولار

جانب من الاحتفالات في الرياض بعد إعلان الفوز باستضافة "إكسبو 2030" (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من الاحتفالات في الرياض بعد إعلان الفوز باستضافة "إكسبو 2030" (تصوير: سعد الدوسري)

يُتوقع أن يسهم فوز الرياض باستضافة فعاليات معرض «إكسبو 2030» في تعزيز الاقتصاد السعودي بنحو 50 مليار دولار، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وازدهار قطاعات اقتصادية وحيوية عديدة، بينها الطيران والنقل والعقار والاتصالات والمواصلات والتجزئة والفنادق والضيافة والسياحة.

وكانت الرياض تفوقت على روما الإيطالية وبوسان الكورية الجنوبية خلال الجولة الأولى من الاقتراع الذي شهده «قصر المؤتمرات» في مدينة إيسي ليه مولينو الفرنسية.

ورأى محللون اقتصاديون في حديث إلى «الشرق الأوسط» أن هذا الفوز يعد شهادة دولية على نجاح المملكة في تنفيذ مشاريعها التنموية المنبثقة من «رؤية 2030». وتوقع هؤلاء أن يسهم المعرض في جلب مزيد من السياح إلى المملكة بأكثر من 50 مليون زائر خلال مدة المعرض، وتنشيط الاستثمارات طويلة الأجل، ودعم الاقتصاد المعرفي بشكل كبير، إضافة إلى تعزيز نمو الناتج المحلي بأكثر من 2.5 في المائة، ودفع القطاعات الحيوية في «رؤية 2030» إلى الأمام. ورجحوا أن تتوزع الإيرادات المرتقبة من المعرض على قطاع المطاعم والفنادق بنحو 5 مليارات دولار، والمقاولات بنحو 11.5 مليار دولار، وخدمات الأعمال وتنظيم الفعاليات بـ28 مليار دولار، وإنفاق المشاريع الصغيرة 5.5 مليار دولار.

وأشار المحللون إلى أن «إكسبو 2030» سيخلق نحو 60 ألف وظيفة سنوياً حتى تاريخ المعرض، بإجمالي متوقع يصل إلى 420 ألف وظيفة.