تصاعد القتال في تيغراي... ومخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية

الحكومة تقصف عاصمة الإقليم... ومدير «الصحة العالمية» فقد الاتصال بعائلته

رجل ينظر إلى حطام منطقة ألعاب عقب ضربة جوية على مدينة ميكيلي في تيغراي (رويترز)
رجل ينظر إلى حطام منطقة ألعاب عقب ضربة جوية على مدينة ميكيلي في تيغراي (رويترز)
TT

تصاعد القتال في تيغراي... ومخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية

رجل ينظر إلى حطام منطقة ألعاب عقب ضربة جوية على مدينة ميكيلي في تيغراي (رويترز)
رجل ينظر إلى حطام منطقة ألعاب عقب ضربة جوية على مدينة ميكيلي في تيغراي (رويترز)

لليوم الثالث على التوالي يتواصل القتال في إقليم تيغراي، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة الإثيوبية ومتمردي الإقليم، بشأن من بدأ «خرق التهدئة»، ومخاوف من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في الإقليم الواقع شمال البلاد.
وفي استمرار لتبادل الاتهامات، بث تلفزيون تيغراي اليوم (الجمعة)، صوراً لمبانٍ مدمَّرة ومصابين يستلقون على الأرض يتلقون مساعدة من مسعفين. وقال الناطق باسم متمرّدي تيغراي كينديا غيبريهيوت، في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، إن «طائرة... ألقت قنابل على منطقة سكنية وروضة أطفال في ميكيلي. وقُتل وجُرح مدنيون». وهو ما أكده مصدران يعملان في المجال الإنساني.
وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفلان، وإصابة تسعة آخرين بجروح، حسب مسؤول في المستشفى المركزي بالمدينة. في الوقت الذي أكدت فيه الحكومة الإثيوبية اليوم، أن «طيرانها لا يستهدف سوى مواقع عسكرية»، واصفة تصريحات متمردي تيغراي عن ضربة جوية أودت بأربعة مدنيين بأنها «اتهامات واهية»، وقالت إن المتمردين «وضعوا أكياس جثث زائفة في مناطق مدنية للقول إن الطيران استهدف مدنيين».
ويأتي هذا التصعيد عقب مطالبة الحكومة الإثيوبية مواطني تيغراي صباح اليوم، بـ«الابتعاد عن المنشآت العسكرية والتدريبية»، معلنةً عزمها على «اتخاذ إجراءات لاستهداف القوات العسكرية في الإقليم... المناوئة للسلام»، مع تأكيد «استعدادها لنقاش غير مشروط».
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي تعود جذوره إلى تيغراي، إنه «فقد الاتصال مع عائلته منذ أشهر، ولا يمكنه مساعدتهم في وقت يعانون فيه من الجوع».
وأضاف غيبريسوس، في مؤتمر صحافي أمس (الخميس): «لديّ الكثير من الأقرباء هناك، لا أدري من لا يزال منهم على قيد الحياة... ثمة ستة ملايين شخص يعيشون في تيغراي ويتعرضون لعقاب جماعي». ويأتي هذا التصريح بعد أيام، من تحذير مدير المنظمة الأممية في 17 أغسطس (آب) الحالي، من تدهور الأوضاع الإنسانية في تيغراي، واصفاً الوضع هناك بأنه «أسوأ كارثة في العالم».
وتعليقاً على تطورات الأوضاع، أكد اللواء محمد عبد الواحد، الخبير في الشؤون الأفريقية، أن «الهدنة التي عُقدت بين الحكومة الإثيوبية، ومتمردي تيغراي كانت هشة»، موضحاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الطرفين كانا مرهقين عسكرياً عند توقع الاتفاق، بعد أشهر من النزاع الذي استطاع فيه متمردو تيغراي التقدم حتى مشارف العاصمة أديس أبابا، قبل أن تتدخل قوى دولية وتدعم الحكومة الإثيوبية، التي استطاعت تحقيق انتصارات سريعة على الأرض باستخدام طائرات من دون طيار».
وعلى مدار اليومين الماضيين تبادلت الحكومة الإثيوبية، برئاسة آبي أحمد، و«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» الاتهامات بشأن المسؤول عن خرق «الهدنة»، التي أعلنها الطرفان في مارس (آذار) الماضي، بعد صراع بدأ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، وأدى إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح أكثر من مليوني شخص، وسط تحذيرات أممية بمخاطر إنسانية، ووضع أشبه بـ«المجاعة».
وبعد 21 شهراً توصل الطرفان لهدنة أتاحت تقديم مساعدات إنسانية لسكان الإقليم على أمل الدخول في مفاوضات سلام. وأعلنت الحكومة الإثيوبية في 19 أغسطس استعدادها «في أي وقت وأي مكان» للانخراط في محادثات سلام مع «جبهة تحرير تيغراي»، مشترطةً رعاية الاتحاد الأفريقي.
ولا يرى عبد الواحد فرصاً «كبيرة» لتحقيق سلام فعلي على الأرض، في ظل ما وصفها «بالصراعات التاريخية بين الجانبين». وقال إن «رئيس الوزراء الإثيوبي لن يقبل بوجود قوة كامنة في تيغراي، كانت تسيطر على مقاليد الحكم من 1991 حتى 2019، ولها قواعدها واتصالاتها واستخباراتها في الجهاز الحكومي للبلاد»، مضيفاً أن «القتال الدائر حالياً هو ضربة استباقية من جانب الحكومة الإثيوبية»، مؤكداً أن «تيغراي تعد بمثابة الشرارة التي قد تُشعل الأوضاع في البلاد».


مقالات ذات صلة

إثيوبيا: متمردو تيغراي يُظهرون «جدية» في تنفيذ اتفاق السلام

أفريقيا إثيوبيا: متمردو تيغراي يُظهرون «جدية» في تنفيذ اتفاق السلام

إثيوبيا: متمردو تيغراي يُظهرون «جدية» في تنفيذ اتفاق السلام

أظهر متمردو إقليم «تيغراي» شمال إثيوبيا، «جدية» في تنفيذ اتفاق السلام، الموقَّع قبل نحو 5 أشهر، مع الحكومة الفيدرالية بأديس أبابا، وذلك بتسليمهم مزيداً الأسلحة، ضمن عملية نزع سلاح الإقليم ودمج مقاتليه في الجيش الوطني. وحسب نائب مفوض «إعادة التأهيل الوطني»، العميد ديريبي ميكوريا، اليوم (الخميس)، فإن «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي سلمت الدفعة الأولى من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة المتنوعة التي تم جمعها حول منطقة دينقولات في إقليم تيغراي». وأنهى اتفاق السلام، الموقّع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حرباً عنيفة استمرت عامين، راح ضحيتها الآلاف، حسب منظمات دولية.

محمد عبده حسنين (القاهرة)
أفريقيا هل تنجح مساعي إثيوبيا لدمج قوات الأقاليم في «جيش مركزي»؟

هل تنجح مساعي إثيوبيا لدمج قوات الأقاليم في «جيش مركزي»؟

تسود حالة من القلق الحذر في إثيوبيا عقب إعلان الحكومة عزمها تفكيك قوات الأقاليم، في وقت أثيرت فيه تساؤلات حول مدى نجاح إثيوبيا في دمج قوات الأقاليم في «جيش مركزي». ويرى خبراء أن «التوجه الجديد للحكومة الإثيوبية يواجه العديد من التحديات، ومن المبكر الحكم على نجاح تنفيذه، حيث يكتنف الموقف حسابات متجذرة ومعقدة». وأعلنت الحكومة الإثيوبية، (الخميس)، أنها تعتزم دمج جميع القوات الخاصة الإقليمية، إما في الجيش الوطني وإما في الشرطة الاتحادية أو الإقليمية.

العالم هل استعادت إثيوبيا ثقة المجتمع الدولي بعد توقف حرب «تيغراي»؟

هل استعادت إثيوبيا ثقة المجتمع الدولي بعد توقف حرب «تيغراي»؟

تسعى الحكومة الإثيوبية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي بجهودها لإرساء حالة استقرار سياسي وأمني داخل البلاد، بعد نحو 5 أشهر على انتهاء حرب «تيغراي»، على أمل مشاركة دولية واسعة في إعادة الإعمار الإقليم الشمالي، من خلال استثمارات في البينة التحتية ومساعدات اقتصادية. وأنهى اتفاق السلام، الذي وُقِّع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في بريتوريا، عامين من الحرب بين الحكومة الفيدرالية في أديس أبابا و«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي». وخلال الأشهر الفائتة، استؤنف تسليم المساعدات للإقليم، الذي عانى لفترات طويلة من نقص حاد في الغذاء والوقود والسيولة والأدوية.

محمد عبده حسنين (القاهرة)
العالم البرلمان الإثيوبي يشطب «جبهة تيغراي» من قائمة الإرهاب

البرلمان الإثيوبي يشطب «جبهة تيغراي» من قائمة الإرهاب

شطب البرلمان الإثيوبي الأربعاء «جبهة تحرير شعب تيغراي» المتمردة من القائمة الرسمية للجماعات الإرهابية، وهي خطوة رئيسية في عملية السلام، عقب حرب استمرت عامين في شمال البلاد. وقال البرلمان على «فيسبوك»، إنه وافق «على قرار إلغاء تصنيف (جبهة تحرير شعب تيغراي) على قائمة الإرهاب، بأغلبية الأصوات»؛ مضيفاً أن هذه الخطوة «ستعزز اتفاق السلام» المبرم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 بين الجبهة والحكومة الفيدرالية. وأضاف: «لوحظ خلال مناقشة مشروع قرار إلغاء تصنيف (جبهة تحرير شعب تيغراي) كإرهابية، أنه أمر لا غنى عنه لدعم اتفاقية السلام المبرمة بين الحكومة الفيدرالية و(جبهة تحرير شعب تيغراي)». وصُنّفت «الجبهة»

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
العالم إريتريا ترفض «التشهير» الأميركي

إريتريا ترفض «التشهير» الأميركي

رفضت إريتريا، الثلاثاء، الاتهامات الأميركية بأن قواتها ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، واصفة التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي بأنها «لا أساس لها وتشهيرية». ورداً على اتّهامات أطلقها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، قالت وزارة الخارجية في إريتريا، في بيان، إن «الاتهامات وهي ليست بجديدة لا تستند إلى أي أدلة واقعية لا يمكن دحضها». وشدّدت أسمرة على أن الاتهامات هذه تشكّل «استمراراً للعداء غير المبرر والشيطنة التي تنتهجها الإدارات الأميركية المتعاقبة ضد إريتريا، منذ عام 2009، لدفع أجنداتها السياسية الخفية». وكان بلينكن قد اتّهم الاثنين

«الشرق الأوسط» (أسمرة)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.