الصومال يعلن إحباط مخططات إرهابية لحركة «الشباب»

الصومال يعلن إحباط مخططات إرهابية لحركة «الشباب»

قواته أزالت 7 ألغام أرضية
الاثنين - 18 محرم 1444 هـ - 15 أغسطس 2022 مـ
اجتماع وزير الدفاع لبحث تحركات ميليشيات حركة «الشباب» (وكالة الأنباء الصومالية)

أعلن الجيش الصومالي أن قواته الخاصة «الكوماندوس» قامت بـ«إزالة وتفجير» 7 ألغام أرضية، «زرعتها» ميليشيات حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» بضواحي مدينة كيسمايو.
وقالت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، إن «اللواء الخامس للجيش الوطني، نفذ الاثنين، عملية عسكرية مخصصة لإزالة الألغام الأرضية على طول الطريق الرابط بين مدينة كيسمايو، ومنطقة بولو حاجي»، مشيرة إلى أن «هذا الطريق شهد الأسبوع الماضي تفجيرات عبر الألغام الأرضية نفذتها ميليشيات (الشباب)، استهدفت 8 سيارات تقل مدنيين، مما تسبب في عدد من القتلى والجرحى».
كان الجيش الصومالي قد أعلن عن «استعادة السيطرة على 10 مناطق من قبضة ميليشيات (الشباب) المرتبطة بتنظيم (القاعدة) بمحافظة هيران، عبر عملية عسكرية قادها محافظ هيران علي جيتي، وضباط من الجيش، وقوات الأمن والمخابرات الوطنية، وقوات شرطة ولاية هيرشبيلي، إضافة إلى السكان المحليين».
ونقلت الوكالة الرسمية عن جيتي، أن «هدف العمليات العسكرية المستمرة حالياً هو القضاء على فلول ميليشيات (الشباب) في كافة مناطق المحافظة».
ووقع انفجار على مشارف مدينة سبيد في منطقة شابيل الوسطى جنوب الصومال، وسط عملية تجري بالمنطقة ضد حركة «الشباب».
وقالت إذاعة «شابيلا» المحلية، إن الانفجار الناجم عن لغم أرضي يتم التحكم فيه عن بعد، «استهدف دراجة بخارية من طراز (فيكون)، على متنها جندي ومدني»، ونقلت عن مصدر محلي قوله إن «المدني قتل في انفجار العبوة الناسفة، بينما أصيب الجندي وتم نقله للعلاج».
وفي أعقاب الانفجار، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن، وصلت قوات الحكومة الصومالية إلى الموقع، وبدأت عمليات تفتيش بحثاً عن مشتبه بهم، طبقاً لما ذكره سكان محليون.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من اجتماع ترأسه وزير الدفاع عبد القادر نور، بهدف تعزيز العمليات العسكرية ضد ميليشيات الشباب، وقال نور إن «الحكومة بقيادة الرئيس حسن شيخ محمود ملتزمة بالقضاء على الإرهاب»، مؤكداً أنها «ستركز عملها على تحرير المناطق التي يوجد فيها الإرهابيون».
ومنذ 15 عاماً تخوض جماعة «الشباب» الإسلامية المرتبطة بـ«القاعدة»، تمرداً ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي، وقوة من الاتحاد الأفريقي مكونة من جنود يتحدرون من خمس دول أفريقية بينها إثيوبيا وكينيا.
وبعد طرد عناصر الحركة من المدن الرئيسية في الصومال، بما في ذلك العاصمة مقديشو في 2011، لا يزالون منتشرين في مناطق ريفية شاسعة.
إلى ذلك، أصدر الرئيس الصومالي قراراً بتعيين عبد السلام عمر هدليه، مبعوثاً خاصاً لمجموعة دول شرق أفريقيا، وشغل هدليه مناصب حكومية عدة، من بينها وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومحافظ البنك المركزي الصومالي.


اختيارات المحرر

فيديو