تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي

البورصة السعودية ترتد مرتفعة.. وبورصة قطر تعاود التراجع

تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي
TT

تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي

تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي

تفاوتت إغلاقات مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفعت سوق دبي بشكل ملحوظ بنسبة 1.78 في المائة لتقفل عند مستوى 4187.25 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وكسرت البورصة السعودية سلسلة تراجعها بارتفاع من غالبية قطاعاتها قاده قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9541.58 نقطة. تلتها البورصة الكويتية التي سجلت ارتفاعها بنسبة 0.20 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6303.35 نقطة. وكذلك ارتفع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1369.89 نقطة بدعم من قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.89 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11836.95 نقطة بضغط من غالبية القطاعات. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2163.8 نقطة. وأخيرًا تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع المال والخدمات بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6473.05 نقطة.

البورصة السعودية ترتد مرتفعة بدعم قاده قطاع النقل

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 50.7 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة ليغلق عند مستوى 9541.58 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع النقل، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 140.1 مليون سهم بقيمة 4.5 مليار ريال نفذت من خلال 90.4 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 115 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.32 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.229 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.11 في المائة.
وسجل سعر سهم «تكافل الراجحي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.57 في المائة وصولاً إلى سعر 33.90 ريال تلاه سعر سهم «مبرد» بواقع 4.03 في المائة وصولاً إلى سعر 74.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «سايكو» أعلى نسبة تراجع بواقع 1.94 في المائة وصولاً إلى سعر 26.80 ريال تلاه سهم «اللجين» بواقع 1.41 في المائة وصولاً إلى سعر 22.35 ريال. واحتل سهم «سابك» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 396.6 مليون ريال وصولاً إلى سعر 103.50 ريال تلاه سهم «الإنماء» بواقع 353.4 مليون ريال وصولاً إلى سعر 23.85 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بحجم التداول بواقع 14.8 مليون سهم تلاه سعر سهم «دار الأركان» بواقع 10 ملايين سهم وصولاً إلى سعر 9.05 ريال.

* ارتفاع ملموس في سوق دبي
سجلت سوق دبي ارتفاعًا ملموسًا بدعم قاده قطاع العقارات بعد النشاط الكبير لسهم «أرابتك» وسط ارتفاع ملموس لمؤشرات السيولة والأحجام. حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4187.25 نقطة رابحًا بواقع 73.32 نقطة أو ما نسبته 1.78 في المائة. وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم «الإمارات دبي الوطني»، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.12 في المائة و«دبي للاستثمار» بنسبة 1.68 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.46 في المائة و«أرابتك» بنسبة 12.26 في المائة و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.74 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.99 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.6 مليار سهم بقيمة 3 مليارات درهم نفذت من خلال 21.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع 5 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 3.17 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.80 في المائة.
ومن أخبار الشركات، قفز أداء سهم «أرابتك» ((ARTC، المدرج بسوق دبي المالية، بعد مرور ساعتين على تداولات الأربعاء، ليحلق للجلسة الثانية على التوالي، لترتفع القيمة السوقية لـ«أرابتك» بأكثر من الربع خلال يومين، وذلك بعد تصريحات وزير الإسكان المصري، أول من أمس. وأنهى السهم تداولات أول من أمس (الثلاثاء)، على ارتفاع بنحو 14 في المائة. وقال وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، مصطفى مدبولي، إن رئيس شركة «أرابتك» الإماراتية متوقع حضوره إلى مصر، في أقل من شهر؛ لإتمام مفاوضات مشروع المليون وحدة. وارتفع أداء السهم بنحو 13.03 في المائة إلى مستويات الـ2.95 درهم ليلامس أعلى مستوياته منذ أربعة أشهر وتحديدًا بجلسة 26 فبراير (شباط)، أغلق حينها عند مستويات الـ3.010 درهم. وتداول السهم بنحو 457.74 مليون درهم لتشكل ما نسبته 26 في المائة من تداولات السوق حتى الآن متصدرًا لقائمة التداول البالغة 1.805 مليار درهم. كانت «أرابتك» المُدرجة في بورصة دبي، قد أعلنت في شهر أبريل (نيسان) الماضي، عن حصولها على موافقة مجلس الوزراء المصري، على تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المؤلفة من 100 ألف وحدة سكنية، بمدينتي العبور، وبدر في مصر.
وسجل سعر سهم «أملاك» للتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.780 في المائة وصولاً إلى سعر 2.330 درهم تلاه سعر سهم «أرابتك» بواقع 12.260 في المائة وصولا إلى سعر 2.930 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «BLME Holdings» أعلى نسبة تراجع بواقع 31.030 في المائة وصولاً إلى سعر 0.600 دولار تلاه سعر سهم شعاع بواقع 2.620 في المائة وصولاً إلى سعر 0.670 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 608 ملايين درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 500.2 مليون درهم وصولاً إلى سعر 1.320 درهم. واحتل سهم «الاتحاد العقارية» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 384.8 مليون سهم تلاه سهم «أرابتك» بواقع 208.6 مليون سهم.

* سوق الكويت تواصل نشاطها الإيجابي
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.27 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليقفل عند مستوى 6303.35 نقطة بدعم قاده قطاع السوق الموازي. وارتفعت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 224.7 مليون سهم بقيمة 18 مليون دينار نفذت من خلال 4465 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 11.06 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 9.59 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.23 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 1.88 في المائة.
وسجل سعر سهم «ياكو» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولاً إلى سعر 0.126 دينار تلاه سعر سهم «كويت ت» بواقع 8.47 في المائة وصولاً إلى سعر 0.320 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «يوباك» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.35 في المائة وصولاً إلى سعر 0.630 دينار تلاه سعر سهم «العقارية» بواقع 6.67 في المائة وصولاً إلى سعر 0.028 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 41 مليون دينار وصولاً إلى سعر 0.0325 دينار تلاه سهم «منازل» بواقع 27 مليون دينار وصولاً إلى سعر 0.0475 دينار.

* رابح وحيد في البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس، بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجعت مؤشرها العام بواقع 106.55 نقطة أو ما نسبته 0.89 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11836.95 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.3 مليون سهم بقيمة 336.5 مليون ريال نفذت من خلال 4130 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.63 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.01 في المائة.
وسجل سعر سهم «الرعاية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.03 في المائة وصولاً إلى سعر 190.600 ريال تلاه سعر سهم «مخازن» بواقع 2.03 في المائة وصولاً إلى سعر 75.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.25 في المائة وصولاً إلى سعر 54.10 ريال تلاه سعر سهم «الأهلي» بواقع 4.22 في المائة وصولاً إلى سعر 43.10 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 661 ألف سهم تلاه سهم «الطبية» بواقع 659 ألف سهم. واحتل سهم «QNB» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 46.2 ريال تلاه سهم «صناعات قطر» بواقع 44.6 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 1.50 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1369.89 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 815.6 ألف سهم بقيمة 170.7 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 7.54 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 2.19 نقطة واستقرت بقية القطاعات على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «المصرف الخليجي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.13 في المائة وصولاً إلى سعر 0.066 دينار تلاه سعر سهم «سلام» بواقع 2.92 في المائة وصولاً إلى سعر 0.141 دينار. وفي المقابل تراجع سعر سهم «شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة» بواقع 1.80 في المائة وصولاً إلى سعر 0.820 دينار. واحتل سهم «سلام» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 600.1 ألف دينار تلاه سهم «ألمنيوم» البحرين بقيمة 100.5 ألف.

* تراجع البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 1.47 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 6473.05 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18.3 مليون سهم بقيمة 4.4 مليون ريال نفذت من خلال 790 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.69 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.17 في المائة وصولاً إلى سعر 0.131 ريال تلاه سعر سهم «الشرقية لتحلية المياه» بواقع 1.90 في المائة وصولاً إلى سعر 3.750 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الخليجية للاستثمار ممتازة» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.77 في المائة وصولاً إلى سعر 0.120 ريال تلاه سعر سهم «العمانية المتحدة للتأمين» بواقع 2.03 في المائة وصولاً إلى سعر 0.290 ريال. واحتل سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 9.2 مليون سهم تلاه سهم «بنك نزوى» بواقع 1.2 مليون سهم وصولاً إلى سعر 0.074 ريال. واحتل سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.2 مليون ريال تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 992.2 ألف ريال وصولاً إلى سعر 1.720 ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الأردنية
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.03 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس، لتقفل عند مستوى 2163.8 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.3 مليون سهم بقيمة 16.1 مليون دينار نفذت من خلال 4985 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 50 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 43 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.33 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأمل للاستثمارات المالية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.43 في المائة وصولاً إلى سعر 1.30 دينار تلاه سهم «الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية» بواقع 7.11 في المائة وصولاً إلى سعر 2.71 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «بنك سوسيته جنرال الأردن» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.89 في المائة وصولاً إلى سعر 1.08 دينار تلاه سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» بواقع 6.66 في المائة وصولاً إلى سعر 0.14 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداول بواقع 4.6 مليون دينار تلاه سهم «المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار» بواقع 1.9 مليون دينار.



مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.


أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها منحت عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام، من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، حتى يوم الجمعة.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تشمل: «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«جونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ».

وتقوم إدارة ترمب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية إنه يهدف إلى استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط نحو مائتي مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.


«يونايتد إيرلاينز» الأميركية تستعد لوصول النفط إلى 175 دولاراً للبرميل

طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)
TT

«يونايتد إيرلاينز» الأميركية تستعد لوصول النفط إلى 175 دولاراً للبرميل

طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)

قالت شركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية للطيران، إنها تستعد لوصول سعر النفط إلى 175 دولاراً للبرميل. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، سكوت كيربي، إنها تستعد أيضاً لعدم عودة النفط إلى مائة دولار للبرميل حتى نهاية العام المقبل.

وقال كيربي في رسالة إلى موظفي «يونايتد إيرلاينز» يوم الجمعة، إن أسعار وقود الطائرات التي زادت بأكثر من الضعف في الأسابيع الثلاثة الماضية فعلاً، ستكلف شركة الطيران 11 مليار دولار سنوياً، إذا ظلت على ما هي عليه حالياً.

وارتفع سعر خام برنت من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل بدء حرب إيران، إلى 119.5 دولار خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

وعن أسوأ افتراضات شركة «يونايتد»، قال كيربي: «أعتقد أن هناك فرصة جيدة ألا يكون الأمر بهذا السوء، ولكن... ليس هناك جانب سلبي كبير بالنسبة لنا للاستعداد لمثل هذا الاحتمال».