فرنسا تستنجد بشركائها الأوروبيين لإخماد الحرائق

إجلاء آلاف السياح وقطع الطرقات المؤدية للمناطق المهددة بالنيران

رجلان من «الإطفاء» يواسي أحدهما الآخر أمام الحرائق المتمددة في جنوب غربي فرنسا أمس (رويترز)
رجلان من «الإطفاء» يواسي أحدهما الآخر أمام الحرائق المتمددة في جنوب غربي فرنسا أمس (رويترز)
TT

فرنسا تستنجد بشركائها الأوروبيين لإخماد الحرائق

رجلان من «الإطفاء» يواسي أحدهما الآخر أمام الحرائق المتمددة في جنوب غربي فرنسا أمس (رويترز)
رجلان من «الإطفاء» يواسي أحدهما الآخر أمام الحرائق المتمددة في جنوب غربي فرنسا أمس (رويترز)

بينما اتّسعت الحرائق التي أتت على غابات كثيرة في فرنسا لتطال 50 ألف هكتار، وهو ما لم يحدث منذ عقود، استنجدت فرنسا بشركائها الأوروبيين للمساعدة في عمليات الإخماد.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن 5 دول ستمد يد المساعدة أمام تمدد النيران، هي ألمانيا واليونان وبولندا، على أن تتبعها لاحقاً فرق من رومانيا والنمسا. وفيما يشبه الاستنفار الأوروبي، أعلنت المفوضية الأوروبية أن رجال الإطفاء وطائرات من دول مختلفة في الاتحاد الأوروبي ستساعد فرنسا في إخماد الحرائق.
وقطع كل من رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيث بورن، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، عطلتهما الصيفية، وتوجّها أمس إلى منطقة جيروند الأكثر تضرراً، والواقعة جنوب غربي فرنسا، لدعم الإطفائيين. وطُلب من الشركات الخاصة التي يوجد بين صفوف موظفيها إطفائيون متطوعون أن تسمح لهم بترك مكاتبهم والالتحاق بوحداتهم.
كما عمدت السلطات إلى إجلاء آلاف من المواطنين والسياح من المناطق المعرضة للحرائق، وإلى قطع عدد من الطرق الثانوية والرئيسية المهددة بتمدد النيران إليها.
... المزيد


مقالات ذات صلة

إعلان حالة «الكارثة» في جنوب شرق أستراليا بعد حرائق غابات

العالم منزل دمّرته الحرائق في بلدة هاركورت بولاية فيكتوريا الأسترالية (إ.ب.أ)

إعلان حالة «الكارثة» في جنوب شرق أستراليا بعد حرائق غابات

أعلنت استراليا، اليوم السبت، حالة الكارثة في جنوب شرق البلاد بسبب حرائق حرجية أتت على منازل ومساحات شاسعة من الغابات في مناطق ريفية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
العالم أحد أفراد خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز يحمل خرطوم مياه بعد أن دمر حريق غابات منازلَ على طول طريق جلينروك في كوليونغ (أ.ب)

حرائق الغابات تدمر 40 منزلاً وتقتل رجل إطفاء في أستراليا

تُوفي رجل إطفاء وهو يكافح حرائق دمَّرت نحو 40 منزلاً في ولايتين أستراليتين، حسبما قال مسؤولون، اليوم (الاثنين).

آسيا نمور في الهند (متداولة)

وفاة امرأة وإصابة صبي في هجومين منفصلين لنمور في الهند

قال مسؤولون، الخميس، إن امرأة لقيت حتفها وأصيب صبي بجروح خطيرة في هجومين منفصلين لنمور في مقاطعة بهرايش بإقليم أوتاربراديش.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
شمال افريقيا عناصر الحماية المدنية الجزائرية خلال مكافحة حريق في منطقة تيبازة الواقعة على بعد 70 كيلومتراً غرب العاصمة (الحماية المدنية الجزائرية عبر «فيسبوك»)

رئيس الجزائر يأمر بفتح تحقيق لكشف أسباب اندلاع حرائق كبيرة مؤخراً

أمر رئيس الجزائر عبد المجيد تبّون، بفتح تحقيق بعد حرائق كبيرة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة، اعتبرت غير اعتيادية لشهر نوفمبر.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
المشرق العربي أفراد من الدفاع المدني السوري يكافحون حريقاً هائلاً في منطقة غابات بريف اللاذقية (رويترز)

عنصران من «الخوذ البيضاء» يفقدان حياتهما بحرائق اللاذقية

أعلن الدفاع المدني السوري أن فرق الإطفاء استطاعت بعد جهود متواصلة على مدار خمسة أيام السيطرة على أكثر من 80 في المائة من البؤر المشتعلة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

لاجامي: قائمتا «الأخضر» حافز لنا

علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لاجامي: قائمتا «الأخضر» حافز لنا

علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أبدى علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي، تفاؤله بالأجواء التي يشهدها معسكر «الأخضر» المُقام حالياً في مدينة جدة، خلال فترة التوقف الدولي، والذي سيواجه فيه المنتخب السعودي نظيره منتخب مصر، ثم منتخب صربيا؛ تحضيراً لمونديال 2026.

وقال علي لاجامي لاعب المنتخب السعودي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام: «أجواء المعسكر طيبة، وبإذن الله تنعكس علينا وعلى تحضيراتنا لكأس العالم».

وعن كون هذا المعسكر الأخير تحضيراً للمونديال قبل الخطوة الأخيرة من انطلاق البطولة في يونيو (حزيران) المقبل، قال لاجامي: «بالتأكيد هذا يمثل تحدياً كبيراً لنا لأن نقدِّم ما لدينا من أجل الوطن، وبإذن الله ربي يوفقنا».

وفيما يخص وجود قائمتين، حسبما كشف الفرنسي هيرفي رينارد، تمثلان المنتخب الأول والمنتخب الثاني، وهل هذا الأمر يُشكِّل ضغطاً أم حافزاً للاعبين، كشف لاجامي: «بالعكس، هذا يمنحنا حافزاً لأن كل منتخب يكمل الآخر، وكلنا من أجل خدمة الوطن».


رسو أولى سفن أسطول المساعدات لكوبا في هافانا

السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)
السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)
TT

رسو أولى سفن أسطول المساعدات لكوبا في هافانا

السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)
السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)

وصلت إلى كوبا، الثلاثاء، أولى سفن أسطول يحمل مستلزمات طبية وأغذية وألواحاً شمسية، في مسعى لمساعدة الجزيرة في خضم أزمة طاقة خانقة تشهدها جراء الحصار الأميركي على النفط.

ورست سفينة «ماغورو» للصيد البحري في هافانا بتأخر ثلاثة أيام عن الموعد المستهدف، بعد مواجهتها رياحاً عاتية وتيارات قوية، إضافة إلى مشاكل تقنية، على أن تليها سفينتان أخريان.

وكانت أولى شحنات المساعدات قد وصلت جواً من أوروبا والولايات المتحدة في الأسبوع الماضي، في إطار مهمة جوية وبحرية لإيصال نحو 50 طناً من المساعدات إلى كوبا.

ويقول نشطاء إن هذه المبادرة ترمي إلى تخفيف معاناة الكوبيين بعد الحصار النفطي الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني).

منذ عام 2024، شهدت الجزيرة سبعة انقطاعات تامة للتيار الكهربائي، بينها انقطاعان في الأسبوع الماضي، بسبب تقادم المحطات الحرارية وشحّ النفط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشهد الأوضاع تدهوراً منذ أن أمر ترمب في يناير بشن حملة عسكرية خاطفة للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف الإقليمي الرئيسي لكوبا، في تطور أفضت تداعياته إلى حرمان البلاد من موردها النفطي الأساسي.

لاحقاً، هدّد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تنقل النفط إلى كوبا.


«حزب الله» يدعو السلطات اللبنانية إلى «التراجع الفوري» عن سحب اعتماد سفير إيران

السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني (أ.ف.ب)
السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يدعو السلطات اللبنانية إلى «التراجع الفوري» عن سحب اعتماد سفير إيران

السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني (أ.ف.ب)
السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني (أ.ف.ب)

دعا «حزب الله»، السلطات اللبنانية، الثلاثاء، إلى «التراجع الفوري» عن قرار اعتبار السفير الإيراني المعيّن حديثاً لدى بيروت «شخصاً غير مرغوب به» ومنحه مهلة حتى الأحد للمغادرة، معلناً رفضه القرار الذي وصفه بأنه «خطيئة وطنية».

ورفض الحزب في بيان «بشكل قاطع القرار الصادر عن وزارة الخارجية اللبنانية والمنفلت من أي مسوّغ قانوني والقاضي بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه».

وعدّ مطالبة السفير بمغادرة الأراضي اللبنانية «خطوة متهورة ومدانة لا تخدم مصالح لبنان الوطنية العليا ولا سيادته ولا وحدته الوطنية، بل تشكّل انقلاباً عليها وانصياعاً واضحاً للضغوط والإملاءات الخارجية، وتعدّياً صارخاً على صلاحيات رئيس الجمهورية».

وأكد أن اتهام شيباني بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان هو «تأكيد إضافي على أنه قرار كيدي سياسي بامتياز، يفتقر إلى الحد الأدنى من الحكمة والمسؤولية الوطنية».

واتهم وزير الخارجية يوسف رجّي بـ«الاصطفاف في الموقع الذي لا يخدم بأقواله وأفعاله إلا العدو الصهيوني، ويعمل عن دراية أو من دونها وانطلاقاً من عقلية حزبية ضيقة وحاقدة على إضعاف الدولة اللبنانية وتجريدها من عناصر التماسك التي تحتاجها في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، ويدفع باتجاه تقديم المزيد من التنازلات خدمة للعدو بهدف تمهيد الطريق لوضع لبنان كاملاً تحت الوصاية الأميركية - الإسرائيلية».

ورأى «حزب الله» أن «هذا القرار خطيئة وطنية واستراتيجية كبرى لا تخدم الوحدة الوطنية، بل تفتح أبواب الانقسام الداخلي، وتُعمّق الشرخ الوطني، وتدخل البلاد في مسار بالغ الخطورة من الارتهان والضعف والانكشاف».

ودعا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى «التراجع الفوري عن هذا القرار لما له من تداعيات خطيرة».