«الاسكوتر الكهربائي» يدخل منظومة الإسعاف المصرية

«الاسكوتر الكهربائي» يدخل منظومة الإسعاف المصرية

سرعته تفوق مائة كيلومتر
الثلاثاء - 12 محرم 1444 هـ - 09 أغسطس 2022 مـ
الاسكوتر الكهربائي (وزارة الصحة المصرية)

في إطار استعدادها لاستضافة قمة المناخ «كوب 27»، بدأت مصر استخدام «الاسكوتر الكهربائي» في توفير خدمات الإسعاف السريع، وأعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان المصري، «انضمام (الاسكوتر الكهربائي الإسعافي)، للعمل ضمن أسطول هيئة الإسعاف المصري».
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان المصرية، في بيان صحافي الثلاثاء، أن «الاسكوتر الإسعافي» يمثل «أحدث» خدمات الإسعاف المقدمة للمواطنين، حيث «يتميز بسرعته، وصغر حجمه، وقدرته على المناورة في الأماكن والشوارع الضيقة»، على حد قوله، مشيراً إلى أن «الهدف من توفير (الاسكوتر الإسعافي)، هو سرعة إسعاف المصاب بواسطة المسعف (قائد الاسكوتر)، الذي يحمل بحوزته حقيبة الإسعافات الأولية، التي تحتوى على المستلزمات الطبية، الأولية لحين وصول سيارة الإسعاف إلى موقع المصاب».
وأكد عبد الغفار أن «الاسكوتر الكهربائي صديق للبيئة، حيث يعمل من خلال الشحن الكهربائي ويتميز بقدرته على السير لمسافة تفوق 100 كيلومتر في الشحنة الواحدة، ولا يصدر منه أي عادم نهائياً».
ويستخدم الدراجات النارية في تقديم خدمات الإسعاف عدد من دول العالم، بهدف «زيادة سرعة الوصول للمصابين»، وبدأ استخدامها في بريطانيا عام 1991، حيث «ساهمت في تسريع الوصول إلى المصابين في المناطق المزدحمة حيث تكون الدراجة أول الواصلين لموقع الحادث، وكان وجودها ملحوظا في الهجوم الإرهابي في ويستمنستر عام 2017»، بحسب موقع «هيئة خدمات الصحة الوطنية البريطانية».
ومن جانبه، قال الدكتور محمد جاد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، إن «الدفع بالاسكوتر الإسعافي في الوقت الحالي يتوافق مع توجهات الدولة، التي تضع نصب أعينها الحفاظ على البيئة، وبما يتوافق مع أهداف قمة المناخ (كوب27)، المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل»، مضيفاً أن «هيئة الإسعاف المصرية قطعت شوطاً كبيراً في ملف الاعتماد على الطاقة النظيفة، من خلال بناء 77 محطة طاقة شمسية بفروعها، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ».
وأعلنت مصر مؤخراً عن عدد من المبادرات البيئية في إطار استعدادها لاستضافة قمة المناخ «كوب27» من بينها تحويل مدينة شرم الشيخ، التي تستضيف القمة، إلى مدينة خضراء، وبدء تشغيل الدراجات كوسيلة للانتقال في شوارع وسط البلد بالعاصمة المصرية، ضمن مشروع «كايرو بايك».


مصر منوعات

اختيارات المحرر

فيديو