عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> رودي دراموند، سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين، استقبله وزير شؤون الإعلام البحريني رمزان بن عبد الله النعيمي، وتم خلال اللقاء التأكيد على عمق علاقات التعاون والصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، واستعراض سبل تنميتها وتعزيزها بما يصب في تحقيق مصالحهما المشتركة. من جانبه، أعرب السفير عن تطلعه نحو مواصلة تعزيز علاقات الصداقة التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين الصديقين، عبر استثمار الفرص المتاحة في المجالات كافة، بما يدعم مصالح الشعبين الصديقين.
> محمد سعيد الهاجري، سفير دولة الكويت لدى مملكة كمبوديا، استقبله أول من أمس، المستشار في الديوان الأميري الشيخ فيصل الحمود، بمكتبه في قصر بيان، بمناسبة تسلم مهام عمله، وأشاد المستشار بالجهود الدبلوماسية التي يقوم بها السفير الهاجري، متمنياً له التوفيق والدفع بالعلاقات بين البلدين الصديقين إلى آفاق أرحب وأوسع في شتى المجالات. من جهته، شكر السفير الهاجري الشيخ الحمود على حسن الاستقبال والحفاوة، مثمناً حرصه الدائم على التواصل مع الجميع.
> أوكا هيروشي، سفير اليابان في القاهرة، ووزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي، افتتحا أول من أمس، حمام سباحة نصف أوليمبي وصالة لياقة بدنية، بمركز شباب المعادي 77. وعقب الافتتاح تم إطلاق مشروع «السلامة والتمكين والحماية للاجئين والمجتمعات المضيفة بمصر» (المساحات الصديقة بمراكز الشباب)، والذي تنفذه وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والجانب الياباني، وأكد الوزير على أن الوافدين الموجودين بمصر يتمتعون باهتمام غير مسبوق وبرعاية كريمة من القيادة السياسية.
> عبد الله عبد اللطيف عبد الله، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، حضر بمدينة بون، أول من أمس، بطولة الفنون القتالية المختلطة (Brave CF 61)، والتي تأسست برؤية الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، حيث تعقد البطولة لأول مرة بألمانيا، والتي أصبحت الدولة الأوروبية الحادية عشرة التي تستضيفها.
> تشانغ جيان، سفير الصين لدى دولة الكويت، التقى أول من أمس، بنائب وزير الخارجية الكويتي السفير مجدي الظفيري، وتناول اللقاء عدداً من أوجه علاقات الصداقة بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكد نائب الوزير على موقف دولة الكويت المبدئي والثابت الداعم لمبدأ الصين الواحدة، والتزامها بذلك الموقف وبكافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتأكيد على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي بما يعزز الاستقرار والسلم الدوليين.
> دونيكا بوتي، سفيرة كندا في عمّان، ووزير التنمية الدولية الكندي هارجيت ساجان، زارا أول من أمس، أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، للاطلاع على برامج تعزيز التنمية المهنية، بدعم من الحكومة الكندية، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتضمنت الزيارة عرضاً قدّمه الرئيس التنفيذي للأكاديمية الدكتور أسامة عبيدات، تضمن ملخصاً لأهم إنجازات برامج تعزيز التنمية المهنية. فيما أثنى الجانب الكندي على الانتقال الناجح للأكاديمية إلى التعلم عن بعد، والمتمازج لتدريب المعلمين خلال جائحة «كورونا».
> جابر بن جار الله مسعود الغفراني المري، سفير دولة قطر لدى جمهورية كوت ديفوار، تقدم أول من أمس، بالتهنئة للحكومة الإيفوارية بمناسبة الاحتفال بيوم الاستقلال، وقال في تهنئته: «يطيب لي أن أتقدم نيابة عن حكومة دولة قطر وشعبها، وبالأصالة عن نفسي، بالتهاني الحارة والتمنيات الطيبة إلى حكومة جمهورية كوت ديفوار الصديقة وشعبها بمناسبة الاحتفال بالذكرى 62 للاستقلال. وأتمنى لبلادكم الازدهار والرخاء ولشعبكم السعادة والرفاهية وللعلاقات الثنائية بين بلدينا الصديقين المزيد من التقدم والازدهار».
> هونج جين ووك، سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الشيوخ المصري المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، الذي أكد اعتزاز مصر بالروابط التاريخية والقواسم المشتركة التي تجمع بين البلدين الصديقين، ومشيداً بالإنجازات التي شهدتها العلاقات الثنائية المشتركة خلال الفترة الأخيرة والتي تعكس عمق وصدق تلك الروابط. من جانبه، أشاد السفير بما تتسم به العلاقات المصرية الكورية، مؤكداً حرص بلاده على الاستمرار في تعزيز التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.