رحيل النجوم يثير التوتر مجدداً بين جماهير أياكس

رحيل النجوم يثير التوتر مجدداً بين جماهير أياكس

النادي الهولندي يخضع لمرحلة بناء صعبة المعالم مع الوجوه الجديدة
الأحد - 10 محرم 1444 هـ - 07 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15958]
أياكس خسر مباراة السوبر أمام منافسه العنيد آيندهوفن (أ.ف.ب)

على غرار كل موسم، سيُطارَد أياكس أمستردام من باقي أندية كرة القدم في هولندا، حتى لو اضطر مرّة أخرى للتخلي عن عدد كبير من نجومه وإعادة بناء تشكيلته.
ومع انطلاق موسم الدوري الهولندي الجمعة، أظهرت ميزانية أياكس 85.6 مليون يورو في خانة اللاعبين الجدد و112 مليوناً في خانة المنتقلين. وهي ميزانية إيجابية، على الأقل من الناحية المالية. لأنه في أرض الملعب فإن هذا التحوّل المستمر يوتّر مشجعين يرون قبل بداية كل موسم رحيل أفضل لاعبيهم إلى البطولات الأوروبية.
في صيف 2019، حزم كل من فرنكي دي يونغ وماتيّس دي ليخت أمتعته إلى برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي توالياً، في الموسم التالي من قيادة أياكس إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفي عام 2021، خسر الفريق الأحمر والأبيض لاعبي الوسط المغربي حكيم زياش ودوني فان دي بيك، من بين آخرين، متجهين نحو الدوري الإنجليزي إلى صفوف تشيلسي ومانشستر يونايتد توالياً.
ولا يشذّ عام 2022 عن القاعدة. خسر «غولدنتسونن» عمودهم الفقري في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وانتقل الحارس الكاميروني أندري أونانا كلاعب حرّ إلى إنتر الإيطالي، والمدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس إلى مانشستر يونايتد مقابل 57 مليون يورو، وساعد الدفاع اليافع راين خرافنبرخ إلى بايرن ميونيخ الألماني مقابل 18.5 مليون يورو والهداف العاجي سيباستيان هالر إلى بوروسيا دورتموند الألماني مقابل 31 مليون يورو.
هذه الانتقالات التي يُضاف إليها رحيل الظهيرين المغربي نصير مزراوي إلى بايرن ميونيخ والأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو إلى ليون الفرنسي، لم يكن ينقصها سوى رحيل المدرب العنيد إريك تن هاغ إلى مانشستر يونايتد.
وقاد تن هاغ، الحاضر في النادي منذ 2017، أياكس إلى آخر ثلاثة ألقاب بعد غياب أربع سنوات، وأرسل الفريق إلى المربع الذهبي في دوري الأبطال.
وانتقل لإعادة بناء معالم مانشستر يونايتد المتدهورة، بعد حلوله سادساً في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي وفشله بحجز إحدى البطاقات الأربع المؤهلة لدوري الأبطال.
ويصل خلفه ألفريد شرويدر بسيرة ذاتية متواضعة من بروغ البلجيكي، وبمهمة عملاقة: إحراز لقب الدوري مجدداً (الحد الأدنى المطلوب في أياكس حامل الرقم القياسي مع 36 لقباً)، وبناء فريق ينافس قارياً، معوّلاً دوماً على كنز أياكس: الجيل الشاب.
وتبدو المهمة محفوفة بالمخاطر، وقد تبيّن ذلك من المباراة الأولى الرسمية لشرويدر، عندما خسر أياكس مباراة كأس السوبر ضد غريمه التاريخي آيندهوفن بطل الدوري 24 مرّة بنتيجة 3 - 5.
وقد يكون الفريق الذي يشرف عليه هداف الفريق السابق رود فان نيستلروي حجر عثرة لأياكس في الأشهر المقبلة.
وفيما يبدو آيندهوفن أكثر جهوزية وينوي التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال، لا يزال شرويدر في مرحلة تجريبية لاختيار تشكيلته المثالية.
إعادة بناء صعبة المعالم، مع قدوم مجموعة يافعين يتقدمهم الجناح البرتغالي فرنسيسكو كونسيساو (19 عاماً) من بورتو، والمهاجم براين بروبي (20) من لايبزيغ الألماني، والهداف ستيفن بيرخفين (24) من توتنهام الإنجليزي في صفقة كبيرة، والظهيران النيجيري كالفن باسي (22) من رينغرز الاسكوتلندي وأوين فيندال (22) من ألكمار.
وسيكون الفريق الأول الذي بقي منه دالي بليند، والصربي دوشان تاديتش، ودافي كلاسن، وستيفن بيرخهويس والبرازيلي الموهوب أنتوني، مدعوماً بوجوه من مركز التكوين «دي توكومست»، على غرار ناسي أونوفار (19)، وكينيث تايلور (20) والمغربي الأصل محمد إيحتاراين (20).
في غضون سنوات قليلة، قد تشكّل هذا الأسماء كنزاً قابلاً للتخلي، قبل عملية إعادة بناء جديدة.


هولندا كرة القدم الأوربية

اختيارات المحرر

فيديو