دعوة نصر الله «محقق المرفأ» إلى التنحي لا تلقى تجاوباً

تبادل اتهامات بـ«الفساد السياسي» بين ميقاتي و«تيار» باسيل

صورة من الجو للحشود التي تجمعت قرب منطقة مرفأ بيروت أول من أمس لإحياء الذكرى الثانية للانفجار (أ. ف. ب)
صورة من الجو للحشود التي تجمعت قرب منطقة مرفأ بيروت أول من أمس لإحياء الذكرى الثانية للانفجار (أ. ف. ب)
TT

دعوة نصر الله «محقق المرفأ» إلى التنحي لا تلقى تجاوباً

صورة من الجو للحشود التي تجمعت قرب منطقة مرفأ بيروت أول من أمس لإحياء الذكرى الثانية للانفجار (أ. ف. ب)
صورة من الجو للحشود التي تجمعت قرب منطقة مرفأ بيروت أول من أمس لإحياء الذكرى الثانية للانفجار (أ. ف. ب)

لم تلقَ دعوةُ أمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله، المحققَ العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، إلى التنحي، استجابة قضائية، بالنظر إلى أنَّ القضاء ينظر إليها على أنَّها «دعوة سياسية لا تُلزم القاضي المسؤول، ولا تأثير لها على مجريات التحقيق».
وكان نصر الله قد قال في كلمة أولَ من أمس، إنَّ «المسؤول الأكبر عن تعطيل التحقيق هو مَن يرفض التنحي»، في إشارة إلى القاضي البيطار. ودعا نصر الله إلى «العودة إلى العمل القضائي النزيه، وإلى فتح المسار القضائي من جديد، وإلى أن يُحاسب المسؤول عن هذه المصيبة».
ولم يلقَ خطاب نصر الله آذاناً صاغية في الأروقة القضائية. وقال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»: «هذا موقف رجل سياسي لا يُلزم القاضي المسؤول عن ملف المرفأ بأي شيء»، مؤكداً أنَّه «لا تأثير لهذا الموقف على مجريات التحقيق التي تسير ضمن السرّية التامة، وبموجب التحفظ الذي يُبقي الإجراءات القضائية بعيدة كل البعد عن التجاذبات القائمة في البلاد».
من جهة أخرى تصاعدت أمس، حدة السجال السياسي بين «التيار الوطني الحر» الموالي للرئيس ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، إذ شنَّ «التيار» هجوماً عنيفاً على ميقاتي رداً على انتقادات سابقة وجهها له، واتهم «التيار» ميقاتي بالفساد و«استغلال النفوذ»، فيما ردَّ ميقاتي بأنَّ «التيار» يعمد إلى ابتزازه سياسياً.
وبينما قال بيان «التيار» إنَّ تاريخ ميقاتي «مليء بالفساد»، ردَّ مكتب رئيس الحكومة: «الناس في وادٍ وتيار قلب الحقائق في وادٍ، ولذلك سيكون ردنا مقتضباً، ولمرة أخيرة، منعاً للتمادي في الابتزاز السياسي وفي سجالات عقيمة ليس أوانها، في ظلّ الأوضاع التي يمرّ بها البلد عموماً، وقطاع الكهرباء خصوصاً».

... المزيد
 


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

مقتل شرطيَّين عراقيين بغارة استهدفت موقعاً لـ«الحشد الشعبي» في الموصل

أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)
أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)
TT

مقتل شرطيَّين عراقيين بغارة استهدفت موقعاً لـ«الحشد الشعبي» في الموصل

أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)
أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)

قالت مصادر ​أمنية لـ«رويترز» اليوم (السبت) إن اثنين على الأقل من أفراد ‌الشرطة ‌العراقية ​لقيا ‌حتفهما وأصيب ⁠اثنان ​آخران في ⁠غارة جوية استهدفت مقراً لقوات «الحشد الشعبي» ⁠في الموصل ‌بجوار منشأة للشرطة.

وأعلنت «هيئة الحشد الشعبي» مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة أربعة آخرين، في قصف على مقرّ لها، ناسبةً الضربات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال «الحشد» في بيان: «تعرّض مقر قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة التابعة لـ(هيئة الحشد الشعبي)، مساء اليوم (السبت)، إلى اعتداء صهيو - أميركي غادر عبر ثلاث ضربات جوية؛ ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مجاهدين وإصابة أربعة آخرين كحصيلة أولية».

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرّض مقار لـ«هيئة الحشد الشعبي»، ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، لغارات تُنسَب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان.

و«هيئة الحشد الشعبي» هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، ويصبح تابعاً للقوات المسلحة.

مقاتلون من «الحشد الشعبي» العراقي يرفعون شعار «الحشد» خلال تدريبات عسكرية (الحشد الشعبي)

وقال مسؤول أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء السبت، إن «مقرّ قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة (في الحشد الشعبي)... تعرّض لقصف جوي بصاروخَين»، وهو مقرّ يقع على مقربة من مطار كركوك الدولي ومقر قيادة قاعدة كركوك الجوية وقاعدة تضمّ قوات خاصة. وتحدّث مسؤول طبي عن سقوط قتيل و4 جرحى.

يأتي هذا القصف بعد ساعات من إعلان العراق والولايات المتحدة «تكثيف التعاون» الأمني بينهما، من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.

وأوردت خلية الإعلام الأمني الحكومية العراقية والسفارة الأميركية في بغداد، في بيانَين، مساء الجمعة، أنه «في إطار الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية (...) تقرّر تشكيل لجنة تنسيق مشتركة عليا».

وقرّرت اللجنة «تكثيف التعاون لمنع الهجمات الإرهابية وضمان عدم استخدام الأراضي العراقية بوصفها نقطة انطلاق لأي عدوان ضد الشعب العراقي والقوات الأمنية العراقية والمرافق والأصول الاستراتيجية العراقية، وكذلك ضد الأفراد الأميركيين والبعثات الدبلوماسية و(التحالف الدولي)» لمحاربة الجهاديين.

وأكّد الجانبان «دعم العراق في ضمان عدم استخدام أراضيه ومجاله الجوي ومياهه الإقليمية لتهديده أو الدول المجاورة».

وقامت السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن بدعوة العراق، الأربعاء، إلى «اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل والميليشيات والمجموعات المسلحة» نحو أراضيها. وأعلن العراق، الخميس، رفضه «أي اعتداء» يطول هذه الدول من أراضيه.

وجاء قرار لجنة التنسيق بين بغداد وواشنطن، الجمعة، بعد أيام من التوتر بين الطرفَين؛ إذ أعلن العراق، الثلاثاء، استدعاء القائم بالأعمال الأميركي، احتجاجاً على ضربة في غرب البلاد خلّفت 15 قتيلاً من «الحشد» الذي قال إن الاستهداف أميركي.

وصباح السبت، أفاد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في إقليم كردستان بسماع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي الذي يستضيف قوات تابعة لـ«التحالف الدولي» بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش»، في حين قال شاهد عيان إنه رأى دخاناً في محيط المطار.

ومنذ بداية الحرب، تعترض الدفاعات الجوية مسيّرات في أجواء أربيل التي تستضيف كذلك قنصلية أميركية ضخمة.

وبعد ظهر السبت، استهدف هجوم بمسيّرة أحد منازل رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني في محافظة دهوك (شمالاً)، حسب سلطات الإقليم. وأعلنت بغداد فتح تحقيق في ذلك لمحاسبة المنفّذين.

وفي جنوب العراق، سقطت صباح السبت طائرة مسيّرة داخل حقل مجنون النفطي، حيث توقفت عملية الإنتاج منذ بدء الحرب، «من دون أن تنفجر»، ومن دون إحداث أضرار، ولا إصابات، حسب وزارة الدفاع.

وليل الجمعة - السبت، استهدفت مسيّرة مركز الدعم الدبلوماسي التابع للسفارة الأميركية والواقع في مجمع مطار بغداد الدولي، حسبما قال مصدر في قيادة العمليات المشتركة العراقية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من دون أن يتمكّن من تحديد الأضرار.

وتحدّث كذلك عن «هبوط 3 طائرات شحن أميركية (...) داخل المركز فجر السبت»، وأضاف: «نُقلت معدات خاصة بالقوات الأميركية إلى الخارج». وكان مسؤول أمني آخر قد تحدّث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مؤخراً عن عدة عمليات إجلاء للأفراد الأميركيين من هذا الموقع.


ماكرون يدعو إلى بذل كل ما هو ممكن لعدم جرّ العراق «إلى التصعيد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يدعو إلى بذل كل ما هو ممكن لعدم جرّ العراق «إلى التصعيد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، السبت، إلى بذل كل ما هو ممكن «لتجنب جرّ العراق إلى التصعيد القائم» في الشرق الأوسط.

وقال ماكرون بعد مباحثات هاتفية مع رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، الذي استهدف أحد منازله بهجوم بمسيّرة صباح السبت إن «سيادة العراق ومن ضمنه (إقليم) كردستان، لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي».

وإذ وصف الهجوم على منزل بارزاني بأنه «غير مقبول»، اعتبر ماكرون أن «هذا التطور المقلق للغاية يضاف إلى هجمات متصاعدة على المؤسسات العراقية».

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرّض مقار لـ«هيئة الحشد الشعبي» ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات تنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أميركية.


دمشق: نفق تهريب على الحدود مع لبنان... وكبتاغون

جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)
جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)
TT

دمشق: نفق تهريب على الحدود مع لبنان... وكبتاغون

جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)
جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن تنفيذ عمليتين أمنيتين منفصلتين على الحدود السورية - اللبنانية، تمثّلتا في إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة واكتشاف نفق يُستخدم للتهريب بين البلدين.

وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن وحدات من الجيش العربي السوري تمكّنت من اكتشاف نفق يمتد بين الأراضي السورية واللبنانية قرب قرية حوش السيد علي في ريف حمص الغربي، لافتة إلى أن النفق كان يُستخدم لأغراض التهريب، قبل أن يتم إغلاقه، واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة في محيطه.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «سانا» بأن وحدات من حرس الحدود في الجيش العربي السوري تمكنت من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاغون المخدرة القادمة من لبنان باتجاه منطقة جرود عسال الورد على الشريط الحدودي.

وأوضحت أن تبادلاً لإطلاق النار جرى مع المهربين الذين لاذوا بالفرار، مشيرة إلى أن الوحدات المختصة تواصل عمليات البحث والتمشيط في المنطقة لتعقبهم ومنع إعادة المحاولة.

ولفتت إلى أن «إدارة مكافحة المخدرات» تواصل، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، جهودها المكثفة لوضع حدٍّ لآفة المخدرات؛ حيث صادرت وأتلفت خلال الأشهر الماضية كميات كبيرة من هذه الآفة التي عمل النظام البائد على إنتاجها وترويجها داخل المجتمع، إضافة إلى تصديرها إلى دول الجوار ومناطق أخرى من العالم.