متطوّعون يدفعون

متطوّعون يدفعون

الجمعة - 7 محرم 1444 هـ - 05 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15956]

> فكرة استقبال متطوّعين للعمل في المهرجانات السينمائية بلا مقابل بدأت قبل أكثر من عشر سنوات في الغرب، وانتشرت لاحقاً في المهرجانات العربية الكبيرة. مفاد الفكرة استقبال طلاب من الشباب (من الجنسين) مستعدّين للعمل مجّاناً في أقسام المهرجان في مقابل التدرّب على العمل في مثل هذه المناسبات.
> يجد المتطوّع نفسه قريباً وبعيداً عن صلب ما يدور. قليلون يستطيعون مشاهدة الأفلام خلال عروضها أو الاختلاط مع السينمائيين المختلفين. أدوارهم محددة باتفاق مسبق لا يخرجون عنه، وفي النهاية كلمة شكر من الإدارة ثم يعود كل إلى مجرى حياته.
> هذا يتم، كما ذكرنا من دون مقابل مادي. لكن The American Pavillion، وهي منصّة تحتل رقعة كبيرة في سوق مهرجان كان (مباشرة خلف قصر المهرجانات) لترويج الأفلام وأعمال السينمائيين المشتركين وتنظيم المؤتمرات والندوات، تقبض من المتطوّعين أجوراً مرتفعة.
> «أميركان بافليون» هي الوحيدة في أي مهرجان تطلب من المتطوّع دفع مبلغ مالي لقاء عمله. نقطة الجذب هي أن المتطوّع سيجد نفسه في أكبر ساحة مهرجاناتية للسينما وسيعيش تسعة أيام (مدّة السوق السينمائية) في مدينة لا تنام. لقاء ذلك يدفع المتطوّع 4 آلاف دولار مقابل «تطوّعه». بذلك تجني المنصّة الأميركية ما لا يقل عن 900 ألف دولار حسب تقديرات.
> سيجد المتطوّع نفسه في شقة تتسع عادة لشخصين لكنها قد تحتوي أربعة. وسيجد نفسه يعمل نادلاً أو كنّاساً. هذا فوق أنه سيدفع ثمن تذكرة الطيران، ولن يقول لبوليس الحدود الفرنسي «إنه جاء للعمل». أكثر من ذلك هذا البافيون هو الوحيد الذي يفرض غرامة على من يدخله: 100 دولار للعادي و1200 دولار للـVIP.
م. ر


أميركا فرنسا سينما

اختيارات المحرر

فيديو