اكتشافات أثرية رومانية نادرة في «جزر فرسان» السعودية
ظواهر معمارية نادرة، وقطع أثرية تعود إلى القرنين الثاني والثالث الميلاديين، هي حصيلة رحلة البحث والتنقيب في «جزر فرسان» الواقعة على بعد 40 كيلومتراً من مدينة جازان في جنوب السعودية.
تمكّن فريق البحث العلمي لهيئة التراث السعودية بالتعاون مع جامعة باريس الأولى، من الوصول إلى اكتشافات أثرية جديدة تؤكد العمق الحضاري للجزيرة وعلاقتها التاريخية بعصر ما قبل الميلاد، ودور موانئها الحضارية في الجنوب بالسيطرة على تجارة البحر الأحمر، وخطوط النقل التجاري البحري قديماً.
قطع أثرية تعود إلى القرنين الثاني والثالت الميلاديين (واس)
وكشفت نتائج المسح عن وجود قطع نادرة، من ضمنها، درع روماني مطوي مصنوع من سبائك النحاس، وآخر من نوع «لوريكا سكواماتا»، ويُعدّ الأكثر استخداماً في الفترة الرومانية، من القرن الأول إلى الثالث الميلادي، ويمثّل أكثر القطع النادرة التي تمكّن الفريق من اكتشافها إلى جانب نقش من العقيق لشخصية رومانية شهيرة في تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية (جينوس)، كما عثروا على رأس تمثال حجري صغير.
وقال الدكتور سليمان الذييب، المستشار الثقافي في مركز الملك فيصل للبحوث، إن «جزيرة فرسان» في جنوب السعودية، هي جزيرة عربية أدت دوراً مميزاً في الجدار الحضاري للمنطقة، وحظيت باهتمام واضح من شعوب المنطقة القديمة، وتزخر بأكوام من الآثار التي تعود إلى عصور ضاربة في عمق الماضي، وتعكس العمق التاريخي للجزيرة، وتحتم الاستمرار في إجراء المسوح الأثرية بشكل أكثر دقة وشمولية، لإخراج مكنونات الجزيرة، وكشف عن العلاقات الاقتصادية والتجارية التي ربطت سكانها مع بقية الأمم والشعوب من الحضارات والعصور القديمة.
رأس تمثال حجري صغير (واس)
وأضاف الذييب في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذا الاكتشاف الأثري الجديد، وغيره من الاكتشافات السابقة، يؤكد على ما لفت الانتباه إليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بشأن الاستفادة من شواطئنا البحرية، والبحث في الفرص الاستثمارية والتاريخ الحضاري الذي عرفته؛ على أمل أن تساعد هذه الاكتشافات الأثرية، وما تتمتع به الجزيرة من مميزات بيئية وطبيعية وآثارية في منحها اهتماماً أكبر في جميع المجالات، وأن تدفع هذه الاكتشافات المتتالية، التي بدأت منذ سنوات، وأبرزها أعمال الدكتور سعود الغامدي ذات العلاقة بمواقع العصور القديمة، إلى تطوير الجزيرة لتكون قِبلة للراغبين في الاستمتاع ببيئتها وطبيعتها، إضافة إلى الاطلاع على ما خلّفه إنسانها ثقافياً وحضارياً، ودوره في بناء مجتمع المنطقة، ومن ذلك إنشاء متحف يضم بين جنباته التاريخ والآثار التي تزخر بها الجزيرة، إضافة إلى الحياة البحرية، ليتميز المتحف باختصاصه هذا، كما تميز أهلها بما خلّفوه لنا عبر تاريخهم».
هيئة التراث تعلن عن اكتشافات جديدة في مواقع أثرية بـ«جزر فرسان»
وحدد الفريق السعودي - الفرنسي المشترك، الذي أسفرت رحلاته الاستطلاعية والاستكشافية التي بدأت عام 2005 في «جزيرة فرسان»، المواقع ذات الدلالات الأثرية، ليبدأ أعمال المسح فيها عام 2001. وقادت الاكتشافات السابقة التي جرت خلال الفترة من 2011 وحتى 2020 إلى العديد من الاكتشافات المعمارية والأثرية، التي شجعت على مواصلة مسار التنقيب والاكتشاف في الجزيرة الغنية بآثار الحضارات المتعاقبة والعصور السابقة.
وتمثّل اللقى الأثرية التي تضاعفت اكتشافاتها خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل المجهود البحثي الذي تتولاه هيئة التراث السعودية، فصولاً جديدة تُضاف إلى مسيرة الامتداد التاريخي الثقافي لـ«جزر فرسان»، وأهمية المملكة وموقعها الاستراتيجي؛ كونها مركزاً للحضارات المختلفة، حيث تواصل الهيئة جهودها الحثيثة لإدارة مكونات التراث الثقافي وحماية المواقع الثقافية وصونها والاستفادة منها في التنمية المستدامة، من خلال العمل وفق استراتيجيات دقيقة وشراكات واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي.
هيئة التراث تعلن عن اكتشافات جديدة في مواقع أثرية بـ«جزر فرسان»
وجد علماء الأنثروبولوجيا التطورية بمعهد «ماكس بلانك» بألمانيا طريقة للتحقق بأمان من القطع الأثرية القديمة بحثًا عن الحمض النووي البيئي دون تدميرها، وطبقوها على قطعة عُثر عليها في كهف دينيسوفا الشهير بروسيا عام 2019. وبخلاف شظايا كروموسوماتها، لم يتم الكشف عن أي أثر للمرأة نفسها، على الرغم من أن الجينات التي امتصتها القلادة مع عرقها وخلايا جلدها أدت بالخبراء إلى الاعتقاد بأنها تنتمي إلى مجموعة قديمة من أفراد شمال أوراسيا من العصر الحجري القديم. ويفتح هذا الاكتشاف المذهل فكرة أن القطع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ المصنوعة من الأسنان والعظام هي مصادر غير مستغلة للمواد الوراثية
يُذكر الفايكنغ كمقاتلين شرسين. لكن حتى هؤلاء المحاربين الأقوياء لم يكونوا ليصمدوا أمام تغير المناخ. فقد اكتشف العلماء أخيرًا أن نمو الصفيحة الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر أدى إلى فيضانات ساحلية هائلة أغرقت مزارع الشمال ودفعت بالفايكنغ في النهاية إلى الخروج من غرينلاند في القرن الخامس عشر الميلادي.
أسس الفايكنغ لأول مرة موطئ قدم جنوب غرينلاند حوالى عام 985 بعد الميلاد مع وصول إريك ثورفالدسون، المعروف أيضًا باسم «إريك الأحمر»؛ وهو مستكشف نرويجي المولد أبحر إلى غرينلاند بعد نفيه من آيسلندا.
لا تزال مدينة مروي الأثرية، شمال السودان، تحتل واجهة الأحداث وشاشات التلفزة وأجهزة البث المرئي والمسموع والمكتوب، منذ قرابة الأسبوع، بسبب استيلاء قوات «الدعم السريع» على مطارها والقاعد الجوية الموجودة هناك، وبسبب ما شهدته المنطقة الوادعة من عمليات قتالية مستمرة، يتصدر مشهدها اليوم طرف، ليستعيده الطرف الثاني في اليوم الذي يليه. وتُعد مروي التي يجري فيها الصراع، إحدى أهم المناطق الأثرية في البلاد، ويرجع تاريخها إلى «مملكة كوش» وعاصمتها الجنوبية، وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد نحو 350 كيلومتراً عن الخرطوم، وتقع فيها أهم المواقع الأثرية للحضارة المروية، مثل البجراوية، والنقعة والمصورات،
اتهم علماء آثار مصريون صناع الفيلم الوثائقي «الملكة كليوباترا» الذي من المقرر عرضه على شبكة «نتفليكس» في شهر مايو (أيار) المقبل، بـ«تزييف التاريخ»، «وإهانة الحضارة المصرية القديمة»، واستنكروا الإصرار على إظهار بطلة المسلسل التي تجسد قصة حياة كليوباترا، بملامح أفريقية، بينما تنحدر الملكة من جذور بطلمية ذات ملامح شقراء وبشرة بيضاء. وقال عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لـ«الشرق الأوسط»، إن «محاولة تصوير ملامح كليوباترا على أنها ملكة من أفريقيا، تزييف لتاريخ مصر القديمة، لأنها بطلمية»، واتهم حركة «أفروسنتريك» أو «المركزية الأفريقية» بالوقوف وراء العمل. وطالب باتخاذ إجراءات مصرية للرد على هذا
عبد الفتاح فرج (القاهرة)
عبد العاطي في موسكو... تعزيز لتوازنات التحالفات وتأمين لمسار الطاقة والغذاءhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258203-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1
فلاديمير بوتين يصافح بدر عبد العاطي الخميس (الخارجية المصرية)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
عبد العاطي في موسكو... تعزيز لتوازنات التحالفات وتأمين لمسار الطاقة والغذاء
فلاديمير بوتين يصافح بدر عبد العاطي الخميس (الخارجية المصرية)
أكدت مصر «حرصها على تطوير علاقاتها الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع روسيا»، إلى جانب مواصلة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ولا سيما تداعيات الحرب الإيرانية.
وسلم وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الخميس، رسالة خطية من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، تناولت «سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين»، كما أكدت «الحرص على مواصلة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك».
وتوجه وزير الخارجية المصري إلى موسكو، مساء الأربعاء، لبحث تطوير التعاون الثنائي، وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، حسب بيان وزارة الخارجية المصرية. وقال خبراء إن «الزيارة لتعزيز توازنات التحالفات وتأمين لمسار الطاقة والغذاء».
وأشاد بوتين خلال لقائه وزير الخارجية المصري، الخميس، بـ«عمق العلاقات المصرية - الروسية، والتعاون المثمر في شتى المجالات»، كما ثمّن «الدور البناء الذي يقوم به الرئيس السيسي في قيادة جهود الوساطة لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع»، وفق «الخارجية المصرية».
وتأتي زيارة وزير الخارجية المصري، لموسكو، بعد اتصال هاتفي بين بوتين والسيسي، الثلاثاء، أكد خلاله الرئيس المصري «ضرورة خفض التصعيد بمنطقة الشرق الأوسط»، وأشار إلى أن «روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب»، كما شدد على «دعم بلاده لأمن الدول العربية، ورفضها التام المساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة».
واستعرض عبد العاطي خلال لقاء الرئيس بوتين، الخميس، «الجهود الدبلوماسية الحثيثة لخفض التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ومخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عقد أخيراً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد»، وأكد أن «مسار التهدئة والحلول الدبلوماسية يمثلان الخيار الأمثل لتجنب اتساع دائرة الصراع».
كما ناقش بوتين مع وزير الخارجية المصري جوانب العلاقات الثنائية، حيث شدد عبد العاطي على «الأهمية التي توليها بلاده لمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وجهود الجانب الروسي للانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المتفق عليه»، إلى جانب «مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس»، حيث أكد «أهمية بدء العمل في المشروع في أسرع وقت»، حسب «الخارجية المصرية».
ووقعت القاهرة وموسكو في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 اتفاق تعاون لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء في منطقة الضبعة (شمال البلاد) بتكلفة تبلغ 25 مليار دولار، قدمتها روسيا في صورة قرض حكومي ميسّر إلى مصر. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2017 وقّع البلدان اتفاقات نهائية لبناء المحطة. كما وقع البلدان اتفاقاً عام 2018 لإقامة منطقة صناعية روسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات تبلغ 4.6 مليار دولار.
وعلى الصعيد التجاري، أشاد عبد العاطي بالتعاون القائم بين القاهرة وموسكو في مجال «استيراد القمح والحبوب والزيوت من روسيا»، مؤكداً «اهتمام بلاده باستمرار هذا التعاون التجاري».
في المقابل، أكد الجانب الروسي على «مواصلة وتطوير التعاون في مجال الأمن الغذائي مع القاهرة، بما في ذلك، تدشين مركز لوجيستي للحبوب والطاقة»، حسب بيان «الخارجية المصرية».
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله وزير الخارجية المصري الخميس (الخارجية المصرية)
ووفق أمين عام «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، سفير مصر الأسبق في موسكو، عزت سعد، فإن زيارة عبد العاطي إلى موسكو «تأتي في توقيت مهم، تسعى فيه القاهرة لدعم جهود الوساطة الإقليمية والدولية لوقف الحرب الإيرانية». وأشار إلى أن «الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تعطي الفرصة للتعاون الرفيع في عدد من الملفات بما يعزز من توازن التحالفات الإقليمية والدولية».
ويرى سعد أن «موسكو في وضع يسمح لها بممارسة نوع من الوساطة في الحرب الإيرانية»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «روسيا يمكنها التأثير في عدد من الأطراف، بحكم علاقاتها الجيدة مع إيران ومع دول الخليج العربي»، وأشار إلى أن «تنسيق القاهرة مع الجانب الروسي يأتي ضمن جهود دعم مسار التهدئة الإقليمية، ومنع اتساع رقعة الصراع بالمنطقة».
وتناول لقاء الرئيس الروسي مع وزير الخارجية المصري، عدداً من الملفات الإقليمية، من بينها «تطورات القضية الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية والأوضاع في قطاع غزة، وجهود بلاده لإيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية»، إلى جانب «تطورات الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الأفريقي، وقضية المياه باعتبارها قضية وجودية للقاهرة».
وأضاف سعد أن «هناك مساحات للتشاور وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية بين القاهرة وموسكو، بحكم عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن»، موضحاً أن «هناك عدداً من مشاريع القرار المعروضة على مجلس الأمن بشأن الحرب في إيران وملفات إقليمية، ومن المهم التنسيق مع الأعضاء الدوليين بشأنها».
وتستهدف زيارة وزير الخارجية المصري لموسكو، التنسيق مع الجانب الروسي من أجل دفع مسار وقف الحرب الإيرانية، وفق نائب رئيس «المركز العربي للدراسات السياسية»، مختار غباشي، الذي قال لـ«الشرق الأوسط» إن «الزيارة في إطار الاتصالات والجهود الدبلوماسية التي تبذلها القاهرة من أجل العودة إلى مسار التفاوض بين واشنطن وطهران».
ويرى غباشي أن «الجانب الروسي، يمكن أن يقوم بدور مؤثر في مسار التهدئة الإقليمية»، منوهاً إلى أن «مصر تعوّل على الدعم الروسي لجهود عدم اتساع رقعة الصراع في المنطقة»، إلى جانب «تأمين مسارات الطاقة والأمن الغذائي بين البلدين».
وأكد عبد العاطي خلال لقائه مع بوتين «التقدير الكبير الذي توليه مصر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع روسيا، وهو ما تعكسه الزيارات المتبادلة والمتواصلة بين قيادتي ومسؤولي البلدين».
اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماًhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5258202-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D9%84-225-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
كوبنهاغن:«الشرق الأوسط»
TT
كوبنهاغن:«الشرق الأوسط»
TT
اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.
وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.
ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».
مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)
ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».
وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.
وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.
وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.
ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.
هل دي زيربي هو المدير الفني المناسب حقاً لتوتنهام؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258201-%D9%87%D9%84-%D8%AF%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%9F
أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
هل دي زيربي هو المدير الفني المناسب حقاً لتوتنهام؟
أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)
يُعد أبرز خبر في عالم كرة القدم على مستوى الأندية في الوقت الحالي هو تعاقد توتنهام مع روبرتو دي زيربي لقيادة الفريق بموجب عقد يمتد خمس سنوات ليحل محل إيغور تيودور، بعد أن قضى المدير الفني المؤقت ستة أسابيع فقط في منصبه. يواجه دي زيربي، العاطل عن العمل منذ رحيله عن نادي مارسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي، مهمة صعبة للغاية في شمال لندن، إذ يخوض فريقه الجديد معركة شرسة لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الثاني على التوالي، حيث يبتعد الفريق بفارق نقطة واحدة فقط عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب، مع تبقي سبع جولات على نهاية الموسم.
وقال دي زيربي في بيان للنادي: «أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى هذا النادي الرائع، الذي يعد أحد أكبر وأعرق الأندية في العالم. أنا هنا لأني أؤمن بهذا الطموح، وقد وقّعت عقداً طويل الأمد لأبذل قصارى جهدي لتحقيقه». يُعدّ دي زيربي ثالث مدير فني لتوتنهام في موسم 2025-2026، بعد توماس فرانك (الذي أُقيل في فبراير/ شباط) وإيغور تيودور الذي أقيل من منصبه في 29 مارس (آذار) دون تحقيق أي فوز في مبارياته الخمس في الدوري. لكن لماذا وقع اختيار توتنهام على المدير الفني السابق لبرايتون، وما الذي يُمكنه - حسب موقع «إي إس بي إن» - القيام به مع هذا الفريق من الناحية التكتيكية حتى يتمكن من قيادة الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ التقرير التالي يلقي الضوء على مهمة دي زيربي الصعبة في شمال لندن:
لماذا تعاقد توتنهام مع دي زيربي؟
أفادت شبكة «إي إس بي إن» بأن دي زيربي كان الخيار المُفضّل للنادي لتعيين مدير فني لفترة طويلة الأمد هذا الصيف؛ بل وحاول توتنهام التعاقد مع دي زيربي بعد إقالة توماس فرانك في فبراير (شباط) الماضي.
انفصل دي زيربي عن مارسيليا في نفس يوم إقالة فرانك من توتنهام، لكن مصادر مُطّلعة على المفاوضات قالت إن تردد المدير الفني الإيطالي في الانتقال مباشرةً إلى وظيفة أخرى أجبر توتنهام على البحث عن بدائل أخرى، ليُعيّن تيودور في نهاية المطاف. كان دي زيربي، البالغ من العمر 46 عاماً، جزءاً من النقاش عندما قرر توتنهام تعيين فرانك العام الماضي.
في ذلك الحين، حدد النادي عشرة معايير لاختيار مدير فني جديد، من بينها أن يمتلك سجلاً حافلاً في تطوير اللاعبين الشباب، والتواصل الفعَّال مع وسائل الإعلام، واللعب بأسلوب لعب ممتع وجذاب. ورغم فشل فرانك في هذا المنصب، لا تزال هذه المعايير سارية إلى حد كبير. وفي مقابلة نادرة مع وسائل الإعلام في 20 فبراير (شباط)، أوضح المدير الرياضي يوهان لانغ ما يريده النادي فيما يتعلق بطريقة اللعب.
وقال لانغ: «لدينا طموح كبير لبناء فريق قادر على تقديم كرة قدم ممتعة والسيطرة على المباريات، وذلك لعدة أسباب. إذا نظرنا إلى معظم الدوريات في العالم، سنجد أن هذا هو ما يميز نجاح الفرق الكبرى عادةً: القدرة على الاستحواذ على الكرة، وخلق الفرص، واللعب بقوة في حال فقدان الكرة، وهذا هو جوهر كرة القدم الحديثة».
من الواضح أن الطريقة التي كان يلعب بها دي زيربي مع برايتون تتناسب مع تلك المعايير تماماً، لكن في الواقع يمكن النظر إلى طريقة اللعب في وقت لاحق، فالمهم الآن هو تحقيق نتائج جيدة لإنقاذ النادي من الهبوط. وتشير مصادر مطلعة إلى أن النادي كان حريصاً أيضاً على عدم التعاقد مع مدير فني مؤقت آخر، لاعتقاده بعدم وجود مدرب آخر يتمتع بمصداقية عالية متاح في سوق الانتقالات حالياً. كما رأى النادي أن مجموعة من اللاعبين الذين يعانون من تراجع الثقة، والذين تلقوا تدريباً مختلفاً تماماً تحت قيادة كل من فرانك وتيودور، سيستفيدون من الاستقرار الناجم عن معرفة أن المدير الفني الجديد ليس مجرد مدرب مؤقت، بعد توقيعه عقداً طويل الأمد حتى عام 2031.
دي زيربي وفرحة فوز مارسيليا على الغريم سان جيرمان في سبتمبر الماضي (رويترز)
وهناك فائدة أخرى تتمثل في حالة الاستقرار واليقين التي سيحققها تعيين دي زيربي في سوق الانتقالات، حيث يستطيع النادي الآن تحديد اللاعبين الذين يحتاج إليهم دي زيربي ووضع الأسس اللازمة لمساعدته على تطبيق فلسفته الكروية. وبالمثل، يمكن لدي زيربي إجراء تقييمات دقيقة للفريق الحالي والبدء في تحديد اللاعبين الذين يرغب في العمل معهم الموسم المقبل.
وأفادت مصادر بوجود إدراك داخل النادي بضرورة إجراء تغيير جذري في قائمة اللاعبين، بالإضافة إلى اتباع نهج أكثر جرأة فيما يتعلق بهيكل الرواتب داخل النادي الذي لطالما كان متحفظاً نسبياً وفقاً لمعايير الأندية «الستة الكبرى».
ومع ذلك، ظهرت ملاحظة تحذيرية يوم الاثنين في أحدث البيانات المالية لتوتنهام للعام المنتهي في 30 يونيو (حزيران) 2025: خسارة قدرها 94.7 مليون جنيه استرليني وديون صافية قدرها 831.2 مليون جنيه استرليني.
كما بذل توتنهام جهوداً حثيثة لإقناع دي زيربي بقبول المنصب هذا الموسم. وأشار أحد المصادر إلى وجود مكافأة كبيرة في عقده الجديد تُدفع في حال نجاحه في إنقاذ الفريق من الهبوط.
يمتد العقد لخمس سنوات - وهي مدة تهدف لتوفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار – ولا يوجد بند يتعلق بالهبوط، وهو ما يُعدّ دليلاً قوياً على الثقة المتبادلة بين الطرفين. من المعروف عن دي زيربي أنه بارع في التواصل مع الآخرين، ولكنه أيضاً شخصية مثيرة للجدل. فلديه تاريخ من الخلافات مع اللاعبين وأعضاء مجلس الإدارة، وتتمحور هذه الخلافات حول مطالبته بالقيام بدور أكبر في ملف التعاقدات الجديدة وضرورة التحلي بمزيد من الجرأة في سوق الانتقالات.
وأفادت مصادر بأن الجوانب الأكثر تقلباً في شخصية دي زيربي هي التي تُثير الجدل. لقد تمّ تقييم شخصية دي زيربي وأخذها بعين الاعتبار، لكن في الوقت نفسه، فإنّ تعيين مدير فنيّ يتمتّع برؤية واضحة لما يريده وكيف يريد أن يلعب، من شأنه أن يُضفي وضوحاً على مسار الفريق، الذي بدا في الآونة الأخيرة وكأنه بلا بوصلة واضحة.
وتشير مصادر إلى أنّ كلاً من النادي ودي زيربي تطرقا لتصريحات المدير الفني السابقة بشأن ماسون غرينوود، وسط معارضة ثلاث مجموعات من مشجعي توتنهام لتعيينه. واجه غرينوود في البداية ثلاث تهم في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وهي: محاولة اغتصاب، وسلوك تحكمي وقسري، واعتداء أدَّى إلى إلحاق أذى جسدي.
تمّ إسقاط القضية لاحقاً بعد انسحاب شهود رئيسيين وظهور «أدلة جديدة». انضمّ غرينوود إلى مارسيليا في عام 2024، وأشاد به دي زيربي لاحقاً ووصفه بأنه «شخص طيب» دفع «ثمناً باهظاً». وأفادت مصادر بأن تلك الكلمات نوقشت خلال عملية تعيين دي زيربي، لكن توتنهام كان واثقاً بما يكفي للمضي قدماً.
هل يستطيع دي زيربي إنقاذ توتنهام من الهبوط؟
خلال موسمين مع برايتون، من 2022 إلى 2024، أحدث دي زيربي تأثيراً تكتيكياً عميقاً في الدوري الإنجليزي. أصدر المدير الفني الإيطالي تعليماته للاعبيه بالقيام بشيء غريب ميّزهم عن باقي فرق الدوري. فإذا شاهدت أي مباراة لبرايتون بدءاً من عام 2023 ستلاحظ شيئاً نادراً: في كثير من الأحيان، عندما تكون الكرة بحوزة برايتون في منتصف الملعب، لم يكتفِ قلبا دفاع الفريق بالتوقف التام، بل كانا يضعا أحذيتهما فوق الكرة أيضاً. لقد كانت هذه محاولة من دي زيربي لإثارة غضب الخصوم؛ فقد أراد منهم الضغط على لاعبيه ومحاولة استعادة الكرة. أصبح هذا الأسلوب يُعرف باسم «استفزاز الخصم من أجل الضغط»، وبمجرد حدوثه، كان برايتون يُشكّل مثلثاً مُحكماً حول الخصوم، ليجد نفسه فجأةً مُندفعاً نحو المساحة التي فُتحت.
دي زيربي أمامه 7 جولات على نهاية الموسم لإنقاذ توتنهام (أ.ب)
بالنسبة لمدير فني يُركّز بشدة على الاستحواذ - ولا شك أن دي زيربي يُؤمن بأن الاستحواذ هو كل شيء - كانت هذه طريقة حاسمة في اختراق دفاعات الفرق التي تُحاول التمركز في الخلف وحماية وسط الملعب. وقد نجحت هذه الطريقة وحققت نتائج جيدة بالفعل. أنهى برايتون موسم 2022-2023 في المركز السادس، وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي، وقاده للمشاركة في بطولة أوروبية للمرة الأولى. علاوة على ذلك، كانت فرق ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي هي الوحيدة التي سجلت أهدافاً أكثر من أهداف برايتون البالغ عددها 72 هدفاً. وتألق كل من أليكسيس ماك أليستر، ومويسيس كايسيدو، ولياندرو تروسارد، وكاورو ميتوما تحت قيادة دي زيربي.
يُعطي المدير الفني الإيطالي الأولوية للاعبين ذوي المهارات الفنية العالية في جميع المراكز - حتى حارس المرمى - حيث يُطالب فريقه باللعب بتمريرات قصيرة من الخلف باستمرار. وعندما تنجح هذه الاستراتيجية، تبدو مذهلة: حركات سلسة ومتقنة تتجاوز ضغط الخصوم وتفتح الملعب بأكمله للهجوم السريع. وفي الناحية الدفاعية، تتميز الفرق التي تلعب تحت قيادة دي زيربي بشراستها في استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب. كل هذا يبدو رائعاً من الناحية النظرية، وهناك أدلة واضحة على أن أساليبه قد حققت نتائج جيدة، بل وممتازة، مع كل من ساسولو وبرايتون ومرسيليا في العقد الماضي. لكن المشكلة الكبرى تكمن في مدى إمكانية تطبيق هذه الأساليب مع توتنهام في وضعه الحالي. بحلول موعد مباراته القادمة ضد سندرلاند في 12 أبريل (نيسان)، قد يكون توتنهام ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة في حال فوز منافسه على الهبوط، وست هام يونايتد، على ملعبه أمام وولفرهامبتون متذيل جدول الترتيب قبل يومين.
«كلمات دي زيربي الطيبة» بشأن ماسون غرينوود كادت تفقده وظيفة توتنهام (غيتي)
وهل سيتأقلم خط دفاع توتنهام مع التحول المفاجئ إلى اللعب تحت الضغط واستدراج الخصم للضغط؟ وهل يمكن إتقان طريقة الضغط الجديدة في مثل هذه الفترة القصيرة؟ والأهم من ذلك، هل يمتلك توتنهام لاعبي خط الوسط المناسبين للعب كرة قدم تعتمد على الاستحواذ؟ يجب توضيح أمر واحد بشكل قاطع: في هذه النسخة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أنفقت الفرق مبالغ طائلة لتعزيز قوتها البدنية ولياقتها، فإن اللعب بأسلوب استحواذ سيئ سيكون بمثابة وصفة للفشل. فإذا أخطأ اللاعب في التمرير فإن المنافس سيستغل ذلك على الفور ويعاقبه بشدة في لحظة. لقد تخلَّت الغالبية العظمى من فرق الدوري عن فكرة اللعب الشامل لأنها ببساطة ليست جيدة بما يكفي لتطبيقه، أو لأن المخاطر كبيرة للغاية. فهل سيظل دي زيربي وفياً لفلسفته التدريبية رغم الوضع البائس الذي يجد نفسه فيه الآن، أم سيتنازل عن مبادئه على المدى القصير لإنقاذ توتنهام من الهبوط؟