روسيا تطلق قمراً صناعياً عائداً لإيران الأسبوع المقبل

روسيا تطلق قمراً صناعياً عائداً لإيران الأسبوع المقبل

الخميس - 6 محرم 1444 هـ - 04 أغسطس 2022 مـ
القمر الصناعي الإيراني سينطلق من محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان

تضع روسيا في المدار، الثلاثاء المقبل، قمراً صناعياً للاستشعار عن بعد يعود لإيران في خطوة تأتي في أعقاب زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى إيران الشهر الماضي.

وأفادت منظمة الفضاء الإيرانية، مساء أمس (الأربعاء)، بأنه «في ظل تعاون مشترك مع روسيا، سيتم إطلاق القمر الصناعي الإيراني، خيَّام، من محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان، الأسبوع المقبل، بواسطة الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية سويوز».

ويهدف القمر الصناعي الذي يرجح أنه يحمل هذه التسمية نِسبة إلى العالم والشاعر الفارسي عمر الخيّام، الذي عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر، إلى «مراقبة حدود البلاد» وتحسين الإنتاجية في مجال الزراعة، ومراقبة موارد المياه وإدارة المخاطر الطبيعية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا».

من جهتها، أكدت وكالة الفضاء الروسية الرسمية «روسكوزموس» أن عملية الإطلاق مقررة الثلاثاء.

وأوضحت، في بيان، أنه «في التاسع من أغسطس (آب) 2022، من المقرر إطلاق صاروخ سويوز 2.1 من مركز بايكونور الفضائي (...) ليضع في المدار جهاز الاستشعار عن بعد خيّام الذي طلبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأشارت إلى أنه جرى «تصميم وصناعة» القمر الصناعي في شركات تابعة لها.

وتأتي الأنباء عن إطلاق القمر في أعقاب زيارة قام بها بوتين إلى إيران في 19 يوليو (تموز)، حيث التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي دعا لتعزيز «التعاون طويل الأمد» بين طهران وموسكو.

وأشارت «إرنا» إلى أن القمر «خيام» مزود بـ«مجسات وأجهزة استشعار عن بعد دقيقة توفر الإمكانية للاستفادة من المعطيات الفضائية الدقيقة لاستخدامها في الإدارة الذكية للقطاعات»، والقدرة على التصوير «بدقة متر واحد وفي أطياف مختلفة».

وأكدت أنه «سيتم توجيهه والتحكم فيه من المحطات الأرضية في أراضي البلاد».

و«خيام» ليس القمر الصناعي الأول الذي تطلقه روسيا لصالح إيران. ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2005، وضعت روسيا في المدار القمر «سينا - 1» الذي هدف إلى دراسة ومراقبة الأرض.

وكان بوتين نفى في يونيو (حزيران) 2021، تقارير صحافية أميركية عن نية روسيا توفير نظام أقمار صناعية متطور لحساب إيران بغرض تحسين قدراتها في مجالات التجسس.

وغالباً ما تلقى النشاطات الفضائية الإيرانية إدانة دول غربية على خلفية المخاوف من لجوء طهران لتعزيز خبرتها في مجال الصواريخ الباليستية، عبر إطلاق أقمار صناعية إلى الفضاء.

وسبق لإيران أن أطلقت أقماراً صناعية مباشرة من أراضيها، آخرها في مارس (آذار) 2022 مع قمر «نور 2» العسكري العائد لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وكانت هذه المرة الثانية التي يعلن «الحرس» نجاحه في إطلاق قمر صناعي عسكري، بعدما أفاد في 22 أبريل (نيسان) 2020 عن وضع «نور 1» في المدار، مؤكداً أنه «أول قمر» إيراني من هذا النوع.


اختيارات المحرر

فيديو