تألق ديمبلي وكين في لقاء برشلونة ويوفنتوس... وتشافي يشيد بمهاجمه

تألق ديمبلي وكين في لقاء برشلونة ويوفنتوس... وتشافي يشيد بمهاجمه

ريال مدريد ما زال يبحث عن انتصاره الأول في معسكره التدريبي بالأراضي الأميركية
الخميس - 29 ذو الحجة 1443 هـ - 28 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15948]
ديمبلي صاحب ثنائية برشلونة (يسار) يسدد نحو مرمى يوفنتوس (أ.ب)

تعادل برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي 2 - 2 في دالاس، وكذلك غريمه ريال مدريد مع كلوب أميركا المكسيكي 2 - 2 في سان فرنسيسكو ضمن اللقاءات الودية للفرق الأوروبية بالأراضي الأميركية استعدادا للموسم الكروي الجديد.
على ملعب «كوتون بول»، وضع الفرنسي عثمان ديمبلي برشلونة في المقدمة بعد مرور 34 دقيقة بتخطيه الكولومبي خوان كوادرادو والبرازيلي أليكس ساندرو قبل التسجيل في شباك الحارس البولندي فويتشيك تشيسني.
وجاء رد يوفنتوس بعد 5 دقائق حين عوض كوادرادو خطأه في الهدف الافتتاحي لبرشلونة بتمريره كرة عرضية وصلت إلى مويز كين الذي أودعها شباك الحارس الألماني مارك - أندري تير شتيغن.
لكن الكولومبي أخطأ مجدداً وسمح لديمبلي في إعادة برشلونة إلى المقدمة حين فشل في تدخله الدفاعي على اللاعب الفرنسي الذي تخطى مانويل لوكاتيلي وأرسل الكرة في الشباك الإيطالية بالدقيقة 40.
وأجرى مدرب برشلونة تشافي تعديلات بالجملة خلال استراحة الشوطين، بينها ديمبلي الذي ترك مكانه للوافد الجديد البرازيلي رافينيا، فكان الأخير قريباً من تعزيز تقدم الفريق الكاتالوني بتسديدة بعيدة لكن الحارس البديل ماتيا بيرين أنقذ فريقه ببراعة وحرم لاعب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق من الوصول إلى شباكه.
ورغم أفضلية برشلونة الواضحة في مستهل الشوط الثاني، نجح يوفنتوس الذي غاب عنه لاعبه الجديد - القديم الفرنسي بول بوغبا بسبب الإصابة، في إدراك التعادل بعدما تابع كين الكرة في الشباك عقب لعبة ثنائية بين السويسري دينيس زكريا ولوكاتيلي في الدقيقة 52.
وكان برشلونة قريباً من استعادة تقدمه لكن الحظ عانده بعدما ارتدت الكرة من العارضة إثر ركلة حرة لرافينيا، ثم وصلت الكرة إلى أنسو فاتي الذي سددها قوسية من مشارف المنطقة لترتد هذه المرة من القائم في الدقيقة 68.
وفشل بعدها أي من الفريقين في تهديد مرمى الآخر وسط ظهور باهت للوافد الجديد إلى برشلونة الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي استبدله تشافي في منتصف الشوط الثاني.
وأشاد تشافي عقب اللقاء بجناحه ديمبلي وقال: «إنه ولد من جديد»، وأضاف «أظهر قدراته الحقيقية. إنه لاعب مختلف ويملك مهارات استثنائية. لا يوجد الكثير من اللاعبين مثله. يساعدنا كثيرا بالطريقة التي يلعب بها. لا يوجد الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم صناعة الفارق في عالم كرة القدم، لكن ديمبلي يملك هذه القدرات. لم أكن أعرف ديمبلي قبل نوفمبر (تشرين الثاني) وأنا سعيد جدا من أجله».
من جهته تقدم البرازيلي رافينيا بالشكر إلى الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مدربه السابق في ليدز يونايتد الإنجليزي، مؤكدا أنه صاحب الفضل في تطوره لينضم لصفوف منتخب بلاده للمرة الأولى بجانب إتمام صفقة انتقاله إلى برشلونة.
وسجل رافينيا (25 عاما) مسيرة متميزة مع ليدز في موسم 2021 - 2022 الأمر الذي ساهم في انضمامه لصفوف منتخب البرازيل للمرة الأولى قبل أن يكمل صفقة انتقاله إلى برشلونة بداية يوليو (تموز) الحالي. وقال رافينيا لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أمس: «إنه المدرب الذي ساعدني كثيرا منذ اللحظة الأولى التي وصلت فيها إلى ليدز، إنه دائما يطلب المزيد، دائما يطلب أقصى أداء، لقد ساعدني على الانضمام للمنتخب وساعدني على الوصول إلى برشلونة». وأضاف «ربما لم أكن لأستطيع الوصول إلى ذلك لولا تعليمه على مستوى المجموعة أو المستوى الفردي».
وسجل رافينيا بداية رائعة مع فريقه الجديد برشلونة وأحرز هدف الفوز في شباك ريال مدريد.
وكان برشلونة الذي يستهل الدوري الإسباني على ملعبه أمام رايو فايكانو في 13 أغسطس (آب)، قد بدأ جولته الأميركية التي يختتمها السبت ضد نيويورك ريد بولز، بالفوز على إنتر ميامي بسداسية نظيفة ثم تغلب 1 - صفر على غريمه المحلي ريال مدريد بطل الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا الذي ما زال يبحث عن فوزه الأول في هذه الجولة الاستعدادية، بعدما تعادل أمس على ملعب «أوراكل بارك» في سان فرنسيسكو مع كلوب أميركا المكسيكي 2 - 2.
وكان الريال بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في طريقه لحسم اللقاء، قبل أن يحرمه منه لاعبه السابق الإسباني ألفارو فيدالغو من ركلة جزاء في الدقيقة 82 من المباراة التي بدأها النادي الملكي بشكل سيئ بعد تلقيه هدفاً في الدقيقة 5 بمتابعة من هنري مارتن لتسديدة ميغيل ليون.
لكن بطل أوروبا رد سريعاً عبر هدافه الفرنسي كريم بنزيمة الذي توغل في منطقة الجزاء وتبادل الكرة مع ماركو أسينسيو قبل أن يسددها في شباك الحارس غييرمو أوتشوا.
وأجرى أنشيلوتي سبعة تبديلات خلال استراحة الشوطين بينها بنزيمة الذي ترك مكانه للبلجيكي إدين هازار، فسرعان ما ترك الأخير بصمته من ركلة جزاء انتزعها لوكاس فاسكيس من سالفالدور رييس في الدقيقة 55.
وبدا أن هدف هازارد سيكون كافياً لمنح ريال الفوز قبل لقائه الأخير في هذه الجولة السبت على ملعب «روز بول» في باسادينا (كاليفورنيا) مع يوفنتوس الذي افتتح رحلته بالفوز على تشيفاس المكسيكي 2 - صفر، لكن فيدالغو، ابن الـ25 عاماً الذي لعب في الفرق العمرية للنادي الملكي بين 2012 و2016 والفريق الرديف من 2016 حتى 2020 مع ظهور وحيد بألوان الفريق الأول في 6 ديسمبر (كانون الأول) 2018 في مسابقة الكأس، قال كلمته حين انتزع ركلة جزاء من البرازيلي فينيسيوس جونيور وترجمها بنفسه.


اسبانيا إيطاليا كرة القدم الأوربية

اختيارات المحرر

فيديو