حركة لخلق مزيد من الشخصيات الداكنة البشرة في ألعاب الفيديو

صانعوها: ضعف التمثيل نابع من إخفاق في استيعاب طبيعة جمهورها

«أوبين سورس أفرو هير» قاعدة بيانات نموذجية ثلاثية الأبعاد لتصفيفات الشعر الأسود وملمسه
«أوبين سورس أفرو هير» قاعدة بيانات نموذجية ثلاثية الأبعاد لتصفيفات الشعر الأسود وملمسه
TT

حركة لخلق مزيد من الشخصيات الداكنة البشرة في ألعاب الفيديو

«أوبين سورس أفرو هير» قاعدة بيانات نموذجية ثلاثية الأبعاد لتصفيفات الشعر الأسود وملمسه
«أوبين سورس أفرو هير» قاعدة بيانات نموذجية ثلاثية الأبعاد لتصفيفات الشعر الأسود وملمسه

لدى إدوار ليونارد (13 عاماً)، من بلومفيلد في ولاية كونيتيكت، رسالة موجهة إلى صناعة ألعاب الفيديو: «أود رؤية المزيد من الشخصيات البارزة من أصحاب البشرة الداكنة».
يلعب إدوار ألعاب الفيديو منذ أن كان في الرابعة من عمره، ونادراً ما يرى نفسه ممثلاً على الشاشة. يقول: «أعتقد أن الكثير من استوديوهات الألعاب لا تفكر في رسم صورة بطل أسود اللون، لكن أصحاب البشرة الداكنة يمارسون ألعاب الفيديو. لذا يجب أن يظهروا لنا في هذه الألعاب».
من ناحيتها، تتفهم لاتويا بيترسون هذه المشاعر جيداً. فأسست استوديو إبداعيا لإنتاج ألعاب الفيديو تحت اسم «غلو أب غيمز»، بالتعاون مع المصمم ميتو كانداكر لخلق منصة حيث تتمكن الفئات التي تعاني نقص التمثيل، من رؤية نفسها داخل الألعاب التي تلعبها.
وعليه، تولت «غلو أب غيمز» بناء تجربة لعبة عن برنامج «إتش بي أو» الشهير «إنسكيور»، وكان نجمه، عيسى راي، مستشاراً في تصميم اللعبة. ورغم نجاح اللعبة، ظلت هناك صعوبة في بيعها، لأنها تصور امرأة سوداء البشرة شخصية رئيسية، حسبما أوضحت بيترسون. وأضافت: «كان الفهم الشائع في صناعة الألعاب أنه إذا كنت قادماً من شركة ألعاب ولديك عرض جيد، فيمكنك حينها جني المال، لكن سرعان ما أدركنا أن الأمر ليس كذلك لنا».
وقالت بيترسون: «قيل لنا لا بيانات تبرر ذلك»، فيما يتعلق بممارسي ألعاب الفيديو من أصحاب البشرة الداكنة والسكان الأصليين وذوي البشرة الملونة. وأضافت: «أخبرونا أنهم لا يعرفون عدد الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة، والملونين، والسكان الأصليين، الذين يلعبون بألعاب الفيديو، خصوصاً عدد النساء من أصحاب البشرة الداكنة».
تابعت بيترسون: «لا أحد يهتم. ويمثل التمويل الجزء الأصعب. وتقضي الكثير من الوقت في تبرير وجودك لأشخاص ليس لديهم أدنى فكرة عن أي شيء يتعلق بحياتك، وهذا أمر محبط. لقد كرهت هذه العملية حقاً».

«إنسكيور» مستوحاة من برنامج عيسى راي الذي يحمل الاسم نفسه «غلو أب غيمز»

تبعاً لمؤسسة «نيلسن» التي تقيس تحليلات الجمهور، شكل الأميركيون من أصل أفريقي، 14 في المائة من السكان عام 2018. وأعلنت المؤسسة أن 73 في المائة من الأميركيين من أصل أفريقي الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً أو أكثر يلعبون ألعاب الفيديو، مقارنة بـ66 في المائة من إجمالي السكان. بالإضافة إلى ذلك، يعيش 90 في المائة من الأميركيين أصحاب الأصول الأفريقية في منزل يمتلك هاتفاً ذكياً.
من منظور نفسي، فإن التأكيدات على أن لعبة فيديو تظهر فيها شخصية رئيسية سوداء، لا يمكن بيعها، لا أساس لها من الصحة، حسب كاترينا ستاركس، عالمة النفس الإعلامي ومدرسة تصميم الألعاب.
وشرحت ستاركس: «في بحث أجريته، كان المشاركون يلعبون ألعاباً مختلفة، واحدة مع بطلة بيضاء وأخرى مع بطلة سوداء، وجاءت النتائج متشابهة للغاية. الواضح أن اهتمام الناس انصب على المغامرة في اللعبة، ولم تكن هناك دلالات سلبية فيما يتعلق بأعراق الشخصيات».
واستطردت ستاركس موضحة أن التمثيل يكتسب أهمية أكبر عندما يبدأ الأطفال في لعب ألعاب الفيديو. وتترك العلاقات مع الشخصيات في ألعاب الفيديو تأثيراً معرفياً اجتماعياً على اللاعبين، ويمكن أن تعزز الشعور بالهوية والدعم الاجتماعي.
وتابعت: «إن غياب الشخصيات السوداء في الألعاب مشكلة خطيرة للغاية، ذلك أن الأطفال أصحاب البشرة السمراء لا يرون أنفسهم أبطالاً، ولا يرون أنفسهم شخصيات تحل المشكلات وترتدي ملابس الأبطال. نحن نستحق أن نشعر بأن عوالم الألعاب هذه صممت من أجلنا أيضاً، وأننا ننتمي لهذا المجتمع».
بالإضافة إلى نقص التمويل، يواجه المبدعون السود في مجال صناعة الألعاب كذلك نقصاً هائلاً في الفرص. جدير بالذكر هنا، أن صناعة ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة تخلق أكثر من 428 ألف وظيفة على الصعيد الوطني، طبقاً لما ذكرته رابطة تجارية. وخلص تقرير حديث إلى أن 2 في المائة فقط من المهنيين في صناعتها من السود.
ويعد نيل جونز واحداً من هؤلاء المطورين المحترفين. ويقول، إن الكثير من الشبكات التي يهيمن عليها نظراؤهم البيض تبقي على مطوري الألعاب من أصحاب البشرة السمراء خارج الأدوار الكبرى في استوديوهات الألعاب.

لقطة من لعبة الفيديو «نيفر ييلد» (نيل جونز)

وتابع جونز: «قررت التخلي عن صناعة الألعاب، لأنني حقاً لم أجد فرصة. لقد أمضيت نحو 10 سنوات في التقدم للوظائف. تاريخياً، لطالما كان لصناعة الألعاب نمط معين، ولم أكن أتفق معه. لذلك، قررت أن أصنع لعبة بنفسي».
عندما حصل جونز على ناشر وأطلق لعبته «نيفر ييلد»، وجه الشكر إلى مجتمع العاملين في مجال صناعة ألعاب الفيديو من أصحاب البشرة السمراء لما قدموه له من دعم خلال عمله. وقال: «هناك الكثير من مجموعات الألعاب السوداء التي تبحث عن الأشخاص السود في الصناعة. لقد دعموني دوماً، الأمر الذي جعلني أشعر أن اللعبة يمكن أن تحقق نجاحاً».
من ناحيتها، قالت إيه. إم. دارك، الأستاذة المساعدة للفنون الرقمية والإعلام الجديد في جامعة كاليفورنيا، إن الافتقار إلى الأصوات السوداء داخل الصناعة أدى، إلى ما وصفته بإضفاء الطابع السلعي على اللون الأسود في الفضاء الافتراضي.
وأضافت: «كنت أعمل في مشروع بمجال الواقع الافتراضي، ولأنني لم أكن أعمل في مجال التصميم ثلاثي الأبعاد، فقد استعنت بمصمم شخصيات، وبدأت البحث عن تسريحات للشعر الأسود في الأسواق ثلاثية الأبعاد، وسرعان ما أدركت أنها لم تأت بنتائج إيجابية».
وعن ذلك قالت: «أدركت أنه كان علي أن أعرف كيف يفكر شخص غير أسود البشرة. وتساءلت عن كلمات البحث التي تجعل الجسم الأسود مرئياً أمامهم؟» وفي خضم صياغتها لمصطلحات البحث الخاصة بها في إطار العمل، تلقت دارك نتائج مليئة بصور مسيئة ونمطية. ودفعتها هذه التجربة إلى إنشاء مكتبة «أوبين سورس أفرو هير»، وهي عبارة عن قاعدة بيانات نموذجية ثلاثية الأبعاد لأشكال الشعر الأسود وملمسه. ووفرت زمالتها لفنانين من أصحاب البشرة السمراء، تمويلاً لتقديم مجموعة متنوعة من تسريحات الشعر.
وأوضحت دارك، أن الفجوة في التمثيل تعكس الطريقة التي يدرك بها مديرو الاستوديوهات أصحاب البشرة البيضاء ما يعنيه أن يكون المرء أسود اللون.
من ناحيتها، أعربت شانا تي براينت، كبيرة المنتجين وخبيرة في صناعة الألعاب منذ 19 عاماً، عن اعتقادها بأن الصناعة لا تحتاج فقط إلى توظيف المزيد من المهنيين السود، وإنما كذلك لمعالجة مشاعر العداء داخل أماكن العمل من أجل الاحتفاظ بهم.

يُعرف نيل جونز صانع اللعبة على الإنترنت باسم الفارس الجوي (نيل جونز)

وقالت: «نحن نجلب المزيد من الأشخاص السود، رغم أن أعدادهم لا تزال صغيرة للغاية، في مقدمة مسارات التوظيف التي يجري التعيين بها، لكنهم أيضاً يخرجون من الحياة المهنية في مرحلة ما في وقت مبكر للغاية بسبب ما يتعرضون له من قمع».
وأضافت: «إن العداء نفسه داخل أماكن العمل، الذي يدفع المهنيين السود للخروج من مسار العمل التقني، يعمل كذلك على دفعنا للخروج من المساحات المجاورة، مثل المؤتمرات المهنية والفعاليات في مجال الشبكات والتقويمات الاجتماعية وما إلى ذلك. يعتمد الكثير من النجاح في مجال التكنولوجيا على الدمج، وعندما يجري حجب الوصول، فإنه يؤدي إلى مزيد من التهميش والخروج النهائي من الصناعة تماماً».
وقالت براينت، إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لمعرفة تأثير الاحتجاجات التي طالبت إقرار العدالة العرقية عام 2020. واقترحت أن إحدى الطرق الفورية لإزالة الحواجز أمام محترفي صناعة السود واللاعبين، جعل مؤتمرات الألعاب أكثر شمولاً، بمشاركة كبار الشخصيات النافذة في صناعة المؤتمرات الكبرى، ومشاركتهم المعلومات الحيوية في بناء مستقبل مهني بمجال ألعاب الفيديو. ومع ذلك، يمكن أن تكلف معظم المؤتمرات آلاف الدولارات لحضورها. ويمول أرباب العمل العديد من المشاركين، ما قد يضع محترفي صناعة السود الذين لا يرتبطون باستوديو كبير في وضع غير مناسب.
خدمة: «نيويورك تايمز»*



كأس رابطة الأندية المحترفة تغازل مانشستر سيتي وآرسنال

يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة
يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة
TT

كأس رابطة الأندية المحترفة تغازل مانشستر سيتي وآرسنال

يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة
يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة

سوف تتزين كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو) بأشرطة حمراء وبيضاء أو زرقاء سماوية مساء (الأحد)، عندما يصعد أحد ناديي آرسنال أو مانشستر سيتي، درجات ملعب «ويمبلي» الشهير لتسلُّم ميداليات الفوز بعد نهائي مثير بينهما. في المرة الأخيرة التي توج فيها آرسنال بهذه البطولة، لم يكن أي من لاعبيه الحاليين قد ولد بعد، بينما يسعى فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا للفوز بأول نهائي له منذ تتويجه بدوري أبطال أوروبا موسم 2022 - 2023. وتعتبر هذه أول مباراة نهائية لكأس الرابطة تجمع بين الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني في ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في ذات الموسم.

ويحلم آرسنال بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا للتتويج بالرباعية التاريخية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة) هذا الموسم. ويتطلع الفريق اللندني لحصد لقبه الأول من بين هذه البطولات التي لا يزال ينافس عليها، خلال لقائه مع مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، من أجل كسر نحس تلك المسابقة، الذي لازمه لثلاثة عقود. ولم يحصل آرسنال على كأس الرابطة منذ يوم 18 أبريل (نيسان) 1993، بعد ستة مواسم من فوزه بلقبه الأول في المسابقة، التي يحمل الرقم القياسي كأكثر الأندية نيلاً للوصافة بها، عقب خسارته في 6 مباريات نهائية بالبطولة، كان آخرها أمام مانشستر سيتي موسم 2017 / 2018.

ولم يكن طريق آرسنال إلى «ويمبلي» خالياً من الصعوبات، لكن أندية بورت فايل، وبرايتون، وكريستال بالاس، وتشيلسي لم يكونوا نداً لمتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي لم يتمالك بدلاؤه وطاقمه أنفسهم من اقتحام أرض الملعب عندما سجل كاي هافرتز هدف الفوز في إياب قبل النهائي بالديربي اللندني أمام تشيلسي.

وبعد مرور ما يقرب من ست سنوات على نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2019 - 2020 - النهائي الأول والوحيد لأرتيتا مع آرسنال حتى الآن (باستثناء نهائي بطولة الدرع الخيرية التي لا تزال محل جدل) - يستطيع مساعد مدرب مانشستر سيتي السابق الآن كتابة فصل جديد في تاريخ نادي شمال العاصمة البريطانية لندن، ليصبح أول مدرب لفريق (المدفعجية) يفوز بأول نهائيين كبيرين له.

ويقف التاريخ إلى جوار أرتيتا، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم في ثماني مباريات سابقة على ملعب ويمبلي مع آرسنال لاعباً ومدرباً، والأهم من ذلك أن النتائج الأخيرة تصب في مصلحة الفريق الأحمر والأبيض أيضاً. ولم يتعرض آرسنال لأي خسارة في 14 مباراة متتالية بمختلف المسابقات، وذلك بعد فوزه السهل 2 - صفر على ضيفه باير ليفركوزن الألماني، يوم الثلاثاء الماضي في إياب دور الـ16 لدوري الأبطال، علما بأنه حقق الآن 6 انتصارات في مبارياته السبع الأخيرة بجميع البطولات. وقبل انطلاق إياب دور الـ16 من دوري الأبطال، كان لدى مانشستر سيتي طموحات كبيرة - وإن كانت عابرة - للبقاء في المنافسة بجميع المسابقات الأربع التي يتنافس فيها آرسنال أيضاً، لكن الفصل الأخير من صراعه مع ريال مدريد الإسباني، كان من نصيب الفريق الملكي. وبعد تعرضه لانتقادات لاذعة بسبب اختياراته التكتيكية في مباراة الذهاب - والتي دفعته لإلقاء خطاب حماسي أمام وسائل الإعلام - شهد أداء فريق غوارديولا تحسناً أمام جماهير ملعب (الاتحاد) في لقاء الإياب، لكنه لم يكن كافياً لتجنب الهزيمة المحبطة 1 - 2 والخروج المبكر من المنافسات الأوروبية.

ولا يزال من الممكن إنقاذ حملة السيتي المضطربة محلياً، حيث ينتظرهم ليفربول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل، ولكن مع فوز واحد فقط من خمس مباريات بكل المنافسات، قد تكون حملة غوارديولا الوداعية المحتملة مع الفريق مخيبة للآمال. ولم يعد من المبكر القول إن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بات في متناول آرسنال، حيث يتصدر فريق أرتيتا الترتيب بفارق تسع نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. ورغم خوض آرسنال 31 مباراة مقابل 30 لقاء لسيتي في الدوري الإنجليزي حالياً، فإنه عندما يتعلق الأمر بإرث كأس الرابطة فقط، فلا يوجد سوى فائز واحد.

غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي (أ.ف.ب)

وفاز مانشستر سيتي بثمانية من أصل تسع مباريات نهائية خاضها في كأس الرابطة الإنجليزية، بما في ذلك آخر سبعة نهائيات متتالية منذ نهائي عام 1974 ضد وولفرهامبتون، وربما يصبح غوارديولا أول مدرب يحرز اللقب خمس مرات في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1966. ومع ذلك، وبفضل هدف التعادل الذي سجله غابرييل مارتينيلي في الوقت القاتل على ملعب الإمارات في لقاء الفريقين الذي جرى في سبتمبر (أيلول) الماضي، لم يحقق مانشستر سيتي أي فوز في مبارياته الستة الأخيرة ضد آرسنال، الذي سيكون لقاؤه السابع على التوالي دون هزيمة أمام السيتي بمثابة حلم قريب المنال.

وعلى طريقة أرتيتا المعهودة، رد مدرب آرسنال بإجابته المعتادة عند سؤاله عن تشكيلة الفريق لنهائي كأس الرابطة، متبعاً نهج «الانتظار والترقب» فيما يخص كلا من يوريان تيمبر، الذي تعرض لإصابة في كاحل القدم، ومارتن أوديغارد، الذي يعاني من إصابة في الركبة. أما ميكيل ميرينو، المصاب في قدمه، فهو بالتأكيد خارج قائمة آرسنال في النهائي، فيما سيكون إيبيريتشي إيزي جاهزاً على ما يبدو، رغم تعرضه لإصابة طفيفة في مباراة الإياب أمام ليفركوزن والتي قلل من شأنها سريعاً. كما رفض أرتيتا تأكيد ما إذا كان كيبا أريزابالاغا أو ديفيد رايا سيحرس عرين الفريق في مواجهة سيتي، لكن الأول لم يرتكب أي خطأ تقريبا كحارس بديل لآرسنال، ومن المتوقع أن يتم منحه فرصة اللعب أساسياً في ويمبلي.

واعتبر أرتيتا أن نهائي ويمبلي سيكون واحداً من «اللحظات التي تحدد» موسم آرسنال، مؤكداً ثقته في قدرة فريقه على الفوز. وأضاف: «في نهاية المطاف، الأمر يتعلق بما إذا كنت ستفوز باللقب أم لا. هذا هو الأهم عندما تصل إلى النهائي. لكن كي تبلغ هذه المرحلة عليك القيام بالكثير من الأمور. الفريق فعل الكثير حتى الآن، لكننا نحتاج لإثبات ذلك، وهذا واضح، ويجب أن يحصل ذلك على أرض الملعب». وكان غوارديولا قد قال في مؤتمره الصحافي إن علاقته بأرتيتا تغيرت مع مرور الوقت، لكنه قلل من الحديث عن أي توتر بينهما بعد أن أصبحا منافَسين مباشرَين على اللقب. بدوره، شدد مدرب آرسنال على امتنانه الدائم لفرصة التعلم إلى جانب غوارديولا في بدايات مسيرته التدريبية. وقال: «كوننا لا نلتقي كثيراً ولا نمضي وقتاً طويلاً معاً أمر مهم في العلاقة، لكنه ليس الأهم. ما أشعر به تجاهه، والوقت الذي قضيناه معاً، وما فعله من أجلي، والإلهام الذي مثّله... كل ذلك لن يتغير أبداً».

أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

من جهة أخرى، كشف غوارديولا، في مؤتمره الصحافي قبل المباراة، النقاب عمن سيحرس مرمى مانشستر سيتي في اللقاء، حيث سيوجد جيمس ترافورد، الذي سيحل محل الحارس الإيطالي الأساسي جيانلويجي دوناروما، في النهائي. ويفتقد مانشستر سيتي، الذي توج باللقب 8 مرات، خدمات المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول، المصاب في ربلة الساق، لكن غوارديولا سيضطر، بشكل مثير للجدل، لعدم الاستعانة بمارك جيهي، المنضم حديثا للفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، لعدم أهليته للمشاركة في المواجهة المرتقبة ضد آرسنال. على أي حال، لم يشارك لاعب كريستال بالاس السابق إلا كبديل في مباراة الإياب التي خسرها الفريق أمام ريال مدريد بدوري الأبطال، لكن غوارديولا قد يجري تغييراً في خط الدفاع، بإشراك جون ستونز بدلاً من الأوزبكي عبد القادر خوسانوف. ولا يشكل طرد النجم البرتغالي المخضرم برناردو سيلفا في منتصف الأسبوع الماضي، وهو الأول في مسيرته بدوري أبطال أوروبا، أي أهمية تذكر في ملعب ويمبلي، كما سيسعى النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند للتسجيل تحت قوس «ويمبلي» الشهير للمرة الأولى في محاولته السابعة.

يتطلع آرسنال لحصد لقبه الأول من بين الرباعية التاريخية التي لا يزال ينافس عليها (رويترز)

ويعتقد غوارديولا، المدير أن آرسنال وضع معيارا لفريقه قبل نهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقال غوراديولا، الذي يحاول فريقه مانشستر سيتي أيضاً تقليص الفارق

البالغ تسع نقاط مع آرسنال في الدوري: «هم يسيطرون على العديد من جوانب اللعبة ولديهم روح قوية مكتسبة من الانتصارات على مر السنوات». وأضاف: «يمكنهم الدفاع بعمق، أو الدفاع بضغط عالي، كما أن بناءهم للهجمة سلس مع أنماط متسقة. إنهم فريق استثنائي ويمثلون تحدياً كبيراً بالنسبة لنا... لنرى مستوى أدائنا».

ويأمل غوارديولا أن يحصل فريقه على الإلهام من اللعب في ويمبلي، وهو مكان مألوف لفريقه. وقال: «اليوم، في كرة القدم الحديثة، لدينا الكثير من المباريات، الكثير من المسابقات المختلطة خلال الأسابيع وكل شيء». وأضاف: «من الناحية النفسية، يجب أن تكون مستعدا في اللحظات الجيدة وتستمر، وفي اللحظات الصعبة تتجاوزها دائماً وتتعلم من الانتصارات والهزائم». وأكد: «لعبنا في ويمبلي 21 مرة في الأدوار قبل النهائية والنهائيات، لذلك فإن الوجود هناك يشرفنا ويمثل تحدياً كبيراً».


إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية في طهران تُستخدم لبحوث نووية

غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
TT

إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية في طهران تُستخدم لبحوث نووية

غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قصف منشأة جامعية في طهران قال إنها تستخدم كموقع «بحث وتطوير استراتيجي» مرتبط بمكونات للأسلحة النووية.

وقال الجيش في بيان: «في إطار الطلعات الجوية الهجومية التي تم إنجازها مؤخراً في طهران، قام سلاح الجو بمهاجمة موقع بحث وتطوير استراتيجي آخر تابع للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية».

وأوضح أن الموقع في جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في العاصمة الإيرانية كان «يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية للنظام الإرهابي الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية».

دخان يتصاعد بعد غارة جوية على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)

وأشار إلى أن الجامعة «تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي مدرجة في قوائم العقوبات الدولية بسبب مساهمتها خلال عقود في تطوير البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية».

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران منذ أعوام بالسعي لتطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران.


خيمينيز مهاجم فولهام يحتفل باكياً بهدفه بسبب وفاة والده

خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)
خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)
TT

خيمينيز مهاجم فولهام يحتفل باكياً بهدفه بسبب وفاة والده

خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)
خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)

انخرط المكسيكي راؤول خيمينيز مهاجم فولهام في الدموع بعدما سجل أول أهدافه منذ وفاة والده الأسبوع الماضي، وذلك في مرمى بيرنلي، السبت، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعدما حول خيمينيز ركلة جزاء حصل عليها فريقه إلى هدف تعزيز التقدم 3 - 1 ليفوز فولهام، اتكأ اللاعب على ركبتيه وأشار إلى السماء بكلتا يديه.

واغرورقت عيناه بالدموع وهو يعود إلى دائرة منتصف الملعب، وشوهد وهو يمسح دموعه بعد المباراة.

كما احتضن لاعبو فولهام خيمينيز، من بينهم زميله في الهجوم، البرازيلي رودريغو مونيز، والمدرب البرتغالي ماركو سيلفا وتم الإعلان عن وفاة والد راؤول خيمينيز فيجا بواسطة الاتحاد المكسيكي لكرة القدم يوم 13 مارس (آذار) الحالي.

وسجل راؤول خيمينيز جميع ركلات الجزاء الـ14 التي حصل عليها في الدوري الإنجليزي، كما لعب أيضاً لفريق ولفرهامبتون.