بنغلاديش تحظر السفر على أسطح القطارات

يؤدي جلوس المسافرين على أسطح القطارات إلى الموت بسبب سقوطهم أو اصطدامهم بفروع الأشجار المتدلية أو الجسور المنخفضة (أ.ف.ب)
يؤدي جلوس المسافرين على أسطح القطارات إلى الموت بسبب سقوطهم أو اصطدامهم بفروع الأشجار المتدلية أو الجسور المنخفضة (أ.ف.ب)
TT

بنغلاديش تحظر السفر على أسطح القطارات

يؤدي جلوس المسافرين على أسطح القطارات إلى الموت بسبب سقوطهم أو اصطدامهم بفروع الأشجار المتدلية أو الجسور المنخفضة (أ.ف.ب)
يؤدي جلوس المسافرين على أسطح القطارات إلى الموت بسبب سقوطهم أو اصطدامهم بفروع الأشجار المتدلية أو الجسور المنخفضة (أ.ف.ب)

حظرت بنغلاديش السفر على أسطح القطارات، وهي ممارسة خطرة شائعة جداً في هذا البلد الفقير الواقع في جنوب آسيا، وفق ما أعلن مدعٍّ عام محلي.
ووُجهت أوامر لموظفي السكك الحديدية بتطبيق قرار الحظر الشامل على السفر على أسطح القطارات الصادر عن المحكمة العليا في بنغلاديش.
وصرح نائب المدعي العام أمين الدين مانيك، لوكالة الصحافة الفرنسية: «بعد قرار المحكمة العليا، لا يمكن للقطارات نقل أي ركاب إضافيين على السطح من الآن فصاعداً»، لافتاً إلى إمكان اتخاذ إجراءات ضد مسؤولي سكك الحديد في حال انتهاك القرار.
وأصدر القاضيان في المحكمة العليا، نظر الإسلام تالوكدر وخيزير حياة، الأمر كجزء من حملة للقضاء على الفساد في شركة السكك الحديدية في بنغلاديش المملوكة للدولة.
وفي بنغلاديش، اعتاد الأشخاص الأكثر فقراً الصعود على أسطح العربات للسفر مجاناً أو عندما تكون القطارات مزدحمة، خصوصاً خلال الأعياد الإسلامية الكبرى التي تشهد عودة عشرات الملايين من الناس للاحتفال في قراهم. وتُسجَّل باستمرار حالات وفاة لمسافرين بسبب السقوط أو الاصطدام بفروع الأشجار المتدلية أو الجسور المنخفضة على شبكة السكك الحديد البالغ طولها 3600 كيلومتر. ويَقبل موظفون في السكك الحديد الرشى للتغاضي عن صعود الركاب إلى الأسطح.
وشدد القاضي تالوكدر على أن القطارات خدمة عامة وليست وسيلة لكسب أموال إضافية.
ونقلت صحيفة «جوغانتور» عن القاضي في المحكمة قوله: «من يسافر على السطح أو وقوفاً... ألا يدفع؟ إنه شكل من أشكال الفساد».


مقالات ذات صلة

فرق الإطفاء والجيش تكافح حريقاً ضخماً في مجمع للتسوق ببنغلاديش

العالم فرق الإطفاء والجيش تكافح حريقاً ضخماً في مجمع للتسوق ببنغلاديش

فرق الإطفاء والجيش تكافح حريقاً ضخماً في مجمع للتسوق ببنغلاديش

أعلن مسؤولون في إدارة الإطفاء ببنغلاديش، أن فرق الإطفاء وجنوداً من الجيش يعملون اليوم (الثلاثاء)، لإخماد حريق ضخم شب في مجمع للتسوق يضم نحو 3 آلاف متجر بالعاصمة دكا. ولم ترد تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى أو مصابين في الحريق الذي اندلع بالساعات الأولى من صباح اليوم، لكن تم استدعاء الجيش للمساعدة بعد أن انتشرت ألسنة اللهب بسرعة في منطقة بانجابازار المكتظة بالسكان والمتاجر والتي تضم أسواق الأقمشة التي تشتهر بها البلاد. وقال رشيد بن خالد مسؤول خدمة الإطفاء لـ«رويترز»، إن 50 وحدة إطفاء تعمل لإخماد الحريق الذي لم يعرف سببه بعد. وأتى الحريق على أغلب المتاجر، لكن لم ترد معلومات عن وجود أي محاصرين في ال

«الشرق الأوسط» (دكا)
الولايات المتحدة​ واشنطن تعلن عن مساعدات إضافية للروهينغا بـ26 مليون دولار

واشنطن تعلن عن مساعدات إضافية للروهينغا بـ26 مليون دولار

أعلنت الولايات المتّحدة، اليوم، عن مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 26 مليون دولار للاجئين الروهينغا في بنغلادش ومناطق أخرى مجاورة. ويعيش حوالي مليون لاجئ من هذه الأقلية البورمية المسلمة في أوضاع مزرية في مخيّمات ببنغلادش، ولجأ أغلبهم إلى بنغلادش المجاورة هرباً من حملة قمع قادها الجيش البورمي في 2017. وتسبّبت هذه الحملة العسكرية بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إنّ «هذا التمويل الجديد يتيح لشركائنا في العمل الإنساني مواصلة توفير مساعدة منقذة للحياة لمجتمعات متضرّرة على جانبي الحدود بين بورما وبنغلادش». وأوضح أنّ المبلغ المعلن عنه ير

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم عشرات الآلاف من أنصار أكبر أحزاب المعارضة يتظاهرون في دكا (أ.ف.ب)

مظاهرة لأكبر حزب معارض في بنغلادش

تظاهر عشرات آلاف البنغلادشيين من أنصار أكبر أحزاب المعارضة في دكا للتنديد بحكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، والمطالبة بإجراء انتخابات جديدة. وهتف المتظاهرون: «الشيخة حسينة سارقة أصوات» لدى تجمعهم في ملعب «غولاباغ» الرياضي حيث تجري المظاهرة، في حين تدفقت أعداد كبيرة من المتظاهرين من مختلف الشوارع المحيطة. وتصاعد التوتر في العاصمة في أعقاب اقتحام قوات الأمن الثلاثاء الماضي مقر حزب «بنغلادش القومي» المعارض، مما أدى إلى مقتل شخص وجرح العشرات. واعتُقل اثنان من قياديي الحزب (الجمعة) بتهمة التحريض على العنف.

«الشرق الأوسط» (دكا)
العالم زعيم من الروهينغا يواجه تهمة القتل

زعيم من الروهينغا يواجه تهمة القتل

وجّهت وكالة الاستخبارات العسكرية في بنغلاديش إلى زعيم مجموعة متمردة من الروهينغا، وأكثر من 60 شخصاً آخرين، تهمة قتل ضابط استخبارات في نوفمبر (تشرين الثاني)، كما أعلنت الشرطة الأحد. ويعد عطاء الله أبو عمار جونوني هو مؤسس جيش أراكان للتضامن مع الروهينغا، الذي يقاتل من أجل وطن مستقل في ولاية راخين في بورما لمجموعة الروهينغا المسلمة المضطهدة، حيث يعيش نحو مليون فرد من هذه الأقلية عديمة الجنسية في ظروف صعبة في مخيمات لاجئين مكتظة، جنوب شرقي بنغلاديش، بعد فرارهم من العنف والتمييز في بورما المجاورة. وقام فريق من نخبة الشرطة البنغلاديشية بمداهمة لمكافحة المخدرات في أحد المخيمات في 14 نوفمبر.

«الشرق الأوسط» (دكا)
الخليج نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله سفير جمهورية بنغلاديش (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء بنغلاديش

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة خطية، من الشيخة حسينة واجد رئيسة وزراء بنغلاديش الشعبية، تتعلق بالعلاقات الثنائية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة. تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله بديوان الوزارة اليوم (الخميس)، سفير جمهورية بنغلاديش الشعبية لدى المملكة الدكتور محمد جاودي باتواري. وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافةً إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اليوان الصيني يحوم قرب أدنى مستوياته في شهر وسط ضغوط النزاع الإقليمي

رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا (أ.ف.ب)
رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا (أ.ف.ب)
TT

اليوان الصيني يحوم قرب أدنى مستوياته في شهر وسط ضغوط النزاع الإقليمي

رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا (أ.ف.ب)
رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا (أ.ف.ب)

يواصل اليوان الصيني تداولاته بالقرب من أدنى مستوياته في شهر مقابل الدولار، متأثراً بقوة العملة الأميركية التي تستفيد من حالة عدم اليقين الجيوسياسي الناجمة عن توسع الصراع في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من هذه الضغوط، نجح اليوان في الحد من خسائره بفضل زيادة الطلب المؤسسي المحلي.

وسجل اليوان في المعاملات الفورية انخفاضاً مؤقتاً ليصل إلى 6.9288 للدولار خلال التعاملات المبكرة، وهو مستوى يقترب من أدنى قاع له منذ 9 يناير (كانون الثاني) الماضي. ومع ذلك، أظهرت العملة مرونة لاحقاً لتعود وتستقر عند 6.9187.

وفي إطار إدارتها للسياسة النقدية، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المرجعي عند 6.9124 للدولار، مما يعكس حذراً في توجيهات السوق.

وأشار تجار العملات إلى أن الطلب من قبل الشركات الصينية لتحويل إيراداتها من النقد الأجنبي إلى العملة المحلية كان بمثابة صمام أمام حدّ من وتيرة تراجع اليوان. هذا النشاط من قبل الشركات يهدف إلى استغلال تقلبات السوق لتحسين مراكزها النقدية، مما وفر دعماً فنياً منع العملة من الانزلاق إلى مستويات أدنى.

نظرة مستقبلية

تتجه أنظار الأسواق الآن إلى الاجتماع السنوي للبرلمان الصيني، الذي ينطلق يوم الخميس، حيث من المتوقع رسم خريطة الطريق الاقتصادية للعام الجاري. وتترقب الأوساط الاقتصادية التالي:

  • التوجهات السياسية: مدى مرونة الحكومة في تعزيز الاستثمار لمواجهة أي تباطؤ اقتصادي ناتج عن الأزمة الدولية.
  • الأثر الجيوسياسي: يرى خبراء أن الحرب في الشرق الأوسط قد تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي والصيني على حد سواء، خاصة خلال شهر مارس (آذار).
  • التوقعات الإنمائية: تشير التحليلات إلى أن السلطات الصينية قد تبدي تسامحاً مع نمو اقتصادي أبطأ قليلاً هذا العام، مقابل التركيز على معالجة الطاقة الإنتاجية الفائضة وإعادة توازن الاقتصاد ليكون أقل اعتماداً على الصادرات.

الروبية الهندية تسجل أدنى مستوى تاريخي لها تحت وطأة صدمة أسعار النفط

رجل يتحدث عبر هاتفه المحمول بجوار مجسم لشعار الروبية وعملات العملة الهندية خارج مقر بنك الاحتياطي الهندي في مومباي (رويترز)
رجل يتحدث عبر هاتفه المحمول بجوار مجسم لشعار الروبية وعملات العملة الهندية خارج مقر بنك الاحتياطي الهندي في مومباي (رويترز)
TT

الروبية الهندية تسجل أدنى مستوى تاريخي لها تحت وطأة صدمة أسعار النفط

رجل يتحدث عبر هاتفه المحمول بجوار مجسم لشعار الروبية وعملات العملة الهندية خارج مقر بنك الاحتياطي الهندي في مومباي (رويترز)
رجل يتحدث عبر هاتفه المحمول بجوار مجسم لشعار الروبية وعملات العملة الهندية خارج مقر بنك الاحتياطي الهندي في مومباي (رويترز)

سجلت الروبية الهندية، يوم الأربعاء، تراجعاً تاريخياً، حيث تجاوزت حاجز الـ 92 روبية للدولار للمرة الأولى، متأثرة بالصعود الحاد في أسعار النفط العالمية وتزايد المخاطر الاقتصادية المرتبطة بتصاعد حدة النزاع في الشرق الأوسط.

وهبطت الروبية بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى مستوى 92.17 روبية للدولار، متجاوزةً أدنى مستوياتها المسجلة في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتواجه الهند، التي تستورد أكثر من 80 في المائة من احتياجاتها النفطية، تحديات اقتصادية هيكلية جراء هذه الأزمة؛ حيث يؤدي ارتفاع فاتورة الاستيراد إلى اتساع عجز الحساب الجاري، وتفاقم الضغوط التضخمية، مما يضع العملة الوطنية تحت ضغط مستمر.

قلق من تراجع التدفقات النقدية

إلى جانب أزمة الطاقة، يشعر المحللون بالقلق من تضرر قنوات الدخل الخارجية للهند. فقد يؤدي تفاقم النزاع الإقليمي إلى:

  • خروج استثمارات المحافظ الأجنبية بسبب زيادة نفور المستثمرين من المخاطر في الأسواق الناشئة.
  • تراجع تحويلات المغتربين نظراً لاعتماد الاقتصاد الهندي بشكل ملموس على تحويلات العمالة الهندية في منطقة الخليج، والتي قد تتأثر بتباطؤ النشاط الاقتصادي هناك.

تحذيرات من ضعف الآفاق الاقتصادية

أشار محللون في بنك «كوتك ماهيندرا» إلى أن استمرار الأزمة الإقليمية سيؤدي حتماً إلى إضعاف المشهد الماكرو-اقتصادي للهند، من خلال تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة وتيرة تراجع قيمة العملة.

من جانبهم، أوضح محللون في بنك «أتش أس بي سي» أن تأثير ارتفاع أسعار النفط بدأ يظهر فعلياً في ديناميكيات السوق، حيث يسارع المستوردون لشراء العملات الأجنبية في ظل حذر المصدرين من البيع، مما يفاقم الضغوط على الروبية قبل حتى أن تنعكس آثار الأزمة بالكامل على الحسابات الخارجية الرسمية.


أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... وسيول تتصدر

 متداولة عملات تعمل أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) (رويترز)
متداولة عملات تعمل أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) (رويترز)
TT

أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... وسيول تتصدر

 متداولة عملات تعمل أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) (رويترز)
متداولة عملات تعمل أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) (رويترز)

شهدت الأسواق المالية الآسيوية موجة بيع حادة يوم الأربعاء، حيث سادت حالة من الذعر بين المستثمرين وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى «صدمة» في أسعار النفط، مما قد يفاقم الضغوط التضخمية ويؤدي إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة العالمية.

وتصدرت بورصة سيول المشهد التراجعي، حيث سجل مؤشر «كوسبي» هبوطاً تجاوز 11 في المائة، مما دفع السلطات لتفعيل «قاطع الدائرة» لوقف التداول مؤقتاً. وبذلك، تصل خسائر السوق الكورية الجنوبية في يومين إلى 17 في المائة، وهي النسبة الأكبر منذ عام 2009، ترافق ذلك مع هبوط حاد للعملة الكورية (الوون) إلى أدنى مستوياتها منذ 17 عاماً.

وفي السياق ذاته، تراجع مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 4.3 في المائة، وهبطت الأسهم التايوانية بنسبة 3.6 في المائة، وسط عمليات تخارج واسعة من قطاع أشباه الموصلات الذي شهد ارتفاعات قياسية خلال الأشهر الأخيرة.

المخاوف من اتساع رقعة الصراع

تعززت هذه المخاوف مع استمرار الضربات المتبادلة في المنطقة، حيث تمتد الهجمات لتشمل منشآت نفطية في الخليج وسفارات أميركية في السعودية والكويت. وأكد استراتيجيون أن تمدد الحرب لتشمل حلفاء للولايات المتحدة يعقد المشهد ويطيل أمد توقف الإمدادات، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مدى استمرارية ارتفاع أسعار الطاقة. وعلى الرغم من تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر تقديم ضمانات تأمينية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن القلق لا يزال يهيمن على معنويات السوق.

وتتساءل الأسواق العالمية الآن عن مدى استدامة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثير ذلك على التضخم. وتتزايد التوقعات بأن أوروبا ستكون الأكثر تضرراً، خاصة مع قفزة أسعار الغاز الطبيعي بنحو 65 في المائة خلال يومين فقط، مما أدى إلى استقرار اليورو عند مستوى 1.16 دولار.

ويرى المحللون أن هذا الوضع يضع البنوك المركزية أمام معضلة حقيقية في إدارة أسعار الفائدة، حيث إن بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة سيشكل عائقاً أمام خطط التيسير النقدي التي كانت تأمل الأسواق في تحقيقها.