بوادر مواجهة بين ترمب وبنس في الساحة الانتخابية

لجنة «أحداث الكابيتول» تسلط الضوء على دور الرئيس السابق وفريقه

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ونائبه مايك بنس (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ونائبه مايك بنس (أرشيفية - رويترز)
TT

بوادر مواجهة بين ترمب وبنس في الساحة الانتخابية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ونائبه مايك بنس (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ونائبه مايك بنس (أرشيفية - رويترز)

فيما ظهرت بوادر «مواجهة انتخابية» مبكرة بين الرئيس الأميركي السابق ونائبه مايك بنس، تواصل لجنة التحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول كشف تفاصيل جديدة عن دور دونالد ترمب ومساعديه، أملاً بدفع وزارة العدل الأميركية لمحاكمته.
وطرحت اللجنة البرلمانية، في جلستها الثامنة، قضية «رفض الرئيس السابق الدفاع عن الكابيتول خلال اقتحام عصابة عنيفة له، بهدف وقف احتساب الأصوات الانتخابية وعرقلة نقل السلطة». وقال متحدث باسم اللجنة إن «إحدى النقاط الأساسية التي يتم التركيز عليها هي أن الرئيس ترمب كانت لديه السلطة لوقف العصابة، بل كان الشخص الوحيد الذي يستطيع وقفها، لكنه قرر عدم التصرف».
وضمن تحقيقاتها العلنية التي شملت إفادات من مسؤولين سابقين في إدارة ترمب، استمعت اللجنة هذه المرة إلى إفادة نائب مدير مجلس الأمن القومي السابق ماثيو بوتينغر، ونائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض السابقة سارة ماثيوز، اللذين استقالا بسبب أحداث الاقتحام. وقال بوتينغر لأعضاء اللجنة إن قراره بالاستقالة جاء بعد أن رأى تغريدة من الرئيس تنتقد نائبه مايك بنس، وتقول إنه لم يتمتع بالشجاعة الكافية للاعتراض على نتيجة الانتخابات خلال ترؤسه لمراسيم المصادقة عليها في الكونغرس. وأضاف بوتينغر: «قرأت تلك التغريدة، وقررت في تلك اللحظة أن أستقيل. علمت حينها أنني سأغادر».
وقد دفعت التغريدة نفسها بنائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ماثيوز، للاستقالة، فقالت للجنة: «كان من الواضح أن هناك تصعيداً سريعاً للأحداث، وعندما صدرت تلك التغريدة عن مايك بنس، أذكر أننا قلنا إنه لم يكن من المفترض أن يحصل ذلك. فالوضع كان سيئاً بما فيه الكفاية، وتلك التغريدة كانت بمثابة صب الزيت على النار».
* بنس في مواجهة ترمب
مما لا شك فيه أن الدور الذي اضطلع به مايك بنس يوم المصادقة على الانتخابات أدّى إلى تعزيز موقعه في صفوف جناح المحافظين من الحزب الجمهوري. ويبني نائب الرئيس السابق على هذا الدعم للتمهيد لترشحه للرئاسة، على الأرجح بمواجهة ترمب. وسيشارك الرجلان، كل على حدة، في أنشطة انتخابية في ولاية أريزونا، يوم الجمعة، لدعم مرشحين مختلفين لمنصب حاكم الولاية. كما سيلقي بنس خطاباً في واشنطن قبل يوم من خطاب لترمب في العاصمة، في 26 من الشهر الحالي. ومن ضمن التحركات التي يقوم بها بنس لحشد الدعم، لقاء عقده مع أكبر تجمع محافظ في مجلس النواب يوم الأربعاء؛ حيث أشاد النواب بـ«شجاعته» خلال يوم المصادقة على نتائج الانتخابات، معربين عن امتنانهم الشديد له.
* محاكمة ستيف بانون
وفيما تشتد حماوة المعارك الانتخابية، من المتوقع أن يحسم القضاء مصير مستشار ترمب السابق، ستيف بانون، الذي تمت محاكمته بتهمة عرقلة عمل الكونغرس. ويواجه بانون، الذي رفض الاستجابة لطلب لجنة التحقيق باقتحام الكابيتول المثول أمامها، احتمال السجن أو التعويض بمبلغ مالي بسبب عدم امتثاله لطلب اللجنة، التي اعتبرت أنه يتصرف وكأنه «فوق القانون». وقد وُجّهت له تهمتان، الأولى بسبب رفضه المثول أمام اللجنة، والثانية رفضه تسليم وثائق. وفي حال إدانته، قد يترتب على كل تهمة حكم بالسجن، يتراوح ما بين 30 يوماً وسنة، وغرامة تصل إلى 100 ألف دولار.
ودفع إصلاح النظام الانتخابي، بالتزامن مع التحركات القضائية، ومساعي لجنة التحقيق باقتحام الكابيتول، وزارة العدل للنظر في دور ترمب في عرقلة المسار الانتخابي، واعتمد أعضاء مجلس الشيوخ مساراً آخر يقضي بتعديل القوانين الانتخابية للحؤول دون حصول حوادث مشابهة في المستقبل. وأعلنت مجموعة من المشرعين من الحزبين التوصل إلى اتفاق لتنظيم القانون الانتخابي بشكل يحمي الولايات من أي نفوذ خارجي يضغط عليها لتغيير قواعد المجمع الانتخابي، كما يحدد الطرح المذكور دور نائب الرئيس في مسار المصادقة على نتائج الانتخابات، ليقول بشكل واضح إن صلاحياته في هذا الشأن صورية، وإنه «لا يتمتع بأي صلاحية لحسم أي خلاف في المجمع الانتخابي أو الاعتراض عليه أو الموافقة عليه».


مقالات ذات صلة

مهلة ترمب لـ«هرمز» تفتح مواجهة الطاقة بين واشنطن وطهران

شؤون إقليمية ضربات على القاعدة الجوية في أصفهان وسط إيران الأحد (شبكات التواصل) p-circle

مهلة ترمب لـ«هرمز» تفتح مواجهة الطاقة بين واشنطن وطهران

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منعطفاً أكثر خطورة بعد إنذار وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بفتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن_واشنطن_طهران_تل أبيب)
تحليل إخباري تجربة صاروخ «قدر» الباليستي فبراير 2016 وكانت أول تجربة صواريخ باليستية عقب إبرام الاتفاق النووي في فترة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (أرشيفية - مهر)

تحليل إخباري هل دخل البرنامج الصاروخي الإيراني عتبة المدى العابر للقارات؟

يكشف إطلاق صاروخ إيراني باتجاه قاعدة «دييغو غارسيا» البريطانية - الأميركية المشتركة في المحيط الهندي عن أخطر تطور في مسار البرنامج الباليستي الإيراني منذ سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز) p-circle

إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استهداف منشآت الطاقة

قال «الحرس الثوري» الإيراني في بيان، ​الأحد، إن إيران ستغلق مضيق هرمز بالكامل إذا نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌تهديداته باستهداف ‌منشآت ​الطاقة ‌الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ) p-circle

بريطانيا: ترمب يعبّر عن موقفه الشخصي في تهديده لإيران... ولن ننجر للحرب

قال وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد اليوم (الأحد) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبَّر عن موقفه الشخصي عندما هدَّد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعِد طه

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر (إ.ب.أ)

وفاة روبرت مولر الذي حقق بشأن التدخل الروسي في حملة ترمب الأولى

توفِّي روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الذي أشرف على تحقيق في شبهة تدخُّل روسي في حملة ترمب الأولى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».