النظام ينتشر في مناطق «قسد» بدعوة من قائدها

تصاعد الاستهدافات المتبادلة في شمال سوريا

وجود لقوات النظام قرب منبج بريف حلب الشمالي (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
وجود لقوات النظام قرب منبج بريف حلب الشمالي (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
TT

النظام ينتشر في مناطق «قسد» بدعوة من قائدها

وجود لقوات النظام قرب منبج بريف حلب الشمالي (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
وجود لقوات النظام قرب منبج بريف حلب الشمالي (المرصد السوري لحقوق الإنسان)

تمركزت قوات عسكرية تابعة للنظام السوري في محيط بلدة العريمة، على خط الساجور بريف منبج شرقيَّ حلب؛ حيث انتشرت عناصر مدعومة بأسلحة ثقيلة و3 دبابات و3 راجمات صواريخ، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، وذلك بعد ساعات على تصريحات مظلوم عبدي، القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، بالسماح للقوات الموالية للنظام بالانتشار في مناطق نفوذها شماليَّ البلاد، تزامناً مع التصعيد التركي بشن عملية عسكرية ضد مناطق نفوذ سيطرة قوات «قسد».
وتمركزت قوات النظام داخل مطار صرين بريف عين العرب (كوباني) شرقيَّ حلب؛ حيث وسعت انتشارها هناك عبر نشر مزيد من الجنود، وإنشاء نقاط ومواقع جديدة. ويعد هذا التموضع والانتشار الأكبر والأوسع من نوعه للقوات النظامية شمالي سوريا منذ نهاية 2019.
وكان عبدي قد قال في مؤتمر صحافي عقده الجمعة بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا: «أعطينا الإذن لقوات حكومة دمشق بالانتشار في مناطقنا، وهي لديها أسلحة نوعية وثقيلة ومن واجبها الدفاع عن الأراضي السورية».
واستمراراً للتصعيد بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، و«قوات سوريا الديمقراطية»، والنظام في شمال سوريا، سقطت قذائف صاروخية عدة على نقطة تركية تقع في بلدة جبرين شمال مدينة مارع على الطريق بين مدينتي أعزاز ومارع، من مناطق سيطرة «قسد» والنظام في ريف حلب الشمالي. وقد أصيب اثنان من قوات الكوماندوز التابعة للشرطة العسكرية الموالية لتركيا بجروح، وقعت على أثرها اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة على محور مرعناز بين الفصائل السورية الموالية لتركيا، من جهة، وقوات «قسد» والنظام، من جهة أخرى.



تكهّنات لا تتوقَّف حول زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي

الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)
الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)
TT

تكهّنات لا تتوقَّف حول زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي

الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)
الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)

تتزايد تكهّنات المعجبين ومراهناتهم بشأن تفاصيل حفل زفاف نجمة الغناء العالمية والفائزة بجائزة «غرامي» تايلور سويفت، واللاعب البارز في دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي (كلاهما 36 عاماً)، في ظلّ استمرار الثنائي في التكتّم على خططهما الخاصة بالزفاف المُرتَقب، بدءاً من موقع إقامة الحفل، وصولاً إلى هوية وصيفات العروس.

وكانت سويفت وكيلسي قد أعلنا خطوبتهما عبر موقع «إنستغرام»، في أغسطس (آب) 2025. بعد علاقة استمرَّت عامين. ومنذ ذلك الحين، توالت التقارير والتكهّنات حول مكان إقامة الحفل، بما في ذلك توقُّع، في وقت مبكر من الشهر الحالي، بإقامته في منطقة ووتش هيل بولاية رود آيلاند؛ حيث تمتلك المغنّية الشهيرة منزلاً شاطئياً فاخراً تبلغ قيمته 17.75 مليون دولار.

ومع ذلك، قد لا يكون ذلك صحيحاً؛ إذ يُذكر أن الثنائي يستعدّ لعقد قرانه، في الثالث من يوليو (تموز)، داخل «ماديسون سكوير غاردن» بمدينة نيويورك، وفق تقارير نقلتها «إندبندنت».

ولم يؤكد أي من سويفت أو كيلسي علناً موقع الزفاف، كما اشتهرا بإبقاء خططهما طي الكتمان. ورغم ذلك، توجَّه المعجبون إلى منصة «كالشي» الإلكترونية، التي تُعدّ سوقاً للتوقّعات، من أجل تسجيل المراهنات بشأن ما يخطّط له الثنائي الشهير.

ومنذ 24 يونيو (حزيران)، راهن 76 في المائة من المشاركين على منصة «كالشي» على أنّ سويفت وكيلسي سيتزوّجان في نيويورك، في حين توقَّع نحو 22 في المائة إقامة الحفل في رود آيلاند.

أما ولاية بنسلفانيا؛ حيث وُلدت مغنية «لوف ستوري»، فلم تحظَ سوى بنسبة 6 في المائة من التوقّعات.

كذلك يراهن المعجبون على قائمة المدعوّين، إذ توقَّع 92 في المائة من المُشاركين حضور زميل كيلسي في فريق «كانساس سيتي تشيفز»، النجم باتريك ماهومز. وفي الوقت نفسه، يُراهن أكثر من 89 في المائة على حضور الصديقتين المقرَّبتين لسويفت، الأختين ألانا هايم وإستي هايم، اللتين جلستا إلى جانبها خلال المباراة الرابعة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في وقت سابق من هذا الشهر.

كلما ازداد التكتّم... اتّسعت الحكاية (إنستغرام)

وتبدو احتمالات حضور المنتج الموسيقي والمتعاون الدائم مع سويفت، جاك أنتونوف، مرتفعة أيضاً، إلى جانب الفنانتين سابرينا كاربنتر وغرايسي أبرامز، اللتين شاركتا في افتتاح حفلات جولة «إيراس تور»، فضلاً عن صديقتها المقرَّبة سيلينا غوميز. وخلال دعمها لكيلسي في مباريات فريقه، أصبحت سويفت صديقة لبريتاني ماهومز، زوجة باتريك ماهومز، ويتوقَّع 89 في المائة من المشاركين حضورها الزفاف.

كذلك توقَّع أكثر من 83 في المائة أن تكون صديقة سويفت منذ الطفولة، أبيغيل أندرسون، ضمن فريق وصيفات العروس. ويراهن المعجبون أيضاً على أنّ صديقتها المقرَّبة آشلي أفيغنون، إلى جانب غوميز واستي وألانا وكايلي كيلسي، شقيقة خطيبها، سيكنَّ ضمن وصيفات العروس.

والشهر الماضي، سرَّبت مصادر عدّة تفاصيل مزعومة عن حفل زفاف سويفت وكيلسي، من بينها اختيار «ماديسون سكوير غاردن» موقعاً للحفل. ويقع الصرح الشهير عالمياً في منطقة ميدتاون مانهاتن، أعلى محطة «بن ستيشن»، ويضمّ مداخل ومخارج متعدّدة، وهو ما قد يكون أحد أسباب اختيار الثنائي لهذا الموقع، وفق التقارير.

ونقلت منصة «بيدج سيكس» الإعلامية عن أحد المصادر قوله إن «الخصوصية كانت الأولوية القصوى بالنسبة إلى كليهما». وأضاف المصدر أنّ الضيوف قد يُنقلون إلى الموقع عبر حافلات ذات نوافذ معتمة، للحفاظ على السرّية والخصوصية.

والأسبوع الماضي، بدا أنّ عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، يؤكد التقارير التي تفيد بأن سويفت وكيلسي سيتزوّجان في المدينة، الشهر المقبل.

وقال ممداني، خلال مؤتمر صحافي خُصص لمناقشة استعدادات المدينة لمباراة كأس العالم المقرَّرة في 5 يوليو (تموز)، على ملعب «ميتلايف ستاديوم» في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي: «نحن أكبر مدينة في البلاد».

وأضاف: «نعلم أنّ ذلك يتزامن مع الرابع من يوليو (تموز)، واحتفالات مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة، وزفاف تايلور سويفت، وكلّ ذلك يحدث في الوقت نفسه»، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرة شرطة نيويورك على توفير «تجربة آمنة» خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة 3 أيام، لكنه لم يكشف عن الموقع المحدد للزفاف.

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» لاحقاً بأنه جرى طلب تصريح إلى سلطات مدينة نيويورك لإغلاق الشوارع المحيطة بـ«ماديسون سكوير غاردن» من 2 يوليو (تموز) حتى منتصف نهار 4 يوليو (تموز)، من أجل فعالية مقرَّرة في 3 يوليو، وذلك وفق 3 مصادر، وهو ما يعزّز التكهنات بأنّ القاعة الشهيرة ستكون الموقع المختار لزفاف الثنائي.


جمهوريو مجلس الشيوخ يرضخون لضغط ترمب بشأن إيران

TT

جمهوريو مجلس الشيوخ يرضخون لضغط ترمب بشأن إيران

منظر لقبة مبنى الكابيتول الأميركي في كابيتول هيل بواشنطن العاصمة سبتمبر الماضي (رويترز)
منظر لقبة مبنى الكابيتول الأميركي في كابيتول هيل بواشنطن العاصمة سبتمبر الماضي (رويترز)

بدأت المواجهة خلال مأدبة غداء، فيما بدأت محاولة احتواء تداعياتها بعد العشاء. فبعد ساعات من مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بغضب، أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ لانضمامهم إلى الديمقراطيين في إقرار قرار بشأن صلاحيات الحرب ينتقد طريقة تعامله مع الحرب في إيران، أعاد القادة الجمهوريون طرح مشروع قرار آخر يكاد يكون مطابقاً له.

وفي تصويت انتهى بنتيجة 50 مقابل 47، مع تصويت عضو واحد بـ«الحضور»، أسقط الجمهوريون القرار في خطوة رمزية إلى حد كبير لم تغيّر شيئاً في القرار الذي أقره مجلس الشيوخ بفارق ضئيل في اليوم السابق. وبدلاً من ذلك، شكّلت الخطوة رسالة واضحة لتهدئة رئيس غاضب كان قد وبّخهم قبل ساعات.

ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين صوّتوا الثلاثاء لصالح قرار يطالب ترمب بإنهاء الحرب مع إيران أو الحصول على موافقة الكونغرس لمواصلتها، غيّر اثنان موقفهما، هما السيناتور بيل كاسيدي عن لويزيانا، والسيناتور راند بول عن كنتاكي.

السيناتور الأميركي بيل كاسيدي يغادر بعد مأدبة غداء أقامها الجمهوريون في مجلس الشيوخ مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمبنى الكابيتول (إ.ب.أ)

وقال كاسيدي، الذي واجه ترمب بغضب قبل ساعات بسبب غياب الشفافية بشأن وضع الحرب، إنه غيّر تصويته بعد اجتماع في البيت الأبيض مع نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف.

وقال بعد دقائق من تصويته ضد القرار: «كنت سأصوّت بنعم، لكنني حضرت جلسة إحاطة هذا المساء، وكانت شاملة»، مضيفاً: «لقد طمأنني ذلك».

أما بول، الذي صوّت بـ«الحضور»، فقال إن تصريحات ترمب خلال اجتماع الغداء مع أعضاء مجلس الشيوخ أثرت في تصويته، وإن لم تغيّر قناعاته بشأن الحرب أو دور الكونغرس في إعلانها.

وقال بول: «استمعت إلى الرئيس اليوم، والرئيس يرى أن ذلك يقلّص نفوذه في التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أنه من المهم أن تكون هناك مفاوضات سلام».

واحتفى ترمب بالتصويت الذي جرى في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وشكر القادة الجمهوريين في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، زعم فيه، على غير الصحيح، أن مجلس الشيوخ «غيّر تصويته بشأن إيران». وقال إن التصويت الجديد «يوجه رسالة تحذير إلى إيران».

لكن هذه المناورة لم تُلغِ تصويت الثلاثاء، الذي كان أول إجراء يتعلق بصلاحيات الحرب يوافق عليه الكونغرس منذ اندلاع الحرب، ولا يزال سارياً. كما أن تصويت الأربعاء لم يُلغِ القرار السابق أو يحل محله. ومع ذلك، سعى الجمهوريون إلى تصوير الخطوة الإجرائية على أنها فرصة لـ«إعادة التصويت»، رغم أن الإجراء الأول لا يمكن محوه ببساطة من خلال تصويت لاحق على تشريع مختلف.

وقال السيناتور الديمقراطي تيم كين، عن ولاية فرجينيا، صاحب القرار الذي أعاد القادة الجمهوريون طرحه: «ذلك القطار غادر المحطة بالفعل».

وأوضح أن قواعد الأداة الإجرائية المستخدمة لطرح التصويت تعني أن تصويت الأربعاء على إسقاط ما يُعرف بـ«طلب المضي في النظر» لا يمنعه من فرض تصويت جديد على القرار نفسه في وقت لاحق، وإنما يمنع المجلس فقط من الانتقال إلى التصويت النهائي عليه في هذه المرحلة.

وأضاف: «مشروعي ما زال في الموقع نفسه تماماً الذي كان فيه قبل هذا التصويت».

السيناتور الديمقراطي تيم كين (يسار) يتحدث مع السيناتور الديمقراطي كريس مورفي قبيل بدء جلسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بمبنى الكابيتول بواشنطن 18 يونيو 2026 (أ.ب)

وأبرز هذا التسلسل غير المعتاد مدى استعداد قادة الحزب الجمهوري لبذل جهود لاحتواء أحدث مواجهة بين ترمب وبعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المتشككين في الحرب، التي اندلعت خلال اجتماع غداء مغلق في وقت سابق من اليوم.

وكان ذلك آخر تصويت يجريه أعضاء مجلس الشيوخ قبل بدء عطلة برلمانية مقررة تستمر حتى 13 يوليو (تموز). وجاء في ختام يوم مضطرب في الكابيتول بدأ بعدما ألغى ترمب بشكل مفاجئ مراسم التوقيع على مشروع قانون للإسكان يحظى بدعم الحزبين، كان الجمهوريون قد بدأوا بالفعل الترويج له بوصفه أحد أبرز إنجازاتهم قبل انتخابات التجديد النصفي.

ووصف ترمب مشروع القانون بأنه «ثانوي»، وحث الجمهوريين بدلاً من ذلك على الإسراع في إقرار مشروع قانون يتعلق بالانتخابات، رغم إقرارهم بأنه لا يحظى بالأصوات الكافية للمضي قدماً.

وخلال اجتماع الغداء، أوضح ترمب أنه غاضب أيضاً من إقرار مجلس الشيوخ، الثلاثاء، قراراً يطالبه بإنهاء الحرب مع إيران أو الحصول على موافقة الكونغرس لمواصلتها. وكان أربعة جمهوريين قد انضموا إلى الديمقراطيين في ذلك التصويت، فيما أُقر القرار بسبب غياب عضوين جمهوريين آخرين.

وحسب عدد من المشرعين الذين حضروا اجتماع الأربعاء، وبّخ الرئيس الجمهوريين الذين صوّتوا مع الديمقراطيين، وخصّ عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ بالاسم، قبل أن يتحول الاجتماع إلى مشادة كلامية بينه وبين كاسيدي، الذي أصبح من أبرز منتقدي الرئيس داخل الحزب بعد خسارته الانتخابات التمهيدية أمام منافس مدعوم من ترمب.

وكان من أبرز اعتراضات كاسيدي أن أعضاء مجلس الشيوخ لم يحصلوا حتى ذلك الوقت على إحاطة شاملة بشأن الحرب مع إيران. وبعد ساعات، توجّه إلى البيت الأبيض لحضور إحاطة حول الحرب مع إيران مع فانس وويتكوف.

وقال كاسيدي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الاجتماع تناول «كثيراً من مخاوفي» بشأن الحرب مع إيران.

كما استفاد قادة الجمهوريين في مساعيهم لإسقاط القرار من حضور السيناتور ديف ماكورميك عن ولاية بنسلفانيا، الذي غاب عن تصويت الثلاثاء لأنه كان يرافق ترمب في ذلك الوقت.

لكن التوتر مع المشرعين بشأن الحرب مرشح للاستمرار، بعدما طلب ترمب، الأربعاء، الموافقة على إنفاق إضافي بقيمة 87.6 مليار دولار خلال العام الحالي لتمويل الحرب وعدد من البرامج الأخرى غير المرتبطة بها، وهو طلب بدا أنه محكوم عليه بالفشل منذ لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ.

*خدمة «نيويورك تايمز»


حلبة كورنيش جدة تستضيف للمرة الأولى افتتاح موسم فورمولا إي الجديد

أعلنت بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي الروزنامة المبدئية لموسم 2026-2027 (الشرق الأوسط)
أعلنت بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي الروزنامة المبدئية لموسم 2026-2027 (الشرق الأوسط)
TT

حلبة كورنيش جدة تستضيف للمرة الأولى افتتاح موسم فورمولا إي الجديد

أعلنت بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي الروزنامة المبدئية لموسم 2026-2027 (الشرق الأوسط)
أعلنت بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي الروزنامة المبدئية لموسم 2026-2027 (الشرق الأوسط)

أعلنت بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، والاتحاد الدولي للسيارات، الروزنامة المبدئية لموسم 2026-2027، بعد اعتمادها من المجلس العالمي لرياضة المحركات التابع للاتحاد الدولي للسيارات، التي تشهد أكبر روزنامة في تاريخ البطولة بإقامة 21 سباقاً في 13 مدينة حول العالم.

وتتضمن الروزنامة محطات جديدة، من بينها حلبة الأميركتين في مدينة أوستن الأميركية، وحلبة زاندفورت في هولندا، إلى جانب انتقال سباق الجائزة الكبرى الكهربائية في لندن إلى موطنه الجديد على حلبة براندز هاتش الشهيرة في المملكة المتحدة.

وتعود البطولة إلى الشرق الأوسط، ولكن عبر محطة غير مسبوقة، إذ تنطلق للمرة الأولى من حلبة كورنيش جدة، التي تستضيف الجولتين الأولى والثانية من الموسم الجديد، لتقدم سباقين ليليين في بلد ارتبط بعلاقة وثيقة مع البطولة منذ انطلاقها في المملكة.

تعكس استضافة جدة لافتتاح الموسم الدور المتنامي للمملكة في رسم مستقبل رياضة المحركات الكهربائية (الشرق الأوسط)

وتعكس استضافة جدة لافتتاح الموسم الدور المتنامي للمملكة في رسم مستقبل رياضة المحركات الكهربائية.

وبإطلالتها على ساحل البحر الأحمر، وما تتميز به من منعطفات عالية السرعة وأجواء جماهيرية مميزة، تستعد الحلبة لاحتضان منافسات جديدة وبداية استثنائية للموسم تحت الأضواء.

ورحب الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ورئيس مجلس إدارة شركة رياضة المحركات السعودية بعودة بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، إلى حلبة كورنيش جدة، التي ستستضيف الجولتين الافتتاحيتين للموسم للمرة الأولى.

ومنذ ظهورها الأول في السعودية، أصبحت فورمولا إي جزءاً مهماً من مسيرة رياضة المحركات في المملكة، حيث تجمع بين الابتكار والاستدامة والسباقات العالمية.

ويشهد هذا الموسم أيضاً فصلاً جديداً ومشوقاً مع تقديم سيارة الجيل الرابع الجديدة كلياً، التي تمثل الخطوة التالية في سباقات السيارات الكهربائية، وتعكس بوضوح سرعة تطور هذه الرياضة على مستوى الأداء والتقنية.

وأضاف: «تواصل السعودية نموها بوصفها وجهة رائدة لاستضافة أكبر الفعاليات الرياضية الدولية، إذ تستقبل أبرز البطولات العالمية، بما يعكس طموح المملكة وقدراتها وشغفها بالرياضة».

وتبقى فورمولا إي جزءاً رئيسياً من هذه المسيرة، ونتطلع إلى الترحيب مجدداً بالفرق والسائقين والجماهير في جدة لقضاء عطلة نهاية أسبوع حافلة بالإثارة على حلبة كورنيش جدة.

تتضمن الروزنامة محطات جديدة من بينها حلبة الأميركتين في مدينة أوستن الأميركية (الشرق الأوسط)

وقال كارلو بوتاجي، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «سي بي إكس»: «إن استضافة الجولة الافتتاحية من موسم فورمولا إي في جدة تمثل لحظة فخر بالنسبة لنا، فهذا الحدث لا يرحب بعودة بطولة العالم الرائدة في سباقات السيارات الكهربائية إلى المملكة العربية السعودية فحسب، بل يشهد أيضاً الظهور التنافسي الأول لسيارة الجيل الرابع الجديدة والمبتكرة.

وفي «سي بي إكس» نركز على تقديم تجارب رياضية عالمية المستوى ترتبط بالجماهير، وتبرز الابتكار، وتترك أثراً مستداماً. ونتطلع إلى الترحيب بالفرق والشركاء والجماهير من مختلف أنحاء العالم في جدة، في بداية لا تُنسى لموسم جديد وجيل جديد من السباقات.

وقال ألبرتو لونغو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لبطولة العالم للفورمولا إي: «بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الماضية، يسعدنا العودة إلى جدة وإقامة عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لموسم 2026-2027 في المملكة، حيث توفر حلبة كورنيش جدة سباقات شوارع عالية السرعة لا تضاهى، ولا شك لدي في أنها ستقدم افتتاحية مشوقة للموسم مع الظهور التنافسي الأول لكل من سيارات الجيل الرابع ونظام السباق المفتوح الجديد».

تعود البطولة إلى الشرق الأوسط إذ تنطلق للمرة الأولى من حلبة كورنيش جدة (الشرق الأوسط)

روزنامة قياسية تضم 21 سباقاً

ينطلق أكبر موسم في تاريخ سلسلة سباقات السيارات الكهربائية أحادية المقعد من المملكة العربية السعودية، عبر سباقين ليليين على حلبة كورنيش جدة يومي 18 و19 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

بعد ذلك تتجه البطولة إلى الأميركتين، حيث يقام سباق مكسيكو سيتي يوم 16 يناير (كانون الثاني) 2027، يليه السباق الجديد في حلبة الأميركتين بمدينة أوستن يوم 6 فبراير (شباط) 2027، ثم سباق ميامي على الحلبة الدولية في استاد هارد روك يوم 20 فبراير 2027، قبل أن تختتم جولات الأميركتين بسباق ساو باولو يوم 13 مارس (آذار) 2027.

وتنتقل البطولة بعد ذلك إلى آسيا لإقامة سباق سانيا على حلبة هايتانغ باي الصينية يوم 17 أبريل (نيسان) 2027، قبل التوجه إلى موسم أوروبي موسع يتضمن سلسلة من الجولات المزدوجة تبدأ في برلين على حلبة مطار تمبلهوف يومي 8 و9 مايو (أيار)، ثم موناكو يومي 15 و16 مايو، ثم لندن على حلبة براندز هاتش يومي 29 و30 مايو.

وتتواصل الجولات الأوروبية مع الجولة المزدوجة في زاندفورت الهولندية يومي 18 و19 يونيو (حزيران)، قبل إقامة سباق مدريد يومي 26 و27 يونيو.

ويختتم الموسم بجولة مزدوجة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تستضيف شنغهاي السباقين يومي 10 و11 يوليو (تموز)، قبل إسدال الستار على الموسم في طوكيو يومي 24 و25 يوليو 2027، ليختتم أول موسم في حقبة الجيل الرابع. نظام جديد وديناميكي للسباقات يشهد موسم 2026-2027، بالتزامن مع انطلاق حقبة الجيل الرابع، تطبيق نظام جديد للجولات المزدوجة، يجمع بين سباق الجائزة الكبرى الكهربائية التقليدي وسباق جديد أقصر يحمل اسم السباق المفتوح.