{كاوست} تتعاون مع شركائها لتطوير منصة للسيارات الذاتية القيادة

أحمد العبد الجبار وأحمد محمد يبديان إعجابهما بـ«REDD» (الشرق الاوسط)
أحمد العبد الجبار وأحمد محمد يبديان إعجابهما بـ«REDD» (الشرق الاوسط)
TT

{كاوست} تتعاون مع شركائها لتطوير منصة للسيارات الذاتية القيادة

أحمد العبد الجبار وأحمد محمد يبديان إعجابهما بـ«REDD» (الشرق الاوسط)
أحمد العبد الجبار وأحمد محمد يبديان إعجابهما بـ«REDD» (الشرق الاوسط)

يواصل قسم مبادرة «كاوست سمارت» في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) بدفع آفاق الابتكار من خلال تطوير التقنيات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المنزل والمدينة. وفي السياق، اجتمع القسم بشركاء الجامعة الدوليين وهيئات حكومية وشركات من القطاع الخاص لإطلاق منصة (REDD)، وهو مشروع تجريبي يستخدم الابتكارات البحثية والذكاء الصناعي لاختبار نظام القيادة الذاتية في السيارات وتطويره.
ومنصة (REDD) هي نتاج مبادرة تعاونية استراتيجية بين كاوست وإنتل وبرايتسكايز لرفع مستوى تقنية القيادة الذاتية من خلال تحويل سيارة عادية إلى سيارة ذاتية القيادة مدعومة بالذكاء الصناعي. وتتمثل الرؤية طويلة المدى للشراكة في الحصول على منصة تعاونية متطورة في السعودية لتبادل الأبحاث في مجال القيادة الذاتية وتحسين التقنيات المتعلقة بها، وهي أهداف تنسجم تماماً مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وقد جمعت المؤسسات الثلاثة جهودها، مستفيدة من خبرة كاوست وحرمها الجامعي الذي كان بمثابة مختبر حي لهذا المشروع التجريبي. كما شاركت الجامعة أيضاً في تصميم تجربة المستخدم. ويبني هذا المشروع على مشاريع استكشافية سابقة لكاوست في مجال اختبار القيادة الذاتية والتي كانت بالشراكة مع صانعي السيارات ذاتية القيادة الدوليين.
يشار إلى أن كاوست كانت أول مؤسسة في المملكة تختبر الحافلات ذاتية القيادة في حرمها الجامعي، كما وسعت نطاق أبحاثها في هذا المجال لتشمل الطائرات بدون طيار وعربات الشحن ذاتية القيادة لاختبار مرحلة توصيل الميل الأخير (من مركز الفرز إلى الوجهة النهائية).
يقول محمد عبد العال، مدير كاوست سمارت: «تتيح منصة القيادة الذاتية إمكانية تطوير نظام بيئي يجمع المواهب والأبحاث والحلول التطبيقية في المنطقة. إنها خطوة رائعة نحو مواجهة تحديات القيادة الذاتية، ومنصة متميزة لنمو الأفكار الجديدة والمبتكرة».
ستستخدم سيارة كاوست إصداراً تجريبياً من «برايت درايف»، وهو نظام قيادة ذاتي طُور داخلياً بواسطة شركة برايتسكايز وأُطلق أول مرة في عام 2020 بدعم من منصات أنتل (Intel NUC).
ومن المتوقع أن يستخدم باحثو كاوست هذه السيارة كمنصة ابتكار لاختبار التقنيات الجديدة من أجل تجربة نقل متميزة وآمنة.
يحتوي نظام «برايت درايف» على جميع الميزات المطلوبة لسلامة الرحلة أثناء القيادة الذاتية، بما في ذلك أجهزة متطورة لاستشعار البيئة وإدراكها بدقة عند مستوى السنتيمتر، فضلاً عن الخرائط عالية الدقة وتقنيات تخطيط المسار والتحكم في الحركة من أجل تجربة مستخدم مثالية.
وسيستخدم الباحثون البيانات التي تجمعها السيارة ذاتية القيادة لعمل التعديلات اللازمة وضبط النظام للعمل على أكمل وجه. وهذا النوع من البيانات أدق من السيناريوات التي يتم إنشاؤها صناعياً، وستعمل على تعزيز الأبحاث، وبالتالي تحسين استجابة السيارة وموثوقية نظامها وعوامل الأمان فيها.
يقول حسام يحيى، نائب الرئيس للقيادة الذاتية في شركة برايتسكايز: «المعالجة المتقدمة والتكامل السلس لأجهزة الاستشعار في منصات إنتل (Intel NUC) يمكنها أن تجعل هذا الابتكار حقيقة واقعة».
من ناحية أخرى، يعد حرم كاوست موقعاً مثالياً للاختبار لأنه يمثل مدينة صغيرة تقدم سيناريوهات قيادة متنوعة ومختلفة يحتاجها مطور نظام القيادة الذاتية، بما في ذلك الإشارات والعلامات المرورية وقوانين القيادة التي تعطي الأولوية لسلامة الركاب والمشاة وراكبي الدراجات. وتواصل السيارة ذاتية القيادة تنقلها عبر حرم الجامعة ليلاً ونهاراً، وتواجه سيناريوهات غير متوقعة، وقد نجح نظام الذكاء الصناعي المتقدم في التعرف على البيئة المحيطة والتفاعل معها بطريقة آمنة وفعالة.
يقول أحمد العبد الجبار، المدير العام لشركة إنتل في السعودية: «إن شركة إنتل متحمسة للغاية للتعاون مع كاوست وشركة برايتسكايز في تطوير الذكاء الصناعي للقيادة الذاتية، وهو تعاون ينسجم مع رؤية المملكة 2030. هذا المشروع التجريبي سيثري أيضاً المواهب البحثية المحلية ويزودهم بمنصة قابلة للتخصيص لخوارزمياتهم، التي ستمكنهم من لعب دور أساسي في صناعة السيارات العالمية».



عون: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه

الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)
TT

عون: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه

الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن انسحاب إسرائيل من جنوب البلاد هو مطلب وطني «لا تنازل عنه»، ستعمل الدولة على تحقيقه عبر المفاوضات، التي تستضيف واشنطن، أوائل الشهر المقبل، جولة جديدة منها.

وفي بيان تزامن مع الذكرى الـ26 لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلالٍ دامَ قرابة عقدين، قال عون: «ذكرى التحرير تأتي هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم، فالاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وقرى جنوبية عزيزة لا تزال تئنّ تحت وطأة احتلال متجدد».

وأضاف: «لبنان لن يقبل هذا الواقع ولن يُسوّي معه، وسيبقى الطريق إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه، من خلال خيار التفاوض».

وأوضح أن التفاوض «لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل هو تأكيد على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية، وبفضل تضامن شعبه والتفافه حول دولته التي اتخذت قرارات مصيرية في هذا الاتجاه تُعبر عن إرادة وطنية بالغة الأهمية لاستعادة السيادة الكاملة».

وأكد أن «تحرير الجنوب واجب تتحمله الدولة بدعم أبنائها لأنها في النتيجة خيار لا بديل عنه».

جاءت مواقف عون غداة انتقاداتٍ وجّهها الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إلى السلطات، قال فيها: «إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحلْ»، متهماً الولايات المتحدة بأنها «تدير مفاصل الدولة وتتحكم بسياساتها».

وجدَّد قاسم رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل وتسليم سلاحه الذي عدَّه بمثابة «إبادة»، مخاطباً السلطات: «لا تكونوا معهم وتطعنونا بالظهر».

وفي معرض تعليقه على مطلب واشنطن إغلاق مؤسسته المالية «القرض الحسن»، التي تعرضت فروعها لغارات إسرائيلية عدة منذ عام 2023، رأى قاسم أنه من «حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع، وأن يُسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الإسرائيلي الأميركي بكل ما أُوتي من قوة».

واستدعت مواقف قاسم رداً سريعاً من الولايات المتحدة، إذ ندَّد وزير خارجيتها ماركو روبيو «بدعوة (حزب الله) المتهورة إلى إسقاط الحكومة اللبنانية».

وقال إن «الحزب» يحاول «بشكل نشط إعادة جرّ لبنان إلى الفوضى والدمار»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية، بينما تعمل على إعادة ترسيخ سلطتها وبناء مستقبل أفضل لشعبها».

جاء ذلك في وقتٍ يستعد فيه لبنان وإسرائيل لعقد جولة رابعة من التفاوض المباشر، برعاية أميركية، في 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل، على أن يسبقها اجتماع لوفدين عسكريين نهاية مايو (أيار) الحالي.

وخاض «حزب الله»، المدعوم من إيران، حربين مع إسرائيل؛ أولاهما بين 2023 و2024 على خلفية الحرب في غزة، والثانية ابتداءً من 2 مارس (آذار) الماضي، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.

وتلقّى «الحزب»، الذي كان أكثر الأطراف الداخلية نفوذاً، ضربات قاسية على المستويين القيادي والعسكري، خلال المواجهة الأولى، انعكست تبدلاً في موازين القوى، ما أنتج سلطة تنفيذية أقرت تجريده من ترسانته، في إطار «حصر السلاح بيد الدولة».

ومع اندلاع الحرب الثانية، قررت الحكومة حظر أنشطة «الحزب» العسكرية والأمنية، ووافقت على بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.


لتعزيز الذاكرة وتقليل خطر الخرف... تعرف على أفضل وقت لتناول العشاء

توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)
توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)
TT

لتعزيز الذاكرة وتقليل خطر الخرف... تعرف على أفضل وقت لتناول العشاء

توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)
توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)

لا يرتبط الحفاظ على صحة الدماغ فقط بنوعية الطعام الذي نتناوله، بل يبدو أن توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً لا يقل أهمية، خاصة وجبة العشاء.

ما هو أفضل وقت لتناول العشاء؟

بحسب موقع «هيلث» العلمي، يُعدّ تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات هو الوقت الأمثل لصحتك العامة.

ويختلف هذا التوقيت باختلاف نمط حياتك. فإذا كنت من محبي السهر، يمكنك تناول العشاء حتى الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً، ولكن يُنصح معظم الناس بتناول العشاء بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً ليتم هضمه بالكامل قبل النوم.

وأظهرت الأبحاث أن هذا التوقيت هو الأمثل ليس فقط لصحة الدماغ، بل أيضاً للحفاظ على صحة القلب، وعمليات الأيض، ونمط النوم. فما هي فوائد تناول العشاء مبكراً على صحة الدماغ؟

تحسين جودة النوم

تناول الطعام في وقت متأخر قد يربك الساعة البيولوجية للجسم ويؤثر على القدرة على النوم العميق، وهو ما ينعكس سلباً على التركيز والذاكرة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين ينامون سبع ساعات أو أكثر يتمتعون بقدرات أفضل في التذكر، كما يساعد النوم الجيد الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة المرتبطة بأمراض مثل ألزهايمر.

المساعدة في التحكم بالوزن

تناول سعرات حرارية أكبر خلال الإفطار والغداء، مع تخفيف وجبة العشاء، يساهم في الحفاظ على وزن صحي.

وتؤكد الدراسات أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في السن.

تنظيم مستويات السكر في الدم

تناول العشاء مبكراً يساعد الجسم على معالجة السكر بشكل أفضل خلال ساعات الليل، ما يقلل من احتمالات الإصابة بالسكري.

ويحذر الباحثون من أن ارتفاع السكر المزمن قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية في الدماغ، ويؤثر على التعلم والذاكرة، كما يزيد من خطر السكتات الدماغية.

دعم صحة القلب والأوعية الدموية

تنظيم مواعيد الوجبات بما يتوافق مع الساعة البيولوجية ينعكس إيجابياً على صحة القلب، من خلال تقليل الالتهابات وارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي.

ويرتبط الحفاظ على صحة القلب بإبطاء التراجع الإدراكي والحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدم في العمر.


أليغري يعترف: ميلان استحق الغياب عن دوري الأبطال

ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري يعترف: ميلان استحق الغياب عن دوري الأبطال

ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أقر ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان بأن الفريق استحق الغياب عن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل بعد الهزيمة على أرضه أمام كالياري 2-1 أمس الأحد، والتي اختتمت النصف الثاني الكارثي للفريق في الدوري الإيطالي مما وضعه تحت ضغوط بشأن استمراره في منصبه. وأهدر ميلان فرصة احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى بالدوري على ملعبه في سان سيرو، ليحتل المركز الخامس بعد فوزه مرة واحدة فقط في آخر أربع مباريات.

وقبل ختام الموسم، وصف أليغري بالفعل أداء الفريق منذ بداية العام بأنه «مأساوي»، وهو اتجاه كلفه في النهاية التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال أليغري لمنصة دازون: «لسوء الحظ، لا يمكننا تغيير النتيجة الآن. عندما نخسر خمس مباريات على أرضنا بالطريقة التي خسرنا بها، ينتهي بنا الأمر إلى هذا الموقف. لا أعرف ما السبب. ارتكبنا أخطاء، وأنا أيضاً ارتكبت أخطاء. بالتأكيد، كان يجب أن أجد الحل بنفسي؛ أنا المسؤول. سنحتاج إلى أن نكون واضحين للغاية في تقييم الموسم بشكل صحيح».

وزادت هذه الهزيمة من الضغط على أليغري (58 عاماً)، المدرب السابق ليوفنتوس، وعلى مالكي ميلان الذين واجهوا احتجاجات من الجماهير قبل المباراة. وتزايدت التكهنات حول ما إذا كان سيبقى في منصبه الموسم المقبل بعد التراجع الحاد في أداء ميلان.

واختتم أليغري قائلاً: «لا أعرف ماذا سيحمله المستقبل، في الوقت الحالي لا أفكر سوى في عدم تحقيق النتائج المرجوة. بطبيعة الحال، يجب تقييم العام بالكامل، ارتكبنا أخطاء، لكن لا فائدة من الحديث عن ذلك الآن».