تشيلسي يدعم دفاعه بالتعاقد مع كوليبالي... ويونايتد يقترب من الأرجنتيني مارتينيز

ديمبيلي يُنهي الجدل حول مستقبله بتمديد تعاقده مع برشلونة... وفيدال إلى البرازيل بعد 15 عاماً في الملاعب الأوروبية

كوليبالي مدافع نابولي الصلب (وسط) سينضم إلى تشيلسي (إ.ب.أ)
كوليبالي مدافع نابولي الصلب (وسط) سينضم إلى تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي يدعم دفاعه بالتعاقد مع كوليبالي... ويونايتد يقترب من الأرجنتيني مارتينيز

كوليبالي مدافع نابولي الصلب (وسط) سينضم إلى تشيلسي (إ.ب.أ)
كوليبالي مدافع نابولي الصلب (وسط) سينضم إلى تشيلسي (إ.ب.أ)

بعد إتمام التعاقد مع الجناح الإنجليزي الدولي رحيم سترلينغ من مانشستر سيتي، توصل نادي تشيلسي إلى اتفاق مع المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، لاعب نابولي الإيطالي.
ووصل كوليبالي (31 عاماً) بالفعل إلى العاصمة البريطانية لندن أمس، تمهيداً للتوقيع على عقد لمدة أربع سنوات بعد 8 سنوات قضاها في صفوف نابولي. وذكرت مصادر مقربة من تشيلسي أن النادي اللندني سيدفع نحو 40 مليون يورو مقابل إتمام الصفقة، وأن كوليبالي سيخضع للفحص الطبي عقب توقيع العقد ثم الانضمام مباشرةً إلى فريقه الذي يعسكر حالياً في لوس أنجليس لخوض سلسلة من المباريات التجريبية استعداداً للموسم المقبل.
وكشفت المصادر أيضاً أن تشيلسي بات قريباً من الحصول على خدمات المدافع الهولندي نايثان أكي من مانشستر سيتي، والأمر قد يُحسم مع بداية الأسبوع المقبل.
ويحاول مدرب تشيلسي الألماني توماس توخيل من خلال التعاقد مع كوليبالي وأكي لسد الثغرة التي تركها رحيل الألماني أنطونيو روديغر إلى ريال مدريد الإسباني والدنماركي أندرياس كريستنسن إلى برشلونة الإسباني أيضاً.
وكان تشيلسي قد عزز هجومه بجناح مانشستر سيتي رحيم سترلينغ (الأربعاء) وقد توجه مباشرة إلى لوس أنجليس للالتحاق بمعسكر إعداد الفريق، حيث يتطلع لتحقيق النجاحات مع المدرب الألماني توماس توخيل.
وقال سترلينغ عقب التوقيع لتشيلسي: «من الواضح أنني حققت الكثير في مسيرتي حتى الآن، لكن لا يزال هناك الكثير لتحقيقه وأنا أتطلع حقاً للقيام بذلك بقميص تشيلسي، وتحت إشراف توماس».
وأضاف: «لندن هي موطني وحيث بدأ كل شيء بالنسبة لي، من المدهش الآن أن تتاح لي الفرصة للعب أمام الأصدقاء والعائلة أسبوعياً في ستامفورد بريدج».
وحسب مصادر إعلامية، فإن اللاعب الذي خاض 77 مباراة دولية، انتقل مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 56 مليون دولار).
وأحرز سترلينغ، 27 عاماً، لقب الدوري الإنجليزي أربع مرات مع سيتي منذ انضمامه من ليفربول في 2015.
وفي إنجلترا أيضاً كشفت شبكة «سكاي سبورت»، أن قلب الدفاع الأرجنتيني الدولي ليساندرو مارتينيز لاعب أياكس بطل هولندا، في طريقه للانضمام إلى مانشستر يونايتد.
وذكرت مصادر مقربة من يونايتد أن النادي وافق على دفع 42 مليون إسترليني لضم الأرجنتيني الذي أبدى رغبة باللعب مجدداً تحت إدارة المدرب الهولندي إريك تن هاغ، المنتقل حديثاً للإشراف على الشياطين الحمر، لكنّ أياكس ما زال يطمح في رفع قيمة الصفقة.
وكان آرسنال مهتماً أيضاً باللاعب الأرجنتيني الدولي، ولكن اللاعب الذي يتميز بقدرات كبيرة على التمركز وتمرير الكرة بدقة من الخلف للأمام، فضّل الانضمام ليونايتد. ويذكر أن مارتينيز حصل على لقب أفضل لاعب في أياكس خلال الموسم الماضي الذي تُوج خلاله بلقب الدوري الهولندي.

الأرجنتيني مارتينيز طلب الرحيل عن أياكس إلى يونايتد (غيتي)

وفي إسبانيا أنهى لاعب الوسط الدولي الفرنسي عثمان ديمبيلي الجدل المثار حول مستقبله، ومدد تعاقده مع برشلونة حتى عام 2024.
ويُعد هذا التمديد نهاية مسلسل طويل من المفاوضات المتواصلة منذ أشهر عدة، بعدما كان برشلونة قد أعلن في وقت سابق نية اللاعب الرحيل عن النادي وإبداء أندية تشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الاهتمام به، ليعود ويتوصل الطرفان أخيراً إلى اتفاق يقضي ببقائه في «كامب نو».
وشهدت العلاقة بين الجانبين توتراً ملحوظاً في خضمّ الموسم الماضي، حيث طرد المدرب تشافي هيرنانديز، ديمبيلي من مجموعة الفريق وأعطاه إنذاراً نهائياً: التمديد أو المغادرة. لكن في غضون ستة أشهر، نجحت إدارة النادي في التوصل إلى اتفاق رسمي.
وأشارت وسائل إعلام كاتالونية إلى أن ديميبلي وافق على تخفيض راتبه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها النادي. وبعد وقوعه فريسة ديون ضخمة (أكثر من مليار دولار على المدى الطويل)، تخلى برشلونة في نهاية يونيو (حزيران) عن 10% من حقوقه التلفزيونية لشركة «سيكث ستريت» الأميركية للسنوات الـ25 المقبلة، مقابل 207.5 مليون يورو، ومن المتوقع أن يتخلى عن 15% جديدة مقابل 330 مليون يورو، حسب الصحافة الكاتالونية، ستنعش خزينته لضم المزيد من اللاعبين القادرين على تعويض موسمه الماضي المخيّب.
وسمح دخول هذه الأموال لإبرام برشلونة ثلاث صفقات، حيث ضم البرازيلي رافينيا من ليدز يونايتد الإنجليزي (مقابل 70 مليون يورو من ضمنها المكافآت)، ولاعب الوسط العاجي فرانك كيسييه من ميلان الإيطالي، والمدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن من تشيلسي بعقدين حرّين.
واستخدم تشافي كل نفوذه لإعادة إطلاق المفاوضات في أكثر اللحظات توتراً، لإبقاء أفضل ممرر في «لا ليغا» في الموسم الماضي (13 تمريرة حاسمة) في كاتالونيا.
ويضع ديمبيلي في رأس أولوياته الاستمرار في التألق مع نادٍ ذائع الصيت كبرشلونة في محاولة استعادة مكانه في المنتخب الفرنسي قبل كأس العالم 2022 في قطر (21 نوفمبر - تشرين الثاني - 18 ديسمبر - كانون الأول). ولم يلعب ديمبيلي بقميص منتخب فرنسا بطل العالم 2018 منذ خروجه مصاباً أمام المجر في بطولة كأس أوروبا الأخيرة عام 2020.
وفي أول تعليق له بعد الانضمام لبرشلونة أكد الجناح البرازيلي الدولي رافينيا أنه يتطلع للسير على نهج مواطنيه رونالدينيو ونيمار وحفر اسمه في تاريخ النادي الكاتالوني.
وقال رافينيا لتلفزيون النادي: «لقد رأيت رونالدينيو يأتي إلى هنا ويحقق الكثير وكذلك فعل نيمار، بالنسبة لي كبرازيلي فإن القدوم إلى هنا بمثابة شرف، أتمنى أن أصل إلى الأهداف نفسها التي حققها هذا الثنائي».
وأضاف: «هذا الحلم تحول إلى حقيقة بالنسبة لي، ليس فقط بالنسبة لي ولكن لأصدقائي وعائلتي». وأكد: «لقد شاهدوني وأنا ألعب منذ أن كنت طفلاً، كانوا يعرفون أنه حلم بالنسبة لي أن أتي إلى هنا، كل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي هو بذل أقصى ما لديّ ومحاولة مساعدة برشلونة على الاحتفاظ بمكانته المعهودة».
وبعد رحلة طويلة في الملاعب الأوروبية أبرم التشيلي المخضرم أرتورو فيدال عقداً مع نادي فلامنغو البرازيلي، في صفقة انتقال بعد فسخ عقده مع إنتر ميلان الإيطالي بالتراضي يوم الاثنين الماضي.
وأعلن فلامنغو تعاقده مع فيدال، ليواصل اللاعب البالغ من العمر 35 مسيرته في البرازيل.
وحضر فيدال المباراة التي انتهت بفوز فلامنغو على أتلتيكو مينيرو 2 - صفر في استاد ماراكانا، وأهّلت الفريق إلى دور الثمانية لكأس البرازيل.
وكان فيدال، لاعب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق، قد انضم إلى إنتر ميلان عام 2020.
وشارك فيدال ضمن التشكيل الأساسي في مباراتين فقط بالدوري الإيطالي خلال الموسم الماضي، وبالتالي كان واضحاً أنه خرج من حسابات إنتر ميلان، ليعود إلى أميركا الجنوبية بعد 15 عاماً قضاها في أوروبا.
وكان فيدال قد رحل عن فريق كولو كولو التشيلي لينضم إلى باير ليفركوزن الألماني عام 2007 وقضى أربعة أعوام في الدوري الألماني (بوندسليغا) قبل الانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي الذي استمر معه حتى عام 2015، وبعدها عاد فيدال إلى ألمانيا عبر الانضمام لبايرن ميونيخ ثم قضى عامين مع برشلونة الإسباني.
وفي ألمانيا تردد أن المهاجم الدولي سيرج غنابري اقترب من توقيع عقد جديد طويل الأجل مع ناديه بايرن ميونيخ بطل الدوري. وذكرت مجلة «كيكر» الرياضية أن غنابري (26 عاماً) يشعر بارتياح إزاء عرض بايرن، ويتبقى فقط مناقشة بعض التفاصيل المتعلقة بالتجديد.
وأضافت المجلة أن اللاعب والنادي «يثقان بالتوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب حول تمديد التعاقد إلى ما بعد عام 2023 وربما لمدة أربعة أو خمسة أعوام أخرى».
وكان غنابري قد انضم إلى بايرن ميونيخ عام 2017 لكن المفاوضات حول تجديد العقد إلى ما بعد العام المقبل، كانت صعبة في البداية ما أثار التكهنات حول إمكانية رحيله دون مقابل بعد نهاية الموسم المقبل.
لكن حسن صالح حميديتش، مدير الكرة بنادي بايرن ميونيخ، قال في يونيو الماضي إن النادي يرغب في بقاء غنابري رغم ما تردد حول اهتمام تشيلسي بالتعاقد معه.


مقالات ذات صلة


قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا
TT

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

تحمل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيرّي المكسيكية طابعاً دراماتيكياً استثنائياً، إذ تشهد صداماً عاطفياً وتكتيكياً من طراز رفيع بين المغرب وهولندا.

في هذه الملحمة الإقصائية، يقف ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المولودين والمنشَّئين في هولندا، وجهاً لوجه ضد البلد الذي علَّمهم أبجديات كرة القدم في الصغر. هؤلاء النجوم اختاروا تمثيل وطنهم الأم تلبيةً لنداء الجذور، واليوم يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية لكتابة مجد مغربي خالص على حساب أصدقاء الطفولة ومكتشفي مواهبهم الأوائل في الملاعب البرتقالية.

نصير مزراوي... أسد مانشستر الذي نشأ في مدرسة أياكس الصارمة

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يجسد مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، القصة النموذجية للتربية الكروية الهولندية الصارمة، فاللاعب الذي وُلد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بمدينة لايدن الهولندية، انضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام الأسطورية وهو في السابعة من عمره فقط، وتدرج هناك حتى قاد الفريق الأول في أكثر من 130 مباراة، محقِّقاً الدوري الهولندي 3 مرات، قبل رحلته نحو بايرن ميونيخ ثم أولد ترافورد.

ويمتاز مزراوي بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر بدقة تمرير تتجاوز 85 في المائة تحت الضغط، وسيكون في ملحمة مونتيرّي بمنزلة الصخرة التي تتكسر عليها أطراف الطواحين، مستغلاً معرفته اللصيقة بأسلوب لعب زملائه السابقين في الملاعب المنخفضة لشل حركة الأجنحة البرتقالية تماماً.

سفيان أمرابط... بلدوزر الوسط والقلب النابض الفاهم للكرة الشاملة

خط الوسط المغربي سفيان أمرابط (غيتي)

وفي عمق الميدان، يبرز المحارب سفيان أمرابط، المولود في 21 أغسطس (آب) 1996 بمدينة هويزن الهولندية، الذي تشرَّب أسلوب الضغط العالي والكرة الشاملة منذ بداياته الاحترافية الأولى مع نادي أوتريخت عام 2014 ثم فينورد روتردام العريق الذي تُوِّج معه بكأس هولندا. أمرابط، الذي تحول إلى ركيزة عالمية لا غنى عنها وبطل الملحمة المونديالية السابقة في «قطر 2022» كأفضل لاعب ارتكاز دفاعي، هو امتداد حي لإرث عائلي مونديالي خالد، فهو الشقيق الأصغر للنجم المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي صال وجال بقميص المنتخب المغربي لسنوات.

يمتلك أمرابط الذي ينشط حالياً في الدوري الإسباني مع نادي ريال بيتيس، أكثر من 55 مباراة دولية، ويواجه اختباراً فريداً من نوعه لتفكيك منظومة الوسط الهولندي والحد من خطورة نجوم الطواحين.

مستنداً إلى قوته البدنية الهائلة، يسعى أمرابط لفرض ميزان القوى وحرمان رفاق الأمس من السيطرة على أم المعارك في وسط الملعب.

أنس صلاح الدين... الموهبة البرتقالية السابقة المتمردة في الرواق الأيسر

الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين (فيسبوك)

ويكتمل هذا المثلث الاستراتيجي بالظهير الأيسر الواعد أنس صلاح الدين، المولود في 18 يناير (كانون الثاني) 2002 في قلب العاصمة أمستردام، والذي مثَّل سابقاً المنتخبات السنية الصغرى لهولندا وتُوِّج معها بكأس أمم أوروبا للناشئين، قبل أن يختار نداء الوطن الأم. وينشط صلاح الدين حالياً عنصراً رئيسياً صاعداً في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي بعد فترة إعارة ناجحة من ناديه الأصلي روما الإيطالي أسهم خلالها بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم رفقة إسماعيل صيباري والهولندي غوس تيل. صلاح الدين، الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الصعود الهجومي، أكد قبل الملحمة تخليه التام عن العواطف، مستهدفاً توظيف خبرته العميقة بأسرار الكرة الهولندية لتأمين الرواق الأيسر للأسود وإبطال مفعول أجنحة الخصم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك
TT

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

تتَّجه الأنظار في قمة دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بمونتيري المكسيكية إلى صراع فريد من نوعه، حيث تتحوَّل زمالة الملاعب الأوروبية العريقة إلى ندية شرسة فوق المستطيل الأخضر المكسيكي. وتضع هذه المواجهة الإقصائية الحارقة نجماً ضد نجم ممَّن تقاسموا الخطط والأسرار والتتويجات في أنديتهم طوال الموسم، ليصبحوا خصوماً يبحث كل منهم عن تدمير حلم الآخر للعبور نحو ثُمن النهائي المونديالي.

إسماعيل الصيباري... العقل البافاري وصاحب صك العقدة لرفاق آيندهوفن

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يتربع النجم المغربي المتألق إسماعيل الصيباري على رأس قائمة هذه المفارقات الكروية، إذ يعيش اللاعب أسابيع استثنائية بعد تسجيله 3 أهداف في دور المجموعات، وفجَّر مفاجأة الميركاتو الكبرى بتوقيعه الرسمي مع العملاق الألماني نادي بايرن ميونيخ في صفقة قياسية بلغت قرابة 55 مليون يورو.

الصيباري، الذي نال جائزة لاعب العام في هولندا بعد أن قاد بي إس في آيندهوفن للتتويج بلقب الدوري، سيجد نفسه كتاباً مفتوحاً أمام زملائه السابقين في الفريق الهولندي، وعلى رأسهم نجم خط الوسط غوس تيل، حيث تفرض هذه المواجهة على الصيباري استخدام عبقريته التكتيكية لتفكيك الخطوط التي شارك في بنائها بالأمس القريب.

نجم خط وسط هولندا غوس تيل (ويكيبيديا)

أنس صلاح الدين... ابن أمستردام المتمرد على أصدقاء الطفولة

يجسِّد الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين حالةً خاصةً جداً في هذه الملحمة المونديالية، فاللاعب المولود في قلب العاصمة الهولندية أمستردام، ترعرع كروياً في الملاعب المنخفضة، وتُوِّج بالدوري الهولندي مع آيندهوفن برفقة الصيباري وغوس تيل، قبل أن يعود رسمياً هذا الصيف لناديه الأصلي روما الإيطالي.

صلاح الدين يدخل اللقاء بمشاعر استثنائية مشحونة بالتحدي، حيث صرَّح بوضوح بأنَّه لا مجال للعواطف فوق الميدان، وسيُوظِّف معرفته اللصيقة والدقيقة بنقاط ضعف الأجنحة الهولندية المقربة منه وأصدقاء طفولته لشلِّ حركة الأطراف البرتقالية وتأمين الرواق الأيسر لـ«أسود الأطلس».

نائل العيناوي... صمام أمان روما في معركة ترويض الطائرة البرتقالية

نائل العيناوي لاعب المنتخب المغربي (إ.ب.أ)

في عمق الميدان، يبرز النجم المغربي الواعد نائل العيناوي، العقل المدبر وضابط الإيقاع المتألق في صفوف نادي روما الإيطالي، والذي يُمثِّل ركيزةً لا غنى عنها في خطط المدرب الوطني محمد وهبي.

العيناوي سيتعيَّن عليه خوض مواجهة بدنية وتكتيكية شرسة وجهاً لوجه ضد زميله المباشر في نادي الذئاب الإيطالي، المهاجم الهولندي السريع دونيل مالين.

المهاجم الهولندي دونيل مالين (ويكيبيديا)

هذا الصدام الثنائي المباشر يحوِّل المعركة إلى حوار مألوف وتصفية حسابات تكتيكية يدرك فيها العيناوي أنَّ نجاحه في قراءة تحركات مالين وقطع إمداداته هما المفتاح الأساسي لإبطال مفعول القوة الضاربة للطواحين.


فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.